5 - الفصل الخامس: خاصية جديدة! انتهاء اليوم الأول!

"خاصية جديدة؟ الترقية الطبقية؟ ما هذا؟" نظر كايدن إلى وصف الخاصية الجديدة في تاج اللورد، وشعر بالفضول، كان بالقرب منه غولن وروب يقومان بالدوريات، لوح لهم وعندما وصلا أمامه، فتح لوحة معلوماتهما على التوالي

---

الاسم: روب

الرتبة: ميلشيا (مستخدم سيف)

المستوى: 1 ( كل مستوى يمنح الجندي 2 نقاط احصائية، بحد اقصى 5 مستويات)

الخبرة: 0 / 10( اكتساب الخبرة من خلال عمليات القتل)

الولاء: 75%

وصف:--

الاتجاه المستقبلي: جندي نخبة

متطلبات الترقية:

- بلوغ الحد الأقصى للرتبة

-إنفاق 2 نقطة أصل لإكمال عملية الترقية

---

"يا إلهي!" هتف كايدن بصدمة، لم يكن هناك أي ذكر لطريقة الترقية سابقاً، أما الآن فقد ظهرت، مما يعني ان قواته ستزداد قوة مع الوقت، كما في العاب تقمص الادوار!

"الاتجاه المستقبلي لرون جندي نخبة؟ اذا ما هي رتبة غولن المستقبلية؟" عند التفكير في هذا فتح كايدن لوحة معلومات غولن

---

الاسم: غولن

الرتبة: جندي نخبة (حامل رمح)

المستوى: 1 ( كل مستوى يمنح 4 نقاط احصائية، بحد اقصى 10 مستويات)

الخبرة: 0 / 100( اكتساب الخبرة من خلال عمليات القتل)

الولاء: 75%

الوصف: تلقى تدريبات عسكرية مكثفةـ...الخ.

الاتجاه المستقبلي: بطل ناشئ

متطلبات الترقية:

- بلوغ الحد الأقصى للرتبة

-إنفاق 8 نقاط أصل لإكمال عملية الترقية

---

"بطل ناشئ؟ هاه؟ اعتقد ان هذا سيكسر الحدود البشرية بالفعل!" تمتم كايدن وقدماه بم تتوقف خلال النصف ساعة التالية، تصفح معلومات جميع سكان الإقليم، وكان سعيداً عندما اكتشف أن لكل واحد منهم مسار ترقية يتألف من خمس مستويات واكتساب الخبرة بطريقته الخاصة

مثلا الحداد يكتسب خبرة من خلال صنع ادوات تستوفي معايير النظام ولكل مستوى يكتسب 2 نقاط احصائية مهنية

المسار المستقبلي: حداد متمرس

تكلفة الترقية: 5 نقاط أصل

كان للنجار مسار مشابه وهو: نجار متمرس تكلفة الترقية: 5 نقاط أصل

والجزار يكتسب الخبرة عبر تشريح الوحوش

المسار المستقبلي: جزار متمرس

تكلفة الترقية: 5 نقاط أصل

أما القرويون، فكان لهم نصيب أيضاً، اثنان منهم مسارهم حطاب مبتدئ، والآخران عامل منجم مبتدئ

تكلفة الانتقال المهني: نقطة أصل واحدة لكل منهم

"أعتقد أنني بحاجة إلى الكثير من نقاط الأصل!" تنهد كايدن، بدت الأمور أكثر تعقيداً، لكنه لم يكن منزعجاً، بل على العكس، شعر بالحماس

مزحة! مع تطور هؤلاء الأشخاص، إقليمه الناشئ سيصبح اقوى واكثر ازدهارا واهم شيء يزداد أمانه، كان كايدن يدرك هذا جيداً

"لكن انتظر لحظة! بالتفكير في هذا اليس انا الوحيد الذي لا يكتسب خبرة؟!" فتح كايدن واجهة حالته ولم يجد اي تغيرات لذا شعر بالبؤس عندما تيقن انه الوحيد خارج الحفلة!

'ربما عندما ارقي التاج مرة اخرى سأفتح خاصة جديدة تجعلني ازداد قوة ايضا، على كل حال على عكس غيري فأنا امتلك ايضا موهبة اقليمية تمنحني جميع انواع الفواكه الخيالية!' عند التفكير في هذا عاد التوازن لعقل كايدن

...

عندما أفاق كايدن من أفكاره، لاحظ أن الشمس أوشكت على الغروب، أراد إقامة وليمة كبيرة لشكر الجميع على جهودهم طوال اليوم، لذا أسرع نحو جول الجزار

"سيدي! وصلت في الوقت المناسب، لقد انتهيت للتو من معالجة جسد الوحش" قال جول وهو ينظف أدواته، ثم حيا كايدن بسرعة

"عمل رائع يا جول" رد كايدن، ورأى ان جول الجزار قد وصل الى المستوى الثاني بالفعل

نظر الى حصيلة عمل الجزار:

لحم وحش السحلية × 36 وحدة

ناب وحش السحلية × 4

جلد وحش السحلية الكامل × 1

وضع كايدن كل شيء في جرده، وشعر بالرضا، كان اللحم أكثر بكثير من السابق رغم أن حجم هذه السحلية أصغر، كما حصل على أربعة أنياب حادة، قد لا يكون لها استخدام الآن، لكنها ستفيد مستقبلاً

أما أفضل ما في وجود الجزار، فهو الجلد الكامل، حتى كايدن، الذي لا خبرة له بهذه الأمور، أدرك قيمة الجلد السميك، ومع وجود خياط متمرس مستقبلاً، يمكن تحويله إلى دروع قوية ترفع مستوى دفاعه او حماية قواته بشكل كبير

خصوصاً أنه بعد سبعة أيام، لن يبقى هناك جدار واقٍ

تخلص كايدن من أفكاره المتشعبة، وطلب من جول إبلاغ الجميع بإنهاء أعمالهم والتجمع أمام الكوخ

أما هو، فاتجه إلى ورشة الحداد، وبحث قليلاً، ثم أخذ سيخاً طويلاً وحاملين، ليستخدمهما في الشواء، كان يستغل ما هو متاح حالياً، مع إدراكه أن الأمور ستتحسن لاحقاً

...

-حجر +30 وحدة

-خشب +24 وحدة

-اضافي +1 حجر +1 خشب

جمع كايدن الموارد أمام الكوخ، وعندما وصل الجميع، رتب الأخشاب وطلب من الحداد هوك إشعال النار، فقد كان خبيراً بذلك بفضل عمله مع الفرن وامتلاكه حجر صوان

أخرج عشر وحدات من لحم السحلية بسخاء، وأعطاها للجزار ليقطعها إلى أجزاء مناسبة

كان النجار يصنع مقاعد خشبية بسيطة، بينما ساعد غولن وروب والقرويون الأربعة في تجهيز المكان

أما كايدن، فكان يضحك ويتحدث معهم، ولاحظ أمراً غريباً، جميع سكان إقليمه، وعددهم تسعة، كانوا من الرجال

اثناء الحديث شعر كايدن بالفضول لذا سأل سكان اقليمه عن ماضيهم قبل استدعائه لهم، المفاجئة انهم لم يكونوا يتذكرون اي شيء كل ما يعرفونه انه يجب اطاعة اللورد والعمل من اجل تطور الاقليم

لم يفكر كايدن بالأمر كثيرا رأى الكثير من الاشياء الغير منطقية منذ وصوله، لذا اعتبره احد اعدادات هذا العالم وعاد الحديث الى مواضيع عادية

وسط الحديث والضحك، ومع رائحة الشواء الشهية التي ملأت المكان، شاهد كايدن أول غروب شمس له في هذا العالم

كان لحم السحلية لذيذاً للغاية، يشبه لحم البقر، عند تناوله شعر بحرارة تنتشر في جسده، كان ذلك إحساساً جديداً عليه، فافترض أن لهذا اللحم خصائص تعزز الجسد

لذا التهم لوحده وحدة كاملة من اللحم التي تزن قرابة الكيلو والنصف

وزع قناني الماء على الجميع، ما خفض مخزونه إلى النصف تقريباً، وطلب منهم الاحتفاظ بالقناني الفارغة

بعد أن شبع الجميع، بالكاد استطاعوا إنهاء الطعام، ارسلهم كايدن إلى الكوخين السكنيين الوحيدين في الإقليم للراحة،وطلب من القرويين الأربعة التناوب على الحراسة بجانب نار المخيم، رغم ثقته بالجدار الواقي، إلا أن الحذر واجب

اما هو فقد شعر بالتعب بعد يوم طويل من فرط الحركة، مع جسده الجديد لم يكن التعب الجسدي شيئا ولكن الارهاق الذهني جعله يشعر برأسه يطن

لذا لم يختر التأخير ايضا فأخذ غصناً صغيراً، أشعل طرفه بالنار، ودخل إلى كوخه، أشعل الشمعة السميكة، ما وفر له بعض الضوء، ثم تأكد من إطفاء الغصن واستلقى على سريره بتعب

بصراحة، لم يكن السرير مريحاً تماماً، لكنه كان مرهقاً، فاستسلم للراحة والنعاس

ما زال لديه القليل من الطاقة قبل النوم، ففتح الدردشة العالمية مرة أخرى ليرى تقدم اقرانه:

دردشة عالمية:

العدد الكلي للوردات: 999,921,387

تنبيه: يحق لكل لورد إرسال رسالة واحدة يومياً

اللورد جوهان: يا له من حظ بائس، لماذا حصل معظمكم على جندي ميلشيا واحد على الأقل، بينما حصلت أنا على خمسة قرويين فقط!

اللورد سامي: وأنا أيضاً، بالكاد حافظت على ولائهم فوق الخمسين، لأنني شاركتهم الطعام والماء، وأنا الآن جائع

اللورد إدوارد: هاهاها، لقد حصلت على ثلاثة جنود ميليشيا عبر الاستدعاء، وتمكنت من قتل ذئب بري بحجم عجل، لدي الآن الكثير من اللحم، بالإضافة إلى مخطط سكني

اللورد زاك: أيها الرجل في الأعلى، أرجوك أعطني قطعة لحم واحدة، وسأصبح أخاك الأصغر مدى الحياة!

اللورد جينا: كنت محظوظة أحد قرويي وجد صندوق كنز برونزي

اللورد كمال: الحسد +999!

---

راقب كايدن المحادثة لبعض الوقت، ثم تثاءب، لم يشارك، فلم يكن اجتماعي او من محبي التفاخر، انتقل بعدها إلى الدردشة الإقليمية، حيث وجد الجميع يشتكون من نقص الماء والخشب، ويتذمرون من سوء حظهم في هذا المكان القاحل

استوعب كايدن المعلومات المهمة، لكن تركيزه بدأ يضعف مع الإرهاق والنعاس، اطفأ الشمعة وسرعان ما غط في نوم عميق في اول يوم له في هذا العالم

____نهاية الفصل الخامس.

2026/06/01 · 6 مشاهدة · 1148 كلمة
TOGASHY
نادي الروايات - 2026