-قاطعت ماري الحديث بأبتسامه- ربما ان حاولنا تجميع الأمور سنكتشف شيئا!

-قال ليان بتعجب-: كيف؟

-حسنا مثلا لنبدأ من مارسيلين!

"ايه! انا؟

-اجل اجل! لنعد ب عشر سنوات للخلف.. في البدايه كل شئ بدأ بعلاقه مشتركه لا نعرفها كانت بين راينر وماركو ثم فجأه ظهرت فيراي في المنتصف و اصبحت في جانب راينر مما جعل ماركو غاضباً.

"تحدث مارسي-, مهلا..كيف لكي ان تكتشفي الأمور بتلك الطريقة ؟ اعني نحن لا نعلم..

-اجبتها بتفاخر-اتشكين في ذكائي! ان أبي كان محققاً مشهوراً مارسي..كيف لا اصبح مثله!.. امم علي أي حال انا فقط استنتج ما حدث بحسب ما اراه الان..ذالك لا يعني انه يجب ان يكون صحيحاً

"اعتذر تابعي حديثك من فضلك..

-حسنا كما كنت اقول اتخذت فيراي جانب راينر لا يعني انها كانت مساعدته او شئ ..القصد من هذا انها تزوجته..و بما ان ماركو كان غاضباً فا ما الذي قد يجعل صديقان يفترقان هكذا!

"ماذا تريدين ان تقولي؟

-انه الحب !

"الحب؟ ماذا هل كان ماركو معجب بأبي ام ماذا؟!

-ماذا! انتي حمقاء بماذا تفكرين بحق الجحيم! قصدت انو ماركو ربما كان معجب ب فيراي ايضا ولكنها اختارت راينر لذالك اصبح يكرهه!

"اهه..فهمت..

-قال جين معترضاً- انه احتمال وارد لكن.. ماركو أذكي من ذالك اظن ان هناك سبب مهم أكثر..

-مثل ماذا؟

-لا استطيع ان أخمن في الحقيقه لكني متأكده من وجود سبب اخر.

-تابعت ماري حديثها- اذن دعنا نقول بعد ان تزوجت فيراي من راينر لم تكن تعلم بأنه لديه عصابه و انه مجرم وعندما علمت بذالك قتلها حتي لا تخبر احد وهذه هي الحكايه

"عم الصمت لبضع لحظات حتي قطعته مارس قائله- هل أبي..يخاف من ماركو؟ اهو اقوي منه بكثير؟

-قال جين- لا ليس اضعف منه.. هناك سبب اخر لخوفه منه

"لما تتحدث وكأنك تعلم كل شئ اليس هذا غريب؟

-انتفض جين بقلق- ما.. انا فقط اخبرك لما تقلبين الطاولة علي الان؟

"انا فقط اسألك لا تقلق هكذا..

-قالت ماري بصراخ- حسنا لننهي الحديث هنا ونتناول الغداء !!

-حل الليل و خلدنا الي النوم جميعاً.. لكن بعد فتره تهيأ لمارسيلين سماعها لصوت صراخ في الخارج ولم تستطع النوم -

-نهضت من سريري و اتجهت ناحيه النافذه لأري من اين يصدر صوت الصراخ ذالك؟

-كانت الرؤيه ضبابيه بعض الشئ بسبب الظلمه في الخارج لكني كنت متأكده من رؤيه احد ملقي علي الارض ؛ فتحت الباب وخرجت مسرعه ناحيتها-

-هززتها عده مرات وصرخت- ايمكنك سماعي؟! هل انت بخير!

-فتحت عينها ببطء ونظرت الي-

-حمدالله انك استيقظت هل انتي بخير يا انسه!

"ظلت تسعل عده مرات و قالت لي" من فضلك.. احتاج الي ماء..

-اجل مؤكد! تعالي لندخل لمنزلي اولاً عليك ان ترتاحي

-حملتها علي كتفي و دخلت الي المنزل تركتها ترتاح عده دقائق حتي اعلم ما حدث لها-

-هل اصبحتي بخير؟

"اجل.. اشكرك حقا كنت سأموت..

-اعتذر عن السؤال لكن..ما الذي حدث لك؟

'كانت ثيابها ممزقه وفي حاله يرثي لها أجابتني و هي تبكي ' انا..انا ادعي ليزا..لقد هربت من منزلي بسبب أبي لقد حاول قتلي.. وقتل والدتي ايضا..

-حدقت بصدمه و شعرت بجسدي يرتجف.. ربما لأنها ذكرتني بما حدث معي-

-قلت لها- انسه ليزا.. انا حقا أسفه لك لقد عشت مثل تلك التجربه من قبل اعلم كل هي مريعه..أهناك اي شئ استطيع مساعدتك به؟

-ابتسمت بخبث- احتاج الي خدمه صغيره وحسب..ان امكنك..

-مؤكد سأفعل ماذا تحتاجين!

"اريد فقط ان اقيم معك يومين على الاقل فقط حتي اعد نفسي لأني سأسافر خارج البلاد.

-اجبتها بسرعه- بالطبع! يمكنك اعتبار هذا مثل منزلك ! سأعد لك غرفه لتنامي فيها الليله انتظريني للحظه.

"....."

"ضحكت" يالها من ساذجه بالفعل..

-في اليوم التالي-

-استيقظ ليان متأخراً كا العاده كان الجميع مستيقظين ؛ خرجت من الغرفه لأتفقدهم-

-صباح الخير..

"اجابت مارس بأبتسام" صباح الخير ليان

-امعنت النظر حولي و لاحظت وجود احد لا اعرفه- لحظه .. من هذه؟

"اجابته مارس" اه نسيت ان اخبرك! انها ليزا قصه طويله لقد رأيتها ملقاه علي الارض ليله امس و أدخلتها حدثت لها بعض المشاكل لذا ستقيم لدي يومين إلي ان تجهز نفسها للسفر

-حدقت بتلك الفتاه بضع ثوان انا متأكده انني رأيتها من قبل لكن لا اتذكر اين.-

-انسه ليزا.. هل التقينا من قبل ؟

"نظرت الي بقلق" اه..لا لا ؛ لا اظن..

-قالت ماري-: جميعاً حان وقت الأفطار هيا بنا ! و ليزا ستجدين ملابسي في الغرفه المجاوره اذا اردتي تغيير ملابسك.

"اوه حسنا شكرا لك..

-دخلت مارين و مارسي الي غرفه كان ليان علي وشك ان يتبعهم إلي ان توقف لبرهه- جين؟ ألن تأتي هيا سنأكل

-قال بتلعثم- انا..؟ اه أجل سأتي خلفكم احتاج الذهاب للمرحاض!

-حدقت به بغرابه- حسنا اذن لا تتأخر..

"...."

-امسك جين بيد ليزا بقوه-: ما الذي تفعلينه هنا؟؟

"اجبته بضحك" ماذا تفعل الست خائفاً ان يراك احد وانت تتحدث الي هكذا ويعلمون بأمرك؟

-اجبت بغضب- اقسم انني لن اتردد بقتلك ان حاولتي لمس اي احد منهم!

"اهدء جين لن افعل شئ لقد أتيت لتنفيذ مهمه صغير و سأذهب بسرعه..

-أي مهمه تلك؟

"لا يمكنني اخبارك انا لا اثق بك و الان ايمكنك ترك يدي؟

-ابعدت يدي عنها وقلت- تلك المؤامرات التي يفعلها ماركو لن تجدي نفعا أخبريه ان يتوقف

"لا تنسي جين.. ان سرك الصغير في يد السيد ماركو لا تحاول ان تفعل شيئا غبياً

-في فجر اليوم التالي بينما الجميع نائم بعمق نهضت ليزا مسرعه وهي تنظر حولها للتأكد من عدم وجود شخص يراقبها.

-كل شئ بخير.. "اخرجت جهاز تسجيل صغير الحجم من حقيبتي وتلفت للبحث عن مكان غير مرئي لأضعه به..

-انتفضت ليزا بخوف بعد سماعها لصوت احد-

"ماذا تفعلين؟

-التفت بخوف-: اه انا! لا لا افعل شيئاً لم استطع النوم

-نظر إليها ليان بحده- توقفي عن التمثيل..انني اعلم من تكونين انت مساعده ماركو اليس كذلك! لما انت هنا؟

"لا اعلم عما تتحدث

-اتسأل ماذا كانت تفعل عاهره ماركو هنا.

-ضحكت بسخرية- انك قليل حياء حقا..لكن لا بأس لا اعترض علي هذا اللقب في النهايه لقد كانت أمك هي زعيمتي

-ماذا تفعلين هنا ..

"اليس لديك اي سؤال عن والدتك و ما كانت عليه..

-لا اهتم

"ام انك تشعر بالعار مما سأقوله! السيده مارجيت المحترمه النبيلة كانت اكبر عاهره عرفتها بحياتي ! حتي انني اكتسبت خبرتي منها.. الم تتسأل لما قتلها ماركو؟ لأن لا احد يمكنه خيانه السيد العظيم ماركو!

-حقا كيف علمتي بهذا علي اي حال؟

"لن تتذكرني لقد كنت طفلا حينها.. لكن دعني اخبرك لقد كنت احدي الخادمات في قصركم اللعين...لكن انظر الان كيف تحولت من خادمه الي حبيبه السيد ماركو!

-مقرف.. حبيبه.. الم تكبرا علي هذه الأشياء ؟

"اخرس.. علي اي حال لقد انهيت عملي هنا و سأذهب.

-لحظه الي اين تظنين انكي ذاهبه! ليس قبل ان أعلم سبب وجودك هنا

"ابتسم بخبث ثم قالت" ربما يمكنك ان تسأل حارسك المقرب هو بالتأكيد سيعلم لما انا هنا

-اتسعت عيناي - ماذا تعنين؟؟

"لا لا شئ لا تهتم اذن أراك لاحقاً يا صغير!

2022/10/17 · 70 مشاهدة · 1064 كلمة
Nero
نادي الروايات - 2026