13 - الفصل الثالث عشر

كل شيء في القصة خيالي ، لا شيء يقال ويحدث حقيقي ولا أقصد الإساءة إلى أي شخص أو إيذاء أي شخص أو أي شيء إذا رأيت شيئا كهذا والقصة موجودة للمتعه

استمتع بالقراءة

-

كاسومي انتهت من عملها وكانت تسير الآن بينما تهمهم ، لقد كانت تكتب امر ما في هاتفها ، توسعت ابتسامتها فجأة و قفزت قبل أن يتم ضربها بنونتشاكو حديدية ، بدأت بالقهقه وقالت بصوت لعوب: الست انت شوجو يوشيناغا؟

حولت كلتا قدميها الى شفرات وبدأت الهجوم عليه ولكنها وقفزت بعيداً لأنها لاحظت بعض الصيادين القريبين ولكن فجأة تم رمي بعض الخناجر عليها ، حولت قدمها الى حبل وقامت بربطها على إحدى السلالم ولكن فجأة خرج شخص ما من الطابق الثالث وأخرج سيفه وكاد أن يطعنها لكنها تركت السلالم مما ادى لها السقوط على وجهها ، قفزت بسرعة قبل أن يضربها شوزو ، لا تزال تضحك بينما هو يهاجمها ، قامت بتحويل قدمها لسوط وقامت بضربه مما ادى الى نزيف في خده الأيسر ، بينما كانت تتباعد إلى الخلف وتتحاشى هجوم الجميع انزلقت وسقطت ، شوزو كاد أن يهجم عليها ولكنها قفزت ولكن بعض السلاسل التفت حول جسدها ، بدأت تهسهس من الألم لأن السلاسل كانت قد تم دهنها بالزهور ، شوزو تكلم بتروي: اذا لقد كانت المعلومة صحيحة ، انتِ لا تستخدمين سوى قدميك

كاسومي ظلت تضحك بينما جلست وهي تهسهس من الألم الذي كان يحرق جلدها بسبب الزهور ، كاسومي تكلمت بصوتها اللعوب: اذاً ؟ ماذا تريد؟ لا أظن بأن رئيس الصيادين سيأتي إلى هنا يصطادني فحسب ، إلا أنه اتى لأنه يرغب في امر ما عندي

شوزو مجرد يحدق بها بهدوء ، تنهد وانحنى لمستواها ، بدأت تقهقه ثم قالت: جون جون اليس كذا؟ حسنا اعتذر لأنني لن اتكلم عن الأمر

أخرج شوزو خنجراً مدهون بالزهور وقام بطعنها في بطنها ، ظلت تقهقه بينما من الواضح بأنها تتألم ، تكلمت وهي تأخذ نفسنا: حتى وان طعنتني في كل مكان لن أتحدث عن الأمر

قام شوزو بطعن كلا قدميها مما ادى الى علو ضحكاتها ، من بعيد كانت نامي تراقبهم ثم لاحظت امر ما وصرخت عبر السماعات لشوزو: يوشي انتبه

فجأة من الأرض خرج بعض من الأشواك ، دخلت الأشواك في قدميه ويديه ، اخرج صوت هسهسة بينما كان يبتعد شيء فشيء ويده كانت على النونتشاكو خاصته ، لقد كانت تضحك وتقف بكل صعوبة ، الكثير من الصيادين خرجوا من أجل الهجوم حتى هجمت على احدهم وجعلت منه درعها

شوزو اوقفهم لأنه يعرف بأن المزيد من الناس ستموت قبل أن يلحقوا بها لذلك تركها تذهب ، نامي كانت غاضبة منه بشدة وبدأت بالصراخ عليه مما جعله يغلق السماعات وينظر بالجهة التي ركضت بها كاسومي ، اخرج هاتفه وأرسل التقرير ، عندما دخل المقر راه نوريهيكو وهو مصدوم وقال بصدمه وهلع: ماذا حصل لك يوشي؟ هذا سيء ، اجلس وسوف انادي احداً ليتفحصك

لقد بدأ بالركض بينما لم يهتم شوزو للأمر وتابع السير حتى أوقفه أحدهم ، لقد كان رجل نحيل في بداية الأربعين يرتدي معطف المختبر الأبيض وكانت بشرته داكنة ويرتدي طوق الشعر لإبقاء شعره الأسود القصير للخلف حتى لا يغطي وجهه ، لقد كان يحدق بشوزو بعينيه اللوزيتين السوداء بكل هدوء ، توسعت عيني شوزو ثم تنهد وقال: لقد فهمت يا ساوادا سوف اجلس

لقد اومأ برأسه بهدوء تحدث بهدوء الرجل الذي من يبدو ان اسمه ساوادا وهو لا يزال يمتلك ابتسامته الهادئة: توقف عن التصرف هكذا وإلا سوف تجعل من شينوهارا قلقه ، حتى الطفلين الصغيرين

شوزو: اقسم بأن هذا لا شيء

ساوادا تحدث وهو لا يزال يمتلك ابتسامته الهادئة: نعم لك أنت ولكن لأولئك الثلاثة فلا لذلك ابقى هنا

ثم ذهب سوادا تماما وعاد نوريهيكو مع ايسي ، بعد بضع دقائق اخرج شوزو هاتفه ثم نقر على لسانه ، لاحظ ايسي هذا وتكلم بينما كان يقوم بتضميد جروح شوزو: لم يتمكنوا من فعلها أليس كذلك؟ دوماً اسمع عن كاسومي هاته لدرجة ارغب في لقائها

رفع شوزو احدى حاجبيه وأخرج نفساً ولكن بسخرية وضحك قليلا مما جعل ايسي يبتسم ثم عادت الجدية لشوزو وقال: هل انت جاد؟

أومأ ايسي برأسه وهو يجيبه: انها تبدو مثيرة للاهتمام

شوزو تكلم: انها ليست مثيرة للاهتمام ابداً إنها مختلة ، انها تتصرف دون تفكير ، لا احد يعرف قراءتها ، الأمر الوحيد الواضح بها انها تستخدم قدميها في القتال

ايسي انتهى من تضميد شوزو وبدأ شوزو بالمشي حتى لمح نامي تقف وتحدق به بكل غضب ، تجاوزها شوزو وبدأت باللحاق به بكل غضب وكادت ان تتكلم ولكن ساكيكو صرخت عليها: توقفِ عن إزعاجه واتركيه وحده للتو خرج من قسمنا ، اعطيه بعض من الراحه

نامي التفتت بكل غضب لها وبدأ الشجار بينهما حتى الأشخاص الذين من حولهن يحاولون تهدأتهن ، حتى أتت كاساي وضربت رأس كل منهن مما جعلهن يتوقفون عن الشجار ، كانت نامي تحدق بكاساي بكل غضب ، ساكيكو تكلم: انها تزعج المرضى الآخرين ، إنها ليست مرتها الاولى او الثانية او الثالثة هذا الأسبوع ، يجب عليها التوقف

كاساي حدقت بساكيكو بكل غضب مما جعلها ترتعش قليلا وتأخذ خطوات للخلف بينما كانت تنظر للأرض ، كاساي بدأت بتدليك جبينها و رمقت بنامي ثم اشارت لها بأن تلحقها وبعد لحاق نامي لها تنهد الجميع وبدأت الهمسات تتكون بينهم مما جعل ساكيكو تحدق بهم وقالت بكل غضب وهي تشير عليهم: عودوا إلى عملكم

عندما بدأت المشي كان الجميع يحدق بها ، البعض باستغراب البعض بغضب والبعض بقرف ، كل واحد منهم يمتلك تعبيرات مختلفة تعتلي وجوههم ، ساكيكو دخلت قسمها حتى وجدت ايلينا غاضبة على مارشا لأن مارشا عن طريق الخطأ قام بجرحها قليلاً ، تكلمت ايلينا: أخبرتك بأن تنتهي ماذا لو جرحتِ مكاناً اخر او احداً اخر

مارشا كانت تبكي وهي تعتذر ، ايسي اتى وربت على رأس مارشا وقال: انا اسف عما حصل ايلينا ، سوف تكون اكثر حذراً المره المقبله ، هيا مارشا لنذهب ونغسل هذا الوجه ونساعد من يحتاج للمساعدة ، واعتذر مجدداً يا ايلينا

تنهدت ايلينا لقد اخذها الغضب ، لقد عضت شفتها السفليه وهي تنظر بعيدا ووقفت من السرير وبدأت بالسير وذهبت خارج الغرفه ، تنهد ايسي وعاد لعمله ، خرجت ايلينا للخارج و تراقب السماء ، كان شوزو يصعد السلالم وعندما وصل حيث تبقى زوجته والاخوه فومينوري وجد يوشيناغا جالسه على الارض تقوم بتدريس الأخوين ، طرق شوزو الباب قبل دخوله ، ابتسمت له يوشيناغا عندما رأته ، وضعف بعض أغراض التسوق في الثلاجة وقال: نحتاج ان نشتري ثلاجة اكبر

وقفت يوشيناغا وقامت بسحب إذن شوزو اليسرى وقالت: لقد جعلتهم يشعرون بعدم الراحة ، اياك قول هذا مجدداً ابدا ، ايها الاطفال لماذا لا تذهبون للاستحمام بينما اجهز سريركم؟

وقف ياسوجي وركض للحمام ولحقه ياناي ببطء ، لقد عقدت يوشيناغا ذراعيها وتكلمت، لا تقول هذا ابداً مجددا ، سيظنون ان هذا خطأهم ، لا ارغب منهم ان يشعرون بأنهم ثقل علينا او ما شبه

في اليوم التالي كانت اساغيري جالسةٌ على احدى الكراسي بينما كانت تتصفح برامج التواصل حتى حضنتها ري من الخلف وتكلمت بصوت لعوب: لقد اشتقت لك يا كوتوكو

لم تلتفت اساغيري او ماشبه ولكنها تحدثت لها بهدوء: مرحباً لكِ انتِ ايضاً ماكيتا

لقد ألقت ري نظرة خاطفة عما كانت اساغيري تشاهد حتى ضاقت عينيها وشهقت بينما غطت فمها بيدها وقالت: لم اكن اعلم بأنك من هذا النوع يا كوتوكو ، لم اكن اعلم بأنك تحبين الأمور الدموية هذه

أغلقت اساغيري هاتفها وتنهدت وقالت: انا مجرد اضفت هذا الحساب في بيكستا وهو ينشر هذه الرسومات

عبست ري وجهها وعقدت يديها وقالت: ألا تشعرين بالإهانة من رسوماته ، من ما رأيت فأكثر رسوماته عن نساء متوحشات

اساغيري لم تجيبها ، انتزعت ري هاتف اساغيري وحاولت أن تفتحه وكان هذا آخر ما ترغب به اساغيري مما جعلها تصفع ري بقسوة لدرجة أنه يتم سماع صداها عبر القاعة كلها ، لم يكن هناك أي صوت سوى تنفس ري الصعب ، التفتت ري لتنظر لاساغيري بصدمه وعينيها قد اتسعت بالكامل بينما ترفع يدها لخدها ، عضت ري شفتها السفليه وأعطت اساغيري هاتفها وخرجت من القاعة ، تنهدت اساغيري وبدأت باللحاق بها ببطء ، لقد كان هناك همسات وهذا آخر ما سمعته قبل خروجها ولكنها لم تهتم ، لم تهتم ابداً بما يرون و يقولون ويفعلون ، لقد كانت ترغب بالاعتذار ، لم ترغب في جرح صديقتها او إحراجها ، لقد بدأت تمشي بشكل أسرع حتى اصطدمت بكوينا ، تحدثت كوينا بقلق: هل انتِ بخير يا اساغيري؟

اساغيري التفتت لها وتكلمت: انه ليس الوقت المناسب للحديث يا نينوما انا مشغوله ، لنتحدث في وقت آخر

تكلمت كوينا وهي تشير بأصبعها خلفها: لقد ذهبت ماكيتا بهذا الاتجاه

التفتت اساغيري لتنظر لكوينا ثم تنهدت وشكرتها ثم ركضت في الاتجاه الذي اشارت اليه كوينا ، كانت ري في حمام النساء تغسل وجهها ، دخلت اساغيري ومشيت في اتجاهها وتكلمت ، لقد كانت تعابير وجهها وصوتها كما هي لا تعابير ونبره بارده: انا اسفه عما فعلت لم اقصد ايذائك أو احراجك ، ماذا يمكنني أن أفعل حتى تسامحيني؟

نظرت اليها ري لبضع ثواني ثم ابتسمت وقالت: اريني حساب ذلك الشخص عبر بيكستا ، او اعطيني حسابه ، اود ان اتأكد من نواياه

بدأت ري بالضحك مما جعل اساغيري تبتسم وتومأ برأسها وقالت: لاحقاً سأفعلها

كوينا كانت واقفه في الخارج وهي تستمع لهم وهي مبتسمه ثم عاودت السير ولكنها توقفت عندما سمعت ماذا قالت اساغيري ، لقد كانت تقول: لا أظن أنك ستحبين حاسبه ، ليس بسبب ما يرسم ولكنه ما يقول ، لقد قال انه ذات مرة رأى وحش يأكل زملائه وقال بأن هذه الوحوش عقاب من الرب

كوينا فجأة دخلت الى الحمام وهي تقول بصوت عالي: ماهو اسم حسابه؟

احمرت وجنتي كوينا من الاحراج ، رفعت ري حاجبها الايمن تكلمت بنبرة حائرة : ومن قد تكونين؟ لا الأكثر أهمية هل انتِ تتجسسين علينا؟

عندما كادت ان تتكلم كوينا تكلمت اساغيري اولاً وقالت: لقد كانت ستدخل للتو ويبدو ان حماسها طغى عليها ، صحيح كوينا؟

كوينا أومأت برأسها ، وقالت ري بحيرة: هل قمتِ للتو مناداتها باسمها؟

اساغيري بدأت بالشرح: انها تمتلك اخاً لذلك افضل ان اناديها باسمها

أومأت كليتا من ري و كوينا ، التفتت اساغيري لكوينا وتكلمت: سوف ارسل لك حسابه ، يجب عليك ان تذهبي لمحاضرتك بسرعة لأنها سوف تبدأ ، لا اظن ان ماكس سيعجبه تأخيرك

توسعت عينا كوينا وركضت الى محاضرتها ، بينما كانت تركض توقفت لأن الممر الذي من المفترض أن تسير به الى محاضرتها كان مزدحماً بالناس ، لا ليس بالتلاميذ بل بعض من الممثلين والمخرجين والكثير من الناس ، لقد عرفت كوينا فوراً بأنهم يأخذون لقطة لفلم او ماشبه في الممر ، لقد حاولت كوينا الذهاب للقاعة ولكنها لم تستطع لأنها أسقطت إحدى المصابيح الطويلة ، وكردة فعل لقد استخدمت قدميها لجعل المصباح الساقطة تسقط بين قدميها المفتوحتين بالكامل حتى لا يسقط على احداً أو شيء ، الناس كانت مصدومة ليس بسبب المصباح بل بسبب كيف أن كوينا قد فتحت قدميها وكيف أنها تأكدت من سقوط المصباح على قدميها التي فتحتها مثل المسطرة ، كانت كوينا واقفة على يديها ، لقد بدأت بإغلاق قدميها ببطء بينما تضع احدى قدميها على الأرض من أجل جعل المصباح يقف مجدداً ، لقد جعل هذا الأمر من الناس أن تصفق بيديها من أجل مافعلته ، لقد ابتسمت وامسكت بفستانها قليلا وانحنت وكأنها انسة نبيلة في العصر الفيكتوري ، ثم لاحظت بأنها ستتأخر على محاضرتها وعاودت الركض لها

-

المعلومات والتعليقات:

لاتوجد معلومات لهذا الفصل

قائمة:

لا توجد قامة لهذا الفصل

-

شكرا لك على القراءة أراك الفصل التالي

2024/08/28 · 57 مشاهدة · 1786 كلمة
akayue
نادي الروايات - 2026