-سيد ليان؟.. لقد تأخر الوقت كثيرا انت تدرس منذ ساعات..

"لم انتهي بعد. ...لا استطيع التوقف الان..

-صرخت عليه-: لكن هذا كثير ! توقف الان عليك النوم انظر كيف اسودت عيناك من التعب؟!

"تنهدت ثم حدقت به وقلت-: جين كيف كان والداك؟

-ماذا تقصد؟

"أكانا يحبانك ...يعاملانك جيدا..

-حسنا..كان لدي ام تحبني لكنها توفت و أبي لا لم يكن جيدا معي

"فهمت... اتمني لو كان احدا منهم يحبني علي الاقل...اريد ان اكبر بسرعه لأهرب من هنا

"سيدي الصغير؟

"نبض قلبي عندما سمعت ذالك الصوت المريح يناديني -: ريما !

"ركضت مسرعاً و احتضنتها-: ريما لقد اشتقت إليك كثيرا اين كنتي!؟

-ابتسمت ريما-: علي رسلك يا سيدي الصغير..سمعت انو السيده مارجيت وبختك بشده أنت بخير ؟

"اجل انها..تلك المراه القاسيه ليست امي انا اكرهها كثيرا!.. اريد ان اهرب من هنا بسرعه

-ربت علي رأسه بخفه -: لا تقلق سنهرب معاً لا تبكي هيا..

.....

"اظن انها اول مره رأيت ليان يبكي بها شعرت كما لو انه طفلاً صغيرا ..دائما ما كنت اراه ناضجاً لا يبكي..

"حادثتني ريما قائله-: جين اترغب بمشروب شوكولا؟

"انا! اجل شكرا لك..

-تمنيت ان تبقي الايام اللطيفه كما هي لكن كما يقولون لا شئ يدوم للأبد كل الدفء و الحب و المشاعر لن تبقي الي النهايه.

***********

-ابتسم ليان-: ريما انا استطيع ان اناديكي ب أمي اليس كذالك ؟

"اجبت بتفجأ-: انا؟.. كيف اجرؤ انه لشرف لي سيدي الصغير

-لا لا لست سيدك ناديني ليان فقط لا داعي لكلمه سيد في حديثك وانت ايضا جين

"ايه انا؟

-اجل لا تقل سيد ليان مره اخري !

'..سمعت خطي الاقدام تتجه نحونا"..

_نظرت مارجيت بحده-: همم لا اظن انه يليق ان تنادي مجرد خادمه بوالدتك بينما امك الحقيقيه هي سيده نبيله مثلي؟

-اجبتها بغضب -: ريما ليست خادمه

"حقا ؟ اذن ماذا تفعل ريما في منزلنا؟

،-ربما تعتني بطفلك الذي نسيتي انك ولدته!

"تسك.. تلك المراه تعلمك القذاره..-نظرت مارجيت ناحيه ريما-: حسنا..لا تلومني علي ما افعله اذن

-خرجت مارجيت متملكها الغضب الشديد،

"تلك الخادمه العاهره هل تتحداني ؟ سأريها..انتي قفي عندك!

-ها ! اجل سيدتي!

"اجمعي جميع الخدم عدا تلك المدعوه ريما وتعالو لرؤيتي هناك شي سأناقشه معكم

-حاضر سيدتي ..

********

-بعد مده ليست بقصيره خرجت مارجيت تصرخ في جميع انحاء القصر.

-اين هي! تلك العاهره الخائنه!

"خرجت جميع الخادمات مسرعين من هول الصوت و خرج ليان وجين برفقه ريما"

"تحدث ليان-: ماذا يجري هنا؟

-اجابت احد الخادمات-: يبدو ان السيده مارجيت تقول ان هناك خادمه تعمل كا جاسوسة في القصر

"جاسوسه؟ غير معقول..

'ماذا يجري هنا..؟

-نظرت مارجيت بلهفه تجاه ماركو-: زوجي العزيز! هناك خائنه في القصر!

"خائنه ماذا تقولين؟

-اقتربت مارجيت منه وهمست-: انها بالتأكيد جاسوسه ارسلها راينر !

"من هي..

-ابتسمت بمكر و انا أشير بيدي تجاها-: تلك العاهره!

-اتسعت عيناي بشده -: ا.انا !

-صرخ ليان قائلا-: مستحيل! كانت ريما معي دائما لا يمكن ان تكون خائنه!

-قالت مارجيت بصراخ-: اخرس تلك المراه كانت تدس السم بك ! تعلمك التبجح علينا!

-جست ريما علي ركبتيها تبكي-: هذا ليس صحيحاً انا اقسم بحياتي ما كنت لأخون السيد ماركو ابد!

"مارجيت.

-نعم يا زوجي العزيز !

"ما دليلك علي انها خائنه..

جميع الخادمات في القصر علي استعداد ان يشهدو لك انهم سمعوها تتحدث في هاتفها الي احد وكانت تنقل اخبارك اليه! اليس كذالك اجيبو !

"نظرت الخادمات الي بعضهم البعض بخوف وحزن-: اجل..اجل سيدي...

-نظر ماركو الي ريما التي كانت غير قادره علي تحريك قدميها

"اذن كان الامر هكذا. علي كلاب راينر ان يموتو

-اخرجت مسدسي و صوبته نحوها-

-انتظر !

-وقف ليان امام ريما عازماً علي حمايتها-: لا يمكنك فعل هذا هي ليست خائنه عليك التأكد .ذالك ليس دليل كافي!

"وهل علي ان انتظر حتي اجد دليلا كافي؟ ليس وكأني اهتم..

-لكن..هي بريئه! انها كاذبه ان امي كاذبه تفعل هذا فقط لأنها تغار من ريما اللعنه عليها!

-قالت مارجيت بغضب-: انظر كيف جعلت ابننا وقح هكذا! أقتلها!

"هذا يكفي -اشار ماركو الي حراسه بأبعاد ليان-

-كان حلقي يؤلمني لم استطيع فعل شئ سوا ان ابكي و اتوسل اليه ليتركها

"ذكرني عندما انتهي من تلك العاهره انه سيكون لدي حساب معاك علي تلك الوقاحه.

-أبي ارجوك -شهيق- انا اتوسل اليك لا تقتلها ريما لديها اخوه ترعاهم ..من فضلك اعدك سأستمع اليك دائما ولن اعصي أوامرك ابدا لكن دعها تعيش انا ارجوك !--

-عندما سمعنا صوت اطلاق النار ساد الصمت للحظات.. كانت ريما ملقاه علي الارض بدمائها بالفعل كان مشهداً مريعا.

-لا.. لا يمكن لا.. ريما..لا تتركيني ارجوكي

"انت ضعيف.. وستبقي ضعيفاً دائما.

-قال ماركو تلك الكلمات وغادر عائدا الي غرفته كان شيئا لم يكن.

"في تلك اللحظه انا جين قد ادركت ما كان يقصده عندما قال ألا احكم علي الأمور من المظاهر الخارجيه. .دائما ما كنت أري ليان شخص تحبه الحياه رزقته بمنزل كبير و عائله غنيه ورفاهيه .لم أري ما يحدث في الداخل حقا وراء تلك الصوره الجميله يومها قد قلت لنفسي - انا حقا لا اتمني ان اكون مثلك..لا اريد ان اكون مكانك ابداً

2022/09/27 · 67 مشاهدة · 780 كلمة
Nero
نادي الروايات - 2026