"اللعنة"

[الشرط 18: لا يدلي الأيدول المثالي بتصريحات متهورة أو يتصرف بإهمال تحت أي ظرف ]

'آه أرجوك'

أطبق غو يونغ إن فمه بإحكام، عادت إليه آخر كوابيسه بتفاصيلها الحادة، كان على وشك الجنون.

'كيف عشت وأنا أنسى ذلك؟'

[مع ذلك، يتم تخفيف الشروط إذا لم يكن هناك أحد يسمعك]

كان سخاءها بالغًا لدرجة أنه كاد يذرف الدموع، كانت نافذة الحالة مجنونة بوضوح، وحقيقة أنه شعر بالارتياح لمجرد سماعه مثل هذا الكلام جعله مثيرًا للشفقة.

إذًا لم يكن الأمر مجرد هلوسة؟ أم أنه قد جن بوضوح؟

'إعادة الضبط؟ أهذا ما تعنيه إعادة الضبط إذًا؟'

وبعد أن ظل غو يونغ إن واقفًا متجمدًا في مكانه لفترة طويلة، راح يتفقد محيطه فجأة.

كانت غرفته بكل تأكيد، وإن لم تكن شقة شاب في العشرين من عمره سرح لتوه من الجيش، بل كان المنزل الذي عاش فيه في طفولته.

هكذا ببساطة، دون مقدمات؟ وفي اليوم التالي لتسريحه تحديدًا؟ هذا لم يحدث لأنه رفض أن يكون أيدول أليس كذلك؟

[ حاول أن تكون الأيدول الأفضل!]

"إنه كذلك. سأفقد عقلي....."

لماذا الآن؟ بعد كل ذلك الوقت الذي مر بلا شيء؟

'مهما فكرت بالأمر فإن اختيار اليوم التالي لتسريحي هو فقط لإيذائي'

كان الالتحاق بالجيش سيئًا بما فيه الكفاية، لو كانت ستعيد ضبطه على أي حال كان بإمكانها فعل ذلك بوقت أبكر.

ولأنه عجز عن إيجاد متنفس لغضبه راح يعبث بشعره بلا سبب.

لم تصدر نافذة الحالة المجنونة أي تحذير، قد كان يومًا كأي يوم آخر.

كل ما فعله هو النوم في سريره والاستيقاظ، الجريمة الوحيدة التي ارتكبها هي تلبية حاجته الإنسانية الأساسية للنوم.

كان لديه شعور الآن، في حال رفض أن يكون أيدول كالسابق فسيتكرر الأمر نفسه من جديد.

لم يكن مجرد شعور.

لقد كان يقينًا تامًا.

لم يستطع تخمين سبب مروره بذلك أو لماذا من بين جميع وظائف العالم كان عليه أن يكون أيدول. إلا أن الشيء الوحيد الذي يدركه أنه إذا لم يرغب بالمرور بالأمر مرة أخرى فإن الخيار الوحيد المتاح له هو إطاعة نافذة الحالة.

وهكذا وكما في السابق تم اختياره من شركة Double-D Entertainment /DD. ودون الحاجة للقول أن إجابته هذه المرة كانت مختلفة عن السابق.

**********

بالطبع لم تكن حياته كمتدرب سهلة، لم تكن كلمة " ليس سهل" كافية لوصف الأمر، بل كان الأسوء.

حدثت إعادة الضبط الثانية بعد أقل من ثلاثة أيام من المرة الأولى.

وذلك لأنه بعد دخوله غرفة التدريب في الطابق السفلي للوكالة تمكن من الحصول على "5 تحذيرات" في أقل من ساعة واحدة

لقد دخل وهو غير مستعد، كما أن قدراته كأيدول كانت سيئة للغاية.

كانت كانغ بادا التي اختارته بناء على مظهره فقط، مرتبكة لدرجة أنها راقبت تعبيرات الرئيسي التنفيذي.

كان غناؤه متوسطًا، أما رقصه فكان بإمكانه مضاهاة أحد تلك التمائم البالونية المترهلة التي تتأرجح أمام المتاجر الجديدة.

حس الإيقاع؟ سيكون معجزة لو امتلك ذرة منه.

أما بالنسبة لإحصائيته الجيدة الوحيدة بعد وجهه براعة المسرح فقد انهارت مثل علبة صفيح مثقوبة في اللحظة التي سلطت عليه الكاميرا، فلم يكن قادرًا على إظهارها بشكل صحيح.

إن حقيقة عدم طرد الوكالة له من فورها، ومنحها إياه فترة سماح لتحديد ما إذا أمكن تدريبه كانت معجزة بحد ذاتها.

دينغ-

[الشرط 2: يجب أن يمتلك الأيدول المثالي مهارات لا تحرجه في نظر أي شخص]

[تنبيه]

[تنبيه]

[تنبيه]

[تنبيه]

[تنبيه]

[المجموع: التنبيهات: 5 ، التحذيرات: 0]

[سيتم تحويل 4 تنبيهات إلى تحذيرين]

[المجموع: التنبيهات: 1، التحذيرات: 2]

لأنه أظهر مهارات دون المستوى ولا تليق بنجم مثالي فقد تعرض لوابل من التحذيرات، ومع العقوبات التي جاءت إلى جانب التحذيرين فابم بسرعة بملء خانات التحذير المتبقية على الفور.

[الشرط 18: لا يدلي الأيدول المثالي بتصريحات متهورة أو يتصرف بإهمال تحت أي ظرف ]

[الشرط 32: يجب أن يكون الأيدول المثالي ماهرًا بالتحكم في تعابير وجهه]

[الشرط 40: الأيدول المثالي يتجنب دومًا الإجابات غير المؤكدة]

ثلاثة شروط فقط كانت تكفي لإرباكه.

وما جعل الأمر سوءًا أن حياة المتدربين لم تكن بتلك السهولة.

فصناعة الأيدول كانت أشبه بغابة يصعب فيها البقاء على قيد الحياة مهما بذل المرء من جهد، فقد انسحب عشرات المتدربين أو استقالوا دون أن يظهروا لأول مرة.

ومن بين أولئك الذين تحملوا ألمًا مبرحًا ليلة بعد ليلة وهم يطاردون حلمًا واحدًا " أن يكونوا أيدول" لم يكن هناك سبيل لشخص مثل غو يونغ إن الذي لم يرغب بذلك أبدًا ولم يهتم به قط أن ينجح بذلك.

ولم تجد إعادة الضبط كثيرًا، ففي البداية كان في حالة من الذهول كمن استيقظ من حلم.

استغرق منه الأمر عشر إعادات حتى استطاع تعلم الشروط بشكل تدريجي.

وفي ذلك الوقت ومع تداخل الذكريات المتكررة بات يهذي بكلام غير مفهوم أحيانًا.

وفي الأيام التي كان يجمع بها خمس تحذيرات متراكمة حاول حتى البقاء مستيقظًا دون نوم لتجنب إعادة الضبط ولكن بغض النظر عن مدى كفاحه كانت إعادة الضبط تحدث.

بعد المرة الثالثة عشر بدأ بتنظيم ذكرياته في دفتر مذكرات وتدوينها.

وحين عاد مرات لا تحصى لدرجة أنه لم يعد يتذكر العدد ولم ير أي تقدم تمت إضافة كلمة واحدة إلى رسالة التحذير:

[عندما تتراكم التحذيرات 5 مرات ستموت ثم تتم إعادة الضبط]

بعد ذلك توقف عن تنظيم ذكرياته في دفتر الملاحظات.

على أي حال ولتجنب الموت التزم بحياة المتدربين بشكل حقيقي.

مع مرور الوقت بدأت الفترات الزمنية بين عمليات إعادة الضبط تزداد وبدأت مهارته في التحسن تدريجيًا كما أنه تقدم بالسن بشكل طبيعي.

وبحلول الوقت الذي أصبح فيه طالبًا في المدرسة الثانوية بأمان، انتابه قلق حاد مفاجئ.

لقد تمكن بطريقة ما من الإنضمام إلى فريق الظهور الأول إلا أن حظ فريقه كان سيئة للغاية لدرجة بدا أن الكون يمازحه.

بدأ الأمر عندما تسبب زملاءه بالفريق في المشاكل فتم تأجيل الظهور الأول إلى أجل غير مسمى.

بعد ذلك استمر سوء الحظ يرافقه، انخفض عدد الأعضاء لمختلف الأسباب، منهم من تعرض للإصابة ومنهم من انتقل إلى وكالة أخرى وغيرها. وفي النهاية انهار فريق الظهور الأول.

سنحت عدة فرص أخرى إلا أن حظه ظل عاثرًا في كل مرة.

كان يحتاج إلى الظهور لأول مرة قريبًا_ فلماذا لم يحصل ذلك؟

لقد قضى جل وقته في غرفة التدريب، ولم يتسبب بأي مشاكل، فهل كان يفتقر إلى المهارة؟

الحظ............ بالتأكيد كان هو الغائب.

المرة الوحيدة التي عاد فيها دون تلقي خمسة تحذيرات كانت المرة الأولى على الإطلاق.

(ملحوظة مع كل تحذير بياخد عقوبة قوية كتير يعني فوق الوجع بيرجع كمان)

وبما أنه عاد وهو بالغ، فإن فشله في الظهور لأول مرة بعد أن يصبح بالغاً مجدداً يعني أنه لا يدري متى سيعاد إلى الماضي في المرة القادمة.

لذا، كان عليه أن يظهر لأول مرة قبل بلوغه سن الرشد.

—اللعنة، لا مزيد من العودات.

ولأنه كثيراً ما استدعى التحذيرات بسبب الشتائم، اعتاد على أن يبقيها في رأسه دون أن تلفظ بها شفتاه.

حتى أنه طرح الموضوع مع المساعدة كانغ بادا، التي كانت مسؤولة عن جلبه إلى الوكالة.

لكن رؤيتها وقد بدت أكثر ندماً واعتذاراً منه جعلته يفقد زخم كلامه؛ فلم يستطع قول ما كان يخطط له.

في النهاية، إن كنت عطشاناً فعليك حفر البئر بنفسك. جال بنفسه مع كانغ بادا بحثاً عن أشخاص يمكن أن يصبحوا آيدولز.

كان حقاً يسبق الزمن.

وقبل أي شيء، المظهر والمهارة هما الأهم. لم يكن هناك وقت للبحث عن من يمتلك كل شيء أيضاً.

حتى لو كانوا أقل بريقاً بقليل!

حتى لو كانت شخصيتهم ناقصة بعض الشيء!

إذا كان لديهم وجه رائع ومهارات صلبة، أليس ذلك كافياً ليبدو الأمر جيداً على السطح؟

بالطبع، سيندم على حماقته هذه لاحقاً، ندماً عميقاً في العظم.

على أي حال، استثمروا عامين إضافيين لتجميع تشكيلة بالكاد، ثم أمضوا وقتاً في التمرن للانسجام كفريق واحد.

الفرقة التي جُمعت على عجل—وكأن كل معاناته السابقة كانت حلماً—أصبحت تشكيلة ظهور أول بسهولة مفرطة،

وأخيراً ظهر لأول مرة في فرقة بوب كوري مكونة من خمسة أعضاء تُدعى "زيرو ون".

بما أنه ظهر لأول مرة، لو أنه فقط لم يخرق الشروط وتحمل حتى انتهاء عقد الوكالة، ربما يتغير شيء ما؟

بدأ يأمل مجدداً.

بالطبع، لم تقل نافذة الحالة أبداً أن كل شيء سينتهي بانتهاء المدة، لكن من دون رسم خط نهاية كهذا، لربما كان سيصاب بالجنون.

لكن آماله، مجدداً، انقلبت رأساً على عقب بشكل أنيق.

بغض النظر عن المشاكل الصغيرة، الفرقة التي كانت تمر الأمور فيها دون فضائح "كبيرة" بدأت تنفجر بعد الذكرى الثانية لظهورها.

الأكثر تداولاً! [قضايا ترفيهية] جدل خروج أعضاء زيرو ون عن النص، رابط تجميعي [999+]

مجهول 202N.01.21 | مشاهدات: 64,222

[إم سيبين]

— أخت صديقي تعمل في مستشفى؛ تقول إن ذلك الشخص إس بي أحضروا له هناك، ويبدو أنه حاول الانتحار، حقًا

— هل شهادة دخول الجناح النفسي هذه حقيقية؟ مرفق صورة

— كنت زميل إم سيبين في المدرسة lol رهابه من الجراثيم مريع وهو شديد الانتقائية تجاه الناس؛ مثلاً لو لمست يده يرمقك بنظرة باردة ويمسح المكان وكأنه ملوث ويسب

— جدل موقف إم سيبين

— فشل في ضبط تعابير وجهه على الهواء، وجه حجري بارد أمام زميله الأكبر

[كيون إنوو]

— هل كل أصدقاء كيون إنوو هم مدمنو مخدرات الذين يحاولون تقليد أسلوب الهيب هوب في هونغداي؟ يعيشون على سمعة الاسم، حقاً بائسون

— كف عن التلميح بأنك لن تجدد العقد وحاول مصاحبة فرقتك هكذا؛ أعضاؤك يعانون

— ملخص بث التعاون اليوم مع بي جي/رابر "5-أون": جي ين لن يجدد + يندم على كونه آيدول؛ شكوى طويلة + طعن خفي بزملائه

— يا رجل، أقلع عن النوادي الليلية وحانات المضيفات؛ عظامك تذوب

[غو يونغين]

— متعطش للشهرة، يسرق الأضواء، متصنع (+تحديث)

— هل غو يونغين ليس على وفاق مع الآخرين؟ لم أره قط يلتصق بأحد

[تشون سايون]

— سايون، هل كونك آيدول مزحة؟ كف عن استدراج المعجبين وخفف من المواعدة

— كف عن الإعلان أنك تواعد نا يونسو، تمالك نفسك تمالك نفسك تمالك نفسك تمالك نفسك تمالك نفسك تمالك نفسك

— أصيب بـ"مرض الممثل"، متجاهلاً عمل الآيدول (الموضوع بوضوح سي إس واي)

— بدلاً من تدريب التمثيل، جرب تدريب الغناء؛ جدل الأداء الحي في الإعادة

[بيو جيهو]

— رابط خيط "كراهية المعجبين" لبيو جيهو من زيرو ون

— ذلك الرجل الذي يستبد بالمعجبين

—في هذه المرحلة أصبح علماً، صحيح؟

— إنه آيدول لكنه ينظر إلى موسيقى الآيدول باستعلاء، "مرض الفني" الكلاسيكي

— الأغنية الجديدة من إنتاج بيو جيهو

— جدل سرقة فنية يخص ملحناً مستقلاً معروفاً

— الآن يتفادى زملاءه في الفريق علناً وكأنهم مقرفون؛ من "كراهية المعجبين" إلى "كراهية الأعضاء" lol

هذا ما يظهر ببحث سريع.

من المدهش كيف يتمكنون من توليد جدل مستمر بهذا الانتظام.

[ 999+ تعليقاً ]

بعض هذه ليست خروقات حقيقية، مجرد منشورات كراهية مفبركة؛؛

_ تكرار إحياء القضايا القديمة مقرف

_ يمكنني تمييز أي ستان لأي عضو كتب بعض هذه؛ قارن "شفافيتها" بجانب منشورات الأعضاء الآخرين lol

_ لا توجد للأعضاء الآخرين لأنهم لا يسببون حوادث

_ < تم حذف التعليق من قبل المشرف. >

ألو؟ ظننت أن هناك تحديثات جديدة ونشطت بلا سبب. أيها الصغار—متى ستعيدون مجموعة كاملة

_ ضحكة لا ضحكة

أليس هؤلاء "آيدولز عظم الدجاج"؟

_ نعم، أولئك "آيدولز الشخصية الجيدة"، صحيح

- ضحكة مكتومة عرفت أن أحداً سينشر هذا

_ موهوبون جداً ليُتركوا على الرف، لكنهم سيئون جداً ليُروّج لهم—الـ"عظم الدجاج" غير الرسمي لـ"دبل دي" lololol

حقاً... لا ينفد منهم الأساليب...

_2 معك. عشت كل هذا في وقته وما زلت لم أستطع تركهم؛ أنا الأسطورة

_ باب دوار الجحيم لزيرو ون قاسٍ؛ كلما ظهر جدل أهدأ، ثم أرى وجوههم ويغلي دمي مجدداً

_ بصراحة، مظاهر وبنيات جسدية كهذه ليست شائعة في هذا المجال

_لكل ليلة ألغي متابعة الحساب الرسمي وأعيد متابعته في حلقة—لا أستطيع تركهم، أنا الأحمق، إنه أنا

من الجنون أنهم أكثر شعبية من فرقتي المفضلة رغم كل هذه الفوضى..

-هناك الكثير مما يسبب خيبة الأمل. تصفح وامضِ قدماً. اخرج إلى الحياة الواقعية، يا معلم

وما زالوا ليسوا فاشلين تماماً...؟ هل معجبوهم قديسون؟ هل ذهبتم جميعاً في اعتكاف معبد؟ لماذا لا تزالون هنا...؟

كل ليلة ألغي متابعة الحساب الرسمي وأعيد متابعته في حلقة—لا أستطيع تركهم، أنا الأحمق، إنه أنا

من الجنون أنهم أكثر شعبية من فرقتي المفضلة رغم كل هذه الفوضى..

_ هناك الكثير مما يسبب خيبة الأمل. تصفح وامضِ قدماً. اخرج إلى الحياة الواقعية، يا معلم

وما زالوا ليسوا فاشلين تماماً...؟ هل معجبوهم قديسون؟ هل ذهبتم جميعاً في اعتكاف معبد؟ لماذا لا تزالون هنا...؟

- مثل المغني، مثل المعجبين. النواة لن تتزعزع بسهولة.

- إنها لعبة كلمات—معظم هذه "الفضائح" مفبركة. إنها ليست عناوين صحف الجرائم. هل ارتكبوا عنفاً مدرسياً، مخدرات، قيادة تحت التأثير؟ مقارنة بذلك، إنهم قديسون

_ استدراج المعجبين إلى أقصى حد—أي قديسين، كل القديسين ماتوا

_ عندما تتوقف تلك الوجوه عن أن تكون مفيدة، سأتخلص منهم بلا رحمة (أقول هذا منذ سنوات ن)

لو ولدت بتلك المظاهر والمواصفات، لكنت آيدولاً من الطراز الإلهي. اجعلوني آيدولاً بدلاً منهم

اتركوا زيرو ون من فضلكم @xojtWbSaUQ

لماذا لقبهم "جناح العقلاء"، حقاً

مرض المثقفين / مرض كراهية المعجبين / مرض لا أستطيع التخلي عن فتاتي / مجنون فحسب / على وشك الجنون بسبب أعضائي

مشاركات 851 اقتباسات 2,945 إعجابات 1,010

لا تستخدم مصطلحات مجنونة @no_jungB

رداً على @xojtWbSaUQ

رجاءً لا تستخدم مصطلحات "مجنون/عقلي".

اتركوا زيرو ون من فضلكم @xojtWbSaUQ

رداً على @no_jungB

اصمتي، تباً. أنا على وشك الموت من الجنون بسببهم.

متسبب الضرر @misAeCUaOkjaz

حقيقة: مهما حدث، سيبقى الناس يتيمون طالما أن الوجوه والمهارات جيدة.

انظر إلى المستوى البصري للفرق الأخرى هذه الأيام. كيف لا تعشقهم lol

اتركوا زيرو ون من فضلكم @xotYWbSaUQ

لماذا لقبهم "جناح العقلاء"، حقاً

عرض هذا الخيط

مشاركات 896 اقتباسات 3,112 إعجابات 973

الفيضان الذي تحصل عليه بمجرد البحث السريع لم يكن سوى البداية.

2026/09/03 · 14 مشاهدة · 2094 كلمة
blue
نادي الروايات - 2026