~بعدها جمعت شتات نفسي وقررت ان اسافر و اترك هذا المكان برفقه فيراي لكن قبل ذهابي حاولت التحدث لماركو للمره الأخيرة تمنيت لو انه استمع إلي لكن لم أخذ شئ من مقابلته سوا الخوف مما سيحدث في المستقبل
......
-نظر الي بحده- لما أتيت.
"للتحدث للمره الأخيره و اريدك ان تسمعني
-ليس هناك ما نتحدث عنه
"مارك تعال معي.. دعنا نترك كل شئ مازال امامنا خيار للتكفير عن الخطايا التي ارتكبناها ؛ كنا شباب متهوريين و وضعنا انفسنا في مكان ليس صحيحاً لكن هناك فرصه--
-صرخت بغضب- انا لم ارتكب خطأ! لا احد يستحق في هذا العالم ان اشعر بالشفقه عليه جميع البشر انانيون لا يفكرون إلا بأنفسهم ؛ ذلك الرجل الذي مد يده لك ولي حين كنا بلا مأوي و اوصلك الي كل هذا الثراء انت الان تتخلي عنه انت وغد لا تستحق شيئاً !
"انت مخطئ لم أكن لأخون سيدنا ؛ ما لا تفهمه انه كان يعلم بالفعل انني سيأتي يوم و ابتعد عن هذا مع ذلك لم يحاول منعي او حتي تهديدي..فقط قال ان افعل ما أراه صحيحاً !
-حسنا.. اذهب و اهرب مثل الجبان من ماضيك الاسود لكنك مهما فعلت لن تستطيع ان تكفر عن ذنوبك ذنب كل شخص كنت السبب في فقدان من يحب سيطاردونك في كل مكان و في النهايه ستعود مره اخري للظلام لم يكون هناك شئ امامك غيره !
"كان علي ان اعلم..منذ البداية منذ ان قتلنا اول شخص..كان علي معرفه انك مختل مجنون حينها! لكن لم ارغب في تصديق هذا.
-لا اهتم.. بالنسبة الي انت مجرد وغد خائن لن اغفر لك
"..اذن هذا اخر شئ تود قوله لي؟
-اخرج..لا ترني وجهك مره أخري.
********
~انتهي الأمر..تزوجت فيراي وسافرنا بعدها ؛ بعد مده ليست بطويله سمعت خبر انهيار الشركه و عن اختفاء ماركو لم اعلم عنه شئ مره اخري~
~بعد سنتين انجبنا اول طفل لنا كاي ؛ كان كل شئ بخير حتي اصبح الحصول علي المال صعباً أصبنا بأزمه ماليه شديده لم يهون علي شئ هذا سوا ابتسامه فيراي و اخباري ان كل شئ سيكون بخير ؛ لكن لم اجد حلاً سوا العوده الي تلك الاعمال مره اخري سلكت الطريق الوحيد الذي تربيت عليه مره اخري وانا كنت علي علم ان هذا سيحدث يوما ما ؛ حتي هذا لم تعلم فيرا بأي شئ يخص ما حدث في الماضي او الحاضر
~بعد انجاب مارسيلين ببضعه سنوات ؛ علمت فيراي بأمر عملي بالصدفه عند سماعها لمحادثتي في الهاتف دون ان أشعر وهنا بدأ الأمر..
*******
-كاي اين والدك؟
"انه في غرفته..
-اذهب لمناداته لقد جهزت العشاء
"لا استطيع اخبرني ان لا ادخل وهو يتحدث في هاتفه..
-حقا؟ حسنا ايها الشقي سأناديه انا..
"...."
~اقتربت من باب الغرفه كان الباب موصوداً شعرت بالغرابه
"راي--
~صمت فجأة عندما سمعت شيئا غريباً
.....
-ماذا تعني؟! لا يهمني أي من هذا لقد كان اتفاق علي ان تصل شحنه الاسلحه في موعدها اليوم لقد دفعت لك من اجلها كيف تلغي الأمر الان !
.....
"ا..اسلحه..ما هذا..
-عندما خرج راينر من الغرفه كنت أمامه شعر ببعض القلق اذا كنت سمعت محادثته-
-فيرا.؟.. ما الأمر..
-ترددت قليلاً- لا...لا شئ العشاء جاهز..
"حقا؟ حسنا لنذهب..
-لحظه.. مع من كنت تتحدث؟
"..صديق..هل حدث شئ؟
-لا..اسأل وحسب..لنتناول العشاء..
*****
~منذ ذلك اليوم تسربت الشكوك الي قلبي اصبحت أراقبه دائما اتفحص هاتفه في الخفاء اتفقد العناوين التي يذهب إليها دوما لم اترك شئ لم أفعله لأريح قلبي؛ سبعه اشهر علي هذا الحال حتي لاحظ راي تغيري الغريب وتحدث الي
.......
-فيرا ايمكننا التحدث قليلاً؟
"حدق الي بقلق عند ملاحظته للسواد تحت عيناي من قله النوم"
"اجبت بحده" انت محق.. علينا التحدث الان
-ما الذي يحدث ؟ لما تبتعدين عني هكذا.. أفعلت شيئا أزعجك من فضلك اخبريني..
"عليك ان تكون أكثر صراحه معي..
-ماذا تقصدين؟
"كان الشك يراودني منذ التقيت بتلك الفتاه..ماذا كان اسمها؟ ...فيروز أعتقد.. أتعرفها؟
-توقفي عن التحدث بالألغاز.
"كنت اتسأل لما حذرتني من دخول الشركه؟ اهي انتحرت حقا ام..قُتلت؟
-كان الخوف ظاهر بشده في عينه المتردده-
"لما لا تتحدث..يا زوجي العزيز ؟
-انت تتحدثين بالهراء..
"اذا كان هذا هراء أجبني! اي عمل هذا يجعلك تهدد صديقك في الهاتف من أجل شحنه أسلحة لم تصل في موعدها ؟!
-هل تراقبينني؟منذ متي وكيف لتسمحي لنفسك بفعل هذا !
"بماذا تعمل راينر ؟ او بمعني أصح بماذا تتاجر!.. لا تصمت اجبني أخبرني ارجوك ان ما اظنه ليس حقيقياّ ارح قلبي لمره واحده!
-توقفي عن أشغال عقلك بشئ ليس له معني !
"قلت بحزم" راي ! ان لم تخبرني بالحقيقة ألان انا اقسم انك لن تري وجهي مره اخري!
-لا تصرخي هكذا انها محض أوهام في عقلك!
"لا تكذب علي لا تعاملني مثل الغبيه انا اعلم ما تفعله!
انتي لا تفهمين كل شئ من اجلكم !
"إذا كنت لا افهم أشرح لي !
-ليس لدي ما اقوله..
~تجاهلني و دخل الغرفه و اغلق الباب بقوه
~بقيت في مكاني و الغضب يتملكني بشده
.....
~ظل الحال متجمداً هكذا رفضت التحدث إليه مره اخري حتي يخبرني بالحقيقة ؛ حاول راي كسر ذلك الحاجز لكني بقيت مصره علي عدم التهاون.
.....
-تريدين معرفه الحقيقه ؟..عليك ان تعلمي ان ما ستعرفيه لن يرضيكي.
"لقد قتلتم فيروز ؟
-صمت لبرهه ثم قلت-..اجل ..
"اين شقيقها؟ أقتلته ايضاً؟
-انه بخير لقد اعتنين به
"انت قاتل..؟
-لم ارغب بأي من هذا..لكن ذلك ما تربيت عليه منذ كنت صغيراً
"بماذا تعمل راي..
-انا..انا اتخذت طريقاً لم يعد بأمكاني ان اعود منه..فعلت كل شئ سئ لقد سرقت وقتلت ودمرت حياه اشخاص..لكنني لم أكذب يوماً في حبي لك اردت ترك كل شئ خلفي لم استطع ان أوفر المال و شعوري بالذنب يطاردني وكأنه يخبرني ان لا مجال في التراجع الان
"تحبني؟ اهذه كذبه اخري؟
-لا.! انا اقسم اني لم أكذب في حبي لك كل كلمه او حرف قلته كان حقيقياً
...
"شعرت بدوار و امسكت رأسي بقوه"..ياللهي..كم هذا مضحك..
-فيرا..انا لم ارد ان..
"لا لا تتحدث اكثر.. لا اريد سماع شئ أخر...
....
~شهر كامل من العتمه ؛ امتلئ المنزل بالظلام من كثره الكأبه؛ قضت فيراي ذلك الشهر في غرفه وحدها لم تخرج الا نادراً ما عدت أراه او حتي استطعت ان اتحدث إليها جعلني ذلك في حاله من الخوف انها ستتركني عاجلاً ام أجلاً
~في احد الايام خرجت من غرفتها و وقفت أمامي وطلبت ان نتحدث في امر لا يتحمل التأجيل-
"نظرت الي بعيناها المرهقه وقالت بحزم" من المفترض ان اكرهك.
-شعرت بضيق شديد و قلت بتردد- لكن..انا اقسم اني..
"اكملت حديثي قائله و عيناي ممتلئه بالدموع "
"لكني..لم استطع..لا يمكنني ان اكرهك لقد حاولت..
-....
"انت أذيت الكثير من الناس انت لا تستحق المغفره لكن انا...انا احبك لذا سأغفر لك لأن ليس أمامي سوا هذا... ساعدني ارجوك راينر ساعدنا علي تخطي هذا سأكون الي جانبك.. سأحميك من هذا العالم لذا ارجوك...اخبرني انك ستترك هذا العمل وحسب..
-فيرا.. أنا لا يمكنني..
"لما؟! لما لا يمكنك ؟!
-اتريدين ان يعيش شخص مثلي براحه بعد انهائه لحياه بشر اخرين؟ انا ليس علي أن اكون سعيداً هذا العمل هذه الحياه كُتبت علي منذ زمن..لا يمكنك ترك الظلام ما دمت في القاع.
"هذا هو عيبك.. الذنب.. انه يطاردك في كل مكان؛ اذا كان الإنسان لا يمكنه ان يغفر لنفسه فلن يعيش احد بسلام !
-هناك امور لا تغفر فيرا
"ليس صحيحاً! كل شئ ممكن.. اسمعني ارجوك مازال هناك فرصه يمكن ان يعود كل شئ كما كان راي..
-هذه اللعنه..انها تخنقني.
"لا احد يبقي في الظلام الي الأبد ؛ احياناً نخطئ و نضل طريقنا لكن يمكننا العوده.. معنا لنعد معا عزيزي.
-لا مكان للنور في عالمي فيرا..
"قبضت يدي بغضب"
"حسنا.! لكني اخبرتك ان تختار طريقك الذي ستكمله وانا لن اطعم اطفالي بذلك المال ولن اعيش معك ان بقيت كما انت !
-منذ ذلك اصبح امي وابي يتشاجران دائما كل يوم وكل ليله.. كنت أراقبهم عن بعد انا وكاي ..كنا نعلم ان علاقتهما لم تعد مستقره بعد الان
اصبحت امي مرهقه كثيراً كان هذا يظهر علي شحوب وجهها لم تكن تتحدث إلينا و تظل بالايام في غرفتها دون طعام تحادث نفسها ؛ كنت اعلم انها لن تعود كما كانت ابداً ويستمر شجارها مع أبي صوتهم يرتفع اكثر فا أكثر حتي عدت اكره سماع أصواتهم
.....
-لن تأخذي احد من الأطفال معك تريدين المغادره اذهبي وحدك!
"اتظن ان بأمكانك منعي؟ سأذهب و سأخذ طفلتي مارسيلين معي و انتهي !
-توقفي عن هذا ألا ترين انك حديثك سيؤذي كاي كيف لكي التحدث هكذا !
"انه خطأك انه طفل ولد ليحاسبك علي اخطأك تحمل هذا و افعل شئ لتكفر عن خطاياك ستكون نهايتك البائسه علي يد ذلك الطفل يوما ما !!
-حسنا اذهبي هذا افضل لك !
~كنت اقول هذه الكلمات و انا اعلم اني لا يمكنني ان أتركها تذهب لن استطيع العيش دونها~
"سأرحل سأغرب عن وجهك الي الأبد افعل ما تشاء بعدها!
-حتي هذا اليوم حزمت امي اغراضها وعزمت علي الرحيل مع ذلك لم يتركها أبي تذهب في ذلك اليوم اشتد بينها الصراع كثيراً عن ذي قبل؛ كانت أمي تصرخ عالياً حاولت أبي تهدأتها عدة مرات ولكنها تظل تصرخ و تتحدث بحده
-فجأه رأيت أبي يصفع أمي بقوه علي وجهها ! كانت أول مره لي رؤيته يرفع يده عليها هكذا لقد تفجأت بشده مما حدث!-
....
"انت.. هل قمت بصفعي للتوا؟!
-كانت يدي ترتجف بعض الشئ لم اقصد لكني كنت غاضباً من صراخها-
-انا.. اسف حقا..انا لم اقصد كنتي تصرخين..و..
"صرخت " اكرهك ! اكرهك اكرهك كثيراً !!
-اتسعت عيناي بشده و كأن سهما اخترق قلبي-
-لا..لا تقولي هذا رجاءاً لم اقصد انا اسف انا حقا اسف.!
"ليتني لم احبك ليتني لم أراك !
"قلت هذه الكلمات وانا أبكي بحرقه"
~حاولت تهدأتها لكنها سرعان ما كانت تبعدني عنها~
"لا تلمسني ! دعني وشأني لقد دمرت كل شئ.. دمرت كل شئ اردت أن أبنيه لما؟ لما فعلت هذا ماذا فعلت لك !
"كان قلبي يؤلمني بشده و أبكي بحرقه اردت ان اترك كل شئ و أهرب بعيداً وحسب
"لم أشعر بنفسي وانا اركض خارج المنزل ولا أري شيئا أمامي بسبب الدموع لا ادري الي اين سأذهب فقط أركض
"انا اسفه لكن انا متعبه حقا لا استطيع المتابعه انا لا اكرهك انا احبك من كل قلبي انا اسفه
-تجاهلت كل شئ حولي وتجاهلت صراخ راينر الذي كان يركض لاحقاً بي لم أعد اهتم بشئ
-حتي فجأه اخترق صوته الصارخ الي أُذني
-ابتعدي فلتبعدي فيراي !!
-اه.. لقد فهمت.. كان يخبرني ان ابتعد عن الطريق..
-لكن لقد فات الاوان كانت سياره سوداء ضخمه مسرعه بجنون وكأنها عازمه علي دهسي بأصرار..
....
-كان مشهداً مفجعاً لراينر..؛ اعز ما كان يملك راقداً سائلاً دمائها ملقاه علي الارض بتلك الطريقة..
-فيرا..
-اقتربت ببطء قدماي لا تحملاني ؛ جسيت علي ركبتي وانا ارتجف ضممتها الي صدري ؛ انا لا افهم ما يجري لا استطيع تصديق ذلك ماذا افعل؟ ماذا افعل؟ انها غارقه بالدماء ؛ دمائها ملائت ملابسي
-هذا ليس حقيقيا.. انه مجرد حلم.. حلم سئ انه كابوس..
"....."
~بقيت تلك السيارة السوداء مكانها لم تتحرك لعدة ثوان ؛ حتي سمعت صوت بابها يفتح~
~خرج من السيارة و سار نحوي رفعت رأسي لأعلي كان وجهاً لم أرغب قط في رؤيته مره اخري..
-انت..
"نظر الي بحده بتلك العيون الحمراء المظلمه"
"لقد اخبرتك.. انك ستجعلها تعيسه لكنك لم تسمعني
-لما..؟.. ماذا فعلت لك؟
"لم تفعل..لكن كان لديها حظ سئ
"انظر الي نفسك الان ؛ انظر الي ماذا جعلتها تصل لقد دمرتها راي انها غلطتك بالكامل.
-لا..اردتها ان تكون سعيده دائما..انا..
"يالتعاسه راي ألم أخبرك؟ من يذهب الي الظلام لا يعود منه.
~أدار ظهره لي وذهب كل ما فعلته هو الاكتفاء بالتحديق به دون فعل شئ مازلت لا اصدق ما يحدث الآن حتي.~
......
-اصمدي فيرا.. ارجوك سأوصلك للمشفي سريعاً انا اسف كل هذا بسببي ليتك لم تريني ابداً
'كانت تتنفس بصعوبه و جسدها بارد بالكاد استطاعت التحدث بتلعثم'
"عز..يزى
-لا لا تتحدثي سيكون كل شئ بخير اعدك.
"اسمعني..لم يتبقي الكثير..من الوقت..
-ارجوك لا.. فيرا..
"انه ليس خطأك..لا تلم نفسك من فضلك..
-لا تتركيني وحدى انا احتاج إليك سأفعل ما تريدين اقسم لك لذا ارجوك..
"هذا خطأى انا اسفه... كنت سأتخلى عنك وقلت اني اكرهك .
-ليس صحيحاً انا من تخلى عنك لقد فعلتى كل شئ من اجلى حتي الان وانا...انا لا استحق حبك
"ياويلي اظن اني لن اصمد..لذلك اسمعني..
-لا اريد ان أكون وحدي..
"عدنى أنك ستبدأ من جديد.. انا سأنتظرك في الأعلي..عندما تأتي...الي اريدك ان تخبرني انك حافظت علي عائلتنا الجميله حسنا ؟
-ستكونين بخير لنحافظ علي تلك العائله سوا لا يمكنني فعلها وحدي فيرا.
"أخبر كاي أني اسفه علي كل شئ..اعتني بيهم من أجلي..
-لا لا سنربيهم معاً سنفعلها معاً !
"انا احبك
-اتوسل اليك ان تصمدي.
".....
-فيرا..؟
-لقد اغمضت عيناها..كنت أعلم انها لن تفتحهما مره أخري ولكن لن أرد تصديق هذا
-اجيبيني لا تبقي صامته فيرا ماذا علي ان افعل اخبريني؟!
-هل استطيع دخول ذلك المنزل وانتِ لست به؟
-هل سينطفئ الضوء الوحيد الذي أنرته لي؟
-أستكونين أنانيه و تتركينني وحيداً مره أخرى.
"بدأت السماء تمطر وكأنها تبكي معي"
~بقيت جالساً كل ما افعله هو ضمها بشده لا ارغب بتركها لا ارغب بالذهاب..
.......
"أبي..
~كانت مارس تقف برفقه كاي لم ألحظ لحاقهم بنا لم أرد منهم ان يشاهدو هذا الموقف
"ابي..ان أمي..ماذا يحدث..
"قالت مارس هذا وهي ترتجف"
-حدقت بها قليلاً ؛ ماذا علي ان اجيبها؟ أخبرها ان شخصاً ما قتلها وهرب؟.. وليس وكأن مارس ستبقي صامته..
-اخذت نفساً عميقاً- لقد قتلتها.. انا فعلتها..
-اجل هذا ما يجب ان يحدث.. ليس علي مارسي ان تبقي معي ستتعرض لخطر كبير-
"انت تكذب! انت تحبها انت....أبي..
-أن بقيتي معي..ستموتين أيضاً..
~تحولت عيناها فجأه من حزن الي غضب وكره شديدان ؛ هذا ما أردته بالضبط~
"انت لا تستحق اي شئ!
"قالت كلماتها و أدرت ظهرها راكضه"
.....
-حدقت بكاي الذي كان صامتا وحسب.~
-ألا ترغب بالبكاء؟
"ربما...أظن ان حصيله الدموع لدي نفذت..
-ألحق بمارس تأكد انها ستكون بخير و أخبرني الي اين ستذهب..
"حسنا..