لم يكن غريبًا أن تُستأنف الإقصائيات… الغريب هو أن تُستأنف الحياة بعدها.

بعد أن أنهت المعالجة علاجي، شعرتُ فعلًا كأنها رفعت صخرةً عملاقة كانت على ظهري. لم يختفِ كل الألم، لكنّه تراجع إلى حجمه الحقيقي: ألم جرحٍ، لا ألم انهيار عالم. صار نفَسي يعود بشكلٍ طبيعي، وصار الجوهر الذهبي في صدري أقل توحشًا، يدور في مدارٍ ضيق كما لو أنه اقتنع أخيرًا أن جسدي ليس ساحةً مفتوحة.

لم أُضِع لحظة. جلستُ على ركبة واحدة، أغمضتُ عيني، وأكملت التثبيت. لم أستدعِ شيئًا للخارج، لم أسمح للذهب أن يطلب سماءً ثانية… فقط شددت النواة، وسكنتُها. عندما فتحتُ عيني، كان الاضطراب قد هدأ، وكان العالم حولي قد بدأ يتظاهر بأنه “عاد طبيعيًا” رغم أن أي شخصٍ في المدرجات كان يعرف أنه لن يعود كما كان.

اكتملت النهائيات في الفئات، ونجح المتصدرون الذين حملوا الصدارة منذ المرحلة الثانية: الرامية، المبارز، المدرعة، المعالجة… وسليم في فئة السحرة.

كان الأمر يبدو منطقيًا وقاسيًا في آنٍ واحد. هؤلاء لم يكونوا مجرد أرقامٍ أعلى. كانوا أجسادًا تعرف الضغط، وعقولًا خرجت من بحر دم دون أن تنكسر. الإقصائيات المنظمة لم تكن قادرة على إخفاء الفجوة بينهم وبين من بقي من المنافسين.

وعندما انتهت آخر مواجهة، وانطفأت لوحات الإعلان للحظة قصيرة، كنت أظن أن المرحلة القادمة ستكون “تتويجًا” أو “تسليمًا” أو حتى هدنة. شيء يمنح الجميع دقيقة ليفهموا أنهم كانوا في بعدٍ آخر، وأن القتل لم يكن نهائيًا للجميع، وأن كلمة “الوريث” لن تمحى بسهولة من ذاكرة الخوف.

لكن الجزيرة لا تعطي هدنًا مجانًا.

لمعَت الواجهات مرة واحدة… ثم ظهرت رسالة عامة على الجميع، بأحرفٍ باردة كقانونٍ فوق قانون:

تم الانتقال إلى المرحلة الأخيرة.

هذه المرحلة: ترتيب.

توقفتُ لحظة عند كلمة “ترتيب”. الكلمة بدت أهدأ من “قتل” و”إقصاء”، لكنني أعرف كيف تُخفي هذه الجزيرة السكاكين داخل الكلمات.

ثم تكملة الرسالة جاءت كصفعة واضحة:

الأبطال المتصدرون للإقصائيات… سيتم جمعهم في حلبة واحدة.

سيُسمح بالقتال بينهم… حتى يبقى آخر واحد.

رفعتُ رأسي تلقائيًا. وجدتُ الناس حولي يرفعون رؤوسهم في نفس اللحظة، كأن خمسين عقلًا قرأ الكلمة الأخيرة في نفس الوقت: “آخر واحد”.

أحسستُ بعيون كثيرة تلتفت نحوي قبل أن تلتفت إلى أي شخصٍ آخر، ليس لأنني الأعلى مستوى—لم أعد أعير هذه الأرقام معنى—بل لأن ما حدث في حلبة السحرة جعلني شيئًا لا يمكن تجاهله. حتى الذين لم يروا القتال مباشرة كانوا قد سمعوا عن نقلٍ طارئ، وعن منطقةٍ كادت تُمحى، وعن سديمٍ ذهبي غطى سقف البعد ثم اختفى داخل جسدي.

كلمة “ترتيب” لم تمحُ تلك القصة. فقط وضعتها في الخلفية، وجعلت الجميع يدخلون إلى ساحةٍ جديدة يحملونها معهم.

---

تم فتح مسارات انتقال جديدة، ليس عبر ممراتٍ طويلة، بل عبر بواباتٍ مكانية نظيفة، محاطة بحلقات من رموزٍ لا تشبه رموز المانا. المشرفون تحركوا هذه المرة بسرعة أكبر، كأنهم يريدون أن يسبقوا المفاجآت. تم حشدنا—نحن المتصدرين—في خطٍ واحد، ثم فُتح أمامنا قوسٌ مكاني واسع، لا يخص فئةً بعينها، بل يحمل علامة واحدة فقط: دائرة سوداء في مركزها نقطة ذهبية صغيرة.

دخلتُ.

لم أشعر بدوارٍ شديد، فقط تغيّر في “قوام” الهواء، كما لو أنني انتقلت من غرفةٍ إلى قاعةٍ أكبر. وعندما فتحتُ عيني، وجدت نفسي في مكانٍ يشبه قلب الجزيرة… لكن ليس قلبها القديم.

الحلبة كانت هائلة. ليست دائرة بسيطة مثل حلبات الإقصائيات، بل ساحةٌ واسعة تتدرج فيها الأرض: مناطق صخرية مرتفعة، مساحات مستوية، أعمدة حجرية تصلح ساترًا، شقوق صغيرة يمكن أن تتحول إلى فخاخ، ومجرى منخفض يمر في وسطها كخندقٍ جاف. وعلى الأطراف مدرجات حجرية أعلى بكثير من سابقاتها، كأن الجزيرة أرادت أن تضمن أن الجميع سيرى كل شيء.

وفي أعلى نقطة فوق الساحة، كان هناك قوسٌ ضخم من الضوء البارد، لا يشبه بوابات النقل. بدا كأنه “لوح” يقرأ منه الحكم.

وقفتُ وحدي لثانية قبل أن تظهر البوابة التالية وتخرج منها بقية المتصدرين.

أول من رأيته بوضوح كان سليم.

خرج كما يخرج من امتحانٍ طويل، لا يصيح ولا يبتسم، عصاه ملتصقة بصدره، وكتمُه مضبوط كما لو أن المانا نفسها تعلمت منه الصمت. عيناه التقتا بعيني للحظة. لم يقل شيئًا. لكنه كان يحمل سؤالًا لا يحتاج صوتًا: هل انتهى ما حدث؟ هل أنت ثابت؟

أومأت مرة واحدة، صغيرة. لم أستطع أن أقول أكثر أمام هذا العدد من العيون.

ثم خرجت الرامية.

حركتها كانت خفيفة، كأنها لم تتعب، لكن عينيها كانتا حادتين بشكلٍ يُخيف. القوس على ظهرها، ويدها قريبة منه دون أن تلمسه. وقفت على مسافة مدروسة من الجميع، كأنها تقيس خطوط الرمي حتى قبل أن يبدأ القتال.

ثم خرج المبارز.

لم يحمل في حضوره ضجيجًا. سيفه واضح، لكن طريقة وقوفه قالت إن السيف ليس أهم ما لديه؛ الأهم هو التوقيت. نظر إلى الحلبة أولًا، لا إلى الوجوه. كأنه يقرأ الأرض كما يقرأ خصمًا.

ثم خرجت المدرعة.

كتلةٌ من ثباتٍ بطيء. لا تتظاهر بالخفة. وقفت كأن الأرض خُلقت كي تحملها، والهواء لا يحق له أن يزحزحها. الدرع واضح، لكن الأوضح هو عينان لا تتعجلان شيئًا. هذا النوع من الناس لا يهاجمك… يجعلك تهاجم نفسك.

وأخيرًا خرجت المعالجة.

عندما رأيتها، شعرت بتناقضٍ حاد: هي قبل دقائق كانت ترفع الصخرة عن ظهري… والآن تقف في نفس حلبة “آخر واحد”. كانت هادئة، لكنها لم تكن رخوة. في عينيها نفس الهدوء الذي رأيته عندما كانت تعالجني: هدوء من يعرف أن الحياة يمكن أن تُعاد كتابتها إذا أمسكت بالخيط الصحيح.

تجمعنا نحن الستة—بشكلٍ غير رسمي—على أطراف مختلفة من الساحة، كأن الحلبة نفسها أجبرتنا على احترام المسافة.

أنا، سليم، الرامية، المبارز، المدرعة، المعالجة.

ستة فقط… لكن خلفنا آلاف العيون.

---

ظهر مشرف فوق القوس العلوي. ليس المشرف المحلي، ولا حتى ذلك الذي كان يقرأ القواعد كأنه يقرأ قانونًا إداريًا. هذا كان أعلى طبقة أخرى: صوته أثقل، وحضوره يجعل الهواء يتوقف لحظة قبل أن يمر.

قال دون مقدمات:

“المرحلة الأخيرة: الترتيب.”

ثم توقف، كأنه يترك الكلمة تستقر في عظامنا.

“هذه المرحلة ليست إقصاءً إلى الأرض. المهزومون يُنقلون إلى مقاعد المتفرجين ويُثبت ترتيبهم وفق لحظة خروجهم من القتال.”

لم يقل “لن تموتوا” صراحة. لكنه لم يذكر قتلًا. ومع ذلك… بعد ما حدث معي، لم أعد أثق في صياغة القواعد وحدها. القواعد قد تُستثنى.

أكمل:

“المسموح هو القتال ضمن الساحة. ممنوع استهداف المدرجات أو المشرفين.”

تذكرت الشرارة السوداء التي اخترقت المدرجات وكادت تمحو منطقة كاملة… شعرت بوخز في صدري.

ثم قال، وبشكلٍ متعمّد، وكأنه يغلق باب الاعتراض قبل أن يفتح:

“أيّ قوة تُسبب خطر فناء جماعي سيتم احتواؤها فورًا.”

لم يقل “لن تخرج”. لم يقل “سنمنعها”. قال “سيتم احتواؤها”. فرقٌ كبير.

ثم ظهرت على الواجهات رسالة قصيرة:

تم تفعيل الحواجز الواقية للمدرجات.

تم قفل النقل الطارئ داخل هذا البعد.

القتال مسموح داخل الساحة فقط.

قرأت “قفل النقل الطارئ” فشعرت بالبرد. هذا يعني أن ما حدث سابقًا—نقل آخر ثانية—قد لا يكون متاحًا الآن. أو أنهم يريدون أن يُظهروا لنا أنه “ليس حقًا”.

رفع المشرف يده. ظهر عدّاد ضوئي فوق الساحة، يبدأ من مئة وينزل ببطء.

“عند الصفر… يبدأ القتال.”

ثم أضاف، بنبرة لا تحمل عاطفة:

“ابقوا آخر واحد.”

اختفى.

وبقي العدّاد.

---

في تلك الثواني، لم يحدث قتال بعد، لكن الحرب بدأت داخل الرؤوس. رأيت الرامية ترفع ذقنها قليلًا، تتفقد الأعمدة التي تصلح كمواقع رمي. المبارز نقل ثقله من قدم إلى أخرى، يختبر توازن الأرض. المدرعة ثبتت نفسها أكثر، كأنها تبني صخرة فوق صخرة داخل جسدها. المعالجة بقيت ثابتة، كأنها تنتظر أن يرتكب غيرها الخطأ الأول.

وسليم… اقترب مني خطوة واحدة فقط، دون أن يجعلها “اقترابًا عدائيًا”. ثم همس بصوتٍ لا يكاد يسمع:

“ريّان…”

لم يكمل. لم يحتج. الاسم وحده كان كافيًا ليعني: هل سنقاتل؟ هل هذا حقيقي؟ هل هناك مخرج آخر؟

كنت أسمع في صوته شيئًا لم أسمعه في المرحلة الثانية، حين كنا نقتل لننجو: الآن، القتل ليس الهدف، لكن “آخر واحد” يعني أن واحدًا منا سيقف فوق البقية. والوقوف فوق البقية ليس مجرد رقم… إنه رمز.

قلت له بصوتٍ منخفض:

“ابقَ حيًا.”

كانت جملة قصيرة، لكن معناها كان أكبر من النصيحة. كنتُ لا أستطيع أن أقول: “لن أؤذيك”، لأن القواعد لا تسمح بالأماني. ولا أستطيع أن أقول: “سأفوز”، لأن الفوز الآن يحمل معنى مرّ.

سليم أومأ. ثم تراجع إلى مسافته.

العدّاد نزل إلى خمسين.

على المدرجات، كان الصمت مثل قيدٍ جديد. لا أحد يصرخ، لا أحد يشجع، لأن التشجيع هنا لا يغير شيئًا. من يشجع قد ينسى أنه مجرد متفرج.

نزل العدّاد إلى ثلاثين.

شعرتُ بالجوهر الذهبي في صدري يهمس بحنينٍ صغير، يريد أن يخرج، يريد أن يثبت نفسه. قلت له داخليًا: لا. ليس الآن. ليس هكذا.

نزل العدّاد إلى عشرة.

في تلك اللحظة، أدركت أن هذه ليست مجرد “مرحلة نهائية”. هذه مفترق: إن كانت الجزيرة تتعامل معي كـ“وريث”، فإن وقوفي كآخر واحد سيصبح إعلانًا رسميًا، لا يمكن سحبه. وإن خسرت… سأجلس على المدرجات وأشاهد غيري يحمل اللقب. كلاهما مرّ.

نزل العدّاد إلى خمسة.

انخفضت أنفاسي. ثبتُّ قدميّ.

ثلاثة…

اثنان…

واحد…

صفر.

لم يصدر صوت جرس.

لكن الهواء تغيّر. كأن الساحة قالت: الآن أصبح كل شيءٍ قانونيًا.

في اللحظة الأولى، لم يتحرك أحد نحو الآخر مباشرة. كلنا نعرف: أول من يندفع بلا قراءة… هو أول من يُقصى.

الرامية كانت أول من كسر السكون بطريقة ذكية: لم تهاجم شخصًا، بل تحركت نحو عمودٍ مرتفع في طرف الساحة، ترفع قوسها دون أن ترمي بعد. فقط أخذت موقعًا يمنحها سيطرة على خطوط الرؤية.

المبارز تحرك بالاتجاه المعاكس، نحو منطقة صخرية منخفضة تمنحه زاوية اقتراب لا يراها الرامي بسهولة.

المدرعة تقدمت خطوة واحدة فقط إلى الأمام، ثم ثبتت مكانها قرب مجرى الخندق، كأنها تقول: من يريد المرور… سيدفع الثمن.

المعالجة انسحبت إلى منطقة فيها ظلال أعمدة، ليست بعيدة عن الجميع، لكنها ليست في الوسط. تحاول أن تبقى قريبة بما يكفي لتستفيد من أخطاء الآخرين، وبعيدة بما يكفي لتنجو من الاصطدام الأول.

وسليم… لم يتحرك بسرعة. فتح كفه قليلًا، وكتم المانا، ثم قال كلمة واحدة منخفضة، كأنه يختبر كيف ستستجيب الساحة:

“ثِقل…”

لم يستهدف بها أحدًا بشكل مباشر، بل جعل الهواء في مساحة صغيرة أمامه أثقل، كحاجز غير مرئي يمنع الاقتراب المفاجئ.

أنا… لم أندفع.

كنت أعلم أن أي استخدامٍ متهور للذهب قد يعيد فوضى السديم، أو يجعل المشرفين يتدخلون، أو يكشفني كتهديد جماعي. وفي نفس الوقت، كنت أعلم أن القتال دون استعمال جوهري الحقيقي يجعلني أعود إلى “سيف مكسور” وذكاء فقط… وأنا لم أعد ذلك الشخص تمامًا.

اخترت الوسط.

لا بمعنى أنني وقفت في منتصف الساحة، بل بمعنى أنني تحركت إلى منطقة فيها مزيج: ساتر صخري قريب، وخندق يمكن أن يمنحني خط انسحاب، وارتفاع صغير يسمح لي أن أرى خطوط الرمي. أردت موقعًا يمنحني القرار، لا الانفجار.

في الثانية التالية، انطلق أول سهم.

لم يكن سهم قتل. كان سهم اختبار.

مرّ السهم قرب كتف المبارز، وأصاب حجرًا خلفه. الحجر تفتت. الرسالة كانت واضحة: الرامية تقول “أنا أراك”.

المبارز لم يرد بسهم، بل بردّ أكثر خطرًا: اقترب من العمود الذي تتخذه الرامية ساترًا، لكن عبر مسار ملتف، يستعمل الصخور كظلّ.

المدرعة تحركت أخيرًا، خطوة بطيئة نحو مركز الخندق، لتقطع عليهما خطًا واحدًا. كأنها تريد أن تمنع المبارز من الوصول بسهولة، وتمنع الرامية من الهرب بسهولة… وتجبر الجميع على الاصطدام.

سليم قال كلمة ثانية:

“انحراف…”

لم أرَ أثرها فورًا، لكنني رأيت سهمًا ثانيًا ينحرف قليلًا عن مساره في الهواء ويخطئ الهدف الذي كان يمكن أن يصيب المبارز. سليم لم يحمِ المبارز لوجهه، بل ليؤخر “الإقصاء الأول” حتى لا يختل الميزان بسرعة. أو ربما لأنه لا يريد أن يبدأ بحفرة دم جديدة في الساحة. أو لأنه يعرف شيئًا: كل من يُقصى مبكرًا قد يجلس ويتحول إلى عين إضافية ضد من بقي.

المعالجة بقيت تراقب.

عيونها تتحرك بيننا كميزان. لا تبحث عن ضربة، تبحث عن لحظة انهيار. المعالجة التي نجت من المرحلة الثانية لا تنتظر أن تفوز بضربة… تنتظر أن تخسر أنت بتسرع.

ووسط كل هذا، وجدت نفسي أفكر بجملة واحدة تكررت في رأسي كقانون: “حتى يبقى آخر واحد.”

آخر واحد… ليس يعني أنني سأُقصيهم واحدًا واحدًا فقط. يعني أنني سأتحمل أن أكون آخر من يتحرك وهو محاصر بعيون خمسة خصوم… ثم آلاف المتفرجين.

رفعتُ يدي قليلاً، ولمعت نقطة ذهبية صغيرة على طرف إصبعي—نقطة لا ترى إلا إذا كنت قريبًا جدًا. لم أطلقها. لم أجعلها شعاعًا. فقط جعلتها “استعدادًا” في الداخل.

وفي اللحظة التي تحرك فيها المبارز ليقطع مسار الرامية، والرامية لتغير زاوية الرمي، والمدرعة لتغلق الخندق، وسليم ليعيد ترتيب الهواء بكلماته… شعرت أن المرحلة الأخيرة بدأت فعلًا.

ليس لأنها “آخر واحد”، بل لأنها المرة الأولى التي يقف فيها ستة ناجين—كل منهم يحمل قصة دموية وميزة فئة—في ساحة واحدة، وتصبح القاعدة الوحيدة:

اثبت… أو تُمحى من الترتيب.

وانتهت اللحظة الأولى دون أن يسقط أحد بعد… لكنني كنت أعرف أن السقوط الأول سيأتي قريبًا، وأنه عندما يأتي، لن يترك وراءه مجرد فراغ. سيترك ترتيبًا، وسيترك خوفًا، وسيترك سؤالًا واحدًا في عيون من يبقى:

من التالي؟

2026/05/19 · 2 مشاهدة · 1953 كلمة
poseidon
نادي الروايات - 2026