هذه شيء مبتذل للغاية ياعم قلت في نفسي وقررت ان اتسلى معه قليلا.
"أرجوك يا عم لا تؤذيني!" أنا ضحكت من تحت أنفاسي. لقد استخدمت هذه الحيلة عدة مرات من قبل وكانت تعمل دائمًا.
عندما تتصرف مثل طفل صغير خائف عادة ما يترك المهاجمون حذرهم ويشعرون بمزيد من الثقة في أنفسهم مما يجعل من السهل إنزالهم.
أخرجت كيسًا من القماش من جيبي ومدت ذراعي بينما كنت أرتعش.
أنزل الرجل السكين واقترب مني. "فتى جيد كما ترى طالما أنك تتعاون فلن أؤذيك."
قاتشا! سوف ازيل هذه الأبتسامة من على وجهك القبيح.
عندما كان قريبًا بما فيه الكفاية رميت كيس القماش على وجهه. "أرغ!" تفاجئ وحاول حماية نفسه لكن الرمية كانت سريعة ومفاجئة.
وبينما كان يتألم ويمسح الدم من أنفه صرخ بغضب عندما أدرك ما بداخل كيس القماش. "صخرة!!"
في هذه الأثناء كنت قد تسللت أمامه دون أن يلاحظ ذلك.
"يو!" فتح عينيه وصُدم لرؤيتي أمامه بينما كنت الوّح بسكينته في يدي.
"أيها الشقي الصغير أنت ميت!"
عضضت على لساني بينما كنت ابتسم و ركلته على خصيتيه.
انهار الرجل على الأرض وهو ممسك مكان الركلة فاقدً للوعي.
نظرت إلى الرجل المستلقي على الأرض وشعرت في الفخر. لقد عبثت مع الشخص الخاطئ ايها الأحمق.
قررت أن العب معه لوقت اطول بينما كان لا يزال فاقدًا للوعي. فتشت جيوبه ووجدت محفظته وهاتفه ومفاتيحه. أخذتهم جميعًا ووضعتهم في جيبي.
ثم أخرجت قلم حبر من جيبي وبدأت في الرسم على وجهه. رسمت شاربًا طويل وبعض الحبوب القبيحة وبعض الحاجبين وزوجًا من النظارات. كما كتبت "أنا فاشل" على جبهته.
عدت إلى الوراء وأعجبت بعملي. بدا مضحكاً. لم يسعني إلا أن أضحك بصوت عالٍ.
"هاهاهاها! يجب أن ترى نفسك يا عمي. تبدو كمهرج. مهرج قبيح جدا ".
أخرجت هاتفه والتقطت صورة له. ثم أرسلته إلى جميع معارفه برسالة "انظر إلي أنا رائع جدًا."
ضحكت وأنا أتخيل ردود أفعال أصدقائه وعائلته.
"عفوًا هل فعلت ذلك؟ انا آسف. "
رميت هاتفه على الأرض وضربته بقدمي.
"وداعا يا عم. كان لطيفا لقائك. ليس حقاً."
محطة نومير الساعة السادسة صباحاً
امام شاشة رقمية كبيرة وقفت وبدأت ابحث عن اقرب قطار يأخذني الى ميناء دولز. والسبب الذي يجعلني اذهب الى هناك هو بسبب عدم معرفتي مكان شجرة البلوط.
نعم هناك شجرة بلوط كبيرة تستطيع رؤيتها من ميناء دولز وهذه الشجرة تدلني على طريق مختصر لكي اصل الى موقع الأختبار.
وفي الحقيقة هي المكان الوحيد الذي اعرفه حيث يدلني على طريق الأختبار. لو لا ذاكرتي القوية لكان من المستحيل ايجاد موقع الأختبار.
"ها هو!" بعد إمعان النظر وجدت قطار يصل بعد عشر دقائق
.
. .
.
دخلت القطار وجلست في مقعد فارغ.
حسنا انا اتذكر قبل وصولي الى شجرة البلوط سوف ينتظرني اختبار للعبور لا استطيع التذكر حقا ما كان محتوى الأختبار لكن اعلم انه سهل جدا.
وبعد اجتيازي للأختبار سوف يتم اختباري مجددا منقبل مخلوقات تستطيع التحول الى بشر.
اعتقد ان الأختبار سوف يكون عن ماذا سوف اتصرف في المواقف العصيبة.
ياإلهي اشعر انني غشاش كبير هههههه.
……………………………………………………………..
ميناء دولز الساعة السابعة والنصف
"هااااااااااءءءءه" اشعر في الغثيان من هذه النومة, يا إلهي انا متعب كالجحيم.
خرجت من نفق الميترو واستقبلني مشهد رائع. كانت الشمس مشرقة في السماء الزرقاء الصافية تعكس المياه الهادئة للميناء.
كان بإمكاني رؤية عشرات السفن ذات الأشكال والأحجام المختلفة بعضها راسية وبعضها تبحر بعيدًا.
امتلأ الهواء بأصوات طيور النورس والأبواق والمحركات والناس. أستطيع أن أشم رائحة الملح والسمك والزيت.
مشيت نحو الرصيف حيث رأيت حشدًا من الناس يحملون أشياء من وإلى السفن. كان البعض يقوم بتحميل أو تفريغ الصناديق والبراميل والأكياس
حطت عيني على احدى السفن الخشبية الكبيرة ولم أصدق عيني. كان ... كان ...
شعرت بفمي يتساقط وتتسع عيناي. شعرت بدفعة من الأدرينالين.
ما جعلني ادخل في هذه الصدمة لم تكن السفينة نفسها ولكن من خرج منها.
غير قادر على التحرك أو النظر بعيدًا. كان أكثر شيء لا يصدق لم اتوقع ابدا ان التقيهم. اعني جدياً ماهي الفرص.
لقد كانو ابطال المسلسل الذي شاهدته في عالم السابق. تركت كل الأسئلة المنطقية في هذه اللحظة وبدأت افكر في ماذا افعل.
هل اذهب واقول مرحبا انا اعرفكم. "هههههه ايها الغبي بالطبع لا تخيل ردة فعلهم كيف ستكون. من انت ايها المريب."
هذه فكرة مروعة. لكن جدياً يجب ان لا احتك بهم كثيراً لكي لا يتغير المستقبل الذي اعرفه والا ف ان احتمال فشلي في ألأمتحان اكبر.
امامي كان فتى صغير بشعر شائك اسود مائل الى الخضار يلوح الى قائد السفينة وبجانب الفتى, رجل بنظارة والأخر فتى اشقر.
غون, كوراريكا. ليوارو؟ لا ليس كذلك, همممم ماذا كان اسمهم؟
لايهم لايهم سوف اتذكر فيما بعد.
حسنا اليك ماذا سوف افعل, الأن سوف ينطلقو الى موقع شجرة البلوط وانا سوف الحقهم من بعيد.
من بعيد حقا لأن هؤلاء الأصدقاء مرعبين حقا! حسنا ليس العم ذو النظارات اذكر في انه مضيعة للوقت.
وعندما يحين الوقت المناسب سوف احاول ان انضم اليهم لكي اضمن نجاحي في الأختبار.
من المهم ان لا اقابل غون قبل الفتى القاتل ذو الشعر الأبيض.
ابتسمت وعضضت على اسناني. يا إلهي ان الحظ يبتسم لي حقا!
"اه" بدأوا في التحرك.
……………………….
"هذا غريب!" صاح الرجل ذو النظارة "انظروا, الخريطة كلها عن مدينة زابان. انها ضخمة"
اخذ بيده وبدأ يوجه اصبعه على انحاء الخريطة الضخمة التي امامه.
"من الغريب أن نذهب من هذا الاتجاه. انه الطريق العكسي تماما" نظر الى الفتى الأشقر واكمل "بينما نستيطع ان نركب الحافلة للوصول الى المكان مباشرة"
هز الفتى الأشقر رأسه وبدا مقتنعاً تماما في ما قاله " ربما أشار لهذه الشجرة بالخطأ"
لم يهتم غون في كل ماقالوه "هذه غير مهم. انا ساذهب من هذا الطريق". "انا متأكد انه الطريق الصحيح".
اكمل الثلاثي مشيهم بينما استمرو في المجادلة.
"اتعلم ياغون. يجب ان تكون اكثر استماعاً لمَ يقول الاخرين. انا انصحك في ان تركب حافلة"
لم يعر غون كلامه اي اهتمام واكمل طريقه بينما وقت الفتى والرجل.
"ايه كورابيكا!" اكمل الفتى الاشقر المشي وقال "بأستثناء نصيحة الكابتن. انا مهتم في هذه الفتى". "اعتقد في اني سوف ابقى معه لفترة اطول"
تفرقو الثلاثة وذهب الرجل الى الطريق المعاكس بينما استمر الأثنين في الأتجاه الى طريق شجرة البلوط.
بينما انا كنت في احدى اسطح المباني اتبعهم بهدوء.
لايهم ما يقول هذه العم, لطالما كان خياراته خاطئة. اذكر في انه سرعان ما يعود وينضم الى الأثنين.
وهذه بسبب انه قد اكتشف ان الحافلة لم تكن الا مجرد فخ.
…………………….
فيووووووو
"ما هذه المكان المخيف. انه مهجور تماما حتى المبنى الذي اقف عليه لايبدو في انه مسكون من احد.
المكان يسوده صمت مخيف وسط المباني المهجورة مما يخلق إحساسًا بالخطر.
النوافذ كانت مكسورة والجدران المغطاة بالرسومات على الغريبة.
سرعان ما خرجت مجموعة من الناس من المباني. كانوا يرتدون ملابس بيضاء غريبة وأقنعة تغطي وجوههم. ذكروني بـ KKK العصابة العنصرية.
اصطفوا عبر الطريق وأغلقوه وخلقوا حاجزًا. في الوسط نصبوا طاولة وكرسيًا حيث جلست امرأة عجوز.
وفجأة صاحت المرأة العجوز "سؤال الاختيار الأخير !!!"
ما كان هذا الجحيم؟ أذهلني هذا لثانية. ما خطب هذه السيدة المجنونة؟
بدأ الأشخاص الغريبين الذين يقفون وراءها في التصفيق. لسبب لا اعلمه
لولا علمي في كون هذه جزء من الاختبار لظننتهم مجرد مخبولين.
لم أكن الوحيد الذي كان مرتبكًا بدا الأربعة منهم في حيرة أيضًا.
نعم اربعة. كان هناك شخص ما يتابعهم منذ مغادرتهم لكنني لم أتدخل حتى لا أفسد الأمر وتتعقد الامور.
"انتم ذاهبون الى الشجرة اعلى الجبل. اليس كذلك!". "اولا عليكم النجاح بالخروج من هذه القريبة…. الطريق الأخر عبارة عن متاهة مليئة بالوحوش المتعطشة لدمائكم"
رفعت العجوز اصبع السبابة واكملت "لذا, سأسألكم سؤلاً وعليكم الاجابة خلال خمس ثوان"
"اذا اخطأتم…… هذا الخطأ سوف يمنعكم من التقدم الى اختبار الصيادين لهذه السنة"
"هممم" وقف غون وهو يفكر
"فهمت. اختبار اخر" قال كورابيكا.
اكملت العجوز بصوتها الضعيف و الأجش "ستجيبون برقم 1 او 2! اي اجابة اخرى خاطئة!"
الرجل ذو النظارة, ليوريو بدا محتاراً "ايه! لحظة! اتعنين سؤالا واحداً لثلاثتنا؟"
رفع اصبعه بأتجاه كورابيكا وقال بنبرة متعجرفة "اتعنين انه اذا اخطأ. سيتم اقصائي؟"
نظر كورابيكا اليه منزعجاً "غالباً…. هذه القاعدة تشعرني بالغثيان"
"اذاً. ان علم احدنا الاجابة سننجح كلنا. هذا رائع انا حقا طالب سيء" صرح غون بنبرة مبتهجة
بينما كان ليوريو ممسك كورابيكا من رأسه "اه… هذ صحيح. لكن…."
"هيا اسرعي!"
ظهر رجل بشعر قصير وأنف بارز يحمل سيفين على ظهره. كان لديه تعبير متعجرف على وجهه.
النوع الذي تتمنى ان تركله على انفه الكبير حتى لا تراه مرة اخرى.
"حسنا. سأجيب اولا" تابع الرجل سيره ونظر الى غون "ها ها ها. اسف يافتى لقد سمعت حديثك بالكامل في الميناء"
وقف غون بدون اي ردة فعل وغير متفاجئ بينما كان ليوريو الذي بجانبه متفاجئ قليلاً "ماذا؟!"
"هل قررتم؟" قالت العجوز
وقفو الأربعة ينظرون الى بعضهم البعض لكن سرعان ما كسر الصمت ليوريو
"نعم وافقنا… لنرى نوع الأسئلة"
ظن انه من الأفضل ان يستعمل الرجل ككبش فداء لمعرفة نوع الأسئلة.
تقدم الرجل وقال "اسف" بينما كان وجهه يحمل ابتسامة خبيثة.
ها ها ها اغبياء سوف اسبقكم لكي اعد العقبات لكم.
"ها هو السؤال"
"هاجمك وحش ومعك والدتك وزوجتك وهناك فرصة واحدة لتجعل احدهما تهرب". "والدتك رقم 1 ام زوجتك رقم 2"
صدم الجميع من سخافة السؤال. لم يصدقوا آذانهم. كيف يمكن لأي شخص أن يجاوب على هكذا سؤال وهل يوجد جواب اصلاً.
غرق كورابيكا في افكاره محاولاً ان يجد حلاً لكن بلا فائدة
مستحيل!! اتمزحين معي!! لاتوجد اي اجابة لسؤال من هذه النوع. اعلينا توقع ماتريد سماعه!؟
توقف الرجل للتفكير واضعًا يده على ذقنه.
"رقم 1!!"
'بالنسبة لي سأختار زوجتي لكن… لكن انا متأكد انا تريد سماع الحل الأخير' (افكار الرجل)
"لماذا!" سألت العجوز
بدا الرجل واثق جدا وقال "الأم لامثيل لها ولا يمكن تعويضها.. بعكس الزوجة"
مسكت العجوز ذقنها واستدارت ثم بدأت تتكلم مع المقنعين الذي في الخلف.
وسرعان ما فتح المقنعين الطريق "اعبر من هذا الطريق"
لوح الرجل بيديه للثلاثة والابتسامة تشق وجهه بينما وقف الثلاثة محتارين.
توتر فك ليوريو وهو يطلق زمجرة غاضبة "هل تسخرين منا ؟! أي نوع من الأسئلة المخادعة هذا؟!"
استدار ليوريو غاضبا "هذا مزاح. من يمكن ان يقرر الصح والخطأ في سؤال كهذا؟!". "كل شخص سيجيب اجابة مختلفة! انا سأغادر واجد طريقا اخر!"
ومع ذلك ظل تعبير وجه العجوز دون تغيير. "هممم ... لقد فات الأوان الآن... إذا رحلت سيتم اقصائك".
"انت لاتمتلك روح الصياد"
توقف ليوريو مكانه وزاد غضبه ضعفين وتحول وجهه بالكامل الى اللون الأحمر ثم عاد مكانه وهو يلعن انفاسه
فجأه اتسعت عينا كورابيكا بدا انه قد لاحظ شيء ما. نظر الى ليوريو الذي قد وصل الى جانبه وصرخ
"ليوريو!"
رد ليوريو غاضباً "لا تقل لي انك ستجيب على هذه"
فجأه صرخت العجوز "انتظر!" كما لو انها كانت تحاول منع كورابيكا من اكمال ما يريد قوله
'يبدو ان الفتى ذو عيون القطة قد فهم الأمر'
"لن اسمح بأي كلام اخر". "من الأن وصاعداً, من يتكلم بأي شيء خارج الاجابة, سيتم اقصاؤه!!
"حسنا رقم واحد اذا وفقتم و رقم 2 اذا رفضتم"
بسرعة صرخ كورابيكا "1!!" خائفاً من ان يسبقه ليوريو ويجيب في الاجابة الاخرى
نظر ليوريو الى كورابيكا وهو يصر على اسنانه بينما ضيق كورابيكا عيناه محاولاً ان يوصل رسالة الى ليوريو
'افهمت. ليوريو! انها خدعة بسيطة!'
حول كورابيكا نظره الى ليوريو ووجد غون واقفاً وشابكاً ذراعيه
'غون. لابد انك سمعت ماقاله ليوريو في تلك اللحظة! لهذه يجب ان تكون قد فهمت الخدعة في هذا الاختبار!!'
مرة اخرى رفعت العجوز اصبعها كأشارة على قدوم السؤال
"هاهو السؤال. تم اختطاف ابنك وابنتك ويمكنك انقاذ احدهما فقط.". "من تختار: 1 ابنتك. 2 ابنك"
زمجر ليوريو مرة اخرى وبدا انه قد نال مايكفيه.
'هذه العجوز! انها تستهزئ بنا!' استدار ليوريو واتجه الى الحائط حيث كان يوجد عدة اخشاب
طويلة. مسك واحدة ثم كسرها وبدأ يلوح بها.
5
في هذه الاثناء كانت العجوز تعد عد تنازلي
4
'استمري في العد ياجدتي!
3
'استمري في عد اخر لحظات حياتك'
2
نظر كورابيكا الى ليوريو وبدا قلقاً من ما سوف يفعله ليوريو لذا بدا انه يستعد لمنعه من فعل اي حماقات
1
"الأن! قد انتهى الاختبار"
كسر!
قفز ليوريو وكان على وشك ضرب العجوز على رأسها لكن كورابيكا كان قد تصدى لضربته في اخر لحظة وحمى العجوز من الأذى.
بقي تعابير العجوز كما هو كانت تبدو في انها قد تعرضت لهذه مرات لاتعد من قبل.
"لماذا اوقفتني!؟؟"
تجادلو بينما كانت عصى ليوريو تحتك في عصى كورابيكا
"اهدأ ليوريو!"
"اتمزح معي انا في قمة غضبي! سأخذ رأسها واعرضها للبيع في زابان وسأقتل ايضا اصدقائها المتكبرين واجلس لاختبار المتقدمين بدلاً عنهم! القضاء على هؤلاء المجانين افضل بكثير من ان اصبح صياداً!!"
"لقد نجحنا. اتريد ان تفسد كل شيء بتهورك؟"
صدم ليوريو "ماذا؟"
سويشش
بتلويحة سريعة ابعد كورابيكا عصى ليوريو عن الطريق
"لقد اجبت على السؤال. ليوريو" اكمل كورابيكا بينما كان تعبيره جاد "الصمت! كانت لاجابة الصحيحة"
استبدل الحيرة مكان غضب ليوريو
"لقد قلتها بنفسك: من يمكنه الاجابة على سؤال كهذا". "هذا السؤال ليس له اجابةز والقاعدة ان علينا الاجابة ب 1 او 2"
وضع كورابيكا اصبعه امام فمه واكمل "لذا. لايمكننا الاجابة. فيكون الصمت هو الاجابة"
كان ليوريو متوتر جدا وشعر في انه قد افسد الأمر "لكن…. لكن منذ قليل. الفتى الأخر. ق…."
قاطعه كورابيكا "لم يخبره احد ان إجابته صحيحة. لقد امرته بالرحيل فقط". "لقد سمعت صراخ قبل قليل… غالبا قد هاجمه وحش ما! هذا ليس الطريق صحيح"
وقف ليوريو عاجز عن الكلام
"بالضبط" صرحت العجوز "هذا هو الطريق الصحيح"
فجأه تقدم اثنين من المقنعين وفتحو باب على اليمين
"هناك ممر واحد. ستصلو للقمة بعد المشي لمدة ساعة"
اعتذر ليوريو للعجوز وقد قالت له انه لا داعي للاعتذار وقالت في انها قد سجلت في هذه الوظيفة فقط لكي ترى اشخاص من امثاله.
"بفف. مستحيل! انا لا افهم حقا" ضحك غون وترك الاخرين مذهولين
فجأه تعالى صوت ضحك كورابيكا وليوريو
"لقد مرت الامور على خير! الان يمكنك التوقف عن التفكير"
استغرب غون "هاه؟ لماذا؟"
"لقد انتهى الاختبار…"
"اعلم هذا… لكن…. اذا تعرضت يوما ما لهذا الموقف حقا.. ماذا علي ان افعل"
تجمد كورابيكا وليوريو وتغير تعابيرهم الى الجادة.
"انا لا اقول هذا. فقط لاجد اجابة للسؤال. لكن.. قد يأتي هذا اليوم.. الذي اضطر فيه للاختيار.
نعم… هذا هو الهدف الحقيقي للأختبار عليك توقع كل شيء حتى اسوء الامور لأن الحياة ليس بها مكان للمشاعر.. يجب ان تستعد جيداً لأن القدر يضرب دون سابق انذار.