في مركز الشرطه"
-سيد جيمس ماذا سنفعل مع تلك الفتاه ليزا هل سنصدق حديثها؟
"اخرج جيمس سيجاره و اشعلها- ما ادراني..
-ايه.. لكن سيدي تلك القضيه انت من استلمتها عليك حل الأمر..
"تلك الفتاه تخدعنا..
-صمت لبرهه- لما انت متأكد هكذا؟
"ألا تري الأمر غريب؟ كيف لشخص مثل هينري ماكيل ان يجعل فتاه تعمل منذ اقل من اسبوعين لديه ان تذهب معه لمكان مشبوه.؟ لا تخبرني انه يثق بها لهذه الدرجه.
-اظنك محق..اذن لن نذهب معاه ؟
"بالطبع سنفعل..اريد ان اعرف الي اين سنصل في هذه القضيه -ابتسام-
"وضعت قدم علي قدم ثم قلت- احضر لي تلك الفتاه لتخبرنا بمكان المقر الان.
*********
-كان مكان شبه مهجور و ملئ بمنازل مهدمه أشارت ليزا باصبعاه تجاه بقعه لن نكن لنلاحظها حتي أشارت اليها- هذا هو ! مقرهم تحت الارض في هذا المكان! القي القبض عليهم سيدي
-اشار جيمس للقوات بجانبه - فتشو المكان بسرعه و خذو حذركم.
"كانت ليزا مبتسمه بسعاده القي جيمس النظر عليها وشعر بشئ غير مريح..
-بعد حوالي ساعه عادت القوات قائلين ان المكان فارغ وليس به اي دليل لوجود احد-
"بدا علي تعبيرات ليزا القلق- ك...كيف! ماذا تعني انهم بالداخل مؤكد! هذا مقرهم
-اهدئ انسه ليزا من فضلك ربما هناك خطب ما..
'فجأه ظهر حوالي خمسه اشخاص مقنعين يحملون اسلحه في ايديهم
'رفع احدهم سلاحه صوب جيمس- القو بأسلحتكم بعيداً وإلا فرغت مسدسي في رأسه.
-سيد جيمس..!
'لا تفكر في الاقتراب اخفض سلاحك!
-أشار اليهم جيمس ان يلقو بأسلحتهم-
'اجل هكذا احسنتم عملاً
-تحدث جيمس بغضب- ماذا تريدون ؟
"لا نريد سوا شيئين صغيرين ان تغلقو قضيه هينري ماكيل.. و..تتركو سيدتنا ليزا
-اتسعت عينا ليزا بفزع- ما..ماذا؟! سيدتك عن ماذا تتحدث انت!
'نظر الي ذالك الشخص و ابتسم بخبث' ما بك سيده ليزا؟ الست من طلب منا قتل هينري و ان نأتي لأنقاذك بعدها؟
-صرخت بخوف- انتم..انتم ! مؤكد انكم من اتباع راينر تريدون الايقاع بي ! سيد جيمس انهم مخادعين انا لا اعرف من هم !
'تحدث ذالك الرجل مره اخري' سيده ليزا هل انتي تريدين ان تتخلي عنا الان؟
-ضحك جيمس- كان هذا فخاً من صنع ليزا اذن..
-لا..لا ليس صحيحاً ! لا تصدقهم
'اقترب مني ذالك الرجل وفجأة قام بحملي فوق كتفه'
-ماذا تفعل! انزليني!
'سنأخذ سيدتنا ونذهب لا تحاولو اللحاق بنا.
-ألقي احدهم بغاز حاجب للرؤيه حتي اختفوا جميعاً بما فيهم ليزا-
-قبض جيمس يديه بغضب- علينا العثور عليهم بأي ثمن.
*********
-افلتوني من انتم!
"ما بك عزيزتي لقد انقذناك للتوا عليك شكرنا
-انتم اتباع راينر اليس كذالك!؟ لن يرحمكم السيد ماركو سترون جميعاً!
-قام بأنزالي ثم قال- لنري. كيف سيخرجك ماركو من هذه الورطه اذن.. نحن انهينا عملنا الان سنذهب نراكي لاحقا ايتها الجميله..
"انتظر..!
-جسيت علي ركبتي كان جسدي يرتجف- ماذا افعل ؟! علي الذهاب للسيد ماركو بسرعه!
*******
-بينما كان ماركو يحتسي قهوته بهدوء حتي دخلت عليه ليزا وهي تبكي وتصرخ- سيد ماركو! انجدني !
-وقعت ليزا ارضاً و ظلت تبكي- س..سيد ماركو...انت الوحيد الذي سيساعدني ارجوك!
"اجبت بدهشه" ماذا يجري؟
-نحن..نحن لقد وقعنا في فخ راينر! سيعدموني ارجوك افعل شيئا !
"ماذا هذا الهراء الذي تقولين؟!
-طرق باب المكتب احد رجال ماركو وقال - سيدي وصلت رساله إليك.
-رساله؟ من أرسلها ؟
"لا اعلم عليها اسم لكنها موجهه إليك
-سحبتها منه بغضب - حسنا اخرج !
-فتحتها و انا كلي علم بما سيكون فيها-
-كيف حالك عزيزي ماركو؟ اردت ان أسأل عنك اتعلم كم اشتقت لك؟ اتسأل هل اعجبتك هديتي الصغير.. دعني اشرح لك ربما انت غير مدرك الأن لما حدث. كل الأمر انني شعرت بالملل لذا قررت تغير مكان مقري لقد أصبح قديما ما رأيك؟ أكنت تنوي زيارتي ؟ مؤسف أظن انك بدأت بالتحرك لذا قررت أن لا أقف مكتوف الأيدي انا ايضا ؛ ارسلت بعض رجالي للعب مع مساعدتك الصغيره قليلاً لكن يبدو انها لم تحب مزاحي اقدم اعتذاري الخالص لها.
-طبقت الرساله بيدي و انا اشتعل غضباً- كيف.. ذالك الخائن اللعين كيف له إفساد مخططي!
"قالت ليزا ببكاء" ماذا علينا ان نفعل لا اريد ان أعدم سيد ماركو !
-نظرت إليها بحده ثم ابتسمت- لا تبكي عزيزتي.
-جسيت علي ركبتي و لامست وجهها بخفه- ليزا ألا تثقين بي؟
"اجبت مسرعه" انا اثق بك اكثر من. نفسي!
-اذن انت مستعده لفعل اي شئ من اجلي؟
"مؤكد! حياتي وقلبي ملك لك وحدك !
-ابتسمت- حسنا انه طلبي الاخير منك أتقبلين مساعدتي؟
"سأفعل اي شئ من اجلك..
-كم انا احبك.. لم اندم علي اختيارك ابداً
-اقترب منها ولامس شفتيها.. سيكون كل شئ بخير..
-عندما شعرت بفمه يلامس شفتي شعر جسدي بالحراره و أحمر وجهي بشده-
"سيد ماركو انت..
-ألم يعجبك هذا؟
"قلت بسعاده" بالطبع احبه انا سعيده!
-انها هديتي الأخيره لك.
"ها؟ -حدقت بغرابه- لما .. الأخيرة ؟
-لأنك ستضحين من أجلي اليس كذالك ؟
"عن أي تضحيه تتحد--
-لم أكمل جملتي إلا و شعرت بشئ يخترق جسدي-
"شحب وجهي بشده- س..سيد ماركو.. لما..ماذا فعلت!
-ابتسم في وجهي- عزيزتي انا احتاج منك ان تموتي الان الم تقولي انك ستساعديني بأي شئ؟
"كان نصل السكين قد اخترق معدتي ما أشعرني بألم شديد كان التحدث صعباً" ارجوك.. ارجوك.. لقد....وثقت بك لا تفعل هذا بي..
-لا تبكي عزيزتي انها ليست النهايه جميعاً سنموت علي اي حال.
"ظللت احدق به بقهر لا اصدق انني سأموت..لقد وهبت حياتي لك لأني أحبك..كنت دائما احبك منذ كنت مجرد خادمه كنت اتمني ان أكون مكان زوجتك اريد ان أقف بجانبك فقط.
-لفظت انفاسها الأخيرة وهي ملقاه علي الأرض ظل نظر اليها بلا مشاعر.
-مقرف.. عن اي ثقه تتحدث تلك.. لا يجب ان تثقي بأحد هذه اهم قاعده للبقاء علي قيد الحياة.
قبل هذا.. هناك خائن بين رجالي علي التأهب بسرعه..
******
وقف جميع رجال ماركو مصتفين بخوف-
-وضعت يدي خلف ظهري ونظرت بحده- مؤكد انا اقدر جميع رجالي..لكن و مع الأسف الشديد احدهم لم يقدرني و قام بخيانتي! يالتعاسه..
حسنا الن يعترف اي حد بفعلته؟.. لا احد..
-نظرت إليهم فرداً فرداً حتي وقعت عيني علي احدهم ومن كان علي ملامحه الخوف الشديد-
-اشرت بيدي نحوه ثم قلت- ليخرج الجميع عداك انت
-نظر الي بفزع- ا..انا؟!
"...."
-اخبرني يا صديقي ماذا كان اسمك مجدداً؟
"انه..ريو.. اسمي..
-حقا ..اسم جميل..اخبرني ريو بأي فرصه هل خنتني ؟
'هذا الرجل يسأل شئ غير معقول'
-تابع ماركو حديثه- اتعلم انني قبضت علي راينر بالفعل؟ و للأسف قد اعترف انك من ساعدته..انت هل تنكر هذا؟
-لاحظت ارتجاف جسده الشديد وهو ينظر الي الارض-
"ارجوك..لا تقتلني..
-كان هذا اول كلمه تخرج من فمه قلت له- اتريد أن تعيش حياه طويله اذن؟
"بالطبع!
-رائع إذن..ان لم تخبرني بما أريد سماعه سأقطعك لأشلاء فهمت؟
"اجل..
-اين مقر راينر الان؟
"سأخبرك..لكن ماذا يضمن لي انك لن تقتلني!
-ها ! لا احتاج لأجعلك تصدق او لا لأنك اذا لم تخبرني سأقتلك هنا الان افهمت!
"قال بفزع" اجل.!!