ـ(صراخ) هذا يكفي لقد سئمت من كثره كلامك اصمتي ان كنت لا تريدين البقاء فغادري انا لم اقم بربط ساقين في هذا المنزل يبدو انني انا من اخطا عندما احضرتك الى هنا
ـ (صراخ)حسنا حسنا انا من اخطا عندما تحدثت اليك وكنت احاول اخراجك عن صمتك
ـ(صراخ) لم اطلب هذا منك لقد طلبت منك الا تتطفلي على حياتي اخخ(سقوط)
ـ(صراخ) (بحر)(بحر)ما بدك يا الاهي ماذا يحدث لك يا (بحر)
ـ (سعال) لا تصرخي هذا مزعج
ـ هل انت بخير ؟
ـ سأنام و حينها سأتحسن
ـ حسنا هيا اتكئ علي سوف اوصلك لغرفتك
ـ [ ماذا يحدث لوهلة شعرت كما لو أن احدهم يقوم بعصر قلبي بيده لا بد أن هذا بسبب اللعنة]
ـ ها نحن ذا لقد وصلنا
ـ حسنا اتركيني هنا و اذهبي
ـ لكنك لست بخير دعنى ابقى بجانبك
ـ لقد قلت لك أن تخرجي
ـ لكن...
ـ اخرجي بلا أي نقاش
ـ حسنا
_[يا إلاهي إنني مرهق جدا لكن لا يمكنني النوم إذا نمت سأرى ذكريات تلك اللعينة (ميليسا) علي شرب الدواء لكن أين هو ؟
اجل لقد تذكرت انا لقد تركت في غرفة الجلوس ساحضره]
ـ (بحر) !؟ لماذا نهضتَ ؟
ـ لا شأن لك
ـ لكن اخبرني ماذا تريد و أنا ساحضره لك
ـ ... [ها هو ساشربه الان]
ـ (بحر) ما هذا؟
ـ دواء
ـ اوه حسنا سأحضر لك كأس من الماء
تفضل
ـ شكرا لك
(بعد ساعة)
هذا الدواء اللعين لما لا يعمل اشعر وكانني ساموت من النعاس لكن لا يجب علي النوم لا اريد ان انام يا ترى هل ذكرت (ميليسا) اي شيء عن ذالك في الفيديو المسجل ؟
سأحاول تشغيل لعلي اجد به شيء
(بعد فترة)
لم يذكر به أي شي بما يتعلق بالذكريات التي أراها اوه لقد اشرقت الشمس استطيع النوم اخيرا
و بعدها
رأيت نفسي اسير في سرداب طويل لا نهاية له لقد كان كبيرا كبيرا جدا و على جوانبه شعلات نار معلقة على الحائط موزعة بطريقة مرتبة و أثناء سيري رأيت سيوفاً تسقط بإتجاهي من الأعلى كما لو انها تمطر سيوفا بدات اتفاداها و لكن كلما تقدمت فيه تزداد الامور سوءا و يزداد عدد السيوف لذلك قررت البقاء مكاني لكن ذلك كان مستحيل لأنني لاحظت أنني و إن بقيت مكاني سيصيبني سيف منهم لا محالة و لأنها بقت تزداد حتى مع بقائي في مكاني بلا اي حراك لذا قررت أن اكمل مسيري في السرداب و اثناء سيري ظهر لي سخص غريب كانت أول مرة أراه في حياتي كانت فتاة في الواقع هي لقد كانت رائعة الجمال بعيون زرقاء و شعر اشقر طويل منسدل على ظهرها كما لو انه شلال ذهب سائل قالت هي مقاطعة صدمتي
ـ أهلا اهلا كيف حالك يا (بحر) هل انت بخير ؟
فأجبتها بفزع
ـ من انت و كيف تعرفين اسمي و أين أنا ؟
فأجابت هي بعد أن تنهدت
ـ إذا أنت لا تعرفني يبدوا أن تلك العجوز الشمطاء لم تخبرك عني أليس كذلك
ـ من تقصدين بالعجوز الشمطاء و لما ستخبرني عنك من انت ؟
ـ هذا غير مهم فإن كنت لا تعلم من انا مسبقا فأنا على يقين بأنك لن تحب أن تعرف من انا دعنى نبقي الأمر سرا في الوقت الراهن حسنا
ـ و لماذا لن احب أن اعرف من انت ؟
ـ لانك لن تحب ذلك
ـ و ما ادراك انت ؟
ـ استمع لي انا اعرف ذلك
ـ حسنا إذا أين انا ؟
ـ انت في منزلي بالطبع
ـ في منزلك و ماذا افعل هنا ؟
ـ سأخبرك بذلك لاحقا الآن تعال معي
ـ إلى اين
ـ تعال و ستعرف لاحقا
ـ وكيف لي ان اذهب مع شخص لا أعرف من هو و اراه لأول مرة في حياتي
ما أن قلت ذلك حتى تحول لون شعرها إلى أسود داكن يشبه سواد الليل و عينيها سوداء مرعبا
في الواقع لقد ارعبني ذلك المشهد و أثناء رعبتي قالت
ـ انت لقد ازعجتني حقا ولا بد لك من أن تعاقب
ـ ماذا و ماذا فعلت أنا
و في أثناء كلامي وجدت نفسي نقلت فجأة الي كرسي غريب يدي مقيدة و أقدامي أيضا و بعدها بدأت أشعر بصعقات كهربائيه شديدة جدا شعرت و كأن جلدي يتمزق من الألم بدات اصرخ بشكل هستيري و مع كل ثانية تمر يزداد الألم أضعافا مضاعفة
بدأت أفكر لماذا انا ماذا فعلت لم أعيش كل هذا في حياتي ما الخطأ الذي ارتكبته لاعيش هذا العذاب اكره حياتي أريد الموت اتمنى أن اموت لقد أرهقت ارهقت حقا لا أريد العيش هذا يكفي يكفي
أولا قُتل والداي و بعدها ضهرت لي تلك اللعينة (ميليسا) التي دمرت حياتي و تالياً ظهر لي أمر الكوابيس و الآن ظهر لي هذا الأمر و هذه الفتاة التي لا اعلم من هي
أجل انا أعلم ما خطأي خطأي انني لم اقتل نفسي في نفس يوم مقتل والداي كان علي فعلها كم انني احمق انا احمق حقا
و هنا ينتهي فصل اليوم
من برأيكم هي هذه الفتاة؟
و أين هو بحر؟
انتظر ردودكم
الجميلة في التعليقات 🙂
باذن الله سيكون التنزيل في كل يوم خميس 🙂