نعم لقد فّعلت قواي الان لكن ... سحقا مالذي فعلته!
استعادت الحكم إدراكها للواقع وهي تركض إلى الفتى ودفعتني لتبعدني عن الفته كإجراء احترازي
لقد تعلمت تفعيلها وليس إيقافها كان الفتى يصرخ بهستيريا
حسنا... هذا ليس من شأني ستساعده الحكم
ذهبت انظاري إلى السيف كان الخيط شبه الشفاف مازال موجود وموجه إلى الجمهور
نظرت إلى الجمهور وحاولت التدقيق كان بالضبط موجه إلى أحد الفتيان من عائلة فرعية يبدو في الخامسة عشرة من عمره
حالما رائ نظراتي ارتبك وتكون عرق بارد على جبينه قبل أن يسارع بالهروب
عبست وحاجباي يلتصقان ببعض بأنزعاج واضح
قبل أن الاحظ كلارا تلحق به
لابد أن كلارا ستعلم مايحصل وستخبرنا عندما نلتقي لمعرفة قصة السوار
لكن الان دعنا نركز على الشيء الذي حصل للفتى
قبل أن اسألة تكلم رمرو
"يا إلاهي يافتى يبدو أن تعليمي لك قد نجح!"
مشيت بخطوات هادئةلباب الخروج قائلاً
"لكن مالذي فعلته له"
اجاب الاول بفخر وكأنه من فاز
"لقد تحكمت انت بعقله وزرعت به ذكريات سوداوية مزيفة"
قلت ب بلاهه وانا احك ذقني
"هل فعلت؟"
أردف بغرور
"بالطبع فعلت ف مع شخص ذكي وحكيم ورائع مثلي سيكون هذا اسهل شيء تفعله!"
اكمل بصوت مغتاض"لقد استحق هذا ذالك الطفل الغشاش!"
"غشاش؟"
قال بصوت مستنكر وكأنه يقول شيء من المفترض أن اعلمه
"الا تعلم؟"
"اعلم ماذا؟"
رد بإحباط وكأنني حطمت جدار أحلامه
"انت حقا ابله!الم تراه ذالك الخيط الشبه شفاف لقد كان هناك من يحول لجسده الطاقه وهذا السبب الذي جعل بصاق القدرة التي القيتها عليه تتفعل أضعاف العادي"
صدمت لماذا قد يغش ذالك الوحش ويغش من عائلة فرعية؟!
بدت الصوره في ذهني تكتمل الضوء الاحمر تحت التربه والرجل...انا الان اعلم
توسعت عيناي بأدراك وانا اركض إلى المكان الذي هرب إليه الفتى
سحقا!سحقا!
حالما وصلت الى أمام الدرج الموصل إلى المدرجات رأيت فتى بشعر وردي وعينان صفراء لقد كان محشور في زاوية وكانت كلارا تمسك بسكين وتضع أحد قدميها بجانب رأسه
ركضت إليه ودفعت كلارا لتسقط جالسة على الأرض
أمسكت بالفتى من ياقة قميصه وصرخت بغضب
"اين الجوهره الحمراء!؟"
قال الفتى بأرتباك "ل-ليس لدي"
اشتدت قبضتي على ياقة قميصه والعروق تبرز على جبيني من الغضب
"أنه اخر تحذير اين الجوهره؟!"
بدأ الطفل خائف ومرتبك وأخرج من جيبه حجر احمر التقطته منه بسرعه ودفعت الطفل على الأرض
لاحظت عندما اختفى الحجر من يدي فجأة…
كانت كلارا.
وقفت وهي تتقلب الحجر بين أصابعها بخفة، قبل أن تميل برأسها وتبتسم بسخرية ماكرة.
قالت بصوتها الرقيق المزعج:
"أوووه… هل تعثّرت عضلاتك العقلية؟ أم أنك دائمًا تسلّم الكنوز لأقرب طفل باكٍ~؟"
ضحكت بخفة، ثم أضافت وهي تلوّح بالحجر أمامي كمن يلوّح بعظمة لكلب:
"شكرًا على التوصيل، كنت سأتعب كثيرًا في البحث عنه."
الحجر خطير لايجب أن يكون معها قلت بصوت متوتر"كلارا عليك إعادته أنه خطير"
اجابت بصوت ساخر
"تريد؟اذا خذه"
رمته لي لكنها لم تصوبه جيداً لي وسقط على الأرض...
همست
"لقد كُسر"
ردت بسخرية مستفزه"اوبسيي~"
نظرت إليها بغضب
"كلارا! انت حقا-"
وقبل أن انتهي شعرت بنور قوي يبعث من حطام الحجر أو بالأصح الكرستاله
علت صرخاتنا عندما تم سحبنا إلى داخل شضايا الجوهره
اصبحت في مكان غريب كل ما حولي حطام وهناك ضوء احمر يجعلني ارا المكان حولي
كانت كلارا بجانبي لكنها مغمى عليها ظهر شخص امامي اوه هل قلت شخص؟ اقصد شيطان!
شخص يرتدي قبعة طويله سوداء شبيهة بخاصة سحرة العاب الخفه ويرتدي زي رسمي اسود ورداء
نظرت إليه بصدمه تكاد تكون أقرب للذعر وبؤبئتاي ترتعشان بهلع
كانت كتفاه يرتجفان
وقاطع الصمت ب ضحكه عاليه مرحه
هدأ بعد ثوانٍ، ثم قال بصوت مرح مدهون بالسخرية، كأنه يقرأ من مسرحية من تأليفه، وكان هو المخرج والبطل والجمهور:
"أوهوووه… وأخيرًا! أحدهم دخل فخي! كنت سأموت من الملل!"
ارتجفت جملته بين أذني كأنها صفعة مخملية.
كلارا لا تزال مغمى عليها بجانبي، وأنا... لا أستطيع حتى تحريك إصبعي.
تابع، وهو يدور حولي بخطى مسرحية، يفتح ذراعيه كراقص باليه فاشل:
"كم انتظرتك… كم تمنّيتُ حضورك المهيب.
هل تعلم من ناداك من تحت التربة؟
هل تدري من ترك الختم تحت الشجرة؟
من أتى بالأمس ليجعل كل هذا يحدث؟
أناااا!"
لفظها وكأنها مفاجأة نهاية موسم في مسلسل مدبلج رخيص.
اقترب ببطء، وكل خطوة منه كانت تصدر صوتًا غريبًا... كأن الأرض نفسها تئن من وجوده.
انحنى حتى صار بمستوى نظري، بعينٍ حمراء تشتعل كعقوبة، وأخرى زجاجية كأنها تراقب من بُعد ألف عام:
"أنا الذي كتبت الفصل الأول في قصتك يا صغيري… قبل أن تولد، كنتُ أحرّك قطعك مثل بيادق مكسورة. لطيف، أليس كذلك؟"
توقّف، تأمّل وجهي كما لو كان يتفحّص لوحة مشوهة:
"وهذا التعبير؟ رائع. لم أرَ فزعًا كهذا منذ أن انفجر الساحر العجوز عندما ضحكت عليه."
نظر إلى الجوهرة المكسورة خلفه، حيث الشظايا تدور ببطء، تلمع كأنها تعكس كلماته:
"هذه ليست أداة يا غبي… إنها مخزن وختم. إنها زنزانة. إنها دعوة عشاء للجنون."
ثم اقترب مني وهمس بصوت حالِم:
"ومن كسر الختم؟ فتح الباب…
ومن فتح الباب؟ عليه أن يلعب."
رفع إصبعه إلى جبهتي كما لو كان يطبع ختمًا غير مرئي:
"عليك أن تلعب."
صرخت، بصوت مذعور:
"ماذا تريد مني؟!"
ضحك.
ضحكة قصيرة.
ثم أطول.
ثم تحولت إلى نوبة ضحك مجنونة وهو يتمرّغ على الهواء كما لو كان فوق سحابة:
"آه، هذا هو السؤال! كلّهم يسألونه!
أريدك أن تلعب... أو ربما ألعب بك؟
أريدك أن تتلوّى بين القواعد، أن تبتسم وأنت تنزف، أن تبكي وأنت تضحك، أن تصرخ ولا يسمعك أحد… أريدك نكتة حزينة تمشي!اريد ان اراك ... تموت كل مره"
ثم انحنى حتى لامست أنفاسه أذني، وقال:
"وأريدك أن… تقتل الشيطان."
تجمدت، عيناي لم ترمشا.
رفع رأسه فجأة، فتح ذراعيه كمن يُعلن بدء عرض:
"هذا ليس اختبارًا يا عزيزي… هذا عقد!
وأنت ختمته عندما كسرت الحجر… دون حتى أن تقرأ الشروط!"
خلفه، انفتح الشق الأحمر في الهواء، كأنه فم جائع من العدم، يبتلع الضوء.
"مرحبًا بك في اللعبة."
ثم التفت إليّ، وهمس بابتسامة شريرة مخنوقة بالحزن:
"لكن تذكّر… كل مرة تموت، ستعود.
وكل مرة تعود… ستكون أقل إنسانًا.
أكثر فوضى.
أكثر… شبه لي!"
غمز لي، ثم اختفى.
لكن صوته بقي يتردد في أذني:
"ربما الخلاص… أن تموت."
اختفى الشق الأحمر كما ظهر… دون صوت، دون أثر.
ثم… سواد.
لكن لم يكن سوادًا بسيطًا.
كان ثقيلًا، لزجًا، يلتف حول ذهني كأنه يمحو كل ما رأيت… أو يُحاول.
---
شهقة.
فتحتُ عينيّ بعنف، كما لو كنت أخرج من تحت الماء.
ضوء أبيض سقيم يقطر من السقف.
مشفى.
لم أكن وحدي. نظرت بجانبي…
وإذا بكلارا تجلس فجأة، تشهق بنفس التوقيت.
تبادلنا النظرات، أنفاسنا متسارعة… كما لو خرجنا من الكابوس ذاته.
هي أيضًا تتعرّق، شعرها ملتصق بجبهتها، وذراعها ترتجف.
قالت بصوت مخنوق، كأن الكلمات تحترق في حلقها:
"رأيت شيطانًا."
تجمدت.
تابعت، تحدّق بي بعينين متسعتين:
"كان يبتسم… وكان عليَّ أن أقتله."
اتسعت عيناي. لا… مستحيل.
همستُ:
"قال لي… نفس الشيء."
ثم تذكرت.
كلماته الأخيرة.
"ربما الخلاص… أن تقتلني."
جلست على السرير، أزيح الغطاء عن ساقيّ… أصابعي ما زالت ترتجف.
نظرت نحو المرآة على الحائط المقابل.
وفي لمحة… جزء من الثانية فقط…
رأيت انعكاسً
ا ثالثًا خلفنا.
عين حمراء… وعين زجاجية.
غمضت عيني وفتحتهما.
لا شيء.
كلارا ما زالت تنظر إليّ، همست:
"كان حقيقيًا… أليس كذالك؟ ليس حلم؟"
ابتلعت ريقي.
وتمتمتُ كأن الجواب ليس لها، بل لنفسي:
"لا أدري…
لكن لو كان حلمًا… ليته لم ينته."