.
.
. يستمع 他听 تا تين
....
ـ يستمع لصراخ تلميذه داخل الظلام لكن رجلاه ترفضان الحراك ,من سحبه للداخل وكيف؟ هذا ما كان يدور بعقل المحقق الطائش ,حتى اختفى صوت الفتى عن الوجود وعم الهدوء ـ
" يالاهي, يالاهي ماذا حصل له؟ كيف سُحِبَ للداخل ؟هل هل يمكن أن يكون أحد اللصوص بالداخل؟ هؤلاء الأوغاد سيندمون ,هيا قم إليهم "
ـ أخيرا استند على الجدار ودفع الباب الثقيل متقدما ببطيء ينادي بصوت خافت -
" يااا فتى, لي مينغ, أجب, أين أنت؟ المكان مظلم لا أرى ... "
ــ اذا بصرير انغلاق بوابة المتحف من خلفه ثم ضوء ساطع, مسلط على ساعة بنكام ضخمة, تسقط حباتها الرملية على رأس سيء الحظ لي مينغ ,فأسرع الرئيس اليه وأخذ يدق الزجاج -
"كيف دخلت هناك؟ ماذا حصل؟ أجبني "
ـ يجيب صاحب الملامح الفزعة لكن صوته لم يستطع تجاوز قطر الساعة ,بينما يركل الرئيس الزجاج بعجز ـ
"لا يمكنني سماعك ,حاول حاول معي لنكسرها "
ـ يحاول كلاهما دون جدوى من رطم الزجاج الخشن, ولكن بعد دقائق غَيَّرَ المحتجز رأيه وتراجع للخلف, مشيرا لرئيسه أن استدر استدر خلفك -
ولما استدار الرئيس تفاجئ بأسوء سيناريو يمكن للكوابيس أن تصوره
...كونغبودا 恐怖的 مخيف ...
ـ هو حيوان لطيف, في ظاهره قط, ولكن حجمه وطول أسنانه الحادة بعيدة كل البعد عن اللطافة, بحجم الأسد الافريقي ,صدر هائل وأرجل سميكة, عنق واسع ومخالب فتاكة, ينفث الهواء الساخن من منخاريه كالنيران الملتهبة, طبعا لم يجد محققنا مهربا سوى التراجع ببطىء وهدوء متمتما-
" غير معقول, مالذي يفعله هذا الحيوان هنا؟, لا يمكن, تهيؤات, كابوس, كل هذا غير حقيقي, أنا في كابوس ,لا وجود لساعة رملية تحبس ذاك الثرثار, وأنا لا أقف أمام حيوان ضخم مفترس يريد ...
-فلعق الحيوان بلسانه الطويل أسنانه الحادة معلقا -
" ظننتهم سيرسلون شخصا أقوى, لا بأس أتيت في وقت العشاء "
التفت المحقق لشريكه مهسترا -
" انت حقا محظوظ بعدم سماعك لهذا "
ـ ثم بدأ القهقهة وضرب كفيه بجنون - -
" هذه اللبؤة تحدثت معي للتو ه هههههه وهي وهي تريد أكلي هههههه اللعنة اللعنة يا حظي حيوان تحدث الي للتو ههههه, سيتم التهامي "
ـ يَسْتَأْنِفُ الموقف خروج رجل من احدى الغرف المظلمة, حاملا قنديل زيت مضيء, تبدوا عليه بوادر الرقي, ملابس نظيفة ومعطرة, ذات تصميم أوروبي, تسريحة شعر ملتوية, مشية متزنة, نظرات ثابتة, هالة التحضر تشع من حوله ولكن ربما في زمن غير زمنه ؟ ـ
سار الرجل الى القط بكل ثقة ثم وقف بينهما -
" لا يجب معاملة الضيوف بهذه الطريقة الشرسة, تحلى ببعض الأخلاق لو سمحت "
ـ نفث القط منزعجا -
" مالذي جاء بك الآن؟ ابتعد هذه فريستي "
-رد محتفظا بملامح مطمئنة لم تهتز من شكل القط ولا من قدرته على النطق -
" لا يمكن أن أنافسك على اي شيء لأني نباتي, أيضا, هذا ليس فريسة بل ضيف وعزيز علينا, أنت المحقق لان صحيح؟ "
ـ اختفت القهقهة لتحل محلها عيون دامعة -
" أخيرا يوجد انسان يمكنني التحدث معه, أولا أبعد هذا الشيء عني "
يخدش القط الأرضية -
" لا ,ابتعد عن وجبتي لم آكل منذ آلاف السنوات "
الرجل: وستموت جوعا إن أكلته, هذا المحقق هو مفتاح خروجنا من هنا
المحقق : أنا؟؟ انتظر لحظة, دعني أركز آآآه, هل هل يمكننا أنا وأنت أن نتحدث على انفراد بعيدا عن ذاك الشيء ؟
" الرجل :فيسيكا, من هذا الطريق لو سمحت "
ـ سار بلباقة الى الغرفة التي خرج منها في حين يلتصق المحقق بطرف زيه الأوروبي حتى أُغْلِقَ باب الغرفة عليهما ـ
جلس السيد رجلا على رجل ليتقدم مخلوق قزم كروي الحجم, بنفسجي اللون, مجرد من الملابس, ولكن شعره الطويل الأبيض غطى أغلب جسمه, ثم على أطراف أصابع قدمه, يضع سينية الشاي على الطاولة ثم انحنى -
"هل من خدمة أخرى؟ "
الرجل : أوشي, ولكن احرس ذاك القط حتى لا يلتهم الساعة بالفتى
ـ خرج سريعا ليحمل الرجل فنجان الشاي:
" إذن كما ترى, لا يمكنك الخروج من هنا سالما ,فالسيد القط لم يتغدى منذ سنين ,كما تعلم أيضا أنه لا يمكننا الخروج من هذا المكان المظلم, حتى تساعدنا "
يدور المحقق حول نفسه :
" شهيق زفير, شهيق زفير, أحيانا عندما أشاهد أفلام الفانتازيا, أحلم بها, ربما أنا في حلم, وأنت مجرد شخصية من بين تلك الشخصيات الأوروبية المثقفة المملة مع ذاك القزم المتعري والقط المشرد "
ـ ارتشف الضيف الشاي بعيون متضايقة مما يسمعه :
" تصحيح ادعى بليناس حكيم آسيا الصغرى "
ـ صفق الآخر سعيدا : ترى, قلتها أنت حكيم يعني ممل, فعلا أنا محق انت جزء من كابوس مرعب, والحل أن أقرص نفسي أو أضرب رأسي بشيء صلب "
ـ ثم رطم جبهته بحافة خزانة الحيثيات لتقع على رأسه جرة طينية فأغمي عليه كليا ـ
-تراقب عينا الحكيم بليناس المشهد بعدم رضا -
"رطم الرأس بشيء صلب, احدى وسائل الدخول في غيبوبة يتحكم فيها اللاوعي لمدة قد تكون قصيرة أو طويلة المدى بالمختصر هذه ليست الطريقة الأنسب للخروج من هنا -_- .
.
.
.
يتبع .. 他跟随تَا ڨُونْسَوِيْ