"ما بالي؟ هل انا احمق لهذه الدرجه؟ الان انا ارفع مسدس لقتل صديقه لي...لشخص وقف بجانبي..احقا سأقتلها.شخص أمن بي..انها تنظر الي بتلك العيون القويه دون ان ترمش كيف اقاوم شجاعتها و اكون انا الشخص الخائف الذي لم يهرب من ماضيه بعد؟
"قال ليان بصوت خافت" لا..انا لا يمكنني..
-نظر اليه ماركو بحده-: ماذا قلت.؟
"اجبته صارخاً" قلت لا يمكنني!
"لم اشعر بدموعي وهي تتساقط" انا لا استطيع فعلها..انها شخص مهم لي لا يمكنني خساره احد اخر انا اسف-
-لم يكمل جملته حتي صفعه ماركو بشده علي وجهه-
-ضعيف.. مازلت كما انت عديم النفع..
-سحب المسدس من يد ليان وصوبه ناحيه مارس-: اذا كنت لن تفعل سأفعلها انا-
"امسك ليان بيده مسرعاً" انتظر ! لا يمكنك فعل ذالك بي مرتين!
-اترك يدي! لا تعترض طريقي افهمت.
"ارجوك اسمعني لدقيقه ! يمكنك قتل راينر انت لست بحاجه إليها!--
-ابتعد! "في لحظه وجه له ضربه قويه علي رأسه بمسدسه.--
"صرخت مارس راكضه نحوه" ليان! ياالهي..رأسك ينزف!
-لا انا بخير....لما تبكين الان!
"انا اسفه انا حقا اسفه لقد اخبرتك ان تهرب وتتركني لم ارد ان تتعرض لهذا الموقف كنت غبيه لا فائده ترجي مني كان عليك الذهاب..
-محال ان اتركك !
"قاطع ماركو حديثهم بابتسامه" يمكنكم تأجيل اقاويل الغرام هذه الي وقت اخر"
"رفع مسدسه نحوهم" لا فائده سأقتلها و اقتلك ' لكن..سأبدأ بأبنه راينر يمكنك مشاهدتها تموت قبلك اليس هذا افضل ؟
"ابتسمت"يا صغيره تمني امنيتك الاخيره..
-ابي! -حاولت التحرك لم استطع رأسي كان ينزف بشده و الارض تدور حولي-
"وضعت مارسي يدها علي صدرها بخوف": أهي نهايتي؟.. لكنني لا اريد ان اموت جاهله دون معرفه لما يحاول ذالك الرجل قتلي! استكون ماري بأمان من دوني؟ لا اريد ان اموت..مازلت اريد ان اكون مع الجميع!
"اغلقت عيناي بسرعه وانا اسمع صوت تلك الرصاصه وهي تخرج من مسدسه"
"فيروز.!
"...."
"لم اشعر بشئ..هل مت؟
-فتحت عيناي ببطء-: ...انا مازلت حيه..لكن لقد اطلق علي رصاصه للتوا..--
-بعد استعابي للموقف اتسعت عيناي بشده بعد رؤيتي لجاكين وهو يضمني بقوه و دمائه سائله علي ملابسي"
"جاك..! لما انت...لا..لا!
-تحدث ماركو ضاحكاّ-: انها مثل مسرحيه ما.. قتلت اخته منذ زمن بعيد والان قتلته هو!..ايها الاولاد لقد اخرتم اعمال سأضطر لأنهاء هذا هنا الان..
-تراجعت بضع خطوات للوراء- لا بأس سأعود اليك مره اخري..يا ابنه الخائن.
"صرخت مارسي بغضب و الدموع علي وجهها -: انتظر! ايها الوغد الجبان! اقسم انني لن ارحمك سأقتلك اقسم لك ان اقتلك!!
-اجابها بتلك الابتسامه البارده-: اتطلع لرؤيه ما ستفعلينه فأنت في النهايه ابنه راينر..
...........
"ظللت اصرخ وانا احاول ان اوقف نزيف جاكين" جاك انظر الي! ايمكنك سماعي ارجوك؟! تحمل قليلا حتي نتصل بالمشفي سيأتون لأخذك ستكون بخير!
-تحدث ليان متألما-: تحمل بضع دقائق جاك سيكونو علي وصول قريبا
-لامس جاك وجه مارسي بخفه-: فيروز...لا تبكي من فضلك لا احب ان أراكي هكذا..
"لم يكن عليك حمايتي لما.. انا لست حتي فيروز
-لطالما تحمينني دائما اريد ان ارد جميلك..
"هذا ليس صحيحاً! انا لا استحق تضحيتك انا لست فيروز التي ضحت من اجلك انا لا شئ!
-لا يمكنني خساره اختي مرتين....شكرا لك مارسلين لأنك بقيتي الي جانبي حتي لو كان هذا لبضع ايام لقد قضيت اجمل يومين في حياتي بأسرها معك..
"لا..ابقي معي..اعدك سأكون فيروز دائما لأجلك انا!--
-مارسي...انا اسف..
"......"
"جاكي..؟. لا تغمض عينك هكذا انت تخيفني!
-قال ليان ملامساً لوجه جاك -: ان جسده بارد..
"ماذا تعني؟!
-لا...لا استطيع الشعور بوجوده..
"صرخت به بغضب-: ماذا تقول! لا تتحدث هكذا ستصل عربه الطوارئ قريبا وسيكون بخير!
-مارسي اهدئ من فضلك..
"لا شأن لك! انت كاذب سيكون بخير!
****************
في المشفي....
-وقفت مارسي برفقه مارين وجين وليان بأنتظار الطبيب ليخبرهم بحاله جاك
-قالت ماري بقلق -: سيكون كل شئ بخير مارسي لا تخافي..
'خرج الطبيب من الغرفه وركضت مارسي نحوه مسرعه'
"ايها الطبيب! كيف حاله اهو بخير استطيع رؤيته؟!
-انستي..انا اسف لم نستطع انقاذه
"اتسعت عيناي امسكته من قميصه بغضب-: ماذا تعني! لقد أحضرته اليكم حتي تنقذوه الست طبيباً!! لما انتم عديمين النفع
-امسكت ماري بمارس محاوله تهدأتها-: مارسيلين ماذا تفعلين الطبيب ليس له ذنب بهذا!
"اتركيني ماريا ! من المفترض ان ينقذوه الان يقول انه مات؟! انا ارفض تقبل هذا!
-سحب ليان مارس بقوه-: لما تصرخين علي شخص لا دخل له بما حدث اتريدين افتعال المشاكل وان يطردونا من المشفي اهدئي!-
"صرخت عالياً" ابعد يدك عني!! بالطبع انت لا يهمك ان مات انت سعيد بالتأكيد لقد كنت تكرهه علي اي حال!
-هذا ليس صحيحاً لم أكن اكرهه لما تقولين ذالك
"كل هذا بسببي... وبسبب والدك اللعين! كان علي ان ادعه يقتلني وحسب لم يكن جاك ليموت لو انني ذهبت معه بهدوء!
-مارس أنا آسف...انا لم اتمني ان يكون والدي هكذا--
"بالطبع عليك ان تكون أسفاً انت... اذهب ليان..ليس هناك حاجه لبقائك هنا.
-... معك حق... سأذهب
-خرج ليان بينما ركض جين ليلاحقه مسرعاً-
"تحدثت ماري بغضب الي مارس": لقد تخطيت حدودك مارسي! مارسلين التي اعرفها ليست قاسيه هكذا كيف لك ان تلوميه علي شئ لا ذنب له به؟
-انا...انا فقط لا اعرف..
-وقعت ارضا وانا ابكي بشده-: مازالت يداي ترتجفان ماري... لقد مات بين يدي..بسببي..لما..لما يموت الأشخاص لحمايتي؟ امي.. والان جاك انا لا اريد ان يموت احد من اجلي
"عزيزتي مارسلين الموت ليس نهايه الحياه بل هو بدايه لحياه اخري أسعد وأجمل.. قد تكونين انتي حزينه لكن هو ليس كذالك هو الان اكثر فرحاً من اي وقت مضي..انه الان مع اخته في مكان اجمل يتناولان الطعام الشهي سويا في اتم صحه عليك ان تكوني سعيده من اجله..
-احتضنت مارس ماري و ظلت تبكي-: لا اريد ان أري احد يموت امامي مره اخري لن اتحمل اكثر..
"لا بأس استرخي..سيكون كل شئ بخير..
*******
-كانت السماء تمطر بشده و الطقس بارد.. مشي ليان ببطء فقط لا يعرف الي اين يذهب حتي توقف عند سماعه لصوت ينادينه-
"سيد ليان! انتظر رجاءاً لقد اتعبتني من الركض اليك
-جين انا لست طفلاً لن اضيع او ما شابه..
"انت مازلت طفلاً بالنسبة لي لذا لا تذهب لأي مكان دون اخباري انا اقلق عليك!
-عجيب..امازال احد يقلق علي؟..
"سيد ليان انها تمطر بشده لنعد للمنزل رجاءاً
-لا اريد العوده للمنزل..
"سيدي لنعد لا شئ لتفعله هنا--
-لا قلت لا! لن اعود!
"اه.. حسنا اهدء... ماذا تريد ان تفعل اذن؟
-جين...انا متعب لما يحدث هذا معي؟ لما يستمر الشخص الذي من المفترض ان يكون عوناً لي و دفء لي بتدمير حياتي؟ الست ابنه؟ لما يكرهني هكذا..
"انه ليس بخطأك..هناك اشخاص لا يملكون مشاعر ليس في قلوبهم رحمه..
-لما انجبوني؟..ليتني لم اولد..؛ لقد فقدت كل شئ..سيأتي يوم وتتركني انت ايضا وسأكون وحدي..
"هذا لن يحدث.. انا معك دائما! حتي ان لم يعد لك احدا سأكون واقفا هنا بأنتظارك..
-شكرا لك جين...
"اذن ايمكننا العوده للمنزل الان انا حقا جائع
-هاها انا ايضا جائع..اظن انني اصبت بالزكام..
"وانا ايضا..