-حسنا قد مرت ثلاث ايام علي تلك الحادثه لم يخرج السيد ليان من غرفته .كنت قلقاً عليه لم يأكل شئ لم يرد التحدث الي حتي.
-ليان.. ان ظللت لا تأكل ستموت..
"ربما هذا افضل.. ان مت الن استطيع رؤيه ريما؟
-ما تقوله سئ توقف عن هذا الهراء تريد ان تموت!
"لما انت منزعج جين...لقد ماتت بسببي..فقط لو انها عاملتني بسوء مثل الجميع لم تكن لتموت..ليتها كرهتني..
-سيد ليان...
"انت ايضا جين عليك الابتعاد عني.. لا اريدك ان تموت
-اجبته بصراخ-: ماذا ستفعل! استجعل موت ريما يذهب هكذا؟ عليك النهوض وعش حياتك و الهرب من هنا كما ارادت ريما منك ان تفعل!
"لقد اتفقنا علي الهروب سويا..انا وحدي الان
-اقتربت منه وضممته بقوه -: لا..انت لست وحدك انا هنا..ولا احب ان تكون حزيناً رجاءاً..انا موجود دائما من اجلك
"جين.. -امسكت به بقوه و اخذت ابكي بشده-: لا تتركني وحدي ابقي معي ارجوك لا اريد ان اكون وحيداً
-لا تقلق اعدك..سأحميك دائما لن اجعلك تبكي مره اخري انا اعدك..
******************
*عوده الي الحاضر*
-قال ليان بأبتسامه-: مارس اين تريدين الذهاب اذن؟
"حسنا...ما رأيك ان نذهب الي مكان مبهج؟
-امسكت بيده و سحبته-: تعال سأخذك الي هناك
-تمشيت قليلا و نظرت حولي عده مرات-: اين كان؟ انا متأكده انه قريب من هنا.. اجل ها هو ! انظر ليان!
-انه جميل بالفعل..لم اعتقد ابدا انك تحبين الوقوف في مكان هادئ هكذا
" اخرس كنت احب الوقوف هناك دائما عندما اكون حزينه او سعيده يشعرني بالأبتهاج اقف هنا . واجلس علي الحافه هناك عندما تأتي الرياح بقوه وتغرب الشمس يكون مظهر البحر جميلاً..كنت أتي الي هنا كثيرا مع امي ايضاً
-ابتسمت-: جيد..لما لا نجلس اذن...
"بالطبع !
-تلك الرياح العطره تأتي بشده..عندما انظر الي مارسي عن قريب..تهز الرياح بخصلات شعرها البنيه اللامعه. انها جميله..
"قاطع شرودي صوتها-؛ ليان؟
-ها؟
"انت بخير؟
-اوه اجل لقد شرد ذهني للحظه اسف..
"لا لا بأس انا أتي لهنا حتي استريح بذهني يمكنك ان تفعل هذا ايضا
-قلت ضاحكاّ محاولاً فتح حديث-: اهاا مارس عليك الحذر قد يحاولون خطفك مره اخري
"هاها لا اهتم قلت انك ستأتي لأنقاذي دائما اليس كذالك!
-مؤكد..-,تنهدت-: يبدو انك تواجهين اشياء عصيبه مع عائلتك.. خصوصا ذالك الوغد شقيقك انه مجنونه انت تكرهينه كثيرا ذالك الوغد..
"كاي.. اوه لا انا لا اكرهه
-ايهه لكنك قلتي انكي تفعلين و أيضا لما قد تحبينه انه قام بخطفك وحاول قتلك!
"صمت قليلا ثم قلت-: انا فقط..اشفق عليه لقد اخطأت امي في حقه...وهو لم يسامحها علي هذا ابدا مع انها كانت تحبه..
-اخطأت في حقه.؟... اسف اذا كنت اسأل كثيرا.
"لا لا بأس انه يوم جميل لنعرف بعضنا اكثر.. كل ما في الامر ان امي لم تكن تعلم من البدايه ان أبي رئيس لعصابه او ما شابه حدثت بعض المشاجرات بينهم بالطبع كان الامر صعباً بالنسبة لي و لكاي ايضا..تعبت امي كثيرا و فقدت رباط جأشها لن تستطيع التحمل اكثر قررت الرحيل و أخذي معاه وتركت كاي لأبي..
-حقا.. لماذا فعلت ذالك؟
"ان كاي منذ ان ولد وهو يعاني من مرض نفسي انه لم يكن يشعر بشئ لا يشعر ب أي مشاعر لا يبكي لا يضحك ولا يشعر بالجوع او العطش حتي.. لكن كان صعب المراس و كثير المشاكل كان دائما ما يخيف امي بكلامه الغريب عن لماذا نحب ولما علينا ان نكون طيبين ما المشكله اذا مات الجميع.. كانت امي في البدايه ما تحاول جاهده معالجته من هذا لكن.. منذ ان اصبح عقلها في حالة تعب باتت تكره النظر الي كاي قائله انه يذكرها ب أبي لذالك كاي لم يسامحها علي هذا حتي بعد ان ماتت
-هذا..سئ حقا..لابد أن كاي قد عان كثيراً
"اجل.. لذالك انا لا احاسبه علي اخطائه مع أنه قذر لكنني لا استطيع ان اكرهه لقد كان اخي العزيز في يوم من الايام ؛ علي اي حال ماذا عنك ليان اخبرني كيف استطع دخول مقر ابي
-اوه هذا.. حسنا سأخبرك.. الحقيقه هي.. انني رئيس لعصابه مقرفه مثل والدك
"هكذا اذن..فهمت..
-تعجبت كثيرا-: حسنا ؟ هذا فقط لما لست متفجأه!
"دعنا نقول انني توقعت ذالك ليس معقولا ان يعرفك والدي و تهجم علي المقر هكذا وتحسن استخدام المسدس هذا غريب نوعا ما
-علي اي حال انها ليست عصابه بالمعني الاصح.. لقد كانت كذالك عندما كان أبي حياً كان رئيس لتلك العصابه عندما مات من الفترض ان ارأسها مكانه لكنني لا اخطط لأن اصبح مجرماً لذا لم افعل
"...اتفتقد والدك ليان؟
-انا.. هذا ليس صحيحاً لم يكن والدي قط
"لديك مشاكل عائليه ايضا..؟
- لم تحبني عائلتي كنت كا أداه بالنسبه لهم
"لا بأس.. انا مثلك دعنا نبكي سويا من الان فصاعدا
-ابتسمت-: بالطبع
"...."
"لقد حل الليل حقا اظن ان علينا الرحيل
-,هل اوصلك؟
"ها لا دأعي لأنني سأشتري بعض الاشياء في طريقي
-حسنا اراك غدا اذن !
**************
-تمشيت بضع خطوات شعرت بشعور سئ لا اعلم لماذا.
-انستي؟
-استوقفني صوت احد-
"نعم ؟ من انت..تبدو مألوفاً لي
-اوه انا جاكين اتذكرين ذالك الشاب الجنون في الجامعه؟
"اها تذكرتك انت ذالك المختل!
-اجل انا اهو
"لم اقصد انك مجنون حقا اعتذر انت فقط اخفتني كثيرا
-انا اسف حقا لكنك تشبهين اختي الكبيره كثيرا ظننتك هي لقد ماتت وانا في سن صغير لذا عندما رأيتك لم اتمالك. نفسي
"هكذا اذن..مؤسف.
-فجأه شعرت ببعض الدوار-
-هل انت بخير؟
"اجل انا...اشعر بدوار قليلا رأسي يؤلمني..
-هل اوصلك للمنزل؟
"لا لا داعي انه شئ بسيط..
" لا اعلم ماذا حدث لي لم اشعر بنفسي الا وانا اسقط ارضاً
-امسكها جاكين بأبتسامه-: اهلا بعودتك فيروز..انعود لمنزلنا الان؟