-شعرت ببعض الخوف الان.. اذن هل جاكين لديه علم انني اكون ابنه راينر ؟ او علي اي حال ما قصه ماركو وما علاقته بأبي..الكثير من الاشياء لم افهمها من تلك الحكايه وكأن.. الماضي يخفي شيئا

-تحدثت مارس -: انها قصه محزنه بحق لم تستحق فيروز ان تموت...اذن انت تخطط لقتل راينر الي الان،؟

"مؤكد.. سأقتله مهما كلفني الأمر!..

-معك حق انه وغد انا ايضا لا احبه--

"انت تعرفينه؟..

-لحظه...-قلت بتوتر-: اوه ! لا لا لم اقصد لست اعرفه مطلقاً هاها..

"فهمت ..

رن هاتف جاكين فجأه

"اعذريني سأرد و أتي اليكي مجدداً..

-دخلت الي غرفتي و ردت علي الهاتف كان رقماً مجهولاً-: مرحبا؟

"اجاب بصوت خانق-: ماذا تظن انك تفعل؟

-تفجأت-: من معي...؟

"لما لم تحضر ابنه راينر؟

-اوه انت ماركو صحيح.. لم اعثر عليها بعد--

"عن ماذا تتحدث ؟! انها في منزلك بالفعل اتظنني احمقاً؟

-في منزلي...؟

-اتسعت عيناي بشده-: الشعر البني و العيون الخضراء..! فيروز ..

"استمع جيدا انا لست امزح ان فكرت ولو دقيقه بأن تغدر بي سأقتلك بيدي

-اه لا..سأحضرها..

اغلقت الخط

"......"

-ظللت ادور حول نفسي في الغرفه.. ماذا افعل؟ لا يمكنني تسلميه فيروز لا يمكنها ان تضيع مني مجدداً ما الحل؟ سأخذها واهرب هذا افضل.. لكنها لن تأتي معي مستحيل!

"طرقت مارس الباب بخفه-: جاكين ؟

-اجل تفضلي!

"هي كنت اشعر بالملل دعنا نخرج لبعض الوقت ..

-اه حسنا لا مشكله دعينا نخرج قليلا...

***********

-فيروز اتريدين الذهاب الي الملاهي!

"ايهه انا لست طفله!

-الملاهي ليست للأطفال فقط كانت فيروز تحب لعبه الفنجان اتريدين تجربتها؟

"اهه.. حسنا بما انك تصر لا بأس--

-سحبتها من يدها بسرعه-: دعينا نسرع اذن!

-لن اكذب اذا قلت انني استمتع كثيرا اليوم ان جاكين لطيف و مرح ركبنا الكثير من الألعاب وتسلينا بحق انه يوم لا ينسي- الي متي ستبقي هذا المتعه ؟

**********

12:00

-في منتصف الليل استيقظ جاكين علي صوت طرق الباب هل يوجد احد عاقل يأتي في منتصف الليل ؟

-فتحت الباب وانا استعد لأصرخ بوجه بالخارج-

-انت! من الذي يطرق باب احد هك--

"هل ايقظتك انا اسف..

-اجبت بخوف-:.. لما انت هنا ..

"لا شئ أري اذا كان جاكي يؤدي واجبه ام لا

-انا لم اجد ابنه راينر بعد..

"نظرت بحده-: لا تتعاملي معي وكأني احمق اعلم انها بالداخل..

-ماذا اتنوي الهجوم علي واخذها بالقوه!

"لا ليس الان...فا انا لدي الكثير من الاعمال جاكين انا أحذرك اذا اردت ان تفكر مره اخري حياتك ام ابنه راينر انت من ستختار..

"...."

"اذن ليله سعيده سأتي لزيارتك مره اخري قريباً

************

-في الجامعه -

-مارين..

"ليان ما الأمر ؟

-اين مارس لا يعقل انها مريضه لذالك لا تأتي للجامعه ؟

"لا هي قالت انها عند صديق في المشفي و سوف تعود في يوم ما .

-صديق؟ مارس لديها اصدقاء ؟

"بصراحه لا اعلم انا ايضا تفجأت لم تخبرني عنه من قبل

-هذا غير مريح انا متأكده ان هناك شئ.. جين اريدك ان تبحث عن هذا الأمر

-حسنا..

*********

-لقد وجدتها..انا لدي عنوان المكان الذي هي به الان

"جيد! علينا الذهاب بسرعه

************

-تحدث جاكين بأبتسامة -: صباح الخير فيروز حضرت الافطار دعينا نأكل سويا!

"تنهدت-: جاك علينا التحدث..

-ما الأمر هل انت بخير؟

"انا علي العوده لمنزلي لا يمكنني البقاء اكثر

-اجبت بتلعثم-: ل..لكن لماذا... هل ضايقت بشئ او...او هل هناك شئ لم تحبينه؟ اذن كنت ازعجتك فا انا اسف لم اقصد...

"لا الأمر ليس انك تزعجني ..اسمعني هذا ليس منزلي انا لست فيروز انا لدي اصدقاء قلقون علي و...

-انتفضت بصراخ-؛ لا يمكنك الذهاب! انت ستكونين بأمان هنا معي سأحميك اقسم انني سأحضر لك كل شئ تتمنينه اي شئ!

"جاك لا توهم نفسك بأنني فيروز انا لست كذالك! وايضا لا يمكنك اجباري علي البقاء هنا

-لا انا لا اجبرك انا احاول حمايتك!

"تحميني من ماذا؟!

-اللعنه لما انت عنيده وحسب فقط اجلسي هنا ! الخارج ليس جيدا انت هنا بأمان!فيروز انا--

"قاطعته بصراخ- انا لست فيروز! لا تناديني بهذا الاسم افهمت لا يمكنك ان تبقي هكذا توهم نفسك انها حيه و تحاول جعلي اكون مكانها لا يمكنم فعل ذالك هذا خطأ!

-قلت بتوتر- انا اسف...انا حقا لم اقصد تمنيت لو انها كانت حيه انا اعلم انها ليس كذالك انا فقط ظننت...

"شعرت مارس انها كانت غاضبه عن الحد-: .. جاكي انا اسفه لم اقصد ان اصرخ عليك لقد اغضبتني..

-اقتربت منه ثم ضممته بقوه-: اعلم ان موتها كان لا يزال ندبه في قلبك لكن عليك ان تفهم تلك الحياه التي نعيشها ليست دائمه لا احد دائم لا احد يعلم متي او من سوف يخسر..لكن مهما حدث عليك ان تستمر بالعيش و تنسي لأن الحزن لن يغير شيئا..

"....."

-بعد فتره من البكاء و الاحضان في هذا المشهد المحزن.. قررت انني سأرحل بالفعل وتقبل جاكين الامر اخيراً

-شعرت بالحزن علي جاكين قليلاً-

جاكي ...يمكننا التقابل في الجامعه اليس كذالك؟

"اجل...مؤكد..

-انا حقا اسفه..كنت اتمني لو كنت فيروز حقا لأستطيع ان اجعلك سعيداً..

-قبل انت ترحلي هناك شئ مهم علي اخبارك به..

-قبل ان انهي حديثي طرق احدا الباب بقوه-

"جاك الديك زياره؟

-انتظري سأفتح انا ابقي بعيده انتي!

-اقتربت من الباب وفتحته بخوف ظننت انه سيكون ذالك الرجل المجنون مره اخري لكنه لم يكن كذالك-

-من انت؟

"تفجأت مارس-: ليان! كيف جئت الي هنا ؟

-نظر ليان الي جاك بغضب ثم اجاب-: اتسأل ما الذي افعله هنا ؟ لقد قلقت عليكي وانت هنا تستمتعين بقوتك وتلهين حقا؟ انتي جاده ؟

"قال مارس بهدوء" سأشرح لك الأمر لاحقا دعنا فقط نعود الي منزلي اولا--

-لا لن نذهب لأي مكان قبل ان تخبريني ماذا تفعلين مع هذا المختل؟!

"هي.. جاكين ليس مختلاً!

-الان انتي غاضبه لأني قلت انه مختل! ماذا يعجبك به ؟!

"ليان انت تتفوه بهراء ! اذا كنت لا تفهم ما يجري لا تلقي بأحكامك هكذا!

-اذن لما كذبتي علي مارين واخبرتها انك تزورين صديق لك في المشفي ها!

"لا اعرف عن ماذا تتحدث انا لم اقل لها شيئا

-وهل علي تصديق هذا؟!

"ليان انا لم اطلب منك تصديقي لست مضطره لتبرير افعالي لك!

-افعالك! انتي في منزل فتي غريب منذ يومين دون معرفه احد ما تفسير هذا!

"اهه رأسي.. اتظن انني اواعده ؟!

-هذا هو التفسير الوحيد!

"حسنا لما انت غاضب من هذا؟

-لست غاضباً!

"انت من يصرخ هنا!!

-لأنك لم تخبريني لما كذبتي هو حبيبك صحيح؟

"لا ليس كذالك

-انت تكذبين ..

"لقد فاض بيا الحال ما بالك! لما دائما تسئ فهمي وتحلل الأمور كما تشتهي؟! انا لست كاذبه ايها اللعين اذا كنت تراني كذالك اذن لا اريد رؤيه وجهك مره اخري فهمت!

-ركضت ناحيه الباب وخرجت مسرعه دون الألتفات لأحد-

-مارسي انتظري

-تحدث جاكين قائلا-: انت تخرب كل شئ حقا

"انا لا.. لا شأن لك..

-اتعرف ماذا انت ذالك النوع من الشخصيات الذين لا يحبون الاعتراف بأخطأهم ويظلون يلقون باللوم علي من حولهم انت لم تدعها تشرح حتي ما لديها ؛ اذا لم تستطع قول شئ لطيف اذن اغلق فمك اللعين ولا تتحدث...و كيف سنجدها الان؟

"......"

-تنهد ليان-: اظن انني اعرف اين ستكون...

***********

-مشيت بضع خطوات وانا اتحدث الي نفسي بغضب-: لما يفعل هذا؟ انا لا افهمه حقا لما لا يثق بي انه فقط يخراج كلام كالسم ولا ينتبه لمشاعر احد...انه خطئي ما كان علي ان ارفع أمالي واظن انه سيتغير..

علي اي حال لا يهم

-جلست علي احد الصخور ورفعت بدي عاليا-: اتمني فقط لمره واحده ان يتحسن كل شئ..

-شتت انتباهي فجأه صوت خطوات اقدام متجهه نحوي التفت إليه بتعجب-؛ اتحتاج شيئا يا سيدي؟

"مارسلين راينر اغريس اليس كذالك ؟-ابتسام-

-تفجأت كثيرا-: انت كيف عرفت اسم أبي؟! انا لا اخبر احدا به ابدا!

-وقفت علي قدماي بسرعه -: انت تشبه احدا اعرفه من انت؟

-اقترب مني ذالك الرجل الغريب و امسك وجهي بقوه وهو يبتسم-: مارسلين ! أبنه العاهره فيراي! كنت اتطلع لرؤيتك كثيرا!

-م..ماذا..

2022/10/04 · 73 مشاهدة · 1215 كلمة
Nero
نادي الروايات - 2026