-اللعنه.. اين انا لقد ضعت انا ضائعه ياللهي ! كيف سأجدهم الان..؟. لا يهم سأتسكع وحدي.

-تمشيت قليلا اشتريت بعض الطعام و الحلويات..

في طريقي وقعت عيني علي قلاده زرقاء اللون كانت جميله للغايه تذكرتي بوالدتي..

-من فضلك..كم ثمن تلك القلاده الزرقاء ..

"اه انها بلا ثمن انها مجانيه

-ايهه..حقا ! اذن لا تريد مال مقابلها متأكد؟

"اجل ؛ انه مهرجان سيكون جميلا رؤيه الاطفال يبتسمون هذا يكفيني

-ياالهي سيدي انك..طيب للغايه !! حسنا سأخذ الزرقاء

"تفضلي

-شكرا لك وداعا !

___

هذا مضحك

-لم استطع امساك ضحكتي بحق .

"س.. سيد كاي !

-لا اصدق انها اخذت قلاده مجانيه هكذا دون اي شك حتي.. اختي الصغيره غبيه للغايه.. علي. اي حال احسنت عملاً

"ش..شكرا لك سيدي..ولكن اين ما وعدتني به!

-اه اجل تفضل هذه هي اموالك.. بالطبع كما اخبرتك لا اريد ان اري وجهك في اي مكان مره اخري و..ان علمت ان جهاز التتبع لا يعمل لا تظن انني لن استطيع ان اجدك..

"لا لا انه يعمل لقد تأكدت من ذالك !

-حسنا اغرب عن وجهي الان..

*****

-لما انا في هذا الطريق المظلم..انه مخيف..

"الامر ليس مريحاً اشعر وكأن احد يتبعني..

-هذه مخيلتي مؤكد..

-شعرت ب يد تلمس كتفي-

-اللعنه من..,!!

-يالها من مصادفه رائعه

-حدقت به بفزع-: انت .،! هل انت مجنون كاد قلبي يتوقف!

-اوه حقا اسف لم اقصد أكنتي خائفه يا صغيره؟

-ماذا هراء! لست خائفه.. علي اي حال لما تتبعني؟

-لست اتبعك

-كاذب..لقد شعرت بك منذ مده طويله كنت خلفي

-في الحقيقة..اردت التحدث اليك لأعتذر..

-لما؟

-حسنا..انه بسبب كلامي القاسي كان سوء فهم ليس اكثر ..

-حسنا شكرا لأعتذارك..ماذا علي ان افعل الان؟

-تسامحينني بالطبع!

-فيما يهمك ان اسامحك او لا.؟

-اجبت بتوتر-:حسنا..لأن...انتي ...انا فقط كنت ..

-ضحكت بصوت عالً-: انت بالفعل احمق ليان

-ما المضحك.

-تبدو مضحكاً وانت مرتبك..احمق

-نظرت اليها ثم قلت-: اتعلمين تبدين قبيحه وانت تبكين لذا ابتسمي دائما افضل لك

-ليان..

-ماذا؟

-انت غبي في المغازله...

-اوه أجل ادركت ذالك للتوا..

علي حال ماذا ترغبين في ان نفعل الان..

-اممم.. لنتناول مثلجات

-انتي حقا لا تفكرين بشئ سوا المثلجات ؟

-هااا لا تكن لئيما طلبت مسامحتي صحيح؟ افعل ما اقوله لك !

-كما تأمرين اذن لنتناول مثلجات

-في الحقيقة كانت السماء تبدو جميله للغايه اليوم النجوم تلمع بشده ..

...

-صرخت ماري بغضب-: ماذا الان اين هي !!

-علي رسلك سنجدها مؤكد لن تكون عادت للمنزل...لحظه انظري اليست تلك مارسلين ؟

-اجل انها هي مع من تتحدث تلك الغبيه!

-ركضت ناحيتها مسرعه-: مارسي !

-ماريا !

-انتي غبيه! اتعلمين كم بحثت عنك لقد كسرت قدمي و انت هنا جالسه تتناولين المثلجات مع... لما تتناولين المثلجات مع ذالك الوغد؟

-انظري وحسب لقد اشتريت قلاده جميله

-لا تغيري الموضوع!

-اجابها ليان بأبتسامه-: التقينا صدفه وحسب

-كانت .صدفه قذره..

-ماري اهدئي انا بخير و سعيده حقا اليوم

-ابتسمت ماري بخفه-: اهه حسنا..بما انكي سعيده هذا جيد...لما لا نشاهد الاستعراض الذي سيقام الليله؟

-سيكون هذا رائعا لنشاهده معا!

"""""”""

-صاحت مارس -: الي لقاء جميعاً اراكم مره اخري!

-اقترب كريس من ماري-: اظن اني سأذهب

-اه.حقا لما لا تبقي قليلا؟

-لا استيطع لدي اعمال كثيره الان سأتي لزيارتكم يوم ما

-الي لقاء اعتني بنفسك..

..

-هي ليان ما بك؟

-اه ماذا..انا بخير

-حدقت به مارس بتعجب-: وجهك...محمر بشده انت مريض؟

-لا لست كذالك... علي اي حال سأعود لمنزلي ايضا..الي لقاء

-حسنا وداعا..

"امم مارسي تعالي بسرعه..

-ما الأمر ماري؟

-القي نظره علي ما وجدت عند باب المنزل.

-هاا..لما هناك باقه زهور هنا؟

-اليست جميله زهور صفراء اللون انها تلمع يالجمالها !

-من ارسلها ؟

"لست ادري ... انظري هناك بطاقه. اقرأيها

-حسنا انها من..ليان؟

"اوه هل هذا من أجل ان يعتذر اليكي! كم هو لطيف! حتي انه احضر لونك المفضل الاصفر

-ضحكت عالياً-: أنه حقا رومانسي قليلا مع انه يبدو غبياً

-لا اصدق ان امثاله يمكن ان يكونو رومانسيين

-انها هديه جميله علي ان اشكره..

-نظرت ماري بمكر-: انني اشم رائحه حب !

-ماذا! لا تتحدثي بهذا الهراء!

-حسنا لدينا الايام لتثبت ذالك !

**********

-سيد ليان احضرت بعض المعلومات عن ذالك الفتي كاي

-رائع ماذا ليك؟

-حسنا عندما كان والدك السيد ماركو حياً تذكرت رؤيته عندما تعاقد والدك مع عصابه نياجي..ذالك اليوم كانت صفقه تهرب اسلحه.. زعيم عصابه نياجي يدعي راينر و انه يكون والد كاي

-اذن... مارسيلن ابنه زعيمهم؟!

-اجل لكن لا اظن انها علي اي اتصال بهم منذ مده طويله للغايه ؛ تركت مارسلين منزل اهلها منذ سن الاثني عشر في نفس وقت موت والدتها

-كيف ماتت والدتها؟

-السيده فيراي..حسنا كانو يقولون انها ماتت مريضه لكن أنا متأكد انها كانت جريمه قتل صريحه..

-لما تعتقد هذا

-بحثت عن سجلاتها وكل تلك الاشياء تأكد انها لم تعاني من اي مرض من قبل..لكن الأمر مازال معقدا ستكون مساعده لنا ان اخبرتنا مارسلين ب اي شئ عن هذا

-لا يمكنني اخبارها كيف افعل ؟ هل اخبرها انني انا ليان احاول الايقاع بوالدك !

-اذا ما الحل برأيك؟

-لا اعلم جين... رأسي يؤلمني من كل هذا..

-تنهدت-:سيد ليان لما تفعل هذا.. بحق لما ندخل انفسنا بتلك العصابه لست بحاجه لأيقافهم ليست مسؤوليتك..

-بل هي كذالك! كان أبي السبب بكل هذا وعلي إيقافه الان!

-حسنا..كما تريد لكنك تطلب حرباً عليك ان تكون قادراً عليها

2022/09/23 · 81 مشاهدة · 818 كلمة
Nero
نادي الروايات - 2026