-مزعج.. ذالك الطفل مزعج ! يستمر في البكاء دائما !

-اذا كان مزعجاً لما انجبته اذن؟

-ماركو لا تتحدث بحماقه انت تعلم اني لم ارغب بأنجاب اطفال كان خطأ غبي !

-حسنا اجعلي خادمه تهتم به انا.مشغول صراحه يزعجني

-صرخت مارجت مناديه-: ريما ! ريما تعالي الي هنا

-اتيت راكضاً-: اجل سيدتي !

-خذي هذا الطفل داعبيه او أي شئ بعيدا عن هنا بكائه مزعج

-نظرت الي الطفل الصغير بحزن-: اه.. حسنا سأهتم به..

-اقتربت منه و حملته بين يدي-: اتريد اللعب ليان؟ ما رأيك ان اخدك للعب في الحديقه!

"....."

-امم لا اظن انك تستطيع التحدث الان يبدو انك صغير للغايه ...اتحاول قول شيئا..؟ اهه ياالهي لا افهم لغه الاطفال

-نظرت اليه بشفقه-:كيف لهم ان يلقو بطفل صغير هكذا بهذه الطريقه...يالقساوه قلوبهم ..لا بأس ليان سأعتني بك..دائما.

******

-فتحت جفوني ببطء..كانت عيناي تدمعان..ما كان ذالك.. حلم ...لا ..انه كابوس..

-سيد ليان أنت بخير؟

-اه... أجل حلمت بكابوس سئ..انها ريما مره اخري

-امازلت.. تحلم بها؟

-مؤكد لا اظن انني استطيع النسيان..علي اي حال سأخرج للتمشي قليلا هلا حضرت ملابسي؟

-اه حسنا الي اين ؟

-اشعر بالملل..يمكن ان اقابل مارس و نخرج جميعاً

-فجأه في وسط حديثنا طرق الباب بقوه-

-غريب جين اتنتظر احداً؟

-لا.. من سيأتي في وقت كا هذا؟! سأري..

"...."

-جين !

-مارين ماذا يجري؟

-صرخت -: النجده! ساعدني مارسي.. لا اعرف ماذا افعل !!

-اهدئي انا لا افهم شيئا ارجوكي اشرحي ببطء

-جاء ليان بعد سماعه للصخب-: ماذا يحدث؟

-ليان ! ساعدني كنت مع مارسي و ذالك المجرم !! لقد اخذها ولا اعلم اين هي

-اجبتها بفزع-: اختطفت؟! كيف!

-انه كاي ! اجل كان هو انا متأكده كنا ذاهبين لزياره قبر والدتها ولكن لقد جاء و أخذني بعيدا و اختطف مارسي لم استطع فعل شئ ارجوك.. أتوسل اليكم افعلو شيئا لنبلغ الشرطه!

-لا لن نبلغ احدا سأتصرف سأحضرها بأمان !

-لكن كيف! انت لا تعرف شئ عنهم !

-فقط ابقي هنا مع جين سأحل كل شئ

-التفت جين اليه-: سأتي معك كيف اتركك؟!

-سأخذ بعض من رجالنا عليك البقاء مع ماري

-لا لا يمكن! علي ان اكون معك

-رجاءاً فقط...

-صمت للحظه-: اهه حسنا... فقط لا تسبب المتاعب..

"فتحت هاتفي"-

الي الجميع الليله سنهجم علي مقر عصابه نياجي استعدو.

*******

-فتحت عيناي ببطء..

-اين انا ...رأسي يؤلمني..انا في سجن ؟

-تحسست رأسي بخفه -: ياالهي انني انزف.. علي هذا المعدل سأموت..لا استطيع تحريك جسدي حتي..

-فتح الباب ببطء-

-لا اصدق و اخيرا استيقظتي اختي! رائع كيف هو شعورك عند عودتك للمكان الذي تكرهينه كثيرا؟

-لا اكره شئ في العالم بقدر كرهي لرؤيتك حياً

-لا لا تقولي هذا انتي اختي العزيزه مارسي..لكن انتي من اخترتي اتباع الطريق المؤدي لهلاكك

-اذا كان البقاء معك انت و ذالك الرجل هو طريق النجاه فاسأختار ان اهلك الف مره!

-ياالهي انتي عنيده..كان من الممكن ان تعيشي حياه رائعه غنيه وكل شئ في يدك

-كاي اي عيشه هذه التي تجعلني اقتل البشر بيدي هاتين و ارتاح بعدها انتم مختلين!

-انظري الي ..انا سعيد لدي الجميع تحت أمرتي ؛ اتريدين ان تبقي تعيسه؟! كان ابي سيجعلك ملكه كان سيعطيك كل شئ

-لما ؟ قتل امي .دمرها جعلها تعيسه تلك المراه التي ضحت من اجلنا هل تتذكرها!

-ضحكت-: ضحت من اجلنا؟..هراء لقد كانت غبيه كان عليها الهروب منذ زمن هي من اختارت البقاء من اجل اطفالها ما هذا؟ بحقك هذا غباء في هذه الحياه عليك الصمود وحدك دون الاهتمام بأحد لم يكن عليها جعل نقطه ضعف لها تركت فرصتها للنجاه بسبب انها أحبت!

-اجبته بغضب-: انت ! لقد فعلتها من اجلك ! حتي تكون سعيدا ًًً

-لم اطلب حمايتها ! اخبرتها ان تهرب لقد حذرتها لم ارد موتها !

-لقد بقيت مع من قتلها!

-صرخت عاليا-: عهدت نفسي ان لا احب لا اجعل نقطه ضعف لي يهددني بها احد جميعكم حمقا !

-انت الاحمق هنا ! العيش وحدك دون احد معك تلك ليست حياه انت غبي..من من سيقف معك عندما تحتاج؟ من سيمسح دموعك عندما تبكي. يخبرك انه بجانبك ! لا احد!---

-قاطعتها قائلا-: اخرسي! لا احتاج احداً لا احد يفهمني حتي والدتك.. لم تفهمني تخلت عني!

-هذا ليس صحيحا كانت تحبك.!!

"يا اطفال اخفضو اصواتكم قليلا..

-التفت كاي-: أبي

-مارسلين...لقد كبرت كثيراً

-نظرت بحده-: سيد راينر.. اتظن ان اختطافك لي سيجعلني أصبح واحده منكم؟

-بالطبع لا..بقائك هنا أمن لك..انت عمياء عما يحدث حولك

-ماذا تريد؟

-ابقي هنا مارسي

-انا لست قاتله لن اكون ابدا مع هذا الهراء!

-انتي لا تفهمين..انا احاول حمايتك

-من من ! من ماذا تحميني!

-لا داعي ان تعلمي.. لكن انتي لم تخرجي من هنا ابدا اتظنين ان بأستطاعتك الهرب؟

-اذن افضل الموت !

-حسنا بالتوفيق في موتك.. كاي تعال ورائي.

"...."

-اغمضت عيناي-: ماذا سيحدث لي الان؟ من المستحيل ان اخرج من هنا هل هذه النهاية سأموت قبل ان احصل علي حبيب وسيم ... مؤسف..

******

-قولت بصوت خافت - تفرقو خمس فرق و ابحثو عنها جيدا سأذهب وحدي من يجدها ليعطني اشاره مفهوم؟

-اخذت ابحث بين كل الغرف و الزنازن لم اجد اثر لها..

-ياللهي اين يمكن ان يخبئوها؟ مؤكد ستكون في زنزانه ما في هذا المكان اللعين

"انت قف مكانك!

-أووبس.. لقد كشفت !

-ركضت مسرعا لأختبء-

-ما الحل.. علمو بوجودي سيشددون الحراسه ورطه.. انني في ورطه كبيره...احتاج حل...حل بسرعه..ايهه وجدتها ! كل ما علي فعله هو اخذ ملابس احدهم و التسلل..

-بخطوات خفيف اقتربت من احد الحراس و أفقدته وعيه.. لم اقصد لكنني مضطر انا اسف يا صديقي .

-ممتاز ! لن يتعرف علي احد بالتأكيد..ربما..

-تمشيت قليلا في الإرجاء لم يلحظني احدا-: حمداً لله...انا بخير..

"انت يارجل

-التفتت ببعض التوتر-: نعم!

"غريب.. لم اراك هنا من قبل من انت؟

-انا.. ادعي تيان انا هنا كلفني الزعيم بالذهاب لغرفه الانسه الصغيره لأعطيها الطعام!

"هكذا... حسنا اذن اذهب .

-شكرا سيدي..

-تحركت ببطء كان قلبي ينبض بشده لم اكمل بضع خطوات و اذا بطلقه تخترق ذراعي-!

-اهه ماذا!

"هاي يا فتي انت غير محظوظ حقا.. للأسف لقد كلفني الزعيم بأرسال الطعام للأنسه

-اللعنه! كانت حركه غبيه مني...مؤلم..

"تبدو صغيراً مؤسف سأضطر لأنهاء حياتك هنا.

2022/09/23 · 75 مشاهدة · 946 كلمة
Nero
نادي الروايات - 2026