'ياالهي.. هذا الرجل قوي بحق.. أعلينا الانسحاب و اخبار الزعيم؟
'مؤكد لا لا يمكننا السماح له بالدخول للسيد راينر!
"..!
-لينسحب الجميع الان..
'سيد راينر لما أتيت؟! ذالك الرجل يسعي إليك عليك الهرب--
-ليس وكأنك تنتظر مني الهروب كا الجبان؟
'لا ! انا قصدت فقط..
-لا بأس.. انه أمر يخصني وحدي هذه المره سينتهي الأمر سريعاً
'حسنا..سنبتعد جميعاً..
"....."
-نظرت الي عيناه الحمراء التي لم أظن أنني سأراها مره أخري-
-لقد أتيت حقا.. مارك.
"ابتسم" جعلتني أنتظر طويلاً.. أتري انه اللقاء الأول منذ أكثر من عشر سنوات يا صديقي ! لكن أنظر مازلت كما انت لم تتغير أطلاقاً
-جئت لتحصل علي انتقامك اليس كذالك.. لم تكتفي بتدمير حياتي حتي الآن يالجشعك
"أخبرني يا راي أمازلت تذهب لقبرمحبوبتك فيراي كل مره و البكاء عليها؟
-تجهم وجهي- انت لم تأتي هنا للحديث عن شئ قديم.
"أه.. اسف هل حديثي عنها يؤلم قلبك؟..بالنظر إليك يبدو ان الندم مازال ينهش فيك حتي الان هل انا محق؟
-ألم تأتي لقتلي لما تستمر في الحديث بلا فائدة.
"أنا فقط أخبرك..ما أنت فيه الان هو خطأك وحدك أنت فقط من دمرت نفسك من البدايه لقد حذرتك أن لا تشرك فتاه بريئه مع شيطان مثلك لكنك أصريت بحجه أنك تحبها..ماذا فعل حبك لها ؟
-لا داعي لتخبرني بشئ انا أعرفه بالفعل ؛ لكن لا تظن أنني قد أغفر لك علي ما فعلته بها لقد أقسمت لنفسي..أنني سأقتلك حتي لو عنا ذالك موتي.
"جميل هذا هي روح الشر التي أحب رؤيتها فيك
-تحدثت بغضب- أسدل سلاحك إذن وكف عن الثرثره !
"كما تريد..
"ألقي ماركو بسيف الي راينر"
-سيف؟
"لطالما كنا نتبارز بالسيوف في صغرنا ؛ أريد أن أري هل تحسنت أم مازلت فاشلاً كما الماضي
-ابتسمت- مبارز إذن.. دعني أريك كيف أثمرت تدريباتي الشاقه يا صديقي
-انطلق راينر مسرعاً بسيفه نحو ماركو
صده ماركو - انك سريع.. ربما أسرع من ذي قبل لكن لا تظن أنك ستنتهي مني بضربه واحده
-قال راينر بعيون مشتعله- لطالما تمنيت تقطيعك لأشلاء!
-تراجع ماركو ممسكاً بسيفه- انا أمامك ! أنتقم مني لقتلي زوجتك العزيزه !
'حاول راينر طعنه لكن في كل مره كان يصده ببراعه'
-مازلت ضعيفاً..حتي الان ستظل ضعيفاً
-ابتسمت ماركو ضاحكاً- دعني أريك كيف تكون المبارزه راي!
'تقدم ماركو بحركه سريعه أصاب راينر في عينه-!
-تراجع راينر للحظه-
-قال ماركو ومازل يبتسم- كنت أنوي أقتلاع عيناك الاثنان لكن لا بأس بواحده !
'لامس راينر عينه التي كانت تنزف بشده'
-لا تقل أنك استسلمت بعد ضربه واحده؟ أين عزيمتك !
"فجأة ضحك راينر بغرابة حتي نظر اليه ماركو بأنزعاج-
-هل فقدت عقلك أم ماذا؟
"رفعت رأسي ونظرت اليه" احسنت.. مازلت قوياً لكن صدقني لست أقوي من انتقامي
-نظرت بغضب- لا تثرثر بالهراء ! انت فقط تشعر بالحسره--
-قبل ان ينهي جملته اندفعت نحوه و انا كلي عزم بقطع رأسه-
-صدته مسرعا لكن بدأت أشعر بالقلق-
-ظل راينر يندفع نحوي مسدداً ضرباته و لم تسمح لي الفرصه لرد الضربه بسبب انشغالي في الدفاع؛ أشعر أني في وضع سئ..لا يمكنني الانسحاب.. لست انا من يهرب من معركه مع راينر!
-تحدث راينر مبتسماً- ماذا هل تعبت؟!
"اخرس شخص مثلك لا يستحق أن أتعب بسببه!
"ليس هناك سوا حل واحد ربما أن أغضبته سأستطيع تشتيته للحظه..
"انا متأكد أن شبح فيراي مازل يطاردك في أحلامك لتخبرك مدي تكرهك!
-توقف راينر للحظه وهو ينظر بغضب شديد- أغلق فمك ! لطالما أحبتني فيراي أحبتني حتي أخر نفس لها لقد سامحتني بالفعل أنت لا تفهم شيئا !
-أنت توهم نفسك بهذا لقد دمرت حياتها ودمرت العائله التي كانت تتمني دوما تأسيسها أنها غلطتك-
"...!
"م..ماذا..
"لم أشعر بسرعته حتي.. ماذا حدث!
"عندما أعدت النظر أتسعت عيناي بشده ؛ أنطلق راينر نحوي بسرعه غريبه أخترق سيفه كتفي جسيت علي ركبتي متألما"
"انت..انت! سأقتلك!
-ظل يضغط بسيفه - لقد افقدتني عينا وانا افقدتك ذراعا السنا متساويين الان؟. لكن مؤسف انا لم أكتفي بذراع فقط سأنهي حياتك هنا.
"انا لن أموت جميعكم مجرد لعبه بالنسبة الي!
-انت لم تفهم موقفك بعد انك لن تقدر علي المتابعه انها نهايتك
-فجأه ظهر كاي صارخاً- أبي ! هناك عصابه كبير تحاصر المقر عددهم كثير و هم اقوياء!
-عصابه..مهلا انت !..
"ضحك ماركو بخبث" انت لم تتوقع ذالك صحيح؟ انهم هنا لقتلك بصفتك الشخص الذي قتل هينري ماكيل
-عن ماذا تتحدث؟
"الم تفهم بعد الغرض من قتلي لهينري؟ لقد كتبت جميع أملاكه بأسمك أنهم جميعا هنا لأخذ انتقامهم منك ! لن تضاهي قوتهم استسلم لقد انتهيت راي
-اخرس سأهتم بأمرك لاحقا في النهايه انت لن تستطيع الذهاب لأي مكان بذراعك هذه
-أدار راينر ظهره وذهب تاركاً ماركو خلفه"
"...."
"اللعنه.. لم أحسب أنني قد أصاب بهذا الشكل لقد تحسن كثيراً..علي ربط ذراعي بأي شئ لأوقف النزيف بسرعه
-قطعت جزءاً من ملابسي وربطت الجرح مسرعاً-
لم أموت.. لا يمكنني الموت الان.. أنتظر فقط راينر ستري سأقتلك بيدي
-سمعت خطي أقدام أتيه نحوي التفت بسرعه-
-كيف ؟.. كيف لك أن تكون هنا؟!
********
'سيد راينر ان عددهم كبير نحن لن نستطيع مجابهتهم جميعاً ما العمل سيدي؟!
-شعر راينر بالضغط الشديد بالأضافه لنزيف عينه الذي لا يتوقف- هل هناك أحد من رجالنا قد قتل؟
"لا الجميع بخير حتي الان هناك اصابات ليست خطيره
-فهمت..
-نظرت الي كاي ثم قلت- كاي اخرج من هنا و خذ جميع الرجال معك.
"ها؟ -نظر الي بغرابة- ما الذي تقوله ؟!
-كما سمعت افعل ما قلته وحسب هل تري ان بأستطاعتنا إيقافهم؟
"لا لكن..ماذا عنك؟!
-لا تهتم لي سأتعامل مع الأمر ..
"اتمزح معي؟ اتريد من الجميع الهرب و ان تبقي هنا وتموت أبي هل انت في كامل قواك العقليه الان؟!
-لما تتحدث وكأنك قلق علي ما بالك؟ أهتم بنفسك وحسب هيا.
".. حتي ان هربت انا لن يرحل الرجال بسهوله ان اخبرتهم!
-فقط قل لهم انها غايه زعيمكم الاخيره نفذوها سيذهبون.
"تسك..لما انت دائما هكذا!
-كاي..
"صرخت بغضب" لما انت دائما مستسلم و منهزم لما لا تحارب ولو لمره ! أذا كنت تشعر بالندم علي الاقل فقط.. حارب لبعض الوقت لمحو أخطائك!
-نظرت اليه بغرابة- لما انت غاضب هكذا.. انت لا تهتم ان مت او لا اليس صحيحاً
"اجل لا أهتم !
-إذن لما تصرخ..
"قبضت يدي بقوه" لما.. لما انت تتصرف بغباء! انا اكره هذا فيك حقا انا-
-اقترب مني و ربت علي رأسي بخفه- كاي اهدء..أعرف أنك غاضب مني ولا استطيع ان امنعك من هذا.. لكني لا اهتم بما تشعر به ناحيتي..كل ما يهمني هو ان تكون بخير أنت و شقيقتك..
"كان جسدي يرتجف- انت كاذب..انت..
-انا اسف..علي كل شئ.
'فجأني سماع صوت أعرفه جيدا'
'سيد راينر..
-نظرت بتفاجئ- مارسيلين! م..ماذا تفعلين هنا؟!
"انت من أرسلت إلي حتي أتي
-ماذا ! انا لم أرسل شيئا..
-صمت للحظه وفكرت- ذالك الوغد ماركو هذه هي خطته إذن ان يقتلنا سويا.
"ماذا تعني؟
-لا وقت للشرح عليك الخروج من هنا انت و كاي بسرعه
"لن أخرج قبل أن تجيب أسئلتي
-انتي لا تفهمني المكان خطير الان !
"أعرف...لكني لن أذهب.. ارجوك إذا كان هذا أخر يوم في حياتك أخبرني الحقيقه.. أخبرني عن أمي وما حدث في الماضي مازل امامهم وقت حتي يصلو الي هنا لذا رجاءاً
-حدق بي قليلا ثم قال- اذا كنتي ترغبين في أن تعلمي.. حسنا لكي ذالك سأخبرك ما تريدين.
"من قتل أمي..
-كان ماركو..
"تجهم وجهي- اذن لما ..لما كذبت و قلت انه كان انت ! فعلت ذالك وانت تعلم أني سأكرهك!
-لأنك عنيده مارسي! أتخبرينني الان أني اذا اخبرتك لم تكوني لتحاولي الأنتقام منه؟!
"بلا كنت سأنتقم!
-انت لا تعلمين مع من تتعاملين انك تحاولين الانتقام من قاتل ليس في قلبه رحمه أتريدين ان أتركك تفعلين ذالك؟
-جست علي اسناني بغضب- حسنا.. أخبرني كل شئ من البدايه..