.

.

هل ؟ 做 زوه؟

.

.

"هل تعرف لِمَنْ يعود هذا الختم؟ "

ـ شد الرئيس على رقبته و الصق وجه صغيره بالورقة -

التلميذ : لا يوجد ختم هنا ؟ كلها حروف

- الرئيس بقهر-

" انظر أسفل الورقة يا فتى, هذا الختم الأحمر خاص بمنضمة القضايا السرية, سبق وقُمْتُ بتحريات عنها, خلال لقاء سري بين رئيس المركز وذاك المتبجح "

التلميذ: كيف عرفت وهو لقاء خاص؟

الرئيس: بفضل أداة التنصت خاصتي وضعتها داخل علبة سجائر رئيس المقر, حتى أعرف ما يخطط ذاك اللان ضدي

- يصفق التلميذ مبهورا -

" وااااه , أنت راااائع حركة ذكية "

- حمحم الرئيس فخورا بنفسه مع تلاعب اصابعه الممشوقة بشعره الناعم -

"10 سنوات في هذا المجال, جعلت مني أكثر من محقق, دون أن أذكرك بدهائي الفطري"

التلميذ: إذن, في حالة ما أتممنا هذه القضية مكان المحقق لان, سيشيد بنا رئيس المقر ويمنحنا ترقية ؟

- طرقع الرئيس عضلات رقبته متأهبا _

" بل قل حللناها هيا بنا يا قطعة الهلامي "

****

ـ ينزل المحقق من الحافلة العمومية متحمسا للقضاء على عدوه -

" أين أنت, ليس لدينا وقت ,استعجل "

ـ بعد ثلاث ركاب ينزل الفتى محرجا -

" تمهل تمهل قادم لما هو مستعجل لهذه الدرجة انتظرني "

ـ اجتازا الطريق نحو رصيف مزدحم بالمارة حيث تصطف المحلات على مدى البصر, ثم استدارا حيث ساحة خالية, تحيط بمبنى ضخم, آثار الرياح على تصميماته الفريدة, تبرز مدى عتاقته, خصوصا لافتته الذهبية

متحف شينخهوا

- توقف التلميذ متعبا ثم جلس على حافة أول درج من السلالم الرخامية -

" أيها الرئيس إنه مغلق, كان علينا الاتصال والتأكد من مواقيت العمل "

خلع المستمع نظاراته الشمسية, ليهز السلسلة الحديدة على مقبض الباب -

"هل لأنه متحف ,يستخدمون طرقا تأمينية قديمة ,بحقك هذه السلسلة يمكن أن تنكسر بضربة واحدة, أين رجال الأمن "

ـ ثم الصق وجهه بزجاج الباب لعله يلمح أحدا ـ

- أما التلميذ المرهق يتململ في مكانه آخر السلالم -

"قلت لك لن نتمكن من الدخول, آآآخ ,لا يمكننا حتى أن نطلب من خدمة العلاقات العامة أن تصلنا بإدارة المتحف لكي يفتحوا لنا الباب "

الرئيس: فكرة مذهلة, أين هاتفي ؟

التلميذ: ظننت تحركاتنا ستكون سرية مثل القضية؟ أي حجة ستصلك بإدارة المتحف ؟

- يضع الرئيس الهاتف على أذنه, ثم بلهجة لطيفة -

" اوهايووو, جميلتي اليابانية كيف حالك اليوم ؟هعهههه "

ـ ثم اتكأ على الباب متعمقا في الدردشة مع موظفة العلاقات العامة ـ

الرئيس: اوه ,أحتاجه بسبب مسألة شخصية, في الحقيقة أختي باحثة في علم الآثار, هي تقوم على دراسة مستعجلة حول حيوان لحظة لو سمحتي ..., اسمع اذكر لي اسم أي حيوان منقرض

التلميذ: يوجد الكثير ,مثل ماذا؟

يصفع جبهته بضعف : أعلم ,أخبرني باسم احداها بسرعة انها تنتظر

التلميذ : كواجا ؟

الرئيس: أهذا حيوان ؟

التلميذ : نعم حيوان يتبع فصيلة الحمار الوحشي, نصفه الأمامي كالحمار الوحشي ,لكن نصفه الخلفي يشبه الحصان وهو ...

ـ يعود الرئيس لاتصاله الهام: حيوان الكوابا ,كيوبا ههههههه نعم نعم اسمه كيوبتا رغم أن منظره من الأمام يختلف عن الخلف, لكنه يبدوا لطيفا هههههه

- يغلق المتغزل اخيرا الهاتف متنهدا براحة -

" قالت ستتصل بهم ليفتحوا الباب للمحقق الأجدر هعاااااااااااااااا

ـ مقهقها أمام البوابة كالمجنون ليفقد شريكه أي أمل في هذه القضية ـ

*****

يحل المساء ولا رد ,فصعد التلميذ متعبا لأعلى السلالم حيث يلعب الرئيس بهاتفه, بعد أن ذاق ذرعا من انتظار لا فائدة منه -

" أيها الرئيس, واضح أنها لم تتصل بالمتحف, هي فقط سايرتك لتدردش معها "

- يستمر المستمع في اللعب -

" بلى بلى انتظر, التحقيق يحتاج للصبر الصبر في ... أجللل وانتقلت للمرحلة التالية وهههههه ها؟؟ لما تلك الهالة اليائسة على وجهك "

فصدع الصغير بوجهه : لقد غربت الشمس ولم نتوصل لأي معلومة, حتى أنك لم تشرح لي ما سنفعله بالداخل ؟ بالطبع سأشعر بالضجر .... "

ـ خلال انفجار سيل تشاؤم لي مينغ, يتسلل صوت وقوع سلسلة ثقيلة على الأرض, فتجمد الرئيس مرعوبا, من باب المتحف الذي فتح تلقائيا كاشفا عن ظلمة شديدة ـ

- أما الفتى فينهي عتابه بجملة -

" أنا سأغادر وأنت انتظر هنا حتى الصباح "

ـ فجأة يسحب للوراء, وكأن شيئا ما اختطفه نحو عمق الظلمة, داخل المتحف, أمام ناظري رئيسه المتصلب ـ

ـ يستمع لصراخ تلميذه داخل الظلام لكن رجليه ترفضان الحراك ,من سحبه للداخل وكيف؟ هذا ما كان يدور بعقل المحقق الطائش, حتى اختفى صوت الفتى عن الوجود وعم الهدوء ـ

.

.

.

.

.

يتبع .. 他跟随تَا ڨُونْسَوِيْ

2025/09/09 · 1 مشاهدة · 711 كلمة
JASA
نادي الروايات - 2026