-حدق ماركو براينر قليلا في صمت -
-ما الأمر؟ تبدو منزعجاً؟
"تنهدت" ان جنس النساء هذا عجيب حقا .
-ها؟
"كيف بحق الجحيم تستطيع ان تتحدث بلطف وتجعلهم يظنون انك رائع مع انك في الواقع قذر ؟
-..هل هذا مديح؟
"ربما..
-اوه عزيزي راي تريد النساء شخصاً يكذب عليهم وحسب.. مثلا ؛ ان قابلت مرأه سمينه أخبرها كلما رأيتها أنها خسرت بعض الوزن ؛ ستغرم بك من اول لحظه
"هذا هراء..العلاقات تكون مبنيه علي الصدق وليس أن كلا الطرفين يكذبان..
-لا اهتم بالحب انا أخذ ما أريد و ألقي بالباقى ليس وكأني قد أتزوج من واحده منهم حقا
"صحيح انت دائما قذر.. لا اعرف لما سألتك من البدايه..
*********
-تحدثت فيراى بهدوء- اتحتاج شئ أخر سيد راينر ؟
"لا.. شكراً
-أدرت ظهرى إليه ثم قلت- انا..سأستقيل..سأبحث عن عمل لا احتاج ان اعامل بطريقه سيئه به وداعاً-
-استوقفتها سريعاً- لحظه..
"ماذا؟
-احم.. انا في الحقيقه أردت ان اخبرك..بشأن الأمس...
"لا افهم ما ترمي إليه؟
-أعني.. لم أقصد أن قول انى أراكى بصوره سيئه لكنك مخطئه ايضاً..
"فيما أخطأت!
-انت لا تفهمين ما أمر به في العمل و الضغط الذي أعانى منه لا أملك الوقت للراحه كما تظنين أن اردت عدم العمل معي بعد الان انا لن أمنعك لذا..هذا فقط ما أردت قوله يمكنك الذهاب.
"حدقت به قليلا دون التحدث"
~بعد النظر إليه عن قرب فإنه يبدو أكبر من السيد ماركو لديه العديد من التجاعيد و الهلات السوداء تحت عينه أكاد أجذم انه في الثلاثينات او أكبر لكن ما أعرفه أنه اصغر من السيد ماركو بسنه وحسب ربما هو فقط يضغط علي نفسه اكثر من اللازم لهذه الدرجه..~
"فهمت..سأذهب الان..
~خرجت مسرعه الي دوره المياه و غسلت وجهي جيداً بعد لحظه بقيت أحدق بالمرآه أمامي لبعض الوقت
"غريب.. انه حقا غريب..فقط بالنظر الي عيناه شعرت بالحزن كأني أري أطلال من الندم ما هذا؟
-في اليوم التالي -
-جائت فيراي مثل العاده و تصرفت وكأن شئ لم يكن هذا جعل راي مرتبك بعض الشئ-
"سألت بأبتسامة" ما رأيك بالقهوه هذه المره ؟ أظن انها تستحق علامه افضل من جيد !
-اه..حسنا انها جميله.
"انتفضت بسرور" ايه! حقا شكرا لك سأذهب انا الان !
-تابعت الحديث- أنها جميله مثل ابتسامتك..
"تجمدت في مكاني" ما..؟
-لا شئ أحاول ان أغازل مثل ماركو لكني فاشل في هذا ما رأيك؟
"أحمر وجهي بعض الشئ" لا..انه جيد.. سأذهب إذن..
-مرت عدة ايام بلطف في تلك الأثناء كنت أشعر أني احتاج ان أقترب أكثر من راينر شئ يخبرني ان علي ان أعرف من هو .
......
-قلت بتذمر- جدول اعمالك اليوم طويل ..لديك اجتماع مع السيد البيرت و مقابله مع الانسه لينا و إلخ الكثير من الإجتماعات الأخري..
"الغي كل هذا.. سأحضر للتحدث مع الأنسه لينا وحسب..
-حسنا إذن.. ستقابلك الانسه لينا في.. مقهي قريب من هنا أظن..
"جيد لنذهب لا نريد ان نتأخر..
******
-دخلنا المقهي انه مقهي لطيف ودافئ و يشعرني بالأرتياح ورائحه القهوه تملئ المكان.
~بعد جلوسنا انتظرنا وقت ليس بقصير~
-شعر راينر بالغضب - بحق الجحيم اين هي؟ لقد انتظرنا كثيراً وهي من تأخر!
~بعد دقائق رن هاتف راينر ليجيب ؛ بعد محادثه قصيره اغلق الهاتف منزعجاً~
"ما الأمر؟
-لقد ألغت تلك اللعينه المقابله دون حتي اخباري من تظن نفسها..؛ علي اي حال مازال الوقت باكراً اتودين شرب شئ؟
"انا؟ لا امانع
-قهوه؟
"سيكون جيداً.
.......
-وضعت القهوه امام كل واحد منا أخذ راينر يتذوق قهوته بهدوء بينما كنت أنا احدق به وكيف يبدو شخصاً انيقاً وهو يشرب القهوه مثل النبلاء
"إذن نحن خارج العمل يمكنني مناداتك براينر فقط؟
-لا امانع.
~صمتنا لبرهه~
".... استظل صامتاً؟
-ماذا تريدين ان اقول؟
"حسنا حدثني عن نفسك مثلا..هل لديك حبيبه؟ هل واعدت فتاه من قبل؟!
-لا.. ولن أفعل لا احب النساء ولا عالمهم
"ايه؟! تحب الرجال إذن !
-انتفضت بذعر- ما.. ماذا فهمتي! لم أقصد هذا قصدت لست مهمتاً بالحب او الزواج ليس إلا!
"اه.. أسفه انه خطئي !
"....
"حسنا سؤال أخر ! كم عمرك ؟
-أربعه وعشرون.
"حقا؟.
-أعرف أبدو أكبر بكثير من ذلك
"ها لم أقصد ! الأمر فقط...
"عبس وجهي قليلاً شعرت اني سألت شئ لا يجب ان أقوله"
"انا اسفه..لكن انا عنيت رغم هذا اظن ان وجهك هو نوعي المفضل من الرجال!
-ها..تحبين كبار السن إذن
"اوه لا! أعني انا أحب الرجال الذين يبدون أكبر من سنهم ولديهم وقار هكذا !!
-ضحكت بخفه- انت غبيه بحق
"شعرت بالراحة لرؤيته يبتسم" إذن لا عمل اليوم صحيح؟ لما لا نتنهز و نلهو؟!
-نلهو كيف؟
"الم تتسكع في صغرك مع احد قبلاً؟
-لم يكن لدي وقت لهذه التفاهات..
"اه يا عزيزي الصغير الوحيد ! لا تقلق سأجعل اليوم أفضل يوم في حياتك !
"سحبت يده مسرعه" لنعقد صفقه! أن جعلتك تبتسم اليوم من قلبك عليك ان تبتسم طوال حياتك !
-ماذا؟
"لا تراجع في الصفقات هيا بنا الي مدينه الالعاب اولاً !
******
-حسنا كان هذا مريعاً يبدو انه لم يكن يكذب عندما قال انه يعاني من دوار من الالعاب
"انت تعاني دوار حقا ؟
-و لما سأكذب ؟! اشعر أني سأتقئ..
"حكت ذقنها بتذمر" لنذهب لصاله الرقص إذن!
-لا هذا يكفي انا اكره الضوضاء..
"لكن..انا لم أجعلك تبتسم بعد..سأبكي..
-توقفي..اللعنه حسنا لنذهب لن نطيل بعدها سنعود للمنزل حسنا ؟
"اجل!
-حسنا لم يمر الأمر علي خير ايضا بقي راينر جالساً في زاويه يمسك برأسه بينما حاولت أكثر من مره ان أجعله ينهض ليرقص معي لكنه رفض.
علي اي حال انتهي الأمر بطلبه ان نرحل لأن رأسه يؤلمه..
~ركبنا في سيارته الخاصه قال انه سيوصلني لمنزلي لأن الوقت تأخر
-حسنا سأوصلك لا يمكنك العوده بمفردك في هذا الوقت لذا...
"قاطعت حديثه بنبره حزينه" انا اسفه..
-نظرت بغرابه- لما تعتذرين؟
"انا اسفه انا فاشله في كل شئ..
-شعرت بالاستياء- لم يكن خطأك انا اسف ليست تلك الأماكن من نوعي المفضل..
"تجمعت بعض الدموع في عيني" انا فقط اردت.. ان أجعل اليوم مميزاً لك انا اسفه رغم علمي انك انزعجت من الضوضاء و دوار مع ذلك أصريت ان نذهب ظننت انه ربما ستحب الأمر..
-علي رسلك الأمر لم يكن بهذا السوء لا تبكي رجاءاً..
"فركت عيناي بسرعه" حسنا هناك مكان اخير أرغب في ان نذهب إليه بعيداً عن الضوضاء وكل شئ سيناسبك..
******
-هذا هو ؟
"اجل! أنظر هذا المشهد الخلاب هنا لنجلس علي أحد الأحجار وننظر الي البحر و ضوء القمر فوقنا بوضوح انها جنه.!
-حسنا ليس سيئا
"جلست عند احدي الاحجار الضخمه وخلعت حذائي" ياويلي لقد شلت قدامي !
"هااي راينر اخلع حذائك و تعال البحر ملمسه رائع!
-ماذا؟..
"أسرع!
~جلست بجانبها كما طلبت في الحقيقه لم يكن الامر سيئا كان لطيفاً بعض الشئ~
"القمر جميل الليله..
-انه كذلك..
"انظر الست انا أجمل من القمر؟؟
-حدق بي قليلاً بصمت
"ماذا هل شُل لسناك من جمالي!
-انتِ..
-اخذت اضحك عالياً- لا اصدق هل انتِ حقا مجنونه؟
"اتسعت عيناي بصدمه وانا أحدق به"
-ها.. ما الأمر؟
"انت.. لقد ضحكت للتوا !!
-حقا هل فعلت..
"أبتسم بسرور" ربحت ! لقد ربحت الصفقه عليك ان تضحك في وجهي من الان فصاعداً الي الأبد!
-حسنا إذن كما تريدين.
"ايضا.. ناديني فيرا من الان !
-فيرا؟
"لن يكون هناك رسميات بيننا لذا انا أحب ان يناديني الناس بفيرا
-فهمت.. لكي هذا..