~قررت الذهاب بالفعل اخترت طريقاً انا اعلم كم هو خطير و مرعب لكني اردت ان أتبع ماركو وحسب كانت مجرد نزوه من غباء طفل صغير أراد ان يتبع صديقه.
~أخذنا ذلك الرجل الغريب الذي ظهر فجأه قائلاً انه اعجب بمهاراتنا و أشياء مثل هذا ؛ ذهبنا و بدأ بتدريبنا بالفعل امور عن الاغتيال و القتل السرقه و كل شئ قد يخطر علي بالك
يوم بعد يوم كان ماركو يتفوق علي بالعديد من الأشياء في تلك الأمور اعتدنا علي المبارزة كا تدريب مع هذا لم أفز عليه قط
'كان سيدنا او بمعنى أصح الشخص الذي أخذنا جيداً معنا بعض الشئ وفر لنا طعام. مكان للنوم وتعليم مناسب ؛ رغم معاملة الجيده إلا انه كان قاسي بحق فيما يتعلق بالتدريب يجعلني ذلك اشعر بالغرابه من انه يستطيع ان يكون ملاكاً وفي نفس الوقت شيطان لم افهم لما يرغب منا ان نكون افضل و افضل في هذه العمل بالنسبه لنا كنا مازلنا صغار و حتي لا نخسر تعاطف سيدنا كنا نجبر انفسنا علي العمل اكثر و ان نصبح الشئ الذي هو يريده بسبب الخوف من ان يلقي بنا في الشارع مره اخري
لذالك اخذت الأمر علي محمل الجد حتي لو تعرضت للضرب او العقاب سأتحمل مهما يكن لن اعود الي الشارع مره اخري-
-بينما كنت أنا أخذ هذا العمل علي انه شئ فقط من اجل ان استطيع ان أعيش؛ كان ماركو يفعله وهو مستمتع وكأنه وجد نفسه في هذا
-تنفس راي بصعوبة بعض الشئ وهو ممد علي الأرض- حسنا لقد خسرت توقف..
"قال ماركو ضاحكاً" انه الفوز الخامس و السبعون ! يعني هذا إيجمالي لم تفز علي بأي مره راي!
"ليس خطأي انت افضل مني في المبارزه فقط..
-بالمناسبه قال السيد انه سيخبرنا بمهمه جديده !
"مهمه.. أهي اغتيال؟
-أجل ماذا سيكون غير ذلك!
"لا افهم ما الممتع في هذا..
-انه ممتع انت ممل فقط راي ألا تشعر بالحماسه هكذا؟!
~قاطع حديثنا صوت ما~
'راينر ماركو يريد السيد رؤيتكما.
*********
-كان يجلس علي مقعده و هالته المخيفه تنبعث منه يبدو انه في مزاج سئ اليوم-
-راينر.
"تجمدت في مكاني عندما نطق أسمي فجأه"
"اجبته بقلق" ا..اجل؟.
-كيف حال تدريبات المبارزة ؟
"انها..جيده اظن..
-أمازالت النتيجه كما هي؟
"هززت رأسي بنعم"
-تنهد- حسنا فهمت..
~شعرت بالخوف هل يفكر في طردي أم ماذا~
"سيدي.. انا.. أنني أعمل بجد حقا لأصبح أفضل لقد تدربت كثيراً علي المبارزة و...
-أعرف أنا كنت أسأل وحسب لا تخف هكذا.. علي اي حال لديكما مهمه صغير لنعتبرها اختبار لكم ايضاً
"تحدث ماركو بحماس" أهي اغتيال؟!
-أجل بالطبع لن تكون مهمه صعبه بما انكما صغيرناً لكن ستفي بالغرض.. أريد أن أري مهاره كل شخص منكم حسنا راينر ؟
"اه..اجل !
........
~مازال القلق يتسلل الي عقلي نظراته الغريبه لي لم أفهم لما يضع عينه علي بتلك الطريقة مع أن ماركو افضل مني بكل شئ اليس عليه النظز إليه وليس انا؟
~علي اي حال فقط لم أرد التفكير في الأمر ؛ تابعت التصرف كما ينبغي علي ان افعل ولا يهم العواقب في سبيل ان أعيش؛ بالفعل ذهب برفقه ماركو لتلك المهمة لم تكن صعبه وكان قتل الهدف سهلاً لكن قام ماركو بأغلب الاشياء بالطبع. انتهى الأمر وعدنا الي المقر كفأنا السيد بمبلغ كبير من المال وقال ان كل ما كانت المهمه اصعب زاد الأجر
-أتمني ان يرضيكما هذا القدر من المال
-قال ماركو مسرعاً- انه كاف حقا!
-جيد.. الان يمكنك العوده لغرفتك لكن راينر هل بقيت احتاج التحدث إليك للحظه؟
"ا..انا؟ اجل..
"..."
-ساد الصمت لبعض الوقت حتي بدأ بالحديث'
-كيف كانت المهمه؟
"انها جيده..
-أري انك ترتجف بعض الشئ ؟
"انا؟.. انه فقط لأني لست معتاداً.. سأكون بخير..
-فهمت..
~لست افهم الي ماذا يرمي~
"هل انت..تفكر في طردي؟
-لا لست كذلك لما سأفعل؟
"حسنا ربما لأني اضعف من ماركو ولم أكن جيداً كما ظننت أري انك تسأل عن تطوراتي كثيراً
-ابتسم- ليس صحيحاً كنت فقط اريد ان اتأكد من شئ ما..
"ماذا يكون.؟
-قال بصوت خافت بعض الشئ-
التأكد مما سيحدث في المستقبل ربما..
"انا لا افهمك؟
-لا داعي ؛ علي اي حال تعجبني مهاراتك في المبارزة حتي لو كنت ضعيفاً الان لكن لديك اسلوب مميز تحتاج تطويره ركز علي اسلوبك اولا قبل ان تركز علي كيف ستفوز
"اه..حسنا
*******
-لا يهم كيف تسير الأمور الان.
مرت العديد من السنين و يوم بعد يوم تكبر تلك الحفره بيني وبين ماركو كل شئ أصبح مختلفاً لم يعد تفكيرنا مثل السابق أصبحت تزداد الاختلافات بيننا تلك الفجوه تتسع اكثر فا اكثر حتي اصبحت علاقتنا مجرد زملاء لا اكثر بالنسبة لي أصبح ماركو يخيفني ؛ اخاف النظر في عينه التي كلها حب للقتل و الدمار لم يعد ذلك الطفل الذي مد يده لي.
ربما ذالك ليس خوف فقط بل كره..كره لحبه الغريب للدماء و رؤيه ألام الأخرين ربما..
-في يوم بعد سماعنا بوفاة سيدنا فجأه دون سبب كان علي احد ان يترأس مكانه ليستطيع أن يدير الأعمال انتهي التصويت علي اختيار ماركو كا أفضل بديل هكذا اصبح ماركو زعيم لعصابتنا و كان اول اقتراح له هو افتتاح شركه وهميه
-ما رأيك راي؟
"شركه وهميه.. أظنها ليست فكره سيئه
-ستكون معي إذن !
"لا احب ان اكون ضمن عدد كبير من البشر.
-لا تقلق هكذا.. سأكون انا رئيس الشركه وانت لنقل انك مساهم كبير في الشركه لن أجعل أحد يقترب منك او اي شئ لكني سأحتاج إليك لأدارة الأعمال معي
"حسنا ليس لدي عذر الان.
~هكذا بدأ الأمر بأفتتاح شركه وهميه كانت شركه ذات اسم مشهور وكبير لكن لا احد يعلم غرضها الحقيقي القذر حتي العاملين بها لا يعلمون
-وهنا.. هنا في تلك الشركه قابلتها لأول مره فيراي ؛ بعد مجيئها للبحث عن عمل في الشركه وهنا بدأ الأمر.
********
-قالت فيراي بحماس بعض الشئ- إذن هل قبلت؟ سأعمل معكم !
-أجابها ماركو بضحك- أجل بالضبط كيف لنا ألا نوظف أنسه جميله مثلك ؟
"ها..سيد ماركو انت تحرجني شكرا لك..! و لكن بما سأعمل؟
-اها حسنا انت تعرفين راينر أظنك رأيته مره من قبل عندما أتيت لتتوظفي؟
"اه اجل رأيته.. عندما اصتدمت به عن الباب تذكرت
-أجل احسنتي.. راينر يحتاج مساعده اظن انك امثل شخص لتقومي بهذه المهمه انه مزاجي بعض الشئ هل ستقدرين عليه ؟
"اجل مؤكد!
-حسنا لتبدأي عملكي انستي
"انحنيت بأدب" لن أخيب ظنك سيدي !
******
-كانت فيراي دائما ما تحب أن تترك شعرها الأشقر يتدلي تكره كثيراً ربطه بأي شئ وهذا يعطيها مظهر لطيف حقا
-طرقت باب المكتب بخفه- سيد راينر؟
"اجاب بهدوء" تفضلي بالدخول.
-دخلت و كنت متوتره بعض الشئ- ا..انا فيراي! سأكون مساعدتك الجديدة!
"اه حسنا أيمكنك اخفاض صوتك قليلاً؟
-انا اسفه لم أقصد!
~لما هو شخص كئيب هكذا انا اكره هذا~
"قاطع صوته تفكيري " يا انسه..
-ها.. ايه. نعم ؟!
"ايمكن التوقف عن شتمي في مخيلتك؟
-ا..كيف عرفت؟! سيدي انت تقرأ الأفكار
"ما هذه المحاقه انه فقط وجهك يجعلني اعلم ما تفكرين به.
-وااو هل وجهي يفضح امري لهذه الدرجه..
"تنهدت" اجل و الان أيمكنك مساعدتي في ترتيب أوراقي و التوقف عن العبث؟
-اجل مؤكد دع أمر الأوراق لي !
~نهض راينر من مقعده~ سأذهب الي الخارج قليلاً اتمني ان تنتهي منهم قبل أن أتي..
~كنت علي وشك الخروج حتي استوقفني صوتها.
-انك لا تبتسم أبدا يا سيد؟
"ما الداعي لأبتسم؟
-لا لا داعي بالطبع لكن.. من وجهة نظري أري أنك ستبدو ألطف كثيرا عند رسم أبتسامه علي وجهك!
~قالت جملتها وهي تشير الي فمها بأبتسامه~
"نعم.. ماذا ؟
-هاا.. حسنا لا تهتم أكمل أعمالك سيدي.
********
-قال ماركو متسائلاً- كيف حال المساعدة الجديده ؟
"لا بأس بها.. لكنها ثرثاره بعض الشئ..
-حقا؟.. انا ارأها مضحكه وجميله
"ومزعجه ايضاً..
-لقد ظننت أنها ستناسبك أكثر من غيرها يبدو أني كنت مخطئ
"انا لا أكرهها لكني لا احب الضوضاء..علي اي حال انها تعمل بجد لذا لا بأس
-ألست مهتما بها حتي؟
"لا لست مثلك انا لا أهتم بالنساء..أعذرني الان لدي أعمال أخري.
-بعد عدة ايام-
-دخلت فيراي الي مكتب راينر حاملاً بيدها فنجان صغير من القهوه و وضعته أمامه-
-قالت بتفاخر- و الان أشربها!
"اه.. هذا ما كنت سأفعلها..
~أخذ رشفه من القهوه~
-حدقت به فيراي قليلا ثم قالت- ما رأيك؟!
"بماذا؟
-ايه.. بالقهوه! انا من أعدها
"اجاب بنبره عاديه" أنها جيده..
-تجهم وجه فيراي- فقط؟
~أهذا ما تستطيع قوله فقط..
"حدق بيها راينر قليلا ثم قال" أتريدين قول شئ؟
-شئ مثل ماذا؟
-وجهك يقول انك لست راضيه عن ما قلته وتريدين قول شئ لي؟
"اتسعت عيناي بعض الشئ" سيدي أنت متأكد من عدم قدرتك علي قرأه الأفكار؟
-وضعت يدي علي رأسي بأنزعاج- أنستي من فضلك أوقفي هذا الهراء..
"ضممت شفتي ثم قلت" إذا كنت تريد الحقيقة.. أنك سيد راينر لا تبتسم أبداً
-فيما يزعجك هذا؟
"أنا فقط أنصحك.. عليك ان تكون لطيفاً في محادثه النساء و عليك أن ترتاح ليس كل يوم عمل عمل عمل هذا سيسبب ظهور تجاعيد علي وجهك في سن مبكر !
-نحن في مكان عمل نحن هنا لنعمل ليس لنمزح انستي
"يا ويلي انت عكس السيد ماركو..
"وضعت يدها علي خدها وقالت بحماس" ان السيد ماركو لطيف دائما يمازح الجميع ويبتسم بالاضافه انه لبق في الحديث الي النساء دائما يمدحني هذا يجعلني سعيده--
-لاحظت فيراي نظرة راينر إليها بأشمئزاز لذا توقفت عن التحدث-
-تحدث بغضب بعض الشئ- إذا كنتي تتوقين الي البقاء بجانب الرجال لهذه الدرجه أذهبي الي ماركو و أجعليه يسعدك..
"ماذا؟
"احكمت قبضتي بغضب" سيدي يبدو أنك فهمت مقصدي بطريقه خاطئه..
-بلا لقد فهمته بطريقه صحيحه.
"لا ليس صحيحاً! انا لست من النوع الذي يستمتع بمصاحبه الرجال كنت أخبرك بنصيحه وحسب لكن يبدو انك تراني بشكل أخر ! إذا كنت تكرهني لهذا الحد إذن أبحث عن انسه أخري تناسبك !
".....