ليست دائما الحياه تعطيك كل شئ علي طبق من ذهب ؛ هناك من تأخد منهم الحياه كل شئ لتعطيه لغيرهم و هكذا كانت الحياه بالنسبه الي انا و ماركو أخذت الحياه منا كل ما نملك وتركتنا وحيدين مشردين
عندما كنت صغيراً ربما لم أكمل الحاديه عشر بعد كنت أمتلك كل شئ المال و العائله و الحب ؛ لكن لم تشاء الحياه ان أبقي سعيدا اكثر من ذالك
-مات والداي في حادث مفاجئ و خرجت انا منه ببعض الإصابات ؛ كنت حينها طفل لم افهم كل علي التصرف في اموالي أبي او ممتلكاته حتي قررت عمتي انها من ستدير كل شئ برفقه زوجها ؛ وانا اعلم جيداً انهم انتظرو هذه اللحظه منذ زمن طويل لم يطل الامر أكثر من يومين و ألقو بي مشرداً في الشارع و أخذو كل شئ كان أبي يملكه
-ما الذي كان علي فعله؟. اصبحت كا أي طفل مشرد ينام في الأزقه و يسرق الخبز ليأكل بسبب عدم وجود مال و هكذا ؛ كان ذالك حتي قابلته.. ذالك الطفل المشرد الذي جاء الي كان مميزا وسط جميع الأشخاص بسبب عيناه الحمراوتان
مد يده الي حينها ببرائه أطفال -
-مرحبا..؟
'رفعت نظري إليه': مرحبا..
-حدق بي قليلا ثم قال- ما اسمك؟
"تنهدت" راينر.
-أسم مميز.. انا ماركو !
"حسنا..
-همم.. أخبرني كم عمرك؟
"أحدي عشر..
-أنا أكبر منك بسنه!
"هذا واضح..
-اقترب مني ثم جلس بجانبي- راينر من اين انت؟ أننا نراك تتجول هنا من حين لآخر لم نراك من قبل؟
"انتم؟ من انتم؟
-لدي بعض الأصدقاء معي نحن نتجول في هذه المنطقة منذ نعومه أظافرنا..
"اه..حقا انتم مشردين ايضا..
-بالضبط.. لكن لا يبدو عليك انك معتاد علي هذا هل تخلت عائلتك عنك؟
"هززت رأسي بالنفي" مات والداي لذا تم طردي من قبل اقربائي فقط.
-فهمت.. انا و اصدقائي كنا في دار الأيتام حتي احترق الدار فجأه و وجدنا انفسنا في الشارع وحسب لكننا اعتدنا على الأمر اصبحنا نعرف كيف نحصل علي المال بسرعه!
"انتم تسرقون؟
-اجل لدينا بعض الحيل !
"لكن هذا خطأ..
-حدق بي بتعبير غريب- ليس خطأ اكثر من تركهم لاطفال بلا مأوي دون السؤال عنهم.
"تفجأت قليلا من رده لكن شعرت انه محق نوعا ما"
"اسف لم اقصد انا فقط لست معتاداً علي هذا..
-لا بأس انا اعلم ان الأمر صعب..لكن ستعتاد علي الشارع و ايضا لا داعي ان تكون وحيداً يمكنك أن تأتي لتعيش معانا لدينا مأوي صغيره صنعناه لننام فيه و هو كبير يتسع لعده اشخاص ما رأيك؟!
"ابتسمت بتلقائية" سيكون هذا جيداً اظن..
-كانت تلك اول لقاء لي بماركو لا انكر أني شعرت بالسعادة لوجود اشخاص مثلي يعانون و لكننا نكافح سوياً و نضحك سوياً؛ كنا حوالي سبعه اطفال مع ذالك كانت علاقتي بماركو قويه عن باقي الافراد كنا نسرق سوياً و نأكل سوياً حتي في الليل عندما ينام الجميع كنا نحب ان نغادر في الخفاء لتسلق قمه جبل قريب منا لنشاهد النجوم ؛ لست انسي تلك الايام ربما كانت الاسعد بين كل ايامي
'مرت اربع سنوات أصبح ماركو اكثر حده من زي قبل اصبح كرهه للبشر يزيد يوماً ً بعد يوم
"تحدثت إليه بتسأل" اترغب بالخروج؟
-أجاب ماركو بعدم اهتمام- لا لا اريد..
"ماركو أحدث شئ ؟
-قبض يديه بغضب- لم اعد أحتمل ! ما بال هؤلاء البشر ؟! ألا يشعرون.. لما لأ احد فكر ولو لمره واحده في ان هناك اشخاص لا يملكون مأوي او عائله عليهم مساعدتهم ؟ السنا بشر مثلهم ؟!
"ماركو..
-اللعنه علي كل شئ.. اصبحت الشرطه تقف كثيراً هذه الأيام بسبب شكاوي سكان البلده من أطفال يتجولون ويسرقون السكان.. بدلاً من ان يأتو لمساعدتنا يحمون السكان منا أتري هذا منطقي؟؟
",ربما ان ذهبنا لقسم الشرطة و أخبرناهم عنا ربما هم قد..
-قطع حديثي بغضب- مستحيل! لن أذهب لطلب المساعدة من اشخاص اوغاد لا يعرفون الرحمه
-كنت اعرف ان نظرت ماركو للعالم بدأت بالتغيير يوم بعد يوم يصبح اكثر حده و كرهاً لما حوله حتي ذالك اليوم الذي بدأ فيه كل شيء
-في احدي ايام تجولي مع ماركو في البحث عن بعض المال صدفنا احد الرجال الذي يبدو عليه الثراء الفاحش كان يحمل في يده حقيبه صغيره بها قيمه ليست بقليله من المال وقعت عيوننا عليها ذالك اليوم..
-همس الي ماركو - اسمع.. أركض ناحيته و اخطفها من يده و اهرب مسرعاً !
"حسنا اعلم..
~لم يكن الأمر غريباً كنا معتادين علي السرقه هكذا~
"كما اعتدت أن افعل ركضت ناحيته بسرعه و وسحبت الحقيبه منه و هربت ظل يصرخ " لص لص !!
"تابعت الركض حتي دخلت احد الأزقه الفارغه انا وماركو "
-قال ماركو- ذالك العجوز كان مضحكاً وهو يصرخ !
"هاها اجل..انظر كم من المال بها يمكنها اطعامنا طيله الشهر !
-يالحظنا--
-فجأه وجدت احد يمسكني من عنقي بقوه -
-انت ايها اللص اللعين!!
"كيف لحق بنا ؟!
-صرخ ماركو - راي ! انت ايها الوغد اتركه وشأنه!
'نظر الي الرجل بأحتقار شديد ' انتم مجرد اطفال متشردين كيف تجرؤن علي لمس حقيبتي بأيديكم القذره سأقتلكم!
"ظل راينر يسعل بشده وحاول ابعد يد الرجل عنه لكنه كان عازماً علي قتله"
-لم يعرف ماركو ماذا عليه ان يفعل لم يشعر بنفسه إلا وهو يمسك بعصا غليظه كانت امامه و ينزل بها بقوه علي رأس الرجل الذي وقع علي الارض بدمائه-
"م.. ماركو..!
-ركض الي وقال- راي هل انت بخير؟!
"ظلت اسعل" اجل..انا بخير..
"توقفت عن السعال حتي ادركت ما حدث للتوا
"قلت بخوف" مارك.. ذالك الرجل هل مات؟!
-لا اعلم لا اعلم ! حاولت انقاذك كان سيقتلك!
"ماذا سنفعل نحن في ورطه!
"كنت أشعر بالرعب و ارتجف؛ حاول ماركو تهدأتي"
-لا بأس راي نحن لم نفعل شيئا من سيعلم؟! دعنا نهرب وحسب
'مر ذالك اليوم وراينر يشعر بالخوف حتي الان بينما كانت رده فعل ماركو مختلفه عنه'
-جلس ماركو يفكر كيف كان هذا شعوراً فريداً من نوعه.. لقد قتلت شخصا للتوا كان يستحق ان الأمر لم يكن مرعباً لهذا الحد
-الست محقا راي؟! أتري ان قتلنا الأشخاص نستطيع اخذ كل اموالهم بسهوله!
"م...ماذا تقول.. نقتل؟! بالطبع لا لا
-ما المشكله في ذالك؟ انهم لا يستحقون ان يعيشوا حتي! لا احد منهم شعر بنا لما علينا الشعور بهم؟
"حسنا هذا.. لا يهم لا يمكننا..
-ما الضرر في هذا!
"أتفهم ما معني قتل انسان.. هذا مخيف..
-لما قلبك ضعيف هكذا.. إذا كنت لن تفعلها معي سأفعلها وحدي..
-نهض ماركو و ادار ظهره لي-
-قلت مسرعاً- مارك انتظر!
-ماذا؟
"انا..حسنا سأكون معك! لن أدعك تفعل هذا وحدك..
~انا حقا حينها لم أفهم لما تبعته منذ البداية في شئ انا ادرك انه خطأ..كل ما أردته ان أكون بجانبه وحسب~
~مر أكثر من شهر و نحن نقوم بذالك ؛ استدراج اشخاص الي الأزقة و قتلهم و أخذ كل ما يملكونه بهذه الطريقة استطعنا الحصول علي اموال كثيرا كانت تكفينا من طعام و شراء ملابس و أشياء اكثر.. بالرغم من تمتعنا بتلك الأموال مازال خوفي يزاد يوما بعد يوم من ما نفعله أدرك جيداً ان هذا خطأ لكن لم يرغب ماركو بالتوقف وانت لم أرد ان اكون معارضاً له
~في يوم ما و نحن نفعل ما نفعله دائما حدث شئ غير مجري حياتنا كثيراً~
-قال ماركو بصوت خافت- لقد مات صحيح ؟
"أجل انه ميت..
-رائع اسرع انظر كم من الأموال معه اظن انه يرتدي خاتما غالي الثمن!
"لديه أموال كثيرة بالفعل جيد..
~في وسط حديثنا فجأنا صوت شخص ما دب فينا الرعب لبرهه~
'ماذا تفعلان؟..
-ارتجف جسدي من الخوف- لقد كشفنا! سيعدموننا بالتأكيد انا خائف خائف !
"شعرت بماركو وهو. يمسك يدي بقوه" لا تخف! سنقلته قبل ان يفكر في قول شئ
-أعدت النظر الي ذالك الرجل الواقف امامنا ان له هاله مخيفه لديه شعر أشقر طويل و عيون خضراء اللون بالرغم من مظهره الوسيم الا انه مخيف~
'نظر إلينا بابتسامة غريبه': لا تخافو هكذا لست هنا لأخبار الشرطه عنكما..
-تحدث ماركو بغضب- من انت؟!
'جئت لإنقاذكم.. الم تملو من البقاء هنا؟
-ماذا تعني بأنقاذنا..؟
'انا أراقبكم منذ فتره رأيت فيكم موهبه فريده من نوعها في الاغتيال! أعجبني هذا كثيراً ! لذا قلت لنفسي لا يجب ان أضيعكما من يدي ابداً
-أتريد منا العمل معك؟
'انت ذكي حقا ماركو يعجبني ذالك !
-حتي تعرف أسمي! كنت تراقبنا حقا..
'أتظنني أكذب؟
-كيف نضمن انك لا تريد تسليمنا للشرطه ؟
'همم..دعونا نعقد صفقه اذن..
~اخرج مسدسا من جيبه فجاه و ألقاه علي الارض أمامي~
'لنتفق.. خذ ذالك المسدس احتفظ به.. ان اكتشفت اني أكذب عليك يمكنك قتلي به
-م..ماذا.. ذالك مسدس حقيقي..
'بالطبع و ايضا يمكنك تجربته للتأكد اذا كان يعمل او لا
-التفت ماركو الي راينر و قال بحماس- راي ما رأيك! انها فرصتنا لحياه أفضل !
"كنت أشعر بالأرتباك" لكن.. نحن سنقتل المزيد من البشر.. انا لست مرتاحا لذالك..
-لا تكن جباناً! و ايضا ما المشكله سنقتل الأشخاص الاوغاد وحسب هيا عليك ان تكون معي !
"حدقت به ولا اعرف كيف أجيب"
هل علي فعل ذالك.. الذهاب في هذا الطريق المخيف..
'لاحظ الرجل الغريب أرتباكي ثم قال لي' راينر اذن.. أسم مميز..يبدو انك لست مطمئنا للدخول في هذا الطريق هل انا محق؟
-هززت رأسي بالموافقه-
'لكني لن أدعك تضيع من يدي انا أري فيك مهاره ممتازه.. لا تقلق ستجد الأمر ممتعاً سأضمن هذا لك فقط تعال معي.
~هل حقا.. يمكنني ان اسير بهذا الطريق انا خائف لكن..ماركو ايضا..
-اخذت نفساً عميقاً- حسنا.. انا سأتي معك لكن اولا بما يجب ان نناديك..؟
'ابتسم لي ' بما انكما ستكونان عاملين لدي يفضل مناداتي بالسيد وحسب
"فهمت..