واخيرا قد انتهى هذه الاختبار. لكن لقد استمتعت حقا في رؤيتهم وهم يحلون اللغز. كنت اقدر بكل بساطة ان اتدخل واحله بسرعة لكن ليس بعد.
المكان الذي يتجهون اليه هو بيت خشبي في اخر الطريق حيث يتم اختبارهم من المرشدين. ان رأوا المرشدين في انهم يستحقون الدخول الى الاختبار فسوف يأخذوهم الى مكان الامتحان.
حيث انه من المستحيل الوصول الى موقع امتحان الصيادين بدون المرشدين لأن موقع الامتحان يتغير كل عام.
لكن لن اتبعهم انا بالفعل اعلم موقع الأختبار. لذا سوف اسبقهم إلى هناك.
الى مطعم باروكسزم وسط مدينة زابان.
وداعاً يارفاق سنلتقي قريباً.
…………………………..
جلس صبي صغير بشعر أسود كثيف وعيون خضراء زاهية على أحد الكراسي المريحة في مطعم باروكسيم. كان يرتدي زيا غير رسمي من قميص أبيض وسترة سوداء وسروال قصير أسود. كان غارق برائحة الطعام.
كان هذا كاي في انتظار فرصة الطلب.
كانت تذكرة الامتحان هي قول كلمة مرور سخيفة لأحد الموظفين. ولحسن الحظ مازلت اتذكرها جيداً من سهولتها.
فجأة قام موظف بزي رسمي أنيق بإخراج كاي من أفكاره. "ماذا يمكنني أن أحضر لك يا سيدي؟" سأل بأدب.
نظر كاي إلى الموظف وابتسم له. انحنى إلى الأمام وخفض صوته كما لو كان على وشك مشاركة سر خطير.
رفع كاي إصبعه وقال بثقة "قطعة لحم".
تحول تعبير الموظف إلى جدية وأومأ قليلاً. سأل بصوت خفيض "كيف تريدها؟"
أجاب كاي بنبرة مرحة "غير مطبوخة بالكامل". غمز في وجه الموظف وانحنى إلى الوراء.
ابتسم الموظف وأشار بيده داخل المطعم. "اتبعني يا سيدي."
قاد الموظف كاي إلى باب مخفي خلف الستارة قال وهو يفتح الباب "مرحباً بك في الامتحان".
شكرت الرجل وتبعته عبر الباب. دخلت الغرفة. كان بها أربعة كراسي وطاولة مستديرة. لم يكن هناك شيء آخر في الغرفة ولا نوافذ ولا أبواب ولا زخارف.
لكن هذه كله لا يهم! انظر الى الطعام على الطاولة! شكراً يا إلهي ماذا فعلت لكي استحق كل هذه الدلال اشعر في انني على وشك البكاء!
مسحت الدمعة التي نزلت من عيني وجلست اكل حسائي قبل وصول المصعد.
نعم. هذه الغرفة ليست كأي غرفة عادية. لو نظرت الى فوق الباب فسوف ترى شاشة رقمية صغير مكتوب عليها 1 وهي تتغير الأن وهذه يعني انه قد بدأ بالفعل بالصعود.
مثل الذئب الجائع التهمت وعاءين من حساء المعكرونة باللحم وبينما كنت على وشك ان اسكب طبقًا ثالثًا
طننن!
وصل المصعد وفتح الباب.
فجأة تحولت الكثير من العيون إلي. بينما كان فمي محشو مثل السنجاب ويدي ملتصقتان بالصحن.
كنت متحجرا. رأيت ما لا يقل عن 400 شخص. لقد بدوا جميعًا شرسين وكانوا جميعًا يحاولون التباهي بقوتهم.
لكن بعضهم فقد تعابيره الصارمة وضحك بصوت خفيف كالأصلع الواقف هناك.
على ماذا تضحك أيها المغفل ذو الرأس اللامع. شعرت بموجة من الغضب. أكملت سكبي للصحن واخذته معي مع بعض العيدان وخرجت
"مرحبًا يا طفل إلى أين أنت ذاهب مع هذه؟" قال أحدهم.
"هذا ليس من شأنك!" أكملت طريقي خارج المصعد.
قال شخص آخر "واو. لديه بعض الشجاعة".
وقال آخر مازحا "أو بعض الجوع".
ضحكوا بعضهم بصوت عالٍ بينما كنت أسير بعيدًا وشعرت بالحرج والانزعاج.
استطيع ان اسكت هؤلاء المزعجين بسرعة لكن لا اريد ان اجلب انتباه بعض الناس مثل الفتى القاتل ذو الشعر الأبيض وايضا…. المهرج هيسوكا
رغم ان اعينهم تلاقت مع عيناي منذ قليل
اغغغغ اشعر بالغثيان كلما اتذكر ان هذه المهرج موجود
بينما كنت أحاول تجاهلهم اقترب مني رجل سمين ذو أنف مربع وزي أزرق. كانت لديه ابتسامة لطيفة زائفة على وجهه.
"مرحبًا يا فتى. اسمي تونبا."
لم أكلف نفسي عناء الرد. نظرت بعيدًا وتظاهرت أنني لم أسمعه.
لا يبدو أنه يمانع. ظل يتحدث معي كما لو كنا أصدقاء.
"إذن ما اسمك؟ من أين أنت؟ ما هو هدفك في هذا الاختبار؟ "
ما زلت أتجاهله. كان يثير أعصابي.
ثم أخرج زجاجة عصير برتقال من حقيبته وقدمها لي.
"مرحبًا يا طفل يجب أن تشعر بالعطش بعد تناول كل هذا الطعام. هنا اشرب بعض العصير."
كنت أعرف تماما ماهو هدفه الحقيقي. كان تونبا محطم المبتدئين. كان يحب تخريب الوافدين الجدد بحيله الرخيصة. كان هذا العصير واحدًا منهم. كان يحتوي على سم يجعل أي شخص يشربه يعاني من الإسهال.
لكن بدلاً من رفض عرضه قررت أن ألعب معه. تصرفت كطفل ساذج وأخذت منه العصير.
"واو شكرا ياسيد! أنت لطيف جدا!" قلت بابتسامة مزيفة.
ابتسم مرة أخرى ظنًا أنه خدعني.
"لا مشكلة يا طفل. استمتع"
فتحت الزجاجة وتظاهرت بشربها. لكن بدلاً من ابتلاعها بصقتها في وجهه. ثم فاجأته مرة أخرى برمي الزجاجة على وجهه.
"هاهاهاهاهاها. انظر اليك! وجهك مضحك حقا"
كان مذهولًا وغاضبًا. مسح وجهه وحدق في وجهي. كانت عيناه واسعتان وحمروتان من الغضب وكان فمه مفتوحًا ويسيل لعابه وكان أنفه ينزف من الزجاجة.
"أيها الشقي الصغير! كيف تجرؤ على فعل ذلك بي! " صرخ وهو يشد قبضتيه.
توقفت عن الضحك وغيرت مزاجي في ثانية. حدقت فيه بنظرة باردة وأملت رأسي قليلاً.
اخرجت سكين قصيرة من جيب سترتي لتعزيز التهديد.
في نبرة تهديد هادئة قلت "لا تفكر أبدًا في اللعب معي مرة أخرى وإلا ستكون هذه هي النهاية بالنسبة لك."
جفل وشعر بقشعريرة في عموده الفقري. نظر في عيني ورأى وميض نية القتل شعر بضغط على صدره وكأنني أسحق قلبه. صمت وارتجف من الخوف. أومأ برأسه بضعف غير قادر على الكلام.
ابتعدت عنه وعدت إلى مزاجي, صفقت على يدي وشكرته على هذه اللحظة المضحكة.
"شكرًا لك شكرًا لك لقد كان ذلك ممتعًا للغاية! أنت ممثل كوميدي رائع أتعرف ذلك؟ يجب عليك القيام بذلك في الكثير من الأحيان! " قلت بمرح.
نظر إليّ بعدم التصديق والاستياء. لم يستطع معرفة ما إذا كنت أسخر من كنت جاد. لم يكن يعرف كيف يتصرف.
لوحت له وذهبت بعيدًا.
……………………………………………
بوف تونبا:
مشيت إلى مجموعة الأشقاء الثلاثة. كانوا شركائي. كنا نعمل معًا لتخريب الوافدين الجدد الآخرين بالحيل والفخاخ.
انا ادفع لهم وهم يؤدو المهمات التي أوكلها لهم .
رأوني قادمًا وانفجرو ضاحكين. أشاروا إلى وجهي وملابسي التي كانت لا تزال مبللة ولزجة من العصير.
"مرحبًا تونبا ماذا حدث لك؟ هل تعرضت لحادث؟" سأل أحدهم.
"هل سكبت عصيرك على نفسك؟ أم فعل ذلك شخص آخر؟" قال آخر.
شعرت بموجة من الغضب والإذلال. أردت أن ألكمهم في وجههم لكنني علمت أنهم سيكسرون رقبتي إذا فعلت ذلك.
"أنت لا تفهم! هذا الطفل خطير حقًا! " انفعلت.
فركت رأسي وتنهدت. هؤلاء الثلاثة كانوا أغبياء لدرجة أنهم لم يفهموني.
"يا رجل هذا مقرف! ما خطب المرشحين لهذا العام؟ أولاً ذلك الفتى المخيف ذو الشعر الأبيض والآن هذا الشقي ذو الشعر الأسود! "
"أنت تبالغ فقط….. تونبا. إنهم ليسوا أقوياء أنت فقط ضعيف. قال أكبر واحد منهم بنبرة ساخرة.
لقد كان محقا. أنا حقا ضعيف. لكنني لم أهتم طالما أنني أستطيع إفساد فرص المبتدئين.
لكن... لكن هذا العام لم يحالفني الحظ.
لقد حاولت مع ذلك الرجل الأصلع الذي تظاهر بأنه نينجا أو شيء من هذا القبيل. لقد بدا ساذجًا حقًا لكن عندما قدمت له العصير، قال إنه ليس من المفترض أن نشرب من الغرباء.
غررررر. على اي حال ما زال لدي عدة ضحايا لأجرب عليهم.
………………………………………
كنت جالس على محاذاة الحائط على أمل الاندماج مع الظلال وتجنب أي مشكلة. كان الجميع هنا إما يتحدثون مع بعضهم أو جالسون بجوار الحائط مثلي.
لكن كان لدينا جميعًا شيء واحد مشترك…. كنا ننتظر قدوم المشرف وبدء اختبار الصيادين.
كان لكل شخص شارة مستديرة صغيرة برقم مثبت على صدره. كان لي رقم 402 مما يعني أنني كنت الشخص رقم 402 الذي وصل للامتحان. لا يهم كثيرا.
منذ أن شعرت بالملل ولم يكن هناك الكثير استطيع فعله. قررت حفظ أرقام الجميع. قد يكون مفيدًا لاحقًا.
بين الحشد كان هناك صبي في سني بشعر أبيض وفي يده لوح تزلج. كان يتجول بلا هدف يبدو عليه الملل الشديد مثلي.
كان اسمه كيلوا…. او هذه ما اذكره. لقد كان خطيرًا. لكن لم يكن هذا هو السبب الذي يجعلني تجنب اللقاء به. في الحقيقة أود التحدث إليه الآن.
لكنني لم أستطع المخاطرة بذلك. ليس عندما كان علي الحفاظ على سير الأحداث كما كانت في المسلسل.
فجأة. التف و التقت أعيننا عندما كنت انظر اليه.
اللعنة!!
أدرت رأسي بعيدًا وشعرت بوخز من الذعر. سوف أفسد الأمر تمامًا إذا رآني!
ياإلهي… ارجوك لا تعرني اي اهتمام! كل خططي ستذهب إلى البالوعة.
أدرت رأسي قليلاً وتظاهرت بعدم رؤيته وأنا أحاول معرفة ما إذا كان قادمًا نحوي من زاوية عيني اليسرى.
إنه قادم في اتجاهي! ماذا سأفعل؟!
انا افهم انك تريد ان تتكلم مع شخص في نفس عمرك لكن يارجل في الحقيقة انا بالغ. اتركني وشأني وانتظر غون!
سأستمر كأنني لم أراه قد يغير رأيه. أتمنى!
أشعر وكأن رأسي يحترق ووجهي يقطر من العرق. ما هذه هي الورطة التي أوقعت بها نفسي...
لا يزال قادمًا! إنتهى الأمر!
دينغ!
فجأه صمت الجميع وحولو رؤسهم الى ناحية المصعد الذي قد وصل للتو. ومنهم هذه الفتى المزعج.
حسنا! يالهذه الحظ! تحركت في حركة خفيفة وسريعة بينما كان انتباه الفتى الى ما في داخل المصعد واختبأت بين الحشد.
فيوووه. هذه كان قريب. من الأن وصاعداً على الأنتباه اكثر.
من بين الحشد حاولت ان ارى من اتى من المصعد وانا اعلم بالفعل.
كان غون واصدقائه الأثنين قد وصلو بالفعل.
غون…
شدّت قبضتي وشعرت بفيض من العزم. كان لدي هدف بعد انتهائي من الاختبار الا وهو أن أتعلم النين. لفتح القوة الخفية الكامنة بداخلي.
في هذا العالم النين هو مفتاح العظمى. فقط أولئك الذين يتقنونها يمكنهم الوقوف في القمة ومواجهة أي تحد أو خطر بثقة. فقط أولئك الذين يتقنونها يمكنهم استكشاف عجائب وأسرار هذا العالم الشاسع.
لكن إتقان النين لم يكن سهلاً ابدا. يتطلب موهبة وتدريب وتوجيه.
كان عددهم قليل جدا ... كل شخص في هذا العالم لديه القدرة على استخدام النين. لكن لم يكن جميعهم على علم بوجوده أو حتى كيفية الوصول إليه.
بطبيعة الحال. عندما اجتاز امتحان الصيادين. ستحاول جمعية الصيادين تلميحي بشكل غير مباشر الى طريقة لفتح النين لدي.
لكن ... لست متأكد ما إذا كان بإمكاني فعلاً إتقانها كما فعل غون في المستقبل.
لقد صادف غون معلمين لامعين. مثل ذلك الرجل ذو العيون الأربعة وتلك الفتاة البالغة.
لكن ماذا لو لم اصادف اي معلمين حتى؟ قد لا استطيع ان افتح النين الى بعد وقت طويل جدا.
لا. لا أستطع ترك ذلك يحدث. علي أن أجد طريقة لكي اصبح صديق غون وارافقه في رحلته. مرافقته لن يعود علي الا بالأشياء الجيدة.
لكن جدياً اريد ايضا ان اصبح صديقه.
وانا قد سبق وقررت ان افتح النين في هذه السنة. نعم هذه السنة.. هذا سوف يمنحني بداية قوية في طريقي للقوة.
لذا نعم لا استطيع ان افكر في خيار افضل من هذه. صحيح في ان طريق غون خطير جدا. لكن هذه لا يهم لا اؤمن بوجود طريقة سهلة لبلوغ هدفي.
نعم نعم. انتهى الأمر لقد عقدت العزم على هذه الخطة.
لكن لماذا اريد القوة لدرجة مخاطرتي في حياتي؟
حسنا. القوة هي كل شيء. تبحث عن الأمن؟ لن تجده الا عند القوي. تبحث عن الثراء؟ لن تجده الا عند القوي. ام تبحث عن السيطرة والاحترام؟
نعم لن تجد كل هذه الا عند الأقوياء. وانا اطمح الى القوة. قوة تجعلني واثق من نفسي ضد اي شيء.
لكن تلك كانت مجرد أهداف ثانوية. سأهتم بها فقط من أجل أصدقائي. بالنسبة لي كان هناك شيء واحد مهم….. القوة للاستكشاف.
شددت قبضتي وشعرت بحماس في صدري. ابتسمت ابتسامة عريضة وعيني تتألق بترقب.
نعم أردت استكشاف كل شيء في كل لحظة في هذه الحياة والاستمتاع بها.
تررررررررررررررررررررررررررر!
فجأة كسر صوت عالٍ وخشن قطار أفكاري. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كشط شوكة معدنية على السبورة. كان أكثر الأصوات المزعجة التي سمعتها في حياتي.
"يا له من صوت لطيف" تمتمت بسخرية وغطيت أذني.
عم الصمت المكان
نظرت إلى الأعلى ورأيت رجلاً يقف على احدى الكابلات الكبيرة فوقنا. كان لديه شارب طويل يتدلى على فمه وكان يرتدي حلة بنفسجية. لقد بدا وكأنه محقق من الطراز القديم أو جاسوس.
"الأن قد بدا الاختبار."
ايه؟ يبدو ان هذه الفاحص للمرحلة الأولى من الاختبار
قفز الفاحص الى الأرض قفزة نظيفة لم اسمع حتى صوت ارتطام قدمه في الأرض.
انظر الفاحص هنا وهناك بينما كان الجميع مركز معه وينتظرونه.
" ارجوكم اتبعوني من هذه الطريق."
اشار الفاحص الى الطريق وبدأ في المشي بينما تبعناه جميعنا. انا اعلم بالضبط ماهية هذه الأختبار.
"هذه سوف يكون ممل حقا" همست وانا اتنهد.
وقفت ومشيت الى الجهة اليمنى بينما كان غون والاخرون يمشون في الجهة اليسرى. كنت انتظر الفرصة المناسبة لكي اتفاعل معهم.
السبب الذي جعلني اتجنبهم الى الان هو اني لم اكن اريد ان اكون اول من يلتقيه غون او حتى كيلوا. يجب على هؤلاء الأثنان ان يلتقيان اولاً.
اريد ان اتجنب مثل هذه التغييرات الكبيرة. حسنا انا اعلم ان وجود في نفسه سوف يغير الكثير من المستقبل. لكن علي الحفاظ على الأشياء المهمة مثل لقاء غون وكيلوا الأول.
هذه الأختبار سوف يكون ممل جدا ان كنت اركض في مفردي. الاختبار طويل حقا لا تتوقع مني فقط ان اركض وانا اكلم نفسي مثل الأحمق!
"اذاً, العدد قد تم… 405 مؤهل للأختبار الأول."
قال الفاحص بينما كان ينظر الى الوراء وهو يمشي.
في الحقيقة كان العدد الأول 406. لكن قد مات احد الممتحنين على يد المهرج هيسوكا. والسبب كان حقا تافه. فقد ارتطم كتف هذه الشخص مع هيسوكا بدون ان يعتذر له.
لذا نعم… لقد قتله هيسوكا بعدما قطع يديه.
ارتجفت وشعرت بقشعريرة تجري في عمودي الفقري. تذكرت منظر الدم والأطراف المقطوعة. والابتسامة الباردة على وجه هيسوكا. كان المشهد مقرف حقا!
انا حقا لا أريد أن اقترب اليه ابدا ان استطع. لكن قد افكر في قتاله في المستقبل. كتحدي لنفسي. لنرى من اذكى بيننا.
نظرت حولي ورأيت أنه ليس بالقرب مني في أي مكان. كان متقدمًا جدًا يركض بكل سهولة وراحة. بدا أنه يشعر بالملل وعدم الاهتمام كما لو كان ينتظر حدوث شيء أكثر إثارة.
كنت آمل ألا يلاحظني. وألا يجدني ممتعًا أو جديرًا باهتمامه. كما فعل مع غون.
بالطبع لست خائف منه. ربما… لكن في جميع الأحوال هو شخص مريب جدا. اظن ان من مصلحتي هو البقاء بعيداً عنه.