-تنهد-: ماريا.. لقد كدت انسي.. اليوم ذكري وفاه امي

"حسنا اذن اسنذهب لزياره مدفنها؟

-بالطبع لكن هناك مشكله تواجهني ؛ كل مره كما تعلمين حين اذهب اجد والدي هناك..ذالك الوغد لا اعلم حتي لما يأتي شخص الي قبر الشخص الي قتله بيديه؟!

"لا مشكله اعني لننتظر حتي يذهب وندخل..

-صعب هذاا صعب انه يقبي جالساً هناك لساعات كثير بحق لا اعرف متي يرحل..

"دعينا نذهب ربما لن يكون هناك هذه المره.

-اتمني ذالك

*****

-سيد كاي .الي اين؟

-سأخذ سيارتي لدي شئ لفعله انا و أبي..علي اي حال اين هو؟

-السيد راينر انه ينتظرك في السياره بالفعل

"...."

-حسنا الي اين نحن ذاهبون؟

-اظن انك لم تنسي في اي يوم نحن كاي؟

-قلت بتذمر-: اعلم ولم انسي ذكري وفاه امي انا فقط لا افهم لما عليك الذهاب الي قبرها كل مره اليس عليك البقاء بعيداً عن اعين الناس ؟

-توقف عن الحديث هذا شئ لا يخصك فل تقود وانت صامت

-هاا كما تريد اذن ..

-كاي..

-ماذا؟

-الن تأتي..؟ انت تعلم كم سنه انت لم تأتي بها لزياره والدتك؟

-انا ... لدي اشياء اهم لفعلها..ما الفائده من ذهابك لشخص لا وجود له الان..انت فقط تذكر نفسك بها اما انا لا اتعب نفسي في التذكر ...

-ربما تكون محقا...ربما..

****

-القبور.. انها اماكن موحشه تشعر بها بالضيق و الخوف..إلا قبرك..

-جسيت علي ركبتي و وضعت بعض الزهور.. هطلت الأمطار هل السماء حزينه اليوم ؟.. كلما أتيت اليكي اشتم رائحه العطر..لم اشعر قط بالضيق .هنا ؛ كيف اشعر بالضيق وانا جالساً معكي؟

-فيراي..؛ -,تنهدت-: كيف حالك اليوم اذن.. سعيده بالتأكيد ؛ مؤكد ستكونين اسعد مني ..تري..كم سنه مرت علي رحيلك..اهم سبع سنوات ؟ اشعر وكأنه كان بالأمس

اترينني مجنونا اليس كذالك؟ احادث نفسي ومعتقداً انكي ستردين علي...ربما تضحكين الان علي غبائي..

.......

-ما الذي يفعله هل سيبقي جالسا عند القبر هكذا؟!

-ششش اخفضي صوتك مارسي ماذا ان سمعنا!!

-ماذا نفعل اذن ربما لن يرحل قبل منتصف الليل

-دعينا نعود ونأتي غدا

-اللعنه.. بحق لما يأتي هنا هو السبب في معاناتها هو لا يحب امي حتي !!

-ان والدك غريب حقا. مارسي انتم عائله مجنونه

-لننتظر قليلا ماري..

------

-اللعنه... هذا ممل ماذا افعل هل ابقي منتظره حتي ينتهي من ما يفعله

-لوهله تذكرت شيئا... جهاز التتبع!

-كيف نسيت استطيع معرفه مكان ماسلين الان ثم اختطفها بالأجبار و اعطيها هديه لأبي مثير للغايه !

-فتحت هاتفي لمعرفه مكانها-

-ها..؟..غريب مارسيلن انها هنا! هل رأها أبي اذن!! علي الإسراع قبل ان ترحل

.....

-صرخت مارس-: هذا يكفي سأذهب و اطلب منه الرحيل!

-ماذا لا! يمكنه ان يقتلك لا تتسرعي!.. مارسي انتظري !!

-لا تمنعيني مارين سأصرخ في وجهه و....

ماري؟ ايهه! اين انتي؟؟ ماريا

-نظرت حولي بخوف-: اه..ماريا انا لا احب المزاح بهذه الشكل ليس لطيفاً اين انتي..

-سمعت صوت تلك الضحكه المخيفه..

-..انت...ماذا فعلت لماري!

-هاا انا! لا تسيئي الظن بي يا اختي ..

-نظرت بغضب-: ماذا تريد مني مجددا..

-تعالي معي.. و اعدك لن أؤذيكي

-في احلامك.!

-نظرت بحده-: للأسف..لقد توقعت ان تقولي هذا لذا انا اسف..سأخذك بالقوه اذن..

-أتي شخص من خلفي و امسكني بقوه حاولت الصراخ لكنه وضع يده علي فمي-

-لا تخافي اختي.. انه مخدر لن تشعري بشئ

-لا..لا يمكنني ان اغلق عيني..لا استطيع..

-احلام سعيده مارسي.

"........"

"سيدي ماذا افعل بصديقتها؟

-ماري.. القي بها في اي مكان لا نحتاجها ؛ خذ مارسلين وحسب الي المقر سألحق بك حالما احضر أبي

......

-أبي..

-ماذا تفعل الست مشغولاً؟

-اممم كنت مشغولاً لكن حضرت لك مفجأه عندما نعود

-جئت لتخبرني بهذه..

-ساد الصمت لبعض الوقت-

-هل تحب امي حقا؟

-ما هذا السؤال ؟

-انا فقط لا افهمك...

-كانت والدتك جميله..

-اعلم.. لكن ما فائده الجمال عندما تكون تعيساً

-اجبته ضاحكا-:اجل انت محق.. كانت تعيسه.. ربما لو كان الزمن يعود للوراء لجعلتها ترتاح اكثر مني

-تنهدت-: لا اظن ان احداً منا تمني هذه الحياه .

2022/09/23 · 71 مشاهدة · 603 كلمة
Nero
نادي الروايات - 2026