في المدينة الرمادية، حيث يلمع الذهب من على الأسطح…
ويتعفّن الخوف في الأعماق،
هادئة ظاهريا… مضطربة في العمق.
ناطحاتها تلمع، شوارعها نظيفة،
لكن خلف كل زاوية، يوجد سر…
وخلف كل باب، قصة لا يعرفها إلا من تجرّأ على النظر في الظلال.
هنا، لا يُقاس الغني بالمال فقط،
بل بقدرة الناس على إخفاء حقيقتهم…
مدينة تحكمها العقود، والصفقات،
والجرائم التي تُرتكب بأناقة.
وفي قلب هذه الفوضى الصامتة، عائلة واحدة فقط تملك الجرأة.
لتغوص في القاع: عائلة كيم
-
(صباح خريفي)
منزل راق، تحيط به الأشجار الصفراء المتساقطة كأن الخريف يتنفس فيه.
وفي الداخل، داخل غرفة مخصصة للتحقيقات، تتناثر الأدلة على الجدران والطاولات…
خرائط، صور، ملاحظات…
وفي هذا الصباح الهادئ، كان الصمت الوحيد هو… صوت الجريمة المتروكة بلا حل.
وفي المنتصف المنزل بغرفة المعيشة الكبيرة، يقف كيم تاي جون وكيم سو يون، في نقاشٍ جاد حول جريمةٍ جديدة.
{صوت نقاش جاد يتردد من غرفة المكتب.}
باب غرفة يُفتح ببطء. شون يخرج منه، شعره غير مرتب، لكنه يبدو يقظاً.
شون (يتثاءب): “صباح الخير…”
لا رد. … أصوات والديه تناقش موضوعًا جديًا.
(يرفع صوته ):“أحممم… صباح الخير أيها المحققون!
الوالدان يلتفتان فجأة. فكان الأب (يضحك) والأم (تبتسم وتتجه نحوه مسرعة).
الأب :“أوه، صباح الخير يا صغيري!”
والأم(بحب):“صباح الخير يا صغيري، دعيني أحتضنك.”
شون (محرج): “أميي… أنا لم أعد طفلًا.”
فضحكت عليه، وقبلت جبهته بسرعة وأخبرته "فطورك جاهزاً هناك، لقد أعددت لك الذ شطيرة"
الأب: سو-آه تعالي إلى هنا، هل نظرتِ إلى هذه الصور مجددا؟
الأم: جون-أو … انتظر هناك شيء غريب في الزاوية.
شون (ساخر): أيها المحققان كيم تاي جون وكيم سو يون… أنتما بطيئين للغاية اليوم في حلها، أليس كذلك؟”
الأب (يضحك): عد لمقاعد الدراسة يا ذكي، هذا عمل للكبار.
(ابتسم) شون، فذهب مسرعاً ليأخذ الشطيرة من على الطاولة، ووضعها بفمه بسرعة ليذهب ليرتدي حذاءه عند الباب.
{وفي الخلفية، والداه يتابعان نقاشهما بصوت منخفض.}
الأب (توقف عن النقاش) سأل ابنه: “هل انتهت العطلة بهذه السرعة؟”
شون (بابتسامة):“نعم، ها أنا أبدأ عامي الدراسي الأخير.”
-في تلك اللحظات -كانت أمه قادمة إليه مسرعة لتعطيه الحلوى. ( تبتسم):“ابتهج، صغيري اللطيف.”
شون (نظرة بدلال): أمييي ، أنا لم أعد صغيرًا… توقفي عن فعل هذا.
فضحكت الأم وعادت أدراجها لتكمل عملها
نظر شون من بعيد نحو غرفة المكتب، حيث والده واقف أمام لوحة كبيرة مليئة بالصور والخيوط الحمراء.
والدته تجلس على الكرسي تقرأ تقريراً اليومية .
شون (تسائل في داخله):
“ عالقين في القضية جديدة …
سرقة بلا أثر، وكأن اللص كان شبحاً.”
~
•لمحة عن القضية
لوحة الأدلة: صورة لمعرض فني فاخر، دائرة حمراء على تمثال مغطى بقماش أسود، بجانبه عنوان:
“السرقة في متحف روزالين – القطعة المفقودة: غير معروفة”
تاي (يركّز):
“لا كاميرات… لا بصمات… لا شيء مفقود بشكل مؤكد.”
“لكن صاحبة المعرض تقول إن أحداً دخل وعبث بشيء.”
سو (تحلل):
“لو كان اللص يعرف ما يريده تحديداً…
فربما لم يكن هدفه السرقة، بل التلاعب.
كان شون يربط حذاءه عند الباب، يبتسم ببرود وهو ينظر إلى اللوحة للمرة الأخيرة.
شون (قال في نفسه):
“هم لا يزالون يبحثون عن شيء مفقود…
بينما الدليل الحقيقي كان في الخلفية.”
نظر إلى الساعة، يتنهّد.
شون: “لقد تأخرت سأخرج … وداعًا.”
يغلق الباب ويخرج بسرعة، فكانت أوراق الشجر تتطاير حوله
~
كمقدمه للرواية اعجبتكم الفكره شاركوني ارائكم 🪻🍂