كل شيء في القصة خيالي ، لا شيء يقال ويحدث حقيقي ولا أقصد الإساءة إلى أي شخص أو إيذاء أي شخص أو أي شيء إذا رأيت شيئا كهذا والقصة موجودة للمتعه
واعتذر عن الخطأ في الفصل السابق حيث كتبت بأنه الفصل الثالث عشر
استمتع بالقراءة
-
عندما انتهت كوينا من المحاضرة خرجت ووجدت إحدى المخرجين بالخارج وبدأ بسؤالها العديد من الأسئلة مما أدى لجعل ماكس يتدخل بينهم ويقول بالانجليزية: سيدي انت تجعلها غير مرتاحة ، رجاءً ابتعد قليلاً شكراً
اعتذر الرجل ، لقد كان نحيف وقصير ويبدو أنه في منتصف الأربعين من عمره ، كان يملك وجه مدور وبشرة ساطعة وكان اصلعاً لديه عينين مدورتين رماديتين لتميل للبيج ، تكلم بكل حماس بالانجليزية: انا رودي ويتمان ، انا كاتب ومخرج لقد رأيت ما فعلته الآنسة ولقد كان الأمر رائعاً ومذهلاً ، لقد كنت اتسائل ان كان لا بأس لها أن تنظم لطاقم تمثيلنا لفيلمها الجديد ، ان كانت ترغب بكل تأكيد ، اوه اسف لم أسألك عن اسمك
كلا كوينا وماكس كانوا مصدومين بسبب انه تكلم دون أن يتوقف ليأخذ نفساً ، كوينا لم تستطع ان تخرج اي كلمة من فمها ، لقد سمعوا صوت اساغيري من خلفه فجأة تحدث رودي بالانجليزية: سيدي لقد تحدثنا عن هذا من قبل ، كل ما تفعلوه هو اخذ لقطات للفلم ، لا إيذاء الطلاب ، هل تستطيع فعل هذا؟
كوينا تكلمت فجأة معه بالانجليزي: سوف أفكر بالأمر ، سوف اسأل أسرتي واعطيك الخبر ، ولكن ان انضممت إليك لن تتأثر محاضراتي ودرجاتي صحيح؟ هل تستطيع ان تعطيني بضعة أيام ثم اعطيك الاجابة ، ان كنت لا تمانع
رودي ابتسم وأومأ برأسه وأعطاه رقم: راسليني عندما تقررين ، اراكِ لاحقا
في هذه الاثناء كان تيجي واقفاً في محل تسوروغي بينما ينتظرها تنتهي من بوكيه الورد ، لقد كان يهمهم بينما كانت تسوروغي تلف ورود القطيفة بكل لطف ، ثم أعطت باقة الورود ، اخذهم تيجي بحذر ثم انحنى و خرج وبدأ يسير إلى المقابر ووقف امام قبر مكتوب عليه 'تاميو اوتشيمورا' ، تيجي وضع الباقة على القبر بينما كانت عيناه فارغتين ، التفتت فجأة ليجد امرأة بريطانية قريبه منه ، ارتعشت المرأة قليلاً ثم ضحكت وقالت بالانجليزية: لقد ارعبتني ايها السيد
عبس تيجي وجهه بسبب انه لم يفهم ما تقوله بالانجليزي ، ثم أضافت قائلة: اوه انت لا تفهمني اسفه
لقد حاولت ان تتكلم معه باليابانية ولكن لقد كان مضحكاً ولكن تيجي فهم بأنها تريد أن تضع زهور من أجل تاميو بطلب من احدى اصدقاءها ، اشر لها تيجي على قبر تاميو فانحنت له المرأة ، كان تيجي يرتعش بسبب هالتها المرعبة ، لقد ذهب بسرعة وظلت تشكره ، فجأة سمع صوت التقاط صوره والتفت حتى يجد بجانبه ياساو يلتقط بعض الصور ، تحدث تيجي بنبرة تساؤل: ياساو؟ ما الذي تفعله هنا؟
ياساو اجابه مع القليل من التوتر: انني اعمل ، اظن ، لقد طلبوا مني أن أبيع صوراً رائعة ولكن لا فكرة لدي عما التقط ، ان كنت لا تمانع
قهقه تيجي ثم تكلم وقال: لقد نسيت ان مصور فوتوغرافي ، لماذا لا تأتي معي إلى حديقة تسوروغي؟
عبس ياساو وجهه وقال: اتريد مني ان اُقتل؟ لازلت اتسائل لماذا وكيف تحتفظ بك
ضحك تيجي وقال: بحقك تسوروغي ليست مرعبة ، انها فقط ، لا اعرف كيف اقولها ، ولكن فلتجرب حظك
سخر ياساو: أجرب حظي بأن لا تقطع أصابعي ، لن أجرب ح—--
لم يستطع إكمال كلامه بسبب أن تيجي قد سحبه: هيا بحقك فلتجرب حظك ثق بي ، كل ما يجب عليك ان تجرب حظك
عندما دخلا حديقة تسروغي راوغ تيجي قارورة مياه قد تم رميها عليه ، لا يزال يمتلك ابتسامته في وجهه ، تكلمت تسوروغي بغضب: ما الذي يعنيه هذا يا تيجي؟
تيجي: لقد كنت ارغب بمساعده ياساو ، فقط القليل من الصور
نقرت تسوروغي على لسانها ثم أشارت إلى ياساو وتكلمت: إذا كنت ترغب بهذا فعليك ان تساعدني في محلي ليومين
ياساو كاد يعارض ولكن تيجي تكلم قبله: أنا سأفعلها
تأففت تسوروغي و تكلمت بغضب: ما الفائدة انت تعمل بالفعل ولكن حسناً مادمت على إصرارك
ابتسم تيجي ابتسم الفائزين ثم التفت لياساو وغمز له ، ياساو لم يستطع إمساك قهقهة ، ياساو أصبح يلتقط بعض من الصور وكان مندهشاً ، مع كون حديقة تسوروغي صغيرة جداً وضئيلة صممتها بطريقة تشعر بأنها كبيره وتكفي كل شي تحتاج إليه ، كان ياساو تعامله هادئ مما جعل تيجي يبتسم وجعل ياساو حائر ، ضحك تيجي ثم خرج لمساعدة تسوروغي ، فجأة أخرج تيجي هاتفه واصبح يبحث عن امر ما و عندها سألها فجأة وهو يريها شيء ما عبر هاتفه: ماذا ترمز إليها هذه الزهور؟
عسبت تسوروغي وجهها وقالت: بين جميع الزهور تسألني عن هاته؟ انها تدعى الرهبنة ، ورمزيتها تمثل الحذر والخيانة والتحذير من الخطر المحتمل
توسعت عيني تيجي وهو ممسكاً بهاتفه بقوة مما جعل تسوروغي تسأله فوراً: اين؟
تيجي لم يستطع أن يجيبها وكان يرتعش كثيرا ، امسك يده بكل رقه ، كان مصدوماً ، لقد كانت يديها دافئتين مما جعله يهدئ وتكلم: قبر تاميو
تسوروغي تكلمت ببرودتها المعتادة: قبر صديقك؟
أومأ تيجي برأسه وهي أومأت بعده وتكلمت بصوت قاسي: لا تقلق ، اهدأ وكل شيء سيكون بخير ، صف لي كيف كانت تبدو
أصبح يوصفها ، خرج ياساو وانتبه على الجو الشاحن وقبل خروجه بفترة أومأ برأسه لتسوروغي ، تسوروغي ساعدت توجي على الجلوس وهو بدأ يتكلم ببطء: تاميو كان زميلي في المسك في الجامعة
لقد تذكر توجي الماضي ، كان نائما بكل هدوء عندما قام أحدهم بصفعه بمنشفه مبلله وهو يضحك ، استفاق توجي الذي كان لا يزال في عمر الثامن عشر حتى يجد بجانبه فتى يضحك ، كان في التاسع عشر من عمره ذو بشرة داكنة وشعر رمادي غامق يميل للأخضر ، لم يتذكر كيف كانت عيناه وجهه ولكنه يتذكر ابتسامته الكبير والتقويم الذي في فمه ، الولد نحيف وقصير بالنسبة لشخص في عمره، يبدو وكأنه يبلغ من العمر 15 أو 16 عامًا ، تنهد تيجي وجلس في سريره بينما قهقه تاميو وتحدث: هل استقظت اخيراً ؟ هيا بحقك غداً لديك اختبار يجب ان تدرس بجد وإلا ستكون الثاني دوماً
تأفف تيجي بينما كان تاميو يضحك ، كانت هذه آخر مرة يرى فيها تاميو ويضحك ضحكته وقهقهته ، أعطته تسوروغي كأس من القهوة وتكلمت ببروده: لقد تحدثت مع ايري قال سوف يرسل احداً
في هذه الاثناء كان ايمانويل جالساً مع كاساي وكانا يتحدثان ، تكلم قائلاً: مما استنتجته مع جيريد بأن المجموعة التي قتلتهم لين كانت قد وجدت عشهم ، ليس حقيقيين أنهم لا يضعون البيض
تكلم جاريد بهدوء: يبدو ان لين قامت بإحراق كثير من الملفات ولكن هناك بعضها لم تحترق بالكامل ، لقد كانت تمتلك معلومات عن امرأة تدعى "هيزيل ويد"
كاساي أشارت لايري ان يبحث عن الأمر ، أومأ ايري رأسه وذهب للبحث ، تكلمت كاساي قائله: ولماذا يمتلكون هذه الملفات بالضبط؟
جاريد اضاف: الأهم من ذلك كيف ان كانت هذه الملفات هي التي نفكر فيها
تحدث ايمانويل: انا لا اظنهم امتلكوا هذه الملفات
كلا جاريد وكاساي التفتا لينظرون لايمانويل ، اضاف قائلا: اظن ان احدهم أعطاهم الملفات مثل إعطائهم أمل ثم قتلهم ، ولقد كانت تحاول أن ترسل لنا رسالة ، فكروا في الامر ان كانت نحن لنا اليد العليا ولم نستطع أن نحصل عن المعلومات إذا كيف لهم ان يحصلونها؟
جاريد اضاف: إلا إذا كانت عن قصد ، لقد كانت تحاول ان تعطيهم أمل قبل أن تأخذه منهم
أومأ ايمانويل برأسه ونبس: تماما ، لم يجدونه عبر تعبهم ، لقد اعطتهم اياه واخذته ، وتركت هذا الملف عن قصد لترسل لنا رسالة ، شيء ما في هيزيل ويد ، فقط لننتظر كايكو ليخبرنا من هي
لقد عاد ايري وهو يلهث وتكلم ببطء: انها خبيرة التجميل الخاصة بـ ايريني ، هيزيل ويد خبيرة تجميل ايريني
جاريد تسائل: ما الذي سنفعله الآن؟
ايمانويل تكلم اولاً: لنأخذ قسطاً من الراحة ، سوف اخبركم بعد ان افكر بخطه ، لذلك اهدئي كاساي وشكرا لك كايكو ، والان لن نرتاح
عندما رحلوا ، ذهب ايري للتسوق ووجد نامي تعلم على احد الارفف ، انحنى لها قليلاً ، لقد حدقت به ثم عاودت العمل وكأنه ليس موجود ، لقد ابتاع ما اتى من اجله وهو الآن عائد لمكانه عندما شعر بأن شعر رقبته وقف وشعر بقشعريرة وقفز فجأة عندما حاول خنجر طويل أن يطعنه ، التفت ليجد نفس المرأة التي ساعدت لين في يوم محل ناديا ، لقد كانت تبدو غاضبة وأصبحت تهاجمه وهو يراوغها جميعها ، لقد نقر على لسانه ثم فجأة شخصان من خلفه قفزا وهاجماها ، لقد كانا جون ورو ، سحب جون ايري معه ، رو تصوت خشن: إذاً انتِ هي ايشي موراليس
ايشي لم تتكلم وقد كانت تحدق برو بكل غضب ، رو ركض بسرعة في اتجاه ايشي التي فقزت وقسمت شعرها الى 4 اقسام وحولتهم إلى مطارق هوائية لولبية ضخمة ، عينا رو توسعت وخرجت كلمات بصدمه: هاه! انتم تمازحوني الآن
ايشي قفزت وبدأت تهجم رو الذي كان في وضع دفاع حتى سقط في ظهره كادت ايشي ان تشن هجوم عنيف على رو ولكن فجأة دخلت طلقات بكل كتف من كتفيها ، بينما كان رو على ظهره رفع رأس ليرى كلا من جون وايري ممسكان بقنيصتهما ، قفز رو على قدميه وركض بإتجاه ايشي وبدأت بمهاجمتها بينما كانت تراوغ ولكن مع كل حركتين كان يتم الاطلاق عليها من كلا القناصين وكانت ايشي كل ما تفعله ان تهسهس بألم وهي تأخذ الطلقات ، تكلم رو: ما الذي تريدينه ؟ ايتها الوحش
كانت ايشي تحدق برو بغضب ، عينا رو توسعت وقفزت ، كانت الأرض قد تحطمت ، ابتسم رو بسخرية بينما كان بالهواء ، اطلق كل من جون وايري عليها مما جعلها ترتطم بالأرض واصدار صوت عالي وتصرخ بألم كبير وهسهسة بألم وقالت بكل صعوبة: ضوء القمر البنفسجي ، فهمت
في هذه الاثناء كانت مارشا تسير بالخارج بجانب المقر حتى لاحظت شيءً وعيناها توسعت واخرجت هاتفها وهي ترتجف واتصلت بتسوروغي وعندما اجابتها تسوروغي قالت بكل خوف: شيزوكو تعالي رجاءً في الموقع الذي سوف ارسله لك ، ارجوكِ
نوريهيكو تحدث مع ساوادا بينما كليهما كانا يصلحان اسلحه بعض الصيادين: لازلت اتسائل لماذا كاساي لا تغير نظام الكاميرات ، في كل مرة تصيبنا مصيبة لا نستطيع أن نرى من الفاعل بسبب ان الكاميرا دوماً تكون قد تم اختراقها أو شيء هكذا ، وما فائدة الأشخاص الموجودين في غرفة الأمن إذا لم يساعدوا على الإطلاق، ماذا تقول يا سيدي؟
ساوادا كان فقط يبتسم ابتسامته الهادئة ثم تكلم: اظن ان كاساي لديها اهدافها لعدم تغيرها ، من يعلم ربما هي تحاول تغيرهم وربما لا
عندما وصلت تسوروغي للموقع الذي مارشا به وعندما وصلت إليها عينها توسعت: كيف وصل هذا إلى هنا؟ مارشا اهدئي وادخلِ للداخل واخبري كوكيتشي أن يأتي
أمامها كان سائل متكتل غامق مع عظام اخذت نفساً عميقا ثم اخرجته والتقطت صوراً وضاقت عينها ثم للحظه لم ترسل الصور في المجموعة بل أرسلتها لكوكيتشي وبضع من الناس
كوكيتشي تحدث من خلفها فجأة ولكن تسوروغي لم ترتعش: اظن بانها عظام اساي
تكلمت تسوروغي وكانت نبرتها تحمل الحيره: ولكن كيف؟ ساكورا هونجو قالت بانها راسلتها والبعض قال بأنهم رأوها ، هذا لا يحمل أي منطق
كوكيتشي تكلم بهدوء: لا شيء يحمل المنطق ومع ذلك فهو يحدث ، هل تريدين بعض المساعدة لنقله الى حديقتك؟
اجابته تسوروغي فوراً: شكرا لك ولكن لا سوق انقلها بنفسي في حديقتي المنزلية ليست التي بالعمل
قهقه كوكيتشي: بالطبع بالطبع
بعد أن رحل كزكيتشي أصبحت تسوروغي تأخذ السائل المتكتل الغامق والعظام بنفسها ، نظرت للمبنى ثم عاودت النظر للبقعة وتكلمت ببرودة: لماذا الأمن سيء جداً
-
المعلومات والتعليقات:
لاتوجد معلومات لهذا الفصل
قائمة:
لا توجد قامة لهذا الفصل
-
اشكركم على القراءة واراكم في الفصل القادم