الفصل العشرون

بغض النظر عن عدد الأيام التي تقضيها في سرد ​​النظريات، من الأفضل إجراء جلسة عملية واحدة. خاصة وأن من نتحدث عنه هو الطالب هو-إن.

أشرتُ بيدي إلى المتحوّل الأقرب إلينا.

"لنجرّب التعامل مع هذا أوّلًا."

سواء آل الأمر فالنهاية إلى الموت أو للحصول على ربح ما .

اقتربتُ ببطء مِن خلف المتحوّل وأوميتُ بيدي إشارةً ل لي هو-إن. المسافة بيننا كانت بعيدة، والكلام قد يُسمَع مِن الضوضاء المحيطة، لذا كانت تلك إحدى الإشارات التي اتّفقنا عليها.

إظهار راحة اليد يعني لا تقترب، توقف. الإشارة بإصبعي السبابة والوسطى معًا نحو الهدف أو المسار تعني الهجوم، ادخل.

' سنواجه العديد من المواقف المشابهة في المستقبل على الأرجح، لذا من الأفضل تحديد هذه الإشارات اليدوية مسبقًا!'

لوحت كفّي ل هو-إن مشيرا له بالإنطلاق ، وأنا امسك فأسي، وقفتُ خلف المتحوّل. دارت حدقتا المتحوّل الرماديّتان الدوّارتان بجنون لحظة تحرك لي هو-إن .

"كيييك!"

وأطلق صيحة مدوية ملاحقا إياه. لحسن الحظ فإن الطريق موحل وغير ثابت، لا مكان لتتشبث به مخالبه في حال سقوطه

جذب انتباه العدوّ أولا بعده يأتي إيقاع به وافقاده توازنه

"وقت الخطوة الثانية .."

حسنا قرّرنا الإنتقال لأهم مرحلة ووقفنا في الشارع.

'إنْ كنّا سنفعل هذا ، سيكون من الأفضل وضع لي هو-إن ليشنّ الهجوم .'

كانت المشكلة أننا لم نكن نعرف ما قد يحدث بما أنها المرة الأولى، كيف لنا أن نعرف ما هي المواقف غير المتوقعة التي قد تنشأ وكيف سيتعامل معها هو-إن؟ إذا كان لا بد لأحد أن يُصاب على أي حال، فمن الأفضل أن أُصاب أنا بدلاً من الولد الذي كان يتخبط وجعا من ذراعه الممزقة بالأمس.

وبما أنّ لي هو-إن يستطيع الركض وهو يحملني، فأنا لا أستطيع فعل ذَلك بالمثل، كان هَذا التوزيع هو الصحيح. أومأتُ له ليتراجع، ثمّ شددت الفأس وقفزت فورًا مستهدفا عنق المتحوّل.

بالكاد اخترقت الشفرة الجلد. القوة مزيدا من القوة المزيد... علي قطعه ،لا استطيع السماح للشفرة بالانغراس والانكسار بالجلد .وعلى حين غفلة في أشد حالات تركيزي وعلى وشك الاندفاع بحضن ذلك الوحش.

ظهر وميضٌ ساطع مِن سمتي .

[يا لهَذا المأزق الذي وقعت به …. سمتُك الآن تتألّق.]

وميض. وميض. السمة التي أضاءت كانت.

[النحس (-)]

اللعنة على هذا النحس.

قدمي المتقدّمة للأمام انزلقت في موطئ دسته غفلة، وإذ بالعالَم كله قد انحرف بزاوية. ربما كان شعورا متأخرا لكن الألم الحاد كان فظيعا... ألم حادّ. أدركت دون أنْ أنظر. أنّ الكاحل الذي أُصيب المرّة الماضية قد التوى. مِن كلّ الأوقات، الآن. في هَذهِ اللحظة اللعينة بالذات.

آآه.

"نام مو-يونغ!!"

انزلقت قدمي، لَم أستطِع حتى التحرك ، حدّقتُ فقط في مخلب المتحوّل القادم بمحاداة رأسي. كنتُ أملك بوضوح الإدراك التام بأنّني أحتاج الهرب.

'لكن إلى أين؟'

إلى أين بالضبط؟ أين المساحة للهرب مِن مخلب متجه نحوك بسرعة جنونية ؟ حتى لو تمكّنتُ بطريقة ما مِن تفاديه ، سيخترق أحد أطرافي. إنْ أهملتُ الأمر، هكذا فحسب….

……سأموت.

عرفتُ ذَلك بوضوح، ومع ذَلك.

[إنّه ردّ فعل طبيعيّ لإنسان انتابه الخوف.]

[يا إلهي، يبدو أنّ 'مكتب الاستشارات الرثّ' لا يقبل عميلًا مِن المستشار نفسه.]

[لقد حصلتَ على سمة مؤقّتة.]

[عتبة الموت (00:00:59)]

[في لحظة خطر وشيك، أنت تواجه الموت وعقلك فقد سيطرته.]

[هل لأنك تواجه الموت فقد عقلك السيطرة، أم لأن عقلك فقد السيطرة تواجه الموت؟ أيهما جاء أولاً، البيضة أم الدجاجة؟ هذا هو السؤال.]

ما لم تكن لديك "إرادة" قوية جدًا، فلا يمكنك التغلب على هذه السمة.

تسقط في حالة شلل جسديّ.

سأموت.

جسدي لا يتحرك.

لقد تجمد، مثل حيوان عابر عالق من هول أضواء السيارة في الطريق بأخر ساعات الليل

كانت المخالب المتساقطة هي الشيء الوحيد المرئي لي في العالم.

وووش!

وفجأة، اخترق شيءٌ الهواء كوميضٍ قاتل.

طاخ!!

ومع صوت ضرب قوي لوث هدوء لحظاتي البطيئة ودهشتي معها ، اختفى مخلب المتحول من نظري. وظهرت مكانه صورة الجسد الضخم المترنح بدلها

ربما بسبب الصدمة القوية، لم يستطع استعادة حواسه، فقد كان يلوح في الهواء بشكل غريزي، غير قادر على الوقوف بشكل صحيح.

مِن خلف المتحوّل المتخبّط، إنهمرت ضربات مطرقة كبيرة مرّةً أخرى. مجدّدًا، مجدّدًا، وتبعتها اصوات السحق والهرس المستمرة ومعها

إنتشرت رائحة غريبة ومشئومة اختلطت بالهواء .

ترددت تمتمات مخيفة وغير مفهومة من تلك الكتلة المهروسة

قطرات حمراء انسكبت أمام ناظري

رُفِعت المطرقة مرة آخيرة نحو المتحوّل الذي حاول الانتفاض لَكنّه في نهاية المطاف انهار خامدا

[لقد قتلتَ متحوّلًا شائعًا مِن نوع البشر.]

نزل

[سيُوزَّع بناءً على المساهمة.]

الإشعار .

[حصلتَ على 1 'حجر صفراء بدرجة أدنى'. بسبب تعويض الحدث، يُمنَح قطعة إضافيّة واحدة.]

إرتفع

"……لي هو-إن."

إرتفع مجدّدًا. نزل. إرتفع مجدّدًا. نزل مجدّدًا. الآن، بدلًا مِن صوت ضرب شيء ما، يُسمَع فقط صوت طحن وكسر . ومع ذَلك رُفِعت المطرقة مجدّدًا. ونزلت مجدّدًا. المطرقة مجدّدًا….

م.م = هنا الاشعار اعاد تصوير المشهد لي قتل فيه المتحول البشري وهو-إن من الصدمة شرد ودخل صدمة لأنو فعلو كان لا إرادي لحماية مو يونغ

"لي هو-إن!"

أمسكتُ بكتف لي هو-إن بقوّة هززته وناديتُه كأنّني أصرخ. فقط حين التقت عيناه الشاردتان بعيناي، وضع المطرقة جانبا غارقًا في العرق البارد وهو يرتجف بشدة.

طاااق!!

مع صوت طقطقة، سقطت المطرقة. كان صوتًا مكتومًا، كما لو أنها وُضعت برِفق على الأرض.

"لي هو-إن."

كانت حدقتا هو-إن موجهتين نحوي، وكان جسده مقابلا لي ، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة. فقط عيونه المشتعلة كانت ترى شيئًا ما .

أخبرتني الدموع التي تتدفق بصمت . كان يرى شيئًا ما... في داخلي

"كلّ شيء بخير."

أمسكتُ بيد لي هو-إن بقوّة كافية لتؤلمنا، موقفًا كلًّا مِن الارتجاف في يدي وارتجاف لي هو-إن.

"عد لرشدك ، أفق .."

الأشياء التي لَم يستطِع لي هو-إن إخراجها انهمرت بلا انقطاع. لَم يستطِع جمعها، واصلت الفيض مع دموعه المكتومة.

"…آسف."

اعتذرتُ. هَذا خطأي. كان يجب أنْ أُفكِّر أوّلًا فيما أملكه أنا، وما يملكه لي هو-إن. بالطبع، لا أستطيع التخطيط لكلّ شيء، لَكنّ ينبغي دائمًا أنْ يكون ذَلك حاضرًا في ذهني.

كان يجب أنْ أتذكّر أنّني في هَذا العالَم أنا مِن أشدّ الناس سوءً للحظّ، لا بل ربّما الأسوأ حظًّا على الإطلاق. وأنّ لي هو-إن قد يتورّط بسبب نحسي،

وأنّه في النهاية قد ينتهي الأمر بي أقتل لي هو-إن.

فقط لأنّه يثق بي. لأنّه يتبعني دون أنْ أشرح له شيئًا، دون أنْ أُجيب على شيء.

لأنّه يمشي معي حتى دون أنْ يعرف إنْ كان الطريق الذي أسير عليه هاويةً مرقّعة بألواح متعفّنة أم جسرًا مِن الحجر...

"آسف."

كان يجب أنْ أكون أكثر حذرًا. يجب أنْ أكون كذَلك.

تراجع لي هو-إن ببطء. عيناه المرتجفتان باضطراب نظرتا بشكل انعكاسيّ إلى الأسفل. نحو ما كان يضرب دون توقّف.

حسنا قبل أنْ تشرد تلك العيون كليًّا على ذَلك.

"لي هو-إن، لنذهب. يجب أنْ نركض."

أمسكتُ بكتف لي هو-إن بقوّة وأدرتُه. حتى لو لَم يكن أحد يُطاردنا، صنعتُ هدفًا وهميًّا قائلًا إنّ علينا الركض.

دون كلمة، ركض لي هو-إن بظهره في الاتّجاه الذي حددته. بما أنّني كنتُ أُمسك بكتف لي هو-إن، لَم ينظر خلفه ولو مرّةً واحدة.

"أنا معك."

لأنّني واصلتُ الكلام مع لي هو-إن باستمرار، لَم ينظر خلفه ولو مرّةً واحدة.

[أترقّب كم ستطول مدّة تعلّقك بتنّورة شخص ما.]

[هل هَذهِ فعلًا الطريقة الصحيحة؟ إنْ اختفيتَ أنت، الوجود الذي يُتيح له الهروب مِن الواقع]

[ فلست مَن سينهار.]

لي هو-إن وأنا نتقدّم معًا.

لقد صححت تفكيري بهذه الطريقة. إذا لم يكن الأمر هروبًا، بل تقدمًا، فهناك سبب للتقدم وعدم التراجع .

"اشرب بعض الماء."

أوقفتُ لي هو-إن في مكان هادئ وناولتُه القارورة. لي هو-إن الذي كان يشرب الماء أطلق نفَسًا وجلس مستندًا إلى جذع شجرة بوجه أهدأ قليلًا. الولد الذي كان فقط على وشك الانهيار، يشرب القارورة بهدوء .

"…سأشنّ الهجوم الأوّل."

قال ذَلك.

"حسنًا."

أخبرتُه بالموافقة. حتى لو رفضت، لَم يكن شيء ليتغيّر.

'عندها كنتُ سأصطاده وحدي.'

على أيّ حال، نحتاج للحصول على شيء. ومِن المفارقات أنّك لا تكاد تنجو إلّا بوضع كلّ قواتك في الحصول على شيء.

إنْ كان ثمّة شيء أدركتُه متأخّرًا، فهو رمز غرفة انتظار 'فئة الأرنب' المنقوش اسفل معصمي. إذًا ، على الأرجح لَم أكن لأموت قبل قليل.

"كيييك!"

بمجرّد أنْ وقع المتحوّل في فخّ الحبل الطويل، ركض لي هو-إن وسحق رأسه أوّلًا. يتحاشى المخالب المتخبّطة بلا معنى، ضرب عنقه، فسقط حجر أصفر في يده.

الأحجار المجمَّعة على مدى 7 ساعات بلغت نحو 28. بما أنّنا كنّا نستلم حجرًا إضافيًّا دون استثناء في كلّ مرّة نتعامل مع متحوّل كتعويض للحدث، تراكم لدينا قدر لا بأس به فقط بالتناوب في إنهاء المواجهات.

بتكرار نفس الأفعال كالآلات، بدأنا نتعوّد على هَذهِ المهمّة ونُنجزها بسرعة أكبر. فوق ذَلك، بدأنا حتى نُفكِّر في طرق أسهل وأكثر أمانًا. الطريقة التي اقترحها لي هو-إن كانت لفّ حبل حول شجرة لتعثير أقدام المتحوّلين. بهَذهِ الطريقة كان بإمكاننا الإجهاز عليهم بسهولة.

بفضل ذَلك.

[إنّه يُصيبني بالتثاؤب.]

كان هذا قبل 4 ساعات، بعد ذَلك التصريح، لَم يلقِ الراوي أي تعليق.

"…لنستريح قليلًا."

أومأتُ ل هو-إن الذي تكلّم بينما يُزيح جسد المتحوّل بقدمه جانبًا. كنّا قد استرحنا ثمّ اصطدنا باستمرار لنحو ساعة، فكان وقت الاستراحة مجدّدًا قد حان. أوّلًا، استردّتُ الحبل ونظرتُ إلى لي هو-إن.

'إنّه لا يمنعني بما أنّني حددت دوري ، لَكنّ…'

في الواقع، لو كان لي هو-إن عميلي حقًّا، ما كنتُ لأجعله يفعل شيئًا كهَذا. ما أفعله الآن لا يختلف عن تغذيته باستمرار بطعام هو حساسٌ منه.

طريقة تحسين 'الصدمة' ليست كهَذهِ. لا تدفع شخصًا لا يستطيع حتى الحديث بشكل صحيح عن موقفه الصادم إلى حقل ألغام مليء بالمحفّزات.

ومع ذَلك، هَذهِ هي الطريقة الوحيدة المتاحة لي. لأنّ نقطة الضعف التي يُستثار عندها محفّز لي هو-إن هي أيضًا نقطة نموّه.

تبدو الأمور على ما يرام في الوقت الراهن، لَكنّ ثمّة احتماليّة أنّها مجرّد محاكاة. يجب أنْ آخذ ذَلك بعين الاعتبار أيضًا… وشيء آخر.

'…الكتيّب.'

بالفعل، شفرة الفأس الذي أُمسك به متآكلة كلّيًّا، ورغم أنّ لي هو-إن لا يقول شيئًا، إمساكه بالمطرقة كان يتغيّر باستمرار منذ فترة. حتى لو كانت عمليّة إيجاد الوضعية المناسبة، فهَذا مخيف أكثر مِن اللازم.

حدّقتُ بشرود في مقبض المطرقة الذي وضعه لي هو-إن جانبًا بتراخٍ. يبدو متينًا مِن الخارج… لَكنّ المقبض بالٍ بالفعل. كالخشب المنقوع بالماء. لو انكسر فجأةً، سيكون أمرًا مزعجًا.

"تأكّد مِن حفظ الأحجار بأمان."

"لَكنّ ما هَذا بالضبط على أي حال؟"

رفع لي هو-إن حجر صفراء نحو ضوء الشمس وسأل.

"ما هَذا النوع مِن الغنيمة؟ هل نحصل عليها مِن هَذهِ الوحوش فقط؟ هل ثمّة جائزة خفيّة؟ ألا تسقط منها؟"

تسقط مِن المتحوّلين أيضًا. فقط احتماليّة ذَلك أقلّ بشكل ملحوظ مِن قتل الناس.

"إنْ كانت تسقط كغنيمة، على الأرجح لها استخدام ما، مهما كان. احتفظ بها احتياطًا. إنْ شعرتَ بالملل، لماذا لا تقشر بعض الفاكهة المجفّفة وتلتقط أنفاسك؟"

"هل أنا طفل؟"

م.م= ايوا ي حبيبي طويل العمر 🥰

حسنا. حان الوقت للتفكير في نقاط الإمدادات أيضًا. لنذهب لمراجعة القصّة الأصليّة

[جاري تتبّع الأنشطة مِن الفصل 1567….]

[الأنشطة مِن الفصل 1567 ▼]

لا توجد أنشطة لـ'تشا هيونغ-سيو' في هَذا الفصل.

الفصل 1580، خطأ.

الفصل 1610،خطأ.

الفصل 1620 تم العثور على نشاط ،

لَكنّ… قصّة عديمة الفائدة تمامًا. الفصل الذي أحتاجه هو حين تُخبر تشا هيونغ-سيو سا جيهيون عن هَذا الحدث.

ذَلك الوقت ضروريّ.

[الأنشطة مِن الفصل 1622 ▼]

لا توجد أنشطة لـ'تشا هيونغ-سيو' في هَذا الفصل.

آه، هَذه السلسلة الطويلة اللعينة.

_________________________

فيوووو اشم ريحة ميولات انتحارية للبطل من بداياتو ياخي استهدي بالله شوي فزعت الولد مسكين . مرات انسى تصنيف الرواية خخخخ البداية حلوة وابشركم الاحداث حلوة اعذروني سحبت عليكم من ايام مريضة و وراي كثير مشاكل ان شاء الله برجع ولو لقيتو غلط بالترجمة خبروني.

_________________________

نهاية الفصل العشرون.

ranoox_3

حسابي بالانستاغرام لأي إستفسار

~ Narumi

2026/04/24 · 51 مشاهدة · 1780 كلمة
Narumi
نادي الروايات - 2026