بعد يومين ..
"جلس راينر في مزاج سئ يسبب عدم وجود اي اخبار عن جاكين منذ يومين"
"ما الذي سيكون حدث يا تري؟ ايعقل انه قرر الاستعداد ليقتلني ربما..لكن لدي شعور سئ..
-قال كاي بتذمر-: انا لا افهم كيف يسمح لك عقلك ان تكون علي علم انك ربيت فتي ينوي قتلك؟
"اجعل رأيك لنفسك...انا اعلم ما افعل
-انت تأخذ الامر ببساطه حقا..
"لأن لك خطيئه ولها عقابها.. في النهايه كل الامور التي تفعلها سترد اليك عاجلاً او أجلاً
-مجرد التفكير في انك تعلم انك ستموت بطريقه بشعه ومع ذالك تتقبل هذا بصدر رحب يجعلني اتأكد انك مجنون يا والدي
"صدقني انت اجن مني..
-قاطعهم احد الحراس بدخوله المفاجئ-
'سيد راينر!
"ماذا يجري؟
'لدينا خبر سئ.. جاكين قد قتل!
"اجبت بتفاجئ" ماذا تقول؟ كيف ومتي حدث هذا؟!
'منذ يومين سيدي..
"من الفاعل؟
'لا نعلم...لكن هناك بعض الأقاويل عن...
"فلتكمل ماذت يحدث!؟
'ربما قد يكون..ذالك الشخص لم يمت..
************
-يدخل ماركو الي مكتبه و يجلس علي مقعده بكل هدوء وكأن شيئاً لم يكن
-دخلت اليه سكرتيرته العاهره بأبتسامه ودوده وهي تضع امامه فنجان القهوه..
-تحدثت ليزا بصوت رقيق-: سيد ماركو لا اصدق انك ذهبت من دوني..انا اشعر بالحزن منك كثيرا
"عزيزتي ليزا حدث هذا سريعاً لم يكن لدي وقت لأخبارك المره القادمه سأخذك معي هذا وعد
-اقتربت منه و وضعت يدها علي كتفه وقالت-: أشتقت لأحاديثك سيد ماركو ألم تشتق لي ؟
"ابتسمت" بالطبع انتي ملاكي.كيف لا اشتاق إليك؟
-ضحكت-: سيدي انت تحرجني بكلامك..
"ليزا اظن انني سأحتاج إليك في مهمه ما هل انتي مستعده لتكوني عوناً لي؟
-مؤكد! انا سأفعل اي شئ من أجلك!
-لامست وجهها بخفه-: هذه هي فتاتي..
"اذن ماذا تريد مني ان افعل؟
-حسنا سأخبرك..
***************
-مارسي لنذهب للمنزل الان ستغرب الشمس قريباً
"لا سأبقي قليلاً
-مارسي.. لا يمكننا البقاء واقفين في المقابر هكذا سيحل الليل علينا
"مارين من فضلك...اذهبي انتي سألحق بك بعد قليل
-تنهدت- كما تريدين اذن سأذهب انا ..
-ظلت مارسي جالسه بجوار قبر جاكين بضع دقائق حتي سمعت خطوات احد قادم نحوها-
-ماذا تفعلين هنا؟
"التفت إلي ذالك الصوت الذي كنت اعرفه جيداً" كنت انتظرك... لكن عندما تأخر الوقت سألت نفسي لما قد يأتي الشخص الذي دمر حياه جاكين الي هنا؟ كان مجرد أداه بالنسبه لك.
-تقدم راينر نحوها ببطء- لم اعلم بالأمر الا الان ...ظننتها مزحه من نوع ما .
"ها..سيد راينر هل تقول انك شعرت بالحزن علي مجرد عامل عندك..ربما لديك بعض الاخلاق في النهايه حتي تأتي الي قبر جاكين بقدميك
-كان جاك مثل ابن لي دائما
"اجل هذا واضح..
-صمتنا لبرهه حتي فتح راينر فمه قائلا- لما انت هنا مارسيلين..
"صدق او لا تصدق انها قصه مضحكه..اتضح انني اشبه اخته الميته مؤكد انت تعرفها لقد كنت من قتلها! او لا لا لن تتذكرها ايعقل ان تتذكر واحده من وسط ألاف الأشخاص الذين قتلتهم؟
-تنهدت- مؤكد اعرفها صدقي او لا تصدقي انا لا انسي شخصاً دمرت حياه
"احرجتني حقا من كرمك..
-كيف مات جاك..
"نظرت اليه بحده" ذالك ليس السؤال الصحيح.. السؤال الان من هو ماركو..؟
-لاحظت تردد ابي للحظه حتي امسكني بقوه و قال-: من اين علمتي بذالك الاسم؟!
"صرخت به" انا من اسأل هنا ليس انت! ارفض رفضاً تاما ان اظل جاهله بتلك الطريقة...الماضي ماذا حدث بينك انت و امي و ذالك الشخص!
-انه شخص ليس عليك ان تعرفيه ابدا لا تتحدثي عنه مره اخري..
"كيف علي ان لا اعرف الشخص الذي يحاول قتلي وانا حتي لا اعلم ما ذنبي... بسببه... جاكين قد...كل هذا بسببي لا يمكنني تحمل رؤيه الاخرين يموتون من اجلي لذا الان عليك اخباري !
-نظر الي وقال بغضب-: ذالك.. ذالك اللعين سأريه..
"لا! سأنتقم لجاكي انا وحدي من سأنتقم له! لا تتصرف وكأنك تهتم له انت..لا انت ولا اي شخص لا يهتم بحياه البشر يستحق ان يعيش لثانيه واحده!!
"ابتعدت عنه بضع خطوات" اجعل لك ضمير ولو لمره واحده و اشعر بالحزن عليه بصدق!
"خرجت مسرعه دون الالتفات له"
.....
-تنهد راينر-ياالهي.. لما يصبح كل شئ هكذا كل مره..- جاكين الاخرق ظننتك ستنتقم لأختك حقا..لكن يبدو انك لم تكن تعني ذالك.. لكن لا تقلق سأفعلها بدلاً عنك..
*********
-رن هاتف ليان ليجيب-
"مرحبا ليان؟
-مارين ما الأمر ؟
"انا احتاج مساعدتك حقا
-أحدث شئ لمارس؟
"لا لكن.. مازلت حالتها النفسية سيئه اذن كنت تستطيع...ان تأتي ..انت الوحيد الذي يمكنه التحدث إليها
-لكن مارين...
"اعرف انك غاضب من حديثها في اخر مره لكن صدقني هي لم تقصد ما قالته كانت غاضبه وتلوم نفسها دائما..
-لا لست غاضبا منها انا غاضب من نفسي وحسب كان بأمكاني ان انقذه لكني كنت جباناً لو كنت اقوي لكان جاك الان..
"ما حدث قد حدث. ليس هناك داع لنلوم انفسنا تعال ليان...انها تحتاجك..
"....."
-قال جين بأنزعاج-: لا اصدق انك ستذهب اليها بعد ما قالته لك..!
"اهدء هي لم تقصد حسنا؟
-كيف لك ان تعلم؟ وليس وكأنك تعرفها منذ عشرون عاماً.. هي اخطأت لما تذهب انت اليها!
"جين انت ثرثار حقا
-ستجرحك بحديثها مره اخري!
"لما اشعر انني أحادث والدتي؟ لا تقلقي يا امي سأكون بخير
-توقف عن اغاظتي..
"استأتي معي او لا
-مؤكد سأتي!
****************
-قالت ماري بحزن- انها في غرفتها ولا تريد الخروج ابداً..
-طرقت ماري علي باب الغرفه-: مارسي ان ليان هنا يريد رؤيتك..
'لن أري احد... اريد ان اكون وحدي'
"تقدم ليان ناحيه الباب-: ابتعدي مارين سأدخل اذا شأت ام أبت
-فتحت الباب ودخلت التفتت مارسي الي بغضب-
"اتعرف انك بلا اخلاق سيد ليان؟
-وانت حمقاء غبيه
"ايه! ماذا تقول!
-كنت أظنك اقوي من هذا لكن يبدو انك ضعيفه ايضا.
"وانت ضعيف مازلت تهاب جروح الماضي ولم تهزمها انت جبان!
-وانت جاهله لا تعلمين شيئا عن ما يحدث حولك!
"انت ايها اللعين!!
-وانا ايضا جاهل مثلك ! انا مثلك اريد ان احارب الماضي و اعلم ما حدث.. لذا..من فضلك دعينا نعرفها سوياً !
"نظرت اليه بغرابه ثم قلت" انا ضعيفة.. دائما ما يحميني الجميع وانا لا افعل اي شئ..
-اقتربت منها و امسكت بيدها-: لا مارس..طلب المساعدة لا يجعلك ضعيفه من يحبك سيضحي من اجلك هذا كل ما في الأمر.. والان أنها فرصتك لتصبحي اقوي لتنتقمي منهم جميعا!
"صمت لبرهه افكر..انا لا اعلم لما يتحدث معي هكذا حتي بعد ان ألمته وجرحته بحديثي عديم الجدوي...
"ليان... اريد ان اكون اقوي..لكن ليس وحدي..بل معاً لنكن اقوي...سوياً
-ابتسمت-: اجل بالطبع معاً!
-قاطعتهم ماري بصراخ- انظر انظر مارسي تبتسم الان لا اصدق لما ضحكتي من أجل ليان وانا لا لا يعقل ان حسه الفكاهي افضل مني!
"اجابت مارس بضحك" مستحيل لا احد اخرق اكثر منك عزيزتي مارين!
"..."
-تحدث ليان بأبتسامة- حسنا علي الذهاب الان لدي شئ مهم لفعله ابقي انت هنا جين
-قالت مارس بتسأل-: حقا الي اين؟
"سأخبرك عندما اعود
-قاطعه جين بقلق-: لحظه انت لم تخبرني انك ذاهب لمكان؟
"اسف انه شئ مهم لكن علي فعله وحده..اريد ان تنتظرني هنا..