تقدمتُ نحو الباب.

كان الزي الإمبراطوري الأبيض قد استقر على جسدي بطريقةٍ جعلت حتى خطواتي تبدو كأنها تعرف أين تذهب قبل أن أعرف أنا. الخيوط الذهبية الهادئة التي تلتف على القماش في هيئة تنينٍ آسيوي لم تكن لامعة على نحو مبتذل، بل كانت تعطي الإحساس بأن الثوب لا يلبسني فحسب، بل يفرض عليّ اتزانًا معينًا. ظهري مستقيم، أنفاسي أعمق، نظرتي أكثر حدة، وصوت العالم من حولي كأنه صار أوضح وأبعد في الوقت نفسه.

قلت في نفسي إن كل هذا سببه الإرهاق، أو الجو المشحون، أو مجرد تأثير نفسي من ثوبٍ صُمم ليحمل معنى. لكنني في العمق كنت أعرف أن الأمر أبعد من مجرد قماش.

وضعتُ يدي على المقبض.

وفي اللحظة التي ضغطتُ فيها عليه وبدأ الباب ينفتح…

انفجارٌ مدوٍّ هزّ الشارع كله.

لم يكن صوتَ حادث سير، ولا انفجارَ محول كهربائي، ولا حتى انهيارَ جزء من بناية. كان أعمق من ذلك، وأعرض، كأن الهواء نفسه تمزق ثم صرخ. ارتج الزجاج السميك، واهتزت الطاولة، وتبعه فورًا صراخٌ حاد من الخارج، ثم صراخٌ آخر، ثم أصواتٌ متقاطعة لا تنتمي إلى فندق ولا إلى مدينة آمنة.

تجمدتُ نصف خطوة عند العتبة.

خلفي سقط صمتٌ مفاجئ على الغرفة.

لم يكن صمت ذهولٍ بليد، بل صمت أول ثانية بعد الصدمة؛ الثانية التي تسبق الحركة عند من يفهمون أن الخطر الحقيقي لا يبدأ بالصوت… بل بما يخرج بعده.

سمعت سيلينا تقول أولًا، بصوت منخفض وحاد:

«هذا ليس انفجارًا مدنيًا.»

وقال كارل مباشرة، وهو يستدير نحو النافذة المغلقة:

«والصرخات ليست صرخات حريق.»

سلمى لم تقل “يا إلهي” ولا شيئًا من هذا النوع. اكتفت بجملة أبرد من اللازم:

«الوحوش.»

أما سبرينة فقد تحركت خطوة إلى الأمام فقط، كما تتحرك كتلة دفاعية حين تقرر أن تثبت نفسها بين الداخل والخارج.

سليم كان الأسرع إلى الفعل. لم يندفع نحو الباب، ولم يطرح سؤالًا غبيًا. قال بهدوء قاطع:

«أغلقه.»

لم أكن أنا من أعاد الباب. رئيس الخدم الإمبراطوري سبقني بخطوة واحدة، وأعاد الباب إلى موضعه بحركة قصيرة نظيفة، ثم التفت إلينا وقال:

«لن يخرج أحد الآن.»

جاء الانفجار الثاني أقرب من الأول، وأعنف، حتى إن أحد الكؤوس الزجاجية على الطاولة ارتجف وانزلق قليلاً. وبعده مباشرة… جاء الصوت الذي حسم الأمر.

زئير.

زئير لا يشبه حيوانًا مألوفًا، ولا مقطعًا صوتيًا من هاتف أو شاشة. كان صوتًا حيًا، ممتلئًا، خشنًا إلى حدٍّ يجعل الجلد نفسه يتقلص.

نظرتُ إلى رئيس الخدم. لم تكن على وجهه دهشة. فقط ذلك التركيز المنظم الذي رأيته فيه منذ أول لقاء.

قال بوضوح:

«نحوّل الغرفة الآن.»

لم يسأله أحد ماذا يقصد. لأننا جميعًا فهمنا.

هذه الغرفة لم تعد مكان تجربة أزياء. صارت في لحظة واحدة شيئًا آخر.

تقدم إلى الطاولة في الوسط، وأخرج تلك القطعة المعدنية الصغيرة التي يستعملها كقلبٍ صامت لآلياته التنظيمية، ووضعها في منتصف الخشب. لم تضئ ضوءًا واضحًا، لكن شيئًا في الهواء تغيّر حولها. ثم قال:

«تفعيل الحيز المغلق.»

أحسستُ على الفور بذلك الثقل الطفيف في الهواء، الثقل الذي لا يراه أحد لكنه يغير قوام الغرفة. الأصوات الخارجية لم تختفِ، لكنها صارت أكثر خفوتًا، كأن الجدران نفسها ابتلعتها. والهواء بدا أقرب وأكثر تماسكًا، كأن الغرفة قررت أن تعزل نفسها عن الفندق والعالم.

ثم مدّ رئيس الخدم يده إلى الفراغ فوق الطاولة، ورسم خطًا واحدًا في الهواء. انشق الواقع أمامنا كشاشة شفافة، وظهرت صورة الشارع.

ناس يركضون.

سيارات متوقفة على غير نظام.

دخان أسود خفيف يتصاعد من مكان قريب.

وفي وسط الشارع، على بعد عشرات الأمتار من الفندق، ثقبٌ أسود بيضاوي، كأن أحدهم مزق جزءًا من النهار وترك وراءه فراغًا يبتلع الضوء.

ومن ذلك الفراغ كانت الوحوش تخرج.

الأولى خرجت على أربع قوائم، لكنها لم تكن ذئبًا. كانت أقرب إلى فكرةٍ مريضة عن ذئب: جسد ضخم، ظهر مسنن، جلد داكن كأنه شُوي ثم برد، وعينان لا تحملان أي أثر لبياض أو بؤبؤ مفهوم. الثانية كانت أشبه بحشرة معدنية، كثيرة الأرجل، تتحرك بسرعة مزعجة، وفكّاها يفتحان ويغلقان كأداتين حادتين. والثالثة خرجت وهي تتلوى، كأن جسدها لم يقرر بعد ما إن كان يريد أن يكون زاحفًا أم وحشًا قائمًا على أطرافه.

أحد الرجال في الشارع سقط وهو يحاول سحب طفل. امرأة اصطدمت بسيارة مغلقة وهي تلتفت إلى الخلف. شخص ثالث وقف لحظة يصوّر بهاتفه، ثم صرخ وهرب حين قفز أول وحش على غطاء سيارة قريب.

لم أكن أنظر إلى الشاشة كما يُشاهد المرء خبرًا. كنت أنظر كما ينظر إلى أول جملة في فصل جديد من الحرب.

قال سليم، وهو يقترب من الطاولة:

«هذه ليست نقطة واحدة.»

كان محقًا. لأن رئيس الخدم، من دون أن يشرح، لمس القطعة المعدنية مرتين، وظهرت فوق الصورة الرئيسية عشرات الإشارات الصغيرة، تتدفق كالنبض على خريطةٍ شفافة. لم تكن أسماء دول واضحة في البداية، بل نقاط حمراء، وأكواد، وقياسات. ثم بدأت الخريطة تتسع.

إشارات في آسيا.

إشارات في أوروبا.

إشارات في أمريكا الشمالية.

إشارات في الشرق الأوسط.

ثم غيرها.

قال رئيس الخدم بصوت ثابت:

«الموجة بدأت. هذه ليست حادثة مدينة. الشقوق تُفتح على مستوى الأرض.»

رفعتُ رأسي إليه. كلمة “الموجة” وحدها كانت كافية لتجعل ما في الشارع يبدو كأنه مجرد الطليعة لا الحدث كله.

قال سليم فورًا:

«الحراس المتوسطون.»

أومأ رئيس الخدم. ثم التفت نحوي.

كانت هذه أول لحظة في اليوم أشعر فيها أن كل من في الغرفة ينتظر أن يثبت شيء واحد: هل سأقف موقف المتفرج الذي صدمه الانفجار وهو في زي إمبراطوري، أم موقف من يبدأ القرار؟

لم أحتج إلى وقت طويل. كنت أرى الناس في الشارع يركضون، وأرى على الخريطة نقاطًا حمراء تتكاثر، وأعرف أن أي تأخير سيحوّل الفوضى إلى خبر عالمي يسبقنا.

قلت بهدوء، لكن بصوت أعمق مما كنت أتوقع:

«ابدأوا بالمدنيين. الحراس المتوسطون يحمون الناس أولًا، متخفين، في دولهم. لا ظهور. لا ألقاب. لا استعراض.»

قال رئيس الخدم فورًا:

«مفهوم.»

ثم تحركت أصابعه فوق الهواء كما لو أنه يكتب على سطح غير مرئي. ظهرت سطور قصيرة ثم توزعت واختفت. شعرت أن شبكة كاملة، موزعة في العالم، تلقّت الأمر في اللحظة نفسها.

سبرينة قالت:

«الحراس العلويون؟»

قلت:

«كل واحد يعود إلى نطاقه. لا نريد تجمع القوة في مدينة واحدة بينما العالم ينفتح. سليم يبقى معي.»

لم يناقش أحد. لأن الجملة كانت منطقية، ولأن الوقت ليس وقت المزاح أو المجاملات.

قالت سلمى:

«سأبدأ من المستشفيات ومخارج المدن. إذا اختنقت الطرق، سيسقط الضعفاء قبل أن تمسهم الوحوش.»

قلت لها:

«افعلي ذلك.»

قالت سيلينا:

«أنا أريد نقاط الرصد أولًا. إن ظهرت كيانات عالية الرتبة، يجب أن تُضرب قبل أن تُرى طويلًا.»

قلت:

«خذي الرصد، ثم القطع إذا اضطررت.»

كارل قال:

«سأتعامل مع الخطوط المفتوحة والفضاءات الواسعة. لا أريد أن أقاتل في الأزقة.»

قلت:

«اسحبهم إلى حيث تستطيع أن تضرب بلا مدنيين.»

سبرينة سألت:

«وأنا؟»

قلت لها:

«أينما بدأ الدفاع المدني ينهار… تذهبين.»

هزّت رأسها مرة واحدة.

فتح رئيس الخدم أربع بوابات متتابعة، بلا ضوء مسرحي ولا استعراض. فقط شقوق دقيقة في الهواء، كل واحد يفضي إلى جهة مختلفة. عبرت سلمى أولًا. ثم سيلينا. ثم كارل. ثم سبرينة. كل واحد منهم دخل بوابته كما يدخل جندي إلى مهمته، واختفى.

بقيتُ أنا وسليم ورئيس الخدم في الغرفة.

ثم قال رئيس الخدم:

«نحتاج هذه الغرفة غرفة قيادة. أنا سأبقى هنا.»

كان هذا ما فكرتُ فيه أيضًا. غرفة الفندق هذه، المعزولة بالحجاب، مع الخريطة والاتصالات والقدرة على فتح البوابات، أصلح أن تكون مركزًا من أي مقر مدني رسمي لا يفهم ما الذي يحدث بعد.

قلت:

«أنت الغرفة. تجمع التقارير، توزع الإشارات، وتنسق مع المتوسطين. ولا تسمح لأحد أن يدخل علينا نحن من خارج الدائرة.»

قال:

«مفهوم.»

ثم أضاف:

«وأستطيع دفع الجهات الرسمية إلى الإخلاء وتنظيم الطرق دون أن أعرّف بشيء.»

أومأت. هذا بالضبط ما نحتاجه. الدولة يجب أن تعمل، لكن ليس من الضروري أن تعرف الآن كل شيء.

خرجنا أنا وسليم عبر ممر خلفي فتحه رئيس الخدم بجانب الغرفة، ممر خدمة لا يراه نزلاء الفندق. نزلنا بسرعة عبر درج ضيق، ثم خرجنا إلى زقاق خلفي يلتف نحو الشارع الرئيسي. كانت أصوات الفوضى تتضخم كلما اقتربنا: أبواق، زجاج يتكسر، صرخات، وهديرٌ غريب لا يخص محركًا ولا حريقًا.

عندما وصلنا إلى زاوية تكشف الشارع، رأينا الكارثة كاملة.

الناس يركضون في كل اتجاه.

حيوان أسود شبيه بالذئب يقفز فوق سيارة ثم يهبط على الإسفلت.

مخلوق حشري يندفع نحو مجموعة محاصرة عند مدخل متجر.

شيء كروي مغطى بأشواك يتدحرج ثم يقفز كما لو أن له إرادة.

والثقب… الثقب ما يزال مفتوحًا.

قال سليم:

«أغلق الناس أولًا عن الوحوش.»

ثم دون انتظار قال كلمة واحدة:

«حاجز.»

امتدت طبقة مانا شفافة أمام تيار الوحوش الأول، لا كجدار صلب يوقف الناس، بل كقناة منحرفة تعيد المدنيين إلى الشارع الجانبي. اصطدمت بها الأجساد أولًا بفوضى، ثم وجدت نفسها تنزلق بعيدًا عن مسار الخطر. كان استخدامًا ذكيًا لا استعراضيًا. لم يمنع الحركة… بل صححها.

قلت له:

«ثبّته.»

أومأ.

في تلك اللحظة، قفز الوحش الأقرب نحونا.

كان جسده أطول من ذئب عادي، وصدره أعرض، وظهره يحمل نتوءات عظمية، وفمه مفتوح على أسنان غير متساوية. اندفع من فوق غطاء سيارة متهشم باتجاه الزقاق، مباشرة نحونا.

لم أرفع يدي. لم أطلق شعاعًا بعد. لم أفكر حتى. جسدي سبقني.

اندفعتُ نحوه نصف خطوة، واستقبلتُ قفزته بكتفي وجذعه، لا بقوة مساوية له، بل بقوة حسمت خطه كله. ارتطم بي كأنه ارتطم بجدار، وسمعتُ صوت عظام أو دروع داخلية تتكسر عند لحظة الاصطدام. لم أسقط. لم أتراجع. قبضتُ يدي على رقبته من جانب، ولففت جسدي معه بحركة قصيرة، ثم رميتُه على الحائط الحجري للزقاق.

انفجر الحائط من الضربة أكثر مما انفجر الوحش. تشققت الحجارة وتناثرت، وغاص جسد المخلوق في الجدار نصف لحظة قبل أن يسقط إلى الأرض مترنحًا.

وقبل أن يستعيد نفسه، أرسلتُ من كفي دفعة صغيرة من القوة الروحية الخالدة الذهبية، شعاعًا مركزًا، ليس واسعًا ولا استعراضيًا. خرج كخيط ذهبي كثيف وضرب رأس الوحش مباشرة. لم يكن انفجارًا كبيرًا. فقط اخترق وترك فراغًا نظيفًا، ثم سقط الوحش ساكنًا.

لم أنظر إليه طويلًا.

كان هناك اثنان آخران.

سليم أشار بذقنه نحو المخلوق الحشري: «يمين.»

تحركتُ. لم أطلق شعاعًا هذه المرة. الوحش الحشري كان سريعًا، يهجم على الأرجل، ويغير مساره بعنف. اندفعت نحوه بخط مستقيم، وتعمدت أن أجعله يقفز إلى صدري، ثم في آخر جزء من الثانية انخفضتُ نصف خطوة وضربتُه من أسفل إلى أعلى بقبضة واحدة.

الصوت لم يكن صوت لحم. كان صوت درعٍ ينكسر. ارتفع الوحش في الهواء كأن القبضة اقتلعت خط حركته من الأرض، ثم اصطدم بواجهة متجر وتحطمت معها الزجاجة كلها. لم يخرج بعد. كان ما يزال يتحرك بين الشظايا. فمددتُ يدي وأطلقتُ شعاعًا ذهبيًا ثانيًا، أقصر وأثخن، قطع منتصفه وانطفأ.

قال رئيس الخدم في سماعة الأذن:

«تم إخلاء النطاق الأول. لكن هناك شقًّا ثانيًا على بعد شارعين منكما. أصغر من الأول. والشرطة في طريقها إلى هنا.»

سليم قال: «لا نريدهم قريبين من الثقب.»

أجاب رئيس الخدم: «أحاول أن أحرفهم إلى الطوق الخارجي.»

أما الوحش الثالث، ذلك الكروي ذو الأشواك، فقد كان يندفع نحو ممر مليء بمدنيين لم يتمكنوا من الهرب بعد. لم يكن لدي وقت للاقتراب والضرب. رفعتُ كفي هذه المرة، وشددتُ القوة الروحية الخالدة الذهبية داخلهما حتى أحسست بثقلها يضغط على العظام من الداخل، ثم أطلقتُ شعاعًا مستقيمًا.

خرج الشعاع الذهبي كخط كثيف مزق الهواء دون ضجيج مبالغ فيه، وضرب المخلوق الكروي في منتصف حركته. لم ينفجر نارًا، بل انفتح إلى شطرين وسقطا جانبًا، مخلفين على الإسفلت أثرًا أسود دقيقًا كأن الأرض نفسها احترقت في موضع المرور.

سمعتُ أحد المدنيين يصرخ من آخر الممر: «مَن هؤلاء؟»

لم ألتفت.

قال سليم:

«لا تدعهم يثبتون وجوهنا.»

فهمت. الصورة أهم من القتال أحيانًا.

انسحبنا خطوة إلى الخلف، إلى زاوية لا تسمح بالتصوير الواضح، بينما استمر الحاجز في سحب الناس إلى مسار آمن. كان رئيس الخدم يدفع بالخلفية الرسمية من غرفة الفندق: تعليمات إخلاء، إغلاق طرق، تحويل سيارات الإسعاف، وتحريك الحراس المتوسطين في الظل حيث يلزم.

ثم جاء الصوت الذي جعل الجلد كله ينتبه:

هدير جناحين في السماء.

رفعت رأسي أنا وسليم معًا.

لم أرَ شيئًا كاملًا بعد، فقط ظلًا هائلًا يمر بين الأبنية، سريعًا، طويلًا، لا يخص طائرًا ولا مروحية. ثم صاح الهواء نفسه.

قال سليم بصوت منخفض جدًا:

«هذا أكبر.»

وفي سماعة الأذن، جاء صوت رئيس الخدم هذه المرة أكثر صرامة من قبل:

«رصد كيانات عالية الرتبة في أكثر من منطقة. التزموا بعدم فتح السماء فوق المدينة. أعيد: لا تدعوا الخرق يتصاعد.»

نظرتُ إلى الثقب الرئيسي في الشارع. كان ما يزال مفتوحًا، يتنفس كجرحٍ لا يريد أن ينغلق. وتحت هدير الظل الذي مر فوقنا، فهمتُ أن ما نراه الآن ليس إلا بداية الموجة فعلًا، لا ذروتها.

قلت لسليم:

«نحن لا نحسم اليوم. نحن فقط نمنع الانهيار.»

أومأ، وعيناه على السماء لا على الأرض.

وفي تلك اللحظة، بينما المدينة تصرخ، والبوابات تتكاثر في الأرض، وغرفة فندقٍ في الطابق الرابع تتحول إلى غرفة قيادة لإمبراطورية لم يُعلن عنها بعد… فهمت أن النار بدأ حقًا.

ولم يكن لأحدٍ بعد أن يطلب منه الهدوء.

2026/05/21 · 1 مشاهدة · 1970 كلمة
poseidon
نادي الروايات - 2026