-من وجهه نظرك يبدو انني في ورطه وسأموت الان..

"ها..؟

-ابتسمت-: يارجل انا اسف لكنك تتعامل مع الشخص الخطأ

-اخرجت خنجري من جيبي و انطلقت نحوه بلمح البصر

"كيف..؟ هذه السرعه انت..

-انت تتعامل مع صبي ولد بين عائله من المجرمين.. ماذا تتوقع؟ لا تقلق حاولت عدم اصابه اعضائك الحيويه حتي لا تموت لكن علي هذا المعدل ستموت جراء فقدان الكثير من الدماء سيكون جيداً ان جاء احد هنا لإنقاذك..

"رن هاتفي فجأه-

-هل عثرتم عليها؟

"اجل سيدي انها في زنزانه رقم خمسه وسبعون هناك الكثير من الحراس عليها

-وماذا تنتظرون؟ اقضو عليهم و خذو المفتاح الي ان اصل اليكم!

"....."

-ركضت بسرعه لأصل اليها-: هل ستكون بخير ؟ ماذا ان كانو أذوها بالفعل..ليس علي التفكير بهذا ستكون بخير مؤكد..

***

"سيد ليان..

-اخذتم المفتاح؟

-اجل ها هو .

-اقتربت من الباب و ناديت بصوت خافت-: مارس. ايمكنك سماعي؟ مارسلين؟

"....."

-لا يوجد رد.. سأفتح الباب اذن..

******

-مازال رأسي ينزف... ساموت حقا...

الباب يفتح..من جاء اسيقتلونني ام ماذا؟ اللعنه عليكم !

"مارس !..

-هذا الصوت مألوف..؟

-لا اصدق اخيرا وجدتك عزيزتي مارسلين الصغيره!

-حقيقه انا مصدومه الان -: انت..لما انت هنا!

-اليس هذا واضحاً أتيت لأنقاذك بالطبع؛

"ليس هذا ما عنيته انت كيف دخلت الي هنا!

-سأشرح لك لاحقا دعينا نخرج من هنا اولا.

"حدقت به ولاحظت نزيف ذراعه- ليان انت تنزف!

-هذا لا شئ..

-اللعنه انت غبي ستموت؟

-لا انا معتاد علي هذا لن اموت

-.... حسنا اذن..

-لنخرج من هنا ---

-ليان انتبه!

"الي اين تظن انك ستذهب بها؟!

-التفت و نظرت بحده-: توقعت حضورك كاي

-لاحظ انني احمل مسدساً ويمكنني قتلك!

-احفض مسدسك تعلم انك لن تستطيع هزيمتي

"لا تتفاخر بنفسك ! ليس لأن والدك ماركو انني سأخاف منك!

-انتبهت مارسلين لحديثه-: ماركو.؟

"سأقتلك انت وهي هنا والان وسأصبح املك كل شئ و سيتوقف والدي عن الاهتمام يشأنك!--

-اطلق ليان مسدسه ليصيب قدم كاي-

"وقعت ارضا من الألم-: كنت تحمل مسدس؟!

-أووبس انا اسف الم تكون تعلم؟

"اللعنه عليك انت سريع!

-لا لست كذالك انت فقط كثير الكلام

-اقتربت منه وامسكته من قميصه-: اسمع كاي انت تحتاج طبيباً لأن يبدو انك تعاني من عقده نقص في كل شئ

"ستندم علي علي هذا انا اقسم لك!

-حسنا سنري..

-مارس لنخرج اتستطيعين الوقوف

-اجل..ربما

-امسكتها من يدها و خرجنا-

-اسرعي انت بطيئه الحراس يركضون خلفنا!

-انت احمق ؟ رأسي مصاب و اشعر ان الارض تدور حولي !

-تنهدت-: حسنا سأحملك اذن

-ها؟ ها ! ماذا تفعل بحق الجحيم لا تحملني! انزلني الان

-لا تتحركي انتي بطيئه ماذا افعل امسكي بي جيدا وحسب

-..اللعنه سأضربك عندما نخرج من هنا .

-حسنا انظري اننا نقترب من باب الخروج!

-انتظر هناك..احدا واقف عند الباب..

-اللعنه

-توقفت عن الركض لألتقط انفاسي-: ..ماذا يفعل..هذا هنا؟

-سيد راينر .. دعني اخرج لن تستفيد شيئا من جعلي حبيسه هنا ..

"مارسلين.. حسنا سأدعك تذهبين لكنها اخر مره سأقولها لك.. اما ان اقتلك او تقتلينني من يفعلها اولا يربح يا ابنتي العزيزه

-لن ادنس يدي بدمائك القذره!

"ليس لديكي خيار اخر اذا اردتي ان تعيشي عليك ان تحاربي ايضا

-نظر اليه ليان مبتسما-: اذن لا بأس سأكون انا من يقتلك يا سيدي

-ضحكت-: يالك من لطيف حسنا اذن..

-اقترب راينر من ليان وهمس في اذنه-: لا اظن انك تعلم ما فعله ماركو لوالده مارسلين اليس كذالك ؟

-اصبت بالدهشة -: ماذا تعني..؟

-اوه لا شئ اكتشف الأمر بنفسك.. والان يمكنك الخروج سأعود انا لأعمالي..

****

-في المشفي-

-احتضنت مارين مارس بقوه وظلت تبكي-: انا اسفه لم استطع فعل شئ

-انا بخير ماري توقفي عن البكاء رجاءاً

-لا كان علي ان انقذك لم استطع انه بسببي كنت خائفه ليس لدي احد غيرك

-عزيزتي اهدئي كل شئ بخير اسفه لأني اقلقتك كانت فكره جيده انك ذهبتي الي ليان فوراً... لحظه اين ليان؟

-امم قال انه سيقف في الخارج قليلا

-حسنا سأخرج للتحدث اليه..

......

-ليان..؟

"ايهه ماذا تفعلين هنا انت مريضه عليك ان ترتاحي؟!

-ماذا انت قلق علي ؟ انا بخير حقا..اريد ان اسألك شئ..

-اجل ؟

-بماذا اخبرك أبي.. ماذا قال لك حتي تصبح متوترا هكذا؟

-اجبت بتلعثم-: لا..لم يقل شيئا مهما حقا..

-فهمت...شكرا لك انا سعيده انك أتيت

-ابتسمت بخجل-: لا داعي لشكري...لا تقلقي اذا اختطفتي مره اخري سأتي لأنقاذك

-ضحكت -: هاها انت بالفعل بطل حقيقي.. اسمع بعد ان اتعافي ما رأيك بالخروج معا ؟ اشعر ان الفرحه تغمرني -رفعت رأسي عاليا ونظرت الي السماء-

-ابتسمت بخفه-: اجل انها فكره لطيفه تعافي بسرعه حتي نخرج اذن

-اود ان اعرفك أكثر ليان.. من انت و كيف عشت. اهي انانيه مني لا اعرف..

-حقا اذن الان نحن اصدقاء حقيقين.؟

-ها صحيح!

___________

جاكين-

-اجل سيدي اقتربنا من انهاء عمليه تهريب الاسلحه وكل شئ جيد لم يشك احد بالأمر

"انني اعتمد عليك جاكين انتبه جيداً

-اجل سيد راينر...اعلم..

-اغلقت الهاتف و تمشيت بهدوء في رواق الجامعه..

اتمني ان ينتهي كل هذا سريعاً..

-ذالك الشعور .. ان احداً يراقبني. ؟

-اخرجت مسدسي من جيبي-: انت من هناك أخرج حالا!

"تمهل يا فتي لست عدواً اتريد مساعده ؟

-اتسعت عيناي-: ذالك الوجه.. ليس غريبا علي الشعر الاسود و العيون الحمرا المرعبه تلك..

"ابتسمت" اعلم انك عميل سري..

-تعلم..كيف؟ من تكون؟

"اهدء انا في صفك اريد مصلحتك احتاج منك خدمه اذا فعلتها سأعطيك اي قدر من المال تريد ما رأيك؟

-اي قدر اطلبه؟

-مؤكد..

-ماذا تريد مني ان افعل؟

-شئ بسيط.. اريد كل المعلومات عن تحركات راينر

-هذا فقط موافق!

-وشئ اخر..ابنه راينر .اريدها بين يدي.

-اجبت بدهشه-: السيد راينر لديه ابنه؟

-ياللعجب راينر الخائن اخفي امر ان لديه ابنه.. يبدو انه يحبها كثيرا لابد انها تشبه فيراي

-من؟

-لا تهتم فقط احضرها لي

-حسنا اذن

-سأعود ادراجي الان

-لحظه لكن من انت كيف اتواصل معك؟!

-يمكنك منادتي بماركو.

2022/09/24 · 80 مشاهدة · 898 كلمة
Nero
نادي الروايات - 2026