"صرخ جاكين غاضباً"- انتي انانيه!!

-جاكي--

"لما من قال لك انني ارغب ان اعيش من دونك.. دعينا نموت سواً سيكون هذ افضل --

-لا تقل هذا الكلام! انت لن تموت مازال امامك الكثير لتعيشه ارجوك افهمني لمره واحده فحسب..

-سحبته من معصمه بقوه-: هيا! اختبئ في تلك الغرفه ولا تصدر صوتاً

-ظللت اقاوم-: لا دعيني لا اريد !

"لا تكون عنيداً سيصلون في اي لحظه ارجوك!

-اريد ان اموت معك اريد ذالك لا اريد ان اعيش وحدي توقفي!!

-اغلقت الغرفه حتي لا يخرج لكنه يستمر في الصراخ

-اخرجيني فيروز! ان تركتني انا اقسم انني سأكرهك !

"الموت ليس لعبه جاك..وانا لست مستعده ان اراك تموت.. انا اسفه

-انتظري!

-لقد جاء.. لا تصدر صوتاً ..

"تمهلي لحظه ارجوك! لا تذهبي اليهم فيروز فيروز ارجوك ابقي معي!

-اتجهت نحوهم هذه المره انا لا اشعر بالخوف..انا حقا لست خائفا اعلم ان جاكي سيكون بخير

-تحدثت ببرود-: ماركو و راينر.. كيف دخلتما المنزل بتلك السهوله ؟ اه.. بالتأكيد مجرمان كبيران مثلكما لن يكون كسر باب منزل احدا و الدخول امرا عويصاً

-ابتسم ماركو بخبث-: عزيزتي فيروز انظري اليكي كم انتي قويه الان . لقد كنتي تبكين منذ لحظات ما هذا التغير؟

"اجبته بنفس اللهجه-: ان كنت سأموت علي ان اتأكد انك لن تمس بأخي

-تسك اللعنه انتي غبيه بحق كان لديك فرصه ومازلتي ترفضين

"انا لا اقتل البشر ...لست اراها فرصه مثلك..

-اخرسي.. راي تخلص منها لا نحتاجها..

-تقابلت عيني بعين راينر للمره الاولى شعرت بالغرابه هذه المره..

-اخرج راينر مسدسه وصوبه نحوها-: اذن ليس لدينا خيار اخر صحيح..

-اقتربت فيروز من راينر ببطء و وضعت شئ في جيبه ثم همست له-: ان اخي في الغرفه الاخري..

-,تفجأت-: لما تخبرينني بهذا ..؟

"انا لا ادري ايضا..

-اقترب ماركو وسحب المسدس من يد راينر بسرعه -: راي انت بطئ جدا!

-مهلا ماركو--

-قال ماركو بحده-ساتخلص منها انا اذا كنت لا تستطيع.. انت ضعيف علي اي حال

-اطلق برصاصته لتسقط فيروز مثل جثه هامده ارضاً-

"قال راينر بغضب-: انت..

-نظره ببرود-: ماذا اكنت تنوي تركها؟

"لا لكن...لا تفعل هذا بتلك الطريقه

-لما ما بها طريقتي ؟ الا تعجبك سيد راينر ؟

"...انسي الامر.. ماذا ستفعل بجثتها

-لن افعل انت ستفعل.. الا يكفي انني قتلتها القي انت بالجثه انا لا اهتم لدي اعمال اهم من هذا لذا سأترك ذالك لك حظاً موفقاً..

"......"

-لا اصدق مدي قذاره ذالك الشخص..

"شتت تركيزي صوت الصراخ القادم من الغرفه الاخري"

'اختي!! ارجوك اين انت!!

-اخذت نفسي متجهاً الي تلك الغرفه حاولت فتح الباب لكنه لم يفتح-

-لقد اغلقت الباب.. مهلا..

-تفقدت جيبي لأري ما اعطته لي-: مفتاح ..مفتاح باب الغرفه اذن..لما فعلت ذالك انني مجرد مجرم..؟

-فتحت الباب ببطء-

"فيروز !-- انت ..من انت! اين اختي ماذا فعلت لها!

-اختك الان جثه هامده في الخارج.. الديك الشجاعه لتنظر اليها؟

"جسيت علي ركبتي و اخذت ابكي بشده -: ماذا افعل؟..ماذا علي ان افعل الان...من دونها ..

-تنهدت-: تعال معي.

"نظرت اليه بغضب-: معك؟ مع الشخص الذي قتل اختي!

-لست مضطراً لأخذك ليس وكأني سأستفيد شيئا منك با العكس انت من سيستفيد من هذا

"اجبته بتسأل-: ماذا تعني؟

-أولاً سأدفن شقيقتك في مكان يليق بها لكن لن اخبرك عن مكانه الا اذا كنت في صفي بالفعل.. ثانياً عندما تكون معي ستزيد فرصتك لقتلي ومحاوله الانتقام لأختك اذا كنت بعيدا محال ان تلمسني

"انت تتفوه بالهراء! اتخبرني الان انك مستعد لأقتلك و انك ستجعلني افعل هذا بسهوله! بمجرد ان أتي معك و اجمع قوتي سأغدر بك!

-حسنا تعجبني تلك الروح القويه.. اذن سأعطيك ما يلزم لتصبح رجلاً قوياً ثم حين تستطيع شد وثاقك انتقم لأختك.. لكن لا تستخف بي لست مقاتلاً سهلاً ايضا

"انت من طلبت ايها العجوز الحقير لا تأتي باكياً عندما اقتلك.!

-ابتسمت -: سنري اذن ..

***********************

-جلست فيراي كا عادتها تتصفح الجريده اليومية تحب قرأه مجري الأحداث وما وحولها دائما ..لكن مازال يشغل تفكيرها تلك الفتاه الغريبه التي قابلتها في الشركه.. كان لديها الكثير من الفضول لتعرف قصتها ولما اخبرتني ان ابتعد؟

-بعد تجاوزي لبضع صفحات لفت انتباهي خبر غريب-: انتحار فتاه في شقتها بعد هربها مباشره من مشفي الأمراض النفسية -

-اتسعت عيناي بذالك الخبر-: تلك الفتاه.. التي قابلتها. محال ان تكون مجنونه كانت غريبه بعض الشئ لكن لا اظن...حسنا اذا انت بالفعل كذالك هذا مريح.. لكن خفت من كلامها حقا عن القتل وان احداً يطاردها..

***********

-في اليوم التالي ارتديت ملابسي و قررت الذهاب للبحث عن وظيفه..ا عني اين سأجد مكان افضل من شركه كبيره تعطي راتبا رائعا!

****

-قالت فيراي بأبتسامه-: مرحبا!

"اهلا بكي انستي كيف اساعدك؟

-كنت ابحث عن وظيفه و سمعت عن وجود اماكن شاغره هنا

"اوه أجل بالفعل من فضلت اصعدي الي الطابق الثاني في اخر الرواق مكتب السيد ماركو سيتحدث معك في كل شئ

-حسنا شكرا لك استسمحك عذراً

"......"

-طرقت الباب-: سيد ماركو ؟--

"اجل تفضلي.

-قلت بحماس-: اه انا ادعي فيراي كنت ابحث عن وظيفه!

"حسنا تفضلي بالجلوس اولاً

-شكرا لك..

"اذن كم سنك ؟

-انا..انا اربعه وعشرون

"صغيره جيدا

-هل الشركه لا تقبل بسني؟

"او لا لا نقبل بالتأكيد نحن نفضل الفتيات الصغيرات مثلك غير هذا انت صغره وجميله!

-شكرا هذا من ذوقك سيدي

"يمكنك اعطائنا رقمك وسوف نتواصل معك غداً لكن لا تنسي ملء الاستمارة بالأسفل عند المساعده

-اجل بالطبع شكرا حقا!! استأذنك

-خرجت مسرعه بسبب تهوري لم الحظ وجود شخص عن الباب اصتدمت به و اوقعت قهوته علي ملابسه ياللعار-: انا. انا اسفه!! انا اقسم انني لم اراك ! لا تؤاخذني انا آسفه!

-أجاب راينر بأنزعاج-: هذا يكفي توقفي عن الاعتذار ما كل هذه الاعتذارات لم يحدث شئ..

"اه.. حسنا.. اعذرني رجاءا ًًًً

"..."

قال ماركو بأبتسام-؛ راي كيف حال تجارتنا الجميله؟

"جميله...نحن لا نتاجر بالحلوي هنا.. من تلك الفتاه؟

-تبحث عن وظيفه..

،"ما الوظيفه التي أعطيتها لها؟

-لا شئ بعد سأفكر...لكنها جميله حتي انها اجمل من تلك الفتاه فيروز

"علي اي حال انا بالفعل احتاج مساعده معي

-ان لم يكن لدي واحده لكنت اخذتها. اذن سأصنع لك معروفاً بأخدها لك لا تضع يدك عليها انها ملك الي ماركو -

"انا لست انظر الي جمال النساء مثلك ايها القذر..

-يالأخلاقك راي ! رائع دائما!

2022/10/03 · 69 مشاهدة · 957 كلمة
Nero
نادي الروايات - 2026