"كنت ارتجف بشده لم استطع التحدث عندما نظرت الي وجهه شعرت انني انظر الي وحش! انه ليس ببشري إطلاقاً مجرد النظر الي يجعلك تشتم رائحه الدماء القادمه منه انني لا اقف امام انسان..!
-نظر الي وهو يبتسم بغرابه وقال-: لما لا تقولين شيئا؟!
"استجمعت قواي للتحدث: والدتي...من اين تعرفها..
"نظر الي بتعبير غريب و امسك شعري بقوه -
-مقذذه..! انتي لا تشبهين فيراي بأي شئ كل ملامحك من والدك اللعين! اين.. اين ذالك الشعر الاشقر و العيون الزرقاء؟ اين الكلام اللطيف ؟ كل ما تمليكنه منها هو غبائها.
"حاولت ابعاده يده لم استطع انا اشعر بالرعب ولا يمكنني فعل شئ"
"انت مجنون!
-لا اعرف ربما هل هناك احد عاقل في هذا العالم؟ جميع من هنا مختلين!
"اسمع.. انا لا اعلم اي شئ عن ما حدث في الماضي اذا كان لديك عداوه ضدد ابي اذهب لقتله! اذا تركتني سأتصرف وكأني لم اراك--
-ضحك بصوت عالً بينما انظر إليه بغرابه-
"لا اظن انني قلت نكته او.ما شابه..
-اتركك! لقد وجدك اخيرا وبعد عناء وتريدين مني تركك ؛ عزيزتي انتي ورقتي الرابحه التي سأدمر بها راينر! بمجرد اخذك سأدفع راينر للجنون سيأتي لتقبيل حذائي حتي لا أؤذيك و في النهايه سأقتلك و اقتله! سأدمر كل شئ بنياه فيراي و راينر معا.
"انت مخطئ! لن انفعك ان راينر لا يتهم بشأني انا لست شيئا بالنسبه له!
-اتحاولين السخريه مني؟ لقد ضحي بكل شئ من اجلك والان تقولين انه لا يهتم انت لا تعلمين شيئا!
-اخرج مسدساً من جيبه و ودفعني ارضاً-: ستأتين معي..
"ظللت اصرخ بداخلي" ماذا افعل! لينقذني احد لما المكان فارغ لما!!
**************
-قال جاك بتذمر-: اين ذالك المكان؟
"اجابه ليان" اقتربنا اتذكر انه كان قريبا من هنا.. اجل هناك !
-اشار جاكي بأصبعه-:اليست تلك مارسي؟
"انا لا اري شيئا دعنا نقترب قليلا
"......"
-شعر جاكين بشئ غريب-: مارسي انها تتحدث مع شخص ما لا استطيع رؤيته..علي اي حال ليان اذهب لمصالحتها هيا
"اه ماذا! لا اذهب انت وحدثها بهدوء اولا
-هاا لا تكن خجولاً يا صاح!
"لست خجولا فقط اذهب اولا!
-ضحكت-: حسنا اذن..
"اتجهت ناحيه مارس ببطء التقت عيني بعينها لكن هناك شئ غريب كانت تنظر الي بخوف كأنها تريد قول شئ-: ما بها؟ لما تتصرف هكذا..
-اقتربت اكثر حتي رأيت الصوره الكامله-
-مارسلين! -ركضت نحوها مسرعاً-
و..انت.. كيف تجروء علي فعل ذالك!
-قالت مارسي بصراخ-: جاكين اذهب من هنا لا تقترب!
-اتمزحين محال ان اتركك واذهب!
-ان هذا الرجل لا يمزح عليك الهرب!
-نظر جاكين بغضب ثم قال-: انا احذرك! ان علم السيد راينر انك لمست ابنته لن يرحمك!
-ابتسم ماركو -: اعلم لهذا سأخدها ليس هناك افضل من مداعبه صديقي القديم ... اليس كذالك؟
"همست مارسي الي جاك" هل..ليان معك..
-اجل لماذا..؟
"اخبره ان يأتي..انا متأكده ان ليان الوحيد الذي يستطيع مجابهت ذالك الرجل كلاهما لديهم نفس الهاله العدائيه سيستطيع ان يقف امامه!
-كيف علمتي؟!
"لم اعلم انا فقط اشعر اسرع فقط و اشر له ليأتي!
-التفت الي ليان الذي كان يقف بعيدا حاولت ان اخبره ان يأتي لكنه لم يفهم-
***
-نظر ليان بغرابه-: لما ينظر الي هكذا؟ ان لا افهم ايخبرني ان أتي اليه..
-اقتربت منهما بسرعه انا متأكد من ان شيئا يحدث-:
-ماذا يجري-- مارس انت تنزفين ماذا حدث؟!
"ليان"
-ذالك الصوت... انه ليس غريباً علي..
-اتسعت عيناي لوهله تمنيت لو انني كنت احلم الان-
-لمست مارسلين يد ليان بخفه شعرت بشئ غريب اكان ليان يرتجف؟ هل اخطأت في تقدير الموقف ربما كان من الخطأ احضار ليان..
"ليان؟ هل انت بخير ما بك..؟
-لم يجب علي لم ينظر الي حتي-
-ابتسم ماركو -: لقد كبرت كثيرا؟ من يصدق! لم اراك منذ مده طويله بحق بني.
"بني؟ -تفجأت مارس-: لهذا.. لهذا شعرت ان هالتهم متشابه.. لكن لما ليان خائف؟ انا متأكده انه بأمكانه الاطاحة بذالك الرجل! هذا سئ ما الحل؟
".....
"الن تلقي التحيه علي الدك حتي؟
-تحدثت بتلعثم-:لما..لما انت..هنا..
"أتمم بعض المهمات القديمه..ماذا عنك؟
-لقد...ظننت انك...
-ميت؟ ظننت انني قد مت اليس كذالك ؟ -او ربما كنت تتمني ان اكون ميتا..
-اقترب ماركو من ليات وامسكه من قميصه بنظره حاده-: ماذا تفعل مع ابنه راينر؟
"انا..لا افعل شيئا..
-لا فائده منك لم تنضج ولو لنقطه واحده حتي بعد سبع سنوات لم تتغير تتسكع مع ابنه ذالك الخائن وكأن شيئا لم يكن!
"حدقت مارسي الي ليان الذي لا ينطق بشئ.. ما هذا بحق؟ ليان الذي لا يهاب احد ويظل ينطق بالكلمات الجارحه لا يرد عليه ويشعر بالخوف؟ فقط ماذا فعل له هذا الرجل!
-سحبت ليان من يده بقوه و وقفت امامه بغضب-:انت لا تستحق ان تكون أباً محال انت وحش! ليان لا يحتاج لشخص مثلك ابداً!
'نظر الي بتلك العيون الحمراء البارده': انا من ربيته لن تعرفي أبني اكثر مني.
-التفتت مارس الي ليان وامسكت وجهه بخفه-: ليان انظر الي من فضلك! انت تستطيع الوقوف في وجهه صدقني انت لا تحتاجه!
"مازال لا يرد علي.. لقد حللت الموقف بسرعه جميعنا في كارثه محال علي ليان ان يقف أمامه.
-اقترب ماركو من ليان ببطء و وصوب المسدس علي رأسه-
-صرخت مارس بغضب-: انت كيف يسمح لك قلبك بوضع مسدسك علي ابنك انه قطعه منك!
"اخرسي من قال اني سأقتله؟ انا مازلت احتاجه بجانبي..
-امسك ماركو بيد ليان و وضع المسدس في يده وقال بأبتسام": فلتطلق علي ابنه راينر.
"وقفت دقيقه لأستعاب ما يحدث..":اتظن ان ليان يمكنه ان يقتلني! انت تحلم انا صديقته لن يؤذيني ابداً ؛ اليس كذالك ليان؟!
-حقا؟ لنري اذن- "امسكت بكتف ليان وضغت بقوه-: هيا ليان انت لن تكسر كلام والدك صحيح؟
'كانت يداي ترتجفان لا اعرف ماذا افعل'
'رفعت المسدس و وصبته نحوها وانا لا ادري ما الذي افعل'
"حدقت مارسي بي دون اي خوف": اذا كنت تري انك يجب عليك قتلي اذن افعلها ليان.. افعل ما تجده صواباً
-صرخ جاك-: ماذا تقولين انتي؟! ليان انزل سلاحك أحقت تريد قتلها!
'قال ليان': لا..انت فقط..
"صرخ. ماركو بغضب"- اسرع لا تكن بطيئا! أطلق عليها
-امسكت المسدس بحزم سأطلق عليها.. علي فعل ذالك-
".....
"افعلها!