كل شيء في القصة خيالي ، لا شيء يقال ويحدث حقيقي ولا أقصد الإساءة إلى أي شخص أو إيذاء أي شخص أو أي شيء إذا رأيت شيئا كهذا والقصة موجودة للمتعه
استمتع بالقراءة
-
لقد كان ستيف يتصبب عرقاً بينما كان مستلقياً على السرير في منزل تسوروغي عندما فتح عينيه بصعوبة ، قام بالجلوس على السرير وأخرج هاتفه من الحقيبة الملقاة على الأرض ليجد بأن الوقت هو ال5 صباحاً في ال4 من فبراير ، اعتدل في جلسته أكثر بينما يحدق في الحائط الذي أمامه ، طرقت تسوروغي الباب عليه ، قام بتعديل مظهره وفتح الباب ليجدها تحمل صينية بيدها تحتوي على حساء وبعض من المرق مع الخضروات ، قالت بكل برودة: اتمنى انك لست مصاب بأي حساسيةٍ ما
توسعت عيني ستيف عندما لاحظ بأن يدي تسوروغي واصابعها محترقة ، اخذ الصينيه ووضعها على اقرب طاولة لهم وامسك بيديها وهو يتفحصها وتحدث بقلق: هل قمتِ بحرق نفسك؟
سحبت يدها تسوروغي بهدوء وقالت ببرودة: تناول الطعام قبل أن يبرد
رحلت ولم تترك لستيف الوقت للجدال ، امسك ستيف بالطعام وحاول تناوله ولكنه لا يؤكل ابداً فمثلاً الخضروات لم تكن مطهية جيداً تمتم لنفسه: كيف لها ان تعيش لوحدها دون معرفة كيفية الطبخ؟
تنهد ووضع الطعام على الطاولة وعاود الحديث لنفسه: لكنها حاولت
دخلت تسوروغي مجدداً وهي تحمل كرسي صغير وضعته أمامه وجلست وتحدثت: لن اتحرك حتى تخبرني ما حدث
تحرك ستيف قليلاً حتى وقفت وقامت بركل الباب حتى قفلته وأردفت قائلة بينما تعاود الجلوس: لن تذهب لمكان ما
هز ستيف رأسه ونظر إليها وتحدث: لم يحدث امر ما
بعد عشر دقائق بدأ بالحديث فقد تعب من نظرات تسوروغي له:كل ما في الأمر أنه
تنهد واردف قائلا: لقد تعرضت شقتي للهجوم وتم طردي من الشقة من قبل صاحب الشقق
ضاقت عيني تسوروغي وقاطعته عندما كاد ان يكمل: لا تكلم ، يجب عليك أن تخبر ما يجري لساوادا
توسعت عيني ستيف وهز رأسه نافياً: لا لا اريد تدخل المنظمة في الأمر ، سأحصل على راتبي بعد يومين وسوف ارحل فور حصولي على شقة مناسبة
وقفت تسوروغي ورحلت وقامت بالبحث عن هاتفها ، قام باللحاق بها ستيف: ارجوكِ لا تفعلي هذا سيكون كل شيء أعدك
التفتت تسوروغي وخاطبته: ماذا لو لم يكن الهجوم بسبب انك اجنبي بل بسبب تلك الوحوش
توسعت عيني ستيف من كلام تسوروغي وقال بتعجب: كيف عرفتِ أنني ظننت أن الأمر له علاقه بكوني اجنبي؟
لم تجيبه تسوروغي ولازالت تبحث عن هاتفها ، وجده ستيف وأخذه وركض عائداً للغرفه واقفل الباب بالمفتاح فور دخوله للغرفة، وقفت تسوروغي واخرجت هاتفاً سلكياً وبدأت بتركيبة واتصلت على سوادا ، توسعت عيني ستيف وفتح باب الغرفة وراها تتحدث عبر هاتفاً سلكياً ، تنهد ستيف ووضع هاتفها على الطاولة التي في الممر وجلس في الكرسي وهو يراقب تسوروغي ، فور انتهائها سأل بصوت عالٍ: لماذا؟
التفتت له تسوروغي وقالت: يجب علينا أن نأخذ احتياطاتنا نحن في وقت حرج جداً
لقد رأت الطعام الذي لم يتم أكله فسألت بينما لا تنظر في عيني ستيف: هل ترغب ببعض من المعجنات مثل الكرواسون؟ سأذهب سيراً إلى إحدى المحلات بينما تفتح
هز ستيف رأسه ولكنها لم تستمع إليه قامت بانتعال نعالها وخرجت ، تنهد ستيف مجدداً وقال في نفسه: لماذا يجب أن تفعلي هذا في نفسك يا تسوروغي
قام بإغتسال وجهه سريعاً وتغير ملابسه وخرج والتفت يميناً ويساراً حتى وجدها تنتظره ، احمرت وجنتي ستيف ، بدأت في السير وهو بدأ في السير معها ، كان ممسكاً بمعطفاً لها ولكنها رفضت أن ترتديه ، لقد كان الجو بينهما هادئ حيث لم ينبس أحدهم بكلمة ، لقد استفاقت نيس قبل الجميع قامت بتغير ملابسها وخرجت فوراً من الغرفة وكانت تسير بهدوء حتى فجأة وضع إيمانويل كوب القهوة خاصته على الطاولة بهدوء وقال وهو ينظر إليها: إلى أين انتِ ذاهبة ايتها الآنسة الصغيرة؟
اصاب نيس القشعريرة ثم التفتت بهدوء خلفها لتجد والدها جالساً على الكرسي وهو مبتسماً لها ، كانت تبحث عن عذر ما حتى خطرت فكرة ما وقالت: سأذهب مقابلة تلك الامينه التي تحدث سيمون عنها
رفع إيمانويل حاجبه الأيمن غير مقتنع ولكنه لم يقل سوى: توخي الحذر ويجب عليكِ العودة قبل الخامسة
أومأت برأسها و خرجت راكضة حتى لا يغير رأيه ، كانت تركض بالإرجاء حتى توقفت أمام مبنى ضخم لعرض الأزياء ، دخلت من الباب الجانبي حتى اوقفها أحدهم: ما الذي تفعلينه هنا؟
ارتعش ثم قامت برفع سبابتها واشارت على احدى المارة: لقد اضعت امي وظننت بأنها دخلت هنا وها هي
لم يستطع الشخص قول شيء آخر حتى ركضت بعيدا ، واخرجت كاميرتها وبدأت تسير بكل هدوء تلتقط مقاطع تصويرية وهي ترتدي قبعة لتغطي وجهها حتى وجدت درجاً يأخذها للاعلى وبدأت بالصعود حتى وجدت مكاناً فارغاً وكانت غرفة صغيرة مخصصة للكبار لمشاهدة العرض من منظور آخر ، بدأت بالتقاط مقاطع تصويرية للعرض حتى سمعت صوت كعب عالٍ يأتي بإتجاهها ، قامت بالاختباء خلف إحدى الستار ودخلت هيلين وجلست في إحدى المقاعد ودخل معها شخص اخر ولكن لم تستطع نيس معرفته او رؤيته ، بدأت هيلين تتذمر بهدوء: لا أعلم أين ذهبت تلك الفتاة ، اضطررنا أن نستبدل خبيرة تجميلنا قبل فوات الاوان
سألها الشخص الآخر: قلتِ بأنه كان هناك شابين اتو لرؤيتها؟
تحدثت هيلين وهي تعتدل بجلستها وتنزع الكعب وهي تتأكد من قدمها التي احمرت قليلاً بسبب الكعب: نعم ، تعرفين من اقصد
ضحكت الشابة ضحكه خافته وقالت: نعم اعرف من تقصدين ، اعرف جيداً وكيف لي أن لا اعرف لقد تم اخباري عنهم من قبل أحدهم ، ولكن لا تقلقي يا هيلين أنها بخير
فجأة قالت هيلين شيء ما جذب انتباه نيس وجعلها ترتعش بشدة: هل تشمين هذا؟ انها رائحة عرق قوية جداً
ضحكت من معها وقالت: بالتأكيد انظري إلى الذين في الأسفل كيف هم مكدسين من الطبيعي أن كانوا قد بدؤوا بالتعرق ، من الجيد أنك شخص ذو مكانة رفيعة لا اتخيل الجلوس مع أي من تلك الحشرات ذو المكانة المتدنية
ضحكت هيلين على كلامها ولكنها كانت ضحكة زائفة ، اعتدلت هيلين مجدداً في جلستها عندما وقفت الشابة ومشت قليلاً وقد كانت نيس تتعرق كثيراً خلف الستائر الكثيرة ، لقد كانت الستائر تحجب الأنظار لكلا الطرفين ولكن نيس تعلم جيداً بأن الشابة واقفة وتنظر للستائر مع ابتسامتها الماكرة ، نيس تعلم أنها تعلم بأنها خلف الستائر ، أصاب نيس الرعب اكثر وكانت تردد في عقلها: إنها تعلم إنها تعلم إنها تعلم ، إنها تعلم جيداً بأنني خلف الستائر
تحدث هيلين بتساؤل: هل كل شيء بخير؟
ضحكت الشابة وقالت وهي ترحل: لا لا شيء ولكن توخي الحذر يا هيلين وإلا ستعاقبين كما تم معاقبة من قبلك
ارتعش جسد هيلين ولكنها أخرجت ضحكه خافته ، ارتدت هيلين الكعب وخرجت من الغرفة ، اخرجت نيس نفساً عميقاً لم تكن تعلم بأنها كانت ممسكة به ، تأكدت نيس بأن لا أحد موجود في الجوار للخروج من الغرفة ، لقد كانت تنظر يميناً ويساراً خوفاً بأن ترى أن أحدهم موجود ويفشي بوجودها ويسبب مشكلة ولكنها قامت بالخروج بكل هدوء دون ان يراها احدٌ ، اخذت نفس عميق واخرجت وبدأت بالعودة إلى ادراجها ، دخل ايري مكتبه الجديد الذي كان في نفس غرفة مكتب ساوادا عندما لاحظ اختفاء بعض من أغراضه ، بدأ في البحث في ادراجه ولكنه لم يجد شيء عندما دخل ساوادا وتحدث بتعجب: هل كل شيء بخير؟
أومأ ايري برأسه وقال: نعم كل شيء بخير ، ألا تظن أنه يجب علينا أن نضع قفلاً على الباب
ضاقت عيني ساوادا ثم تحدث وهو يضحك مع ان تعابيره كانت جامده وكان ينظر حوله بكل هدوء: اه قفل صحيح لماذا لا نضع قفلاً
دخلت عليهم فجأة مارشا ثم توقفت عندما أدركت للتو أنها دخلت دون ان تطرق الباب وبدأت تتلعثم في الكلام: انا اسفه لم اقصد ان ادخل هكذا دون طرق الباب
انفجر ساوادا ضاحكاً وقال وهو يربت على كتفها بهدوء: لا عليكِ مارسيا ، لابد أنه امر طارئ
أومأت مارشا برأسها وتحدثت بكل خوف: هناك رسالة
توسعت عيني ايري وتحدث: ولكن لقد تأكدنا بالأمس
تحدث ساوادا بهدوء: لم يتم القول متى سيضعون الرسالة مجرد متى يريدون منا التأكد عن وجودها
أومأ ايري برأسه وذهب واخذ الرسالة وبدأ بقراءتها مع ساوادا ولكن بدأ يرتعش ايري، تحدث ايري: أنهم يعرفون عن مدرسة ابنتك
كان يبدو على ساوادا الهدوء ، ولكنه أخرج نفساً وقال: إذا اظن بأنني سأجعلها تبقى وتتعلم مع ياسوجي و ياناي في منزل شوزو ، او لا هذا خطير اكثر عليهم جميعاً ، الديك افكار؟
هز ايري رأسه وتنهد ساوادا ولاحظ ايري بأن التوتر بدأ يوضح على وجه ساوادا انها مرته الاولى الذي يراه في هذه الحالة ، تحدث مارشا بهدوء وصوت خافت: يمكنها البقاء معي انا و كونيو
ابتسم ساوادا وقال وهو يقوم بهز رأسه: كونيو ، ايشيزاكي كونيو ، فكرة رائعة ولكن يجب علينا أن نأخذ برأيه صحيح؟
أومأت مارشا رأسها بتوتر ، تحدث ايري بتساؤل: هل هذه فكرة جيدة ساوادا؟
اردف قائلا: لا أحد منهم مقاتل وايضاً أنهم يعيشون في الريف
بدأ بالتفكير ساوادا حتى تحدث وهو يربت على رأس الشابين: سنفكر في الأمر لاحقاً سوف اذهب لأتفقدها
ثم رحل ، تنهد ايري وتحدث مع مارشا: لا تقلقي سيكون كل شيء بخير اهتمي بنفسك وسيكون كل شيء بخير حسنا؟ فقد لا تضغطين على نفسك أو تفعلي أي شيء جنوني وطائش
أومأت مارشا برأسها ثم رحلت ، لقد التفت ايري لليمين حتى عينيه سقطت على تمثال صغير على هيئة خنفساء لقد كان يراه ساوادا طوال وقت نقاشهم وكان يلتفت وكأنه يريد ان يتأكد ان كانت قد تحرك أو لا ، كاد أن يتفحصها ايري ولكن دخلت تسوروغي وتكلمت بكل جدية: لدي أمر مهم لأخبرك
التفت لها ايري وينتظرها تتكلم ، اردفت قائله: لقد تعرضت شقه ستيف للهجوم ، يظنه أفعال العنصريين ولكن لا أظن ذلك ، لقد قمت بفحصها بنفسي ، لقد كانت أفعال إحدى تلك الوحوش ولقد كانت تبحث عن أمر ما في شقته ، سألته إن كان قد فقد امر ما ولكنه أخبرني بأنه لم يفقد شيء ما
لقد ظل ايري واقفاً مستمعاً لها ثم فتح صندوق وبدأ يبحث عن مفتاح بين المفاتيح لم تكن بطاقات إنما مفاتيح حديدية ثم أخرج مفتاحاً ثم تحدث: ذلك القسم لا يزال قديم حيث أن اقفال والابواب الخاصه به قديمه حيث نحتاج إلى مفاتيح حقيقية وليست بطاقاتنا ولكن لا بأس للوقت الحالي يكفي ، يجب ان نتأكد من كل شيء وتجهيزه و تعرفي البقية
خرجت وهو بدأ باللحاق بها حتى دخلوا إلى قسم قديم ، تساءلت تسوروغي: لا كاميرات هنا؟ وهو قديم جداً حقاً ، من الجيد بأنه لم يحترق
فتح الباب ايري وفور دخولهم الممر اخرج هاتفه لفتح انارته واستخدامه مثل الكشاف وبدأ يبحث عن مفتاح فتح الأنوار حتى وجده وفتحه وقد عملت بعض الأنوار وقد كانت قديمة ، تنهد ايري: سيتم تقليل من رواتبنا إذا أن كنا سنقوم بتغير جزء كبير من هذا المكان وتجديده ، ولكن لا بأس افضل من ان يقوم الأجانب بدفع مبالغ طائلة ، والآن هل قمتِ من فضلك بمناداة البقية؟
رحلت وبدأ ايري بتفقد الامر ، دخل إلى المطبخ الصغير المشترك وفتح الماء وكان يجري بكميات قليلة وكان متسخاً ، قام ايري بوضع ذراعه على فمه وأنفه حتى لا يستنشق الغبار والأوساخ ، وجد إحدى الثلاجات وفتحها ولم تكن تعمل ، بدأ يتفحص الغرف لقد كان عددها حوالي 20 غرفة تكفي ل3 اشخاص أي يكفي ل 60 شخص، كانت الغرفة صغيرة واسرتها مهترئة ، ثم سمع صراخ أحدهم خلفه التفت ليجد كيري ترتعش عندما قام جرذ ضخم بالمرور بجانبها ، قالت وهي ترتعش خوفاً: هناك فأر
قامت تسوروغي بالتصحيح لها بكل هدوء: انه جرذ
قالت كيري وهي تئن: لا زال من القوارض ، هل تظنون أنه هناك المزيد
اجابتها تسوروغي وهي تشير إلى اتجاه ما: لسنا نظن نحن متأكدين
صرخت كيري بكل ما أوتيت من قوة فقد رأت حشد كبير من الجرذان ، اختبأت فوراً خلف تسوروغي ، تنهد تسوروغي وهزت رأسها وقالت: سنأخذ وقت طويل حتى ننظف هذا المكان
قال ايري وهو يمسك بمسدس ضخم يحتوي على سائل اخضر: او يمكننا البدء الآن
بدأ بالرش على الجرذان التي بدأت يئن من الالم وبدأ البعض يتحرك ويركض مما جعل كيري تمسك بتسوروغي أكثر ، أخرجت تسوروغي مقصين وبدأت بطعن اي جرذ تستطيع ، ركضت كيري خارج القسم ولكن لم تستطع الوصول للحمام وتقيأت في الطريق ، أتت ساكيكو إليها راكضه و سألتها بقلق: هل انتِ بخير؟
هزت كيري رأسها نافيه: ابداً ، جرذان هناك الكثير من الجرذان
التفتت ساكيكو حتى رأت القسم القديم المفتوح وكانت ترى كيف هناك وجرذان وحشرات واي شيء قد يفكر وقد لا يفكر فيه الشخص تخرج من القسم وكان المقر بأكمله مليء بالصراخ ، كان البعض بالفعل يقتلهم والبعض كان خائفاً وهناك من أغمي عليه ، ساعدت ساكيكو كيري واخذتها للحمام ولكن حتى في الحمام كانت تختبئ بعض من الجرذان والحشرات ، تحدثت ساكيكو: انتظري قليلاً سأنظف المكان لك حسنا؟
دخلت ساكيكو وظلت كيري تنتظر حتى رأت أحدهم يقتل جرذاً مما أدى إليها أن تتقيأ مجددا وفور خروج ساكيكو رأت المنظر امامها وتنهدت وبدأت تربت على ظهرها: هيا هيا لا بأس سيكون كل شيء بخير
لقد ظل المقر في فوضى عارمة لساعات طويلة ، حتى لم يسمح لأحد بالدخول أو الخروج حتى يتم التأكد بأن نسبة كبيرة من المقر قد تم تنظيفه ، والآن يتم تنظيفه من الجثث الجرذان والحشرات وغيرها وتطهيره ، سألت كيري: هل المطبخ بخير؟
فور سماع ساكيكو لسؤال كيري انفجرت ضاحكة وقالت وهي تحاول تقليد حركات وتحركات كوهاكو: المطبخ هو المكان الوحيد الذي لم يدخله شيء ، لقد اهتم أخيك جيداً به لم يدع لأي شيء بالدخول أو تلويثه ، لقد كان يقتلهم ويقطعهم ويعذبهم كما لو أنه كان يطبخ في عرض ما
بدأت كيري ان تتخيل الأمر وضحكت ولكنها ايضاً كادت أن تتقيأ مجدداً ولكن لم يحدث الأمر: دعونا لا نتحدث عن الأمر من فضلكم
ضحكت ساكيكو قليلاً ولكنها لم تكن صادقة بل متوترة ، دخل ياساو المقر بعد محاولات عديدة وهو يشتم حتى رأى المنظر أمامه والتفت على كوشو وقال وهو يدلك رقبته من الخلف: هل يمكنني الخروج؟
ضحك كوشو ثم تركه يخرج ، فور خروج ياساو ارتعش جسده حتى سمع أحدهم يتحدث بنبرة ساخرة: هل أنت خائف؟
التفت ليجد ايلينا ، ابتسم ثم قال وهو يشير إليها: ألستِ انتِ ايضاً خائفة؟
احمرت وجنتيها ثم بدأت تتلعثم: وماذا في ذلك؟ أليس هذا طبيعياً لأنثى مثلي؟ ان نخاف من تلك المخلوقات النجسة؟
ضحك ياساو ورمقته ايلينا بنظرة خاطفة ثم بدأت بالسير بعيداً ، في هذه الاثناء كانت إيشي تسير في مبنى مظلم حتى فجأة قام شخص ما بركلها بكل قوة على بطنها وقد كانت سيندي ، سقطت إيشي على ركبتيها وجلست سيندي على ظهرها بينما كانت تقوم باللعب بإحدى الابر ، تحدثت سيندي وهي لم تنظر لإيشي بينما تحرك الابرة باتجاهات عشوائية وتشيرها بأي جهه: تعرفين لماذا أنا هنا وماذا اريد يا إيشي ، أشعر بالغضب منك وبشدة مما تفعليه ، اخبرتك أكثر من مرة بأن تسيطرين على غضبك ، ولكن ان كنتِ لن تفعلين ذلك فلماذا انا اسيطر على غضبي معك
قالت جملتها الأخيرة وهي تقف وتقوم بدهس يد إيشي وهي تنظر لها بكل غضب ، أردفت قائلة: انتِ تثيري غضبي ، احياناً اود ان اقوم بتقطيعك لأشلاء وان اطعمك للحيوانات ولكن اعرف ان هذا مستحيل واعرف جيداً بأنني بحاجتك مع الأسف الشديد ، لذلك سيطري على غضبك
اعتدلت إيشي وجلست على ركبتيها وكان ظهرها مستقيماً ، سحبت سيندي شعرها ألى الخلف بكل قوة وقسوة وكانت على وجهها ابتسامة واسعة مريبة ومخيفة ، امسكت بالإبرة وقربتها لعين إيشي اليسرى وكانت ستقوم بحقنها ولكن تحركت إيشي مما أدى إلى حقن خد إيشي وسبب ذلك في صراخها وقامت بالحراك أكثر ولكن أخرجت سيندي ضحكه لعوبة وظلت تحقنها بأي مكان كانت الحقنة تذهب وكانت تقول بصوت لعوبه: توقفِ عن الحراك ايتها الحمقاء
وكانت إيشي تتحرك اكثر وتبكي اكثر وتحاول ان تتحدث ولكن هذا سبب جعل سيندي تفقد صبرها وقامت بركل ظهرها من الخلف وسحبت شعر إيشي أكثر للخلف مما جعل ظهرها يتقوس بشكل كبير وتحدثت بغضب: من اخبرك بأنه يمكنك الحراك والتحدث
قامت بحقن عين إيشي اليسرى بالسائل كله ، توسعت عيني إيشي وقامت بالصراخ بأعلى مالديها ، تركتها سيندي وسقطت إيشي على الأرض على ظهرها المقوس ثم بدأت تتدحرج يميناً ويساراً من الألم الفظيع ، كانت تضحك سيندي هستيرياً دون توقف ، وخرجت وتركت إيشي تتألم لوحدها على الأرض الباردة
بعد مرور بعض من الوقت لقد كانت هاتو تصفف شعرها المجعد بينما تهمهم وكانت ترتدي ملابس فاخرة فستان احمر ضيق وقصير مع بعض من الاكسسوارات ، دخل عليها ماساهيتو بتعجب:هل قاطعتكِ؟ هل ستذهبين لمكان ما؟
أومأت رأسها بينما تضع مساحيق التجميل في وجهها ، رفع إحدى حاجبيه بتعجب ولكنه أومأ برأسه ولم يقل شيء ما ، ضحكت قليلاً وامسكت بكتفيه وبدأت بالتدليك: لا تقلق سيكون كل شيء بخير سأعود قبل حظر التجول لذلك لا تقلق لن يحدث أي شيء أعدك مجرد سوف اقابل صديقة لي ، فتاة لا تقلق ليس بفتى
أخرج ضحك ساخرة قصيرة وأومأ برأسه وعاودت وضع مساحيق التجميل ، تحدث بهدوء: لا داعي لوضع كل هذه المساحيق كوني على طبيعتك
اخرجت ضحكه قصيره ولكنها ابتسمت وسألته: ماذا يعني هذا؟
هز كتفيه ثم دخل إلى المطبخ وبدأ بتنظيف الصحون ، كانت تقف خلفه وقالت: سوف أطبخ الغداء غداً لا تقلق
هز رأسه نافيا وقال:لا عليكِ انه دوري لا تقلقي اذهبي واستمتعي بوقتك ولكن عودي قبل حظر التجول
أومأت برأسها وانتعلت كعباً طويلاً وخرجت وهو يسمع صوت كعبها ، عاود في تنظيف الصحون بينما يتنهد ويماطل ، عندما انتهى دخل الغرفة وبدأ بترتيبها بهدوء قبل ان يستلقي على السرير بكل هدوء ، اخرج هاتفه وبدأ يتفقد الرسائل وكل شيء قبل أن يضعه على الطاولة بجانب السرير واغلق عينيه ، بينما كان مستلقياً وبدأ يغط في النوم سمع صوت غريب في الشقة ، لم يتحرك لم يفعل أي شيء ظل مستلقياً كان هناك شخص ما يتحرك في الشقة ويبدو أنه يبحث عن أمر ما ولكن يبدو بأنه لا يرى بسبب ظلام الشقة ، بكل هدوء انزل ماساهيتو يده اليسرى وأخرج مسدسه من أسفل السرير وقام بوضعه خلفه ثم استلقى على ظهره ، دخل الشخص بكل هدوء ويعرف ماساهيتو جيداً بأن عينا الشخص عليه حتى وإن كان لا يوجد نوراً ، ثم بدأ الشخص بالبحث بكل هدوء محاولةً إيجاد الشيء الذي يبحث عنه ، دون تردد سحب ماساهيتو حين عرف أين يقف الشخص تماماً حتى وإن كان المكان مظلماً مسدسه وأطلق على الشخص الذي صرخة عالية ولاحظ ماساهيتو أن الصرخة كانت لامرأة ، حولت يدها إلى شيء ضخم لم يستطع ماساهيتو استيعاب ما هو وضربته بكل قوة حتى ارتطم رأسه بالخزائن خلفه ، سقط ماساهيتو وهو يمسك برأسه ويحاول ان يقف ولكن ضربته مجدداً مما ادى إلى قذفه خارج الغرفة وضرب الحائط ، وقف بكل صعوبة ثم لاحظ ان انوار الممر الخاص بالشقق اضاء مما يعني انه هناك شخص ما يعبر ، حاول ماساهيتو ان يرى من الدخيل ولكنه لم يستطع واغمي عليه ، لا يعلم كم من الفترة التي اغمى عليه ولكنه فجأة بدأ يسمع صوت ضحكات طفلة صغيرة تضحك وشعر بركض شخص ما حوله ، في هذه الاثناء كانت تمشي هاتو إلى مطعم فاخر ودخلت وتحدثت مع النادلة وجلست امام الشخص المنتظر ولقد كانت يوكيكو ، تحدث معها هاتو بابتسامه واسعة: إذا كيف حالك؟ يوكي؟
كانت يوكيكو تضع أحمر شفاه قبل أن تضعه على الجنب و تعتدل في جلستها وقالت بنبرة باردة: لقد تأخرتي
قهقهت هاتو وقالت: اعتذر ولكن واجهت بعض المشاكل وانا كنت آتي إليك ، إذا ؟
رفعت يوكيكو حاجبها الأيمن ثم قالت بتعجب: إذا ماذا؟
تنهدت هاتو: انتِ تعرفين جيداً عن ماذا اتحدث ، الرواية ، متى سيتم إصدار الجزء الجديد
بدأت يوكيكو تعدل معطفها ثم شعرها وقالت بصعوبة: انه تحت التحقيق ، لا أعلم ما الذي جرى ولكنه تحت التحقيق ، أظن بأن هناك أمر ما به شعرت الحكومة بأنه إهانة لها لهذا سيتم التحقيق بشأنه
عبست هاتو وجهها وقالت بتجهم: انها مجرد رواية رعب ماذا ظنوا أنها ستحتوي؟ انه كتاب يتكلم عن فتاة تم قتلها ظلماً ثم عادت لتنتقم وتسبب الفوضى والرعب ، ان الحكومة تركز على اشياء اخرى وتترك الفوضى الحقيقية ، بحق لا اصدق هذا كنت متحمسة لمهرجان توزيعك وتوقيعك
هزت يوكيكو كتفيها وقالت بكل هدوء: هذا ما هو عليه الأمر الآن ويجب علي تقبله ، لقد اعتدت على الأمر فقد رفضت رواياتي العديد من المرات من دور النشر حتى قمت بنشرها بنفسي ، صحيح كيف هو حال زوجك؟
احمرت وجنتي هاتو وقالت بتوتر وهي تقوم بتعديل شعرها: هيتو؟ انه بخير لا عليكِ ، بالحديث عن زوجي متى تنوين الزواج؟
في هذه الاثناء كانت كوينا تطرق الباب على شقة ماساهيتو تنتظره يفتح الباب ولكن لا شيء وشعرت بوجود خطب ما لذلك اخرجت هاتفها واتصلت عليه وسمعت هاتفه يرن بالداخل ، تأكدت كوينا أن امراً ما حصل لذلك اتصلت على ياساو وابلغته عن الأمر وبدأت تطرق الباب أكثر لتتأكد، لقد كان هناك بعض من الاشخاص الذين بالفعل خرجوا ليتأكدوا ما الذي يحصل بشقة ماساهيتو ، قامت كوينا بركل الباب أكثر من مرة حتى شعرت بأحد يلمس كتفها وصرخت والتفتت وكادت تضربه عندما وجدت أنه مجرد صاحب الشقق ، تحدث الرجل بغضب: ما الذي تفعلينه؟ لقد وصلتني الكثير من الشكاوى ولكن لم اظن ابداً بأن الأمر صحيح وحقيقي
بدأت تتكلم وهي تلهث والعرق يتصبب: أن ماساهيتو بالداخل وهو لا يجيب هل تمتلك مفتاح الشقة؟
تنهد الرجل ورحل وظلت واقفة حتى اتى ياساو وسألها: هل هناك اخبار؟
أشارت على صاحب الشقة: اظنه سيحضر المفتاح ، اتمنى ذلك
أومأ ياساو برأسه ثم اتى صاحب الشقق وادخل المفتاح وفور دخوله ودخول النور إلى الشقة اتسعت عيني الرجل واتسعت عينا ياساو وكوينا ، كان ماساهيتو ملقى على الأرض وهناك بعض الدماء حوله، كاد الرجل ان يتصل على الاسعاف قبل ان امسكه ياساو وقال: دع الامر لنا وانت اذهب نحن صديقيه سنعرف ماذا نفعل له
كان متردداً الرجل لكنه أومأ برأسه ورحل ، حمله ياساو وبدأ بالركض وهو يتمتم: اياك ان تموت ايها الأحمق
دخل إلى المقر وركض للقسم الطبي ووضعه على إحدى الاسرة: هل سيكون بخير؟
كان ايسي يتفقده: يبدو أنه تم ضربه بقوة ، أدخلوه إلى غرفة الأشعة
تم إدخال ماساهيتو إلى غرفة الأشعة أصبحت كوينا تشرح ما حصل، تحدث ايري بهدوء: بين الجميع ماساهيتو؟ ماذا كان يريد الدخيل؟ ماساهيتو لا يملك شيء قيم ، حسنا حسنا هدوء من فضليكما ، سيكون بخير ، يمكنكم الذهاب وإكمال ما كنتم تفعلونه أشكركما يا كوينا وياساو
رحلا كليهما من مكتب ثم تحدثت كوينا: هل شعرت بذلك الشيء؟
ياساو قال بتساؤل: شعرت بماذا؟
اجابته كوينا وقد أصابتها الرعشة: لقد كان هناك احداً بالداخل ، لا لم تكن زوجته لكانت ساعدته ، بل شخص آخر
التفتت لتنظر لياساو ثم أردفت قائله: كان الدخيل بالفعل موجود عندما كنا هناك ،قبل دخولنا حتى قبل وصولي لا لقد كان موجوداً حتى قبل
اتسعت عينا ياساو وقاطعها قائلاً وهو يتلعثم: انتظري هل تقولِ أنه لم يخرج
أومأت كوينا رأسها وقالت: لابد أنه كان لا يزال يبحث عن الشيء الذي أتى لأجله أو أنه لم يجد طريقة للخروج
قال ياساو مسرعاً: إذا يجب علينا العودة للإمسا—
قاطعته كوينا: لا فائدة ، لابد انه رحل تذكر لقد تركنا الباب مفتوحاً ، وأيضاً حتى وإن لم يرحل أتظن لدينا فرصة ضده؟ ان كان ماساه–
قاطعها قائلا: ماساهيتو ليس مقاتلاً عن قرب ولكن نحن بلى ونحن اثنين والان لا نحتاج ان نغلق الأنوار لأننا نعرف بالفعل انه موجود
هزت كوينا رأسها وعضت شفتيها ثم قالت:لا فائدة ، لا أظنه موجود هناك الآن
قال ياساو وهو يراقبها بهدوء: انتِ خائفة أليس كذلك؟
ابعدت كوينا نظرها عنه ثم قالت بصوت خافت: وماذا في ذلك؟ وماذا لو كنت خائفة ، هل ترى ما نحن عليه هل ترى الأوضاع التي نحن بها ، يجب علينا أن نخطط أن نفكر قبل ان نفعل اي شيء ، لا أريد فقدان شخصاً آخر ، لذلك دعنا من ذلك الآن حسناً؟
أومأ ياساو رأسه ولكنه لم يكن مقتنع بكلامها ثم قال: سوف ارحل
تعرف كوينا جيداً أنه لم يقتنع وأنه سيعود لشقة ماساهيتو ، تنهدت وهزت رأسها وفور أن التفتت للجهه الاخرى وجدت ساكيكو بجانبها تماماً ، أخرجت كوينا صرخة خافت ووضع يدها على قلبها: ساكيكو لقد ارعبتني
ضحكت ساكيكو بتوتر ثم قالت: لم اقصد ذلك كوينا اعذريني ، أردت أن أطمئن على حالكِ ، كيف حالكِ الآن؟
ابتسمت كوينا وقالت واحمرت خديها: أِنني بخير لا عليك ، بالحديث عن الأمر كيف حال البقية؟
ابتسمت ساكيكو وقالت: انهم بأحسن حال ، لقد اتيت لأسألك عن حال كيري هل تفقدتيها بعد أن عادت للمنزل؟
هزت كوينا رأسها نافيةً للأمر واجابت: لا لم افعل ، لماذا هل حدث امر ما سيء؟
قالت ساكيكو بينما تقوم بتعديل ملابسها: مجرد حادث بسيط ، أخبريني ماذا حصل لها ان عُدتي للمنزل رجاءً
ثم رحلت ساكيكو بينما وقفت كوينا باستغراب وتساؤل ، كان ايسي يراقب النتائج التي قام بالحصول عليها ، تنهد وبدأ بتدليك جبينه من المنتصف وأعلى الأنف واخذ نفساً ثم أخرجه ، عاود النظر للنتائج وثم وضعها على الطاولة وكان يرى ماساهيتو النائم على إحدى الأسِرَّة
في قسم الطبي ، لقد كانت حالتَهُ مستقرة ولكنه في غيبوبة ، دخل ايري وسأل ايسي: إذا؟
اجابه ايسي: انه في غيبوبة لا أعلم إلى متى ولكنه في غيبوبة في الوقت الحالي
أومأ ايري برأسه وقال: لقد فهمت اشكرك ، يجب على أحد أن ينقل الأخبار إلى زوجته هاتو
هز ايسي رأسه وهو يقول: لن يكون أنا لدي العديد من الأعمال هنا وخارج إطار المنظمة
أومأ ايري برأسه ثم قال: سوف اراسل ياساو
فور وصول ياساو وجد هاتو واقفة أمام الشقة المحطمة من الداخل كل والفوضوية ، كانت تمشي بهدوء باستغراب وتعجب ولكن كانت هادئه ، ثم تنهدت وهزت رأسها وقالت لنفسها بصوت عالٍ دون ملاحظة وجود ياساو: كنت أعرف أن شيء كهذا سيحدث ، لذلك قد قمت بالتجهيزات المسبقة
دخلت إلى المطبخ ثم قامت بإخراج هاتفها وكانت تبحث عن شيء ما حتى دخل ياساو خلفها وتحدث بكل هدوء: عذرًا، الهاتف المطلوب خارج نطاق التغطية حاليًا
التفتت هاتو بسرعة وقامت بالإمساك بمكنسة ولكن رفع ياساو كلتا يديه وقال بينما يحاول تهدئتها بنبرة ودية: اهدئي اهدئي انا ياساو ، فوجيموتو ياساو اعمل للمنظمة مع ماساهيتو ، للتو وصلتني رسالة ، انه في غيبوبة ولا يعلمون متى سوف يستعيد وعيه
كانت هاتو تحدق به بهدوء بينما لا تزال تمسك بالمكنسة ثم وضعتها جانباً وطلبت منه بكل هدوء: هل يمكنك دفع الثلاجة من فضلك وضعها ارضاً بدلاً أن تكون فوق الصندوق
دفع ياساو الثلاجة بكل صعوبة لأنها كبيرة وثقيلة ووضعها ارضاً حتى وجد أن ماكانت تقف عليه الثلاجة ليس بأي صندوق إنما صندوق مصمم لتحمل الأشياء الثقيلة فتحته هاتو وكانت بداخلها حقيبتين ، حقيبة سفر متوسطة الحجم وحقيبة يد كبيرة الحجم ، أخذتهم هاتو وقالت بينما تعطيه رقمها: سوف ابحث عن شقة جديدة ، اي اخبار جديدة عن زوجي اخبرني
كان ياساو متفاجئ حتى أردفت هاتو قائلة: اعلم انني اتصرف وكأن زوجي ليس بغيبوبة ولكنني اعلم طبيعة العمل الذي يقوم به لذلك لست متفاجئة ، وايضاً يجب علي البحث عن مكان جديد آمن فلا أظن بأن الشقة هذه صالحه وأود أن اتأكد من الحصول على شقة مناسبة في اسرع وقت ممكن ، لذلك وداعاً
ثم رحلت وتركت ياساو متفاجئ ومتعجب ولكنه لم يقل شيء أو يفعل شيء مجرد السير في الشقة المحطمة وبدأ بتجميع أي شيء يشعر أن ماساهيتو قد يحتاج إليه أو يبدو قيماً ووضعها داخل حقيبة لا تزال صالحة للاستعمال ، حتى وجد ظرفاً قام بأخذه ولكنه لم يملك الجرأة لفتحة لذلك قام بوضعها داخل الحقيبة ثم تأكد من كل شيء وخرج وذهب للتحدث مع صاحب الشقق ، في هذه الاثناء دخلت كوينا منزلها وكان كوهاكو يقوم بتغسيل الأطباق ، سألته بتعجب: لماذا أغلقت المطعم مبكراً؟ هل حصل أمر طارئ؟
هز كوهاكو رأسه ولم يقل شيء ، نظرت كوينا إلى التاريخ والوقت عبر هاتفها ثم تنهدت وقالت: اسفة لقد نسيت موعدك ، لا بأس يمكنك الذهاب الآن أنا سأكمل البقية
اخذت منه الأطباق وهو صعد ليستعد للخروج ، فجأة ظهرت كيري بجانبها وكادت ان تسقط كوينا إحدى الأطباق ولكنها امسكته بالوقت المناسب ، اعتذرت كيري ثم سألتها: انا اسفة ولكن كنت اتسائل ما الذي به كوهاكو ، أعني تغطية الفم و والجزء السفلي من وجهه وعدم الكلام
توسعت عينا كوينا وبدأت ان تصاب بنوبة هلع ولكن كيري لاحظت الأمر وتوقفت عن الحديث وامسكت بيدها بكل هدوء وقالت بهدوء: اهدئي يا كوينا من فضلك ارجوكِ ، انا هنا لا تخافي لا داعي للقلق ، ما رأيك أن تستلقي على سريركِ وانا اكمل التنظيف حسنا؟ دعيني آخذك لسريرك
اخذت كيري الأطباق ووضعتها جانباً واصبحت تساعد كوينا على الصعود وجعلتها تستلقي على السرير وجلبت لها كأساً من الماء وفتحت لها النافذة ثم خرجت بكل هدوء التفتت كيري لتجد كوهاكو واقفاً هنا بدأت كيري أن تتوتر وقد كانت تحاول ألا تصاب بالذعر حتى لا تجعل من نوبة هلع كوينا تزداد ، سار إليها كوهاكو وامسك بوجها بكل هدوء ولكن لمساته كانت لطيفة ودافئة حتى قام بالتربيت على رأسها بكل هدوء ، أغلقت عينيها كيري لتهدأ قليلاً ثم ابتسمت وتحدثت مع كوهاكو
في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الأعضاء الذين يرتبون القسم الجديد ويقومون بالتعديل عليه وتنظيفه ، كان كوكيتشي يتذمر كثيراً بينما يقوم بتركيب إحدى الأسرة بينما كان نوريهيكو يقوم بتركيب إحدى الأرفف ألقى نظرة خاطفة على كوكيتشي ثم ضحك والتفت له وقال: إذا ما رأيك أن تقوم بتبديل الأضواء في الغرفة الاخرى حتى نقوم بالعمل بها
تنهد كوكيتشي ووقف وذهب لإحضار المصابيح عندنا لاحظ شيء غريب ، بعض الموظفين يبتعدون عن غرفة ما ، ترك كوكيتشي المصابيح بجانب الغرفة وحاول فتحها ولكنها لم تُفتح فقام بالالتفات لإحدى الموظفات وطلب منها أن تحضر المفاتيح من ايري ، أومأت هي برأسها وذهبت راكضة لتحضر المفاتيح ، كان كوكيتشي يتساءل ماذا بداخل هذه الغرفة حتى تم قطع حبل افكاره بصراخ نوريهيكو يطلب المصابيح للغرف الاخرى ، تنهد كوكيتشي وأخذ المصابيح له وساعده على تغيير المصابيح القديمه التالفه بينما كان لا يزال يفكر عما يوجد داخل الغرفة ، عادت الموظفة وكادت أن تعطي المفتاح لنامي لأن نامي قامت بمد يدها لتأخذ المفتاح ولكن كوكيتشي قال بصوت حاد وغاضب: إياكِ ، قومي بإعطاء نوريهيكو المفتاح
ارتعشت الموظفة وأعطت المفتاح لنوريهيكو الذي كان يمسك السلم الذي يقف عليه ، ابتسم نوريهيكو وأخذ المفتاح مع انه كان يبدو متوتراً من غضب كوكيتشي الغير مبرر ، تابع كوكيتشي عمله وهو يحملق بنامي التي كانت مجرد واقفة وهي متكتفه اليدين وكانت هي الاخرى تحملق وتحدق إلى كوكيتشي ، التفت نوريهيكو لها وقل لها: ما رأيك يا نامي ان تحضرين المعدات من الغرفة المجاورة حتى أصلح الحمام
قلبت عينيها نامي ثم خرجت من الغرفة ، التفت نوريهيكو وسأل كوكيتشي: ماهذا؟
هز كتفيه كوكيتشي وتنهد نوريهيكو وهز رأسه بخيبة أمل ، كان ايسي يتفقد حال ماساهيتو ويحاول أن يكتشف ما الذي يجري تماماً معه ، كان يتفقد حرارة جسده وكل شيء به ، تنهد وجلس على الكرسي وتحدث لنفسه بكل هدوء: انه في غيبوبة ، ولكن لماذا؟ إنها ليست مرته الاولى التي يتم ضرب رأسه بقوة؟ هل استطاع رؤية وجه الشخص؟ ولكن إن استطاع ذلك فسوف يقوم الشخص بقتله ، إذا ماذا حصل لك تماماً يا ماساهيتو؟
استفاقت كوينا وهي تتعرق وتنظر حولها بكل خوف وتوتر كان العرق بكل أنحاء جسدها وكأنها قد كانت تقف أسفل الشمس تماماً في الصيف مع أن النافذة مفتوحة وكان الهواء يدخل إلى غرفتها بكل حرية، لقد استقامت وجلست على سريرها بكل هدوء وهي ترتعش ، لقد كان العرق يسري في كل جسدها ، انزلت قدمها على الأرض الباردة وبدأت تسير في غرفتها بكل هدوء حتى تخفف من التوتر والخوف الذي بها ، توقفت وذهبت للحمام لتأخذ حماماً سريعاً ، خرجت وقامت بالنزول للبحث عن اي شيء لتشربه والتفتت ولاحظت وجود ظل أحدهم يقف أمام المحل الخاص بهم ، كانت تبدو متعجبه ، صعدت للأعلى وقامت بارتداء ملابساً فوق ملابس نومها وانتعلت نعالاً وخرجت من الباب الجانبي وذهبت بكل هدوء لتأخذ نظرة خاطفة عن من يقف أمام المحل ولكن الشخص لم يعد موجوداً ، لقد تعجبت اكثر ، تنهدت وكادت أن تدخل عندما لاحظت شيئًا ما على الأرض عندما قامت بالسير بإتجاهه لاحظت بأنه مجرد تفاحة متعفنة وعليها الكثير من الديدان والحشرات
توسعت عيني كوينا وبدأت ترتعش وهي تسير ببطء إلى الباب الجانبي وهي على وشك أن تتقيأ ولكنها امسكت نفسها، فور دخولها صعدت مسرعة إلى الحمام وبدأت بالتقيؤ بصوت عالٍ حتى خرج كل من كوهاكو وكيري من غرفتيهما ، كانت كيري يبدو عليها القلق فقامت بالدخول عليها وبدأت بمساعدتها وقول الكلمات للتخفيف عن اختها ، نظرت كيري بكل قلق لأخيها كوهاكو ، ذهب كوهاكو وخرج حتى وجد التفاحة ، لقد كان يحدق بها بكل هدوء وهو ينظر إلى كيف كانت الحشرات تأكلها بكل بطئ هي والديدان ، أمال رأسه إلى اليمين قليلاً لقد كان يحدق بالتفاحة لفترة لا تزيد عن السبع دقائق ثم اخذ التفاحة وقام برميها بالقمامة الضخمة ثم عاد بالدخول للمنزل وقام بغسل يديه وعاد ليجد ان كوينا كانت بغرفتها وكيري تساعدها ، كان يقف هناك ينظر إليهما بكل هدوء ثم عاد لغرفته بعد اغلاق باب غرفة كوينا ، قررت كيري أن تنام هذه الليلة بغرفة اختها فأحضرت وسادتها ولحافها وضعت اللحاف ثم فوقها الوسادة ثم استلقيت على الارض وقامت بتغطية نفسها بالحاف آخر ولكنه كان خفيفاً ، كانت تحاول كوينا أن تمنعها ولكنها لم تستطع ان تقنع كيري ،ثم قالت كيري شيئًا ما جعل كوينا تضحك: هل ترغبين مني ان اخبرك قصة قبل النوم؟ ربما القصة سوف تساعدك على النوم بشكل أفضل وتخفيف التوتر الذي تشعرين به ، ما رأيك؟
اجابتها كوينا وهي تقهقه: وهل تريني طفلة صغيرة ترغب بقصة قبل النوم؟
عبست كيري ثم قالت وهي متكتفه اليدين: هيا قول قصة قبل النوم ليس بالأمر السيء ، لن اطيل عليك اعدك وإن لم تعجبك يمكنك أن تخبريني ، ما رأيك؟ لن أخبرك بقصة عن فرسان ينقذون العالم من التنين الشرير
ضحكت كوينا أكثر ولكنها لم تستطع كوينا الرفض فوافقت وابتسمت كيري ابتسامة واسعة وبدأت تسرد لها القصة ، في هذه الاثناء كانت اساغيري تبحث عن أمر ما في حقيبتها بينما هي واقفة في منتصف غرفتها بينما شعرها مبتل لأنها للتو تنتهي من الاستحمام ولم تقم بتجفيفه بالكامل وتنهدت وقالت بكل هدوء: كيف لي ان انساه في الجامعة ، يجب علي العودة لأخذه
اخرجت هاتفها لتتصل على أمن الجامعة وعندما اجابها قالت بكل هدوء: مرحباً انا اساغيري كوتوكو هل يمكنني المجيء لأخذ شيء ما قمت بنسيانه في المختبر قسم ب في الطابق الثالث رقم 7
عندما اجابها الأمن بدأت بتغيير ملابسها ثم خرجت من غرفتها وقالت بصوت عالٍ: امي انا ذاهبة للجامعة من اجل ان احضر شيء ما قمت بنسيانه لن اتأخر
سمعت صوت والدتها من الغرفة المجاورة للباب: هل قمتِ بتجفيف شعرك؟ وأيضاً سوف يبدأ الحظر هل انتِ واثقة من الذهاب؟
تنهدت اساغيري وقالت: قمت بذلك وسأكون بخير ، وايضاً سأعود قبل الحظر ، انني احتاج لتلك العينة يا أمي لدي اختبار قريب واحتاج العينة للدراسة
لقد كذبت لا يزال جزء كبير من شعرها مبتلاً وخرجت راكضة إلى محطة القطار قبل حتى ان تقوم والدتها بالرد عليها وصعدت القطار بالوقت المناسب قبل تحركه وظلت جالسة ، لقد كانت تراقب السماء بكل هدوء عبر النافذة الضخمة أمامها ، لقد كانت لوحدها في القطار ، بكل تأكيد بسبب ان الحظر سوف يبدأ خلال وقت قصير ، فور وصولها شعرت بنسيم بارد من الهواء فارتعشت حاولت أن تدفئ نفسها عبر إن تقوم بحك كلتا يديها معاً وبدأت بالسير إلى الجامعة وعندما اتصلت بالأمن لم يجيبها مما جعلها متعجبه ، لقد أخبرها أنه سوف ينتظرها ، تنهدت وفور سيرها إلى باب الحارس وجدته مفتوحاً ولاحظت ان الباب المقابل الذي هو متصل إلى داخل ساحة الجامعة مفتوح فدخلت إلى ساحة وهي تشعر بشعور غريب بينما ترتعش بسبب البرد ولكنها أيضاً تشعر بشيء ما آخر غير صحيح لكنها لا تستطيع معرفة ذلك وتابعت سيرها داخل الساحة وتوقفت عندما لاحظت أن إحدى أبواب الجامعة مفتوح وكأن أحدهم دخل داخل الجامعة ، المفاتح لم يكن معلقاً في الخارج مما يعني أن أحدهم دخل معه بقية المفاتيح لفتح شيء آخر عاودت المحاولة الاتصال على الأمن ولكن لا فائدة لم يجيبها ، قامت بالدخول بهدوء وقد كانت تشعر بانزعاج غير مبرر ولكنها دخلت إلى الداخل بكل الأحوال حتى وإن لم تكن تشعر بالارتياح وتشعر بالخوف فالخوف مجرد عائق ولا يوجد شيء ما مخيف في هذه الحياة ،قالت لنفسها: ما الفائدة لقطع كل هذا الطريق للعودة يا كوتوكو ليس وكأن هناك وحش ما او شبح سيلتهمني
لقد كانت تسير في الرواق بكل هدوء وكانت تنظر يميناً ويساراً لم يكن هناك احداً او اي شيء غير مألوف ولكنها لم تشعر باي ارتياح ابداً ، لقد ضلت تسير حتى وصلت إلى السلالم وكانت تصعدها بكل هدوء عاودت الاتصال على الأمن ولكن لا فائدة لم يجيبها ، امسكت بهاتفها بقوة وقامت بإرسال رسالة إلى ري بأنها الآن في الجامعة ذاهبة للمختبر لإحضار العينة التي قامت بنسيانها ثم قامت بإدخاله بقوة في جيب بنطالها ، وصلت اساغيري إلى الطابق الأول وكانت لاتشعر بالارتياح ابداً اكثر الآن فتوقفت وكانت تنظر لكلتا الجهتين ثم تنهدت وقالت لنفسها لتهدئة نفسها: توقفِ يا اساغيري كوتوكو ، لا يوجد شيء ما لذلك توقفي عن ارعاب نفسك
فور بدء صعودها إلى الطابق الثاني سمعت وقع اقدام شخص يركض خلفها في الطابق الأول ارتعشت والتفتت بسرعة ولكنها لم ترى أحداً ، زاد الرعب بها وبدأت بالصعود إلى الطابق الثاني وقد رأت ظل سريع يركض في الطابق الثاني مما زاد رعبها وبدأت تركض بسرعة للطابق الثالث ، ثم قالت أكثر لتهدئة نفسها:توقفي عن ذلك يا كوتوكو! هذا ليس من شيمكِ أن تكوني خائفة ومرعوبة بهذا الشكل. لا يوجد ما يستدعي الخوف. يجب أن تكوني المثل الأعلى! منذ متى أصبحتِ تخافين بهذا الشكل؟
لقد تذكرت رسومات ذلك الشاب الذي ينشرها في مواقع التواصل الاجتماعي ولكنها قمت بهز رأسها يميناً ويساراً ثم أخذت نفساً عميقاً واخرجته بكل هدوء ثم عاودت السير في الطابق الثالث ثم أخرجت هاتفها لتعاود الاتصال على الأمن ثم سمعت صوت هاتفاً يرن في الطابق الثالث ولكنها لا تعرف اين تماماً وكانت تظن أنها تتوهم لذلك أوقفت الاتصال ووقف صوت رنين الهاتف ثم عاودت الاتصال فعاودت سماع صوت هاتف الأمن مما جعلها تنادي بأسمه بصوت عالٍ ولكن كل ما تسمعه هو صوت الهاتف وبدأت تسير بإتجاه الصوت بكل هدوء وكانت كلما تقترب من الصوت كانت تشم رائحة سيئة جداً ، وصلت لنهاية الرواق حيث وصلت إلى المختبر ال7 ، وقفت عندما لاحظت بأن المكان مظلم أكثر ولم تكن هناك نور ليس حتى من القمر حيث أن الستائر كانت مغلقة ، قامت بمناداة مجدداً ولكنها لم تحصل على إجابة فأوقفت الاتصال وفتحت إنارة الهاتف ودخلت إلى المختبر وكانت تسمع أصوات غريبة وكانت الأصوات تصبح واضحة أكثر كلما اقتربت ودخلت من المختبر وكانت الرائحة الحديد لا تطاق فقامت بوضع يدها الأخرى على أنفها
فور دخولها انزلقت من سائل ما على الأرض مما أدى إلى سقوطها وأسقطت هاتفها مما أدى لجعلها لا ترى أي شيء ابدأ ، لقد كانت تبحث على هاتفها الذي سقط ارضاً عندها شعرت بأن السائل كان يغطي كفيها كان لزجاً وكان بارداً ، توسعت عينيها لاحظت أن الصوت الذي تسمعه بالداخل توقف لفترة وكل ما تسمعه هو صوت الهواء من خارج النافذة امسكت بالنفس الخاص بها حتى لا تصدر اي صوت اخر ، شعرت بشيء بجانبها وفور احساسها به لاحظت بأنه هاتف ولكنه ليس هاتفها إنما هو هاتف الأمن وفور اخذها له قامت بالحبو ببطئ إلى خلف احدى الطاولات حيث انها حتى لو انها لم تستطع ان ترى انها تعرف المختبر جيداً فتحته لتتصل على الطوارئ حين شعرت بشخص ما يتنفس بجانبها الآخر وكان نفسه بارداً جداً توسعت عينيها اكثر امسكت بالكرسي الذي بجانبها وصرخت بأعلى مالديها لتضرب ماكان بجانبها واسقطت هاتف الأمن وكان هناك شخصاً ما اجابها على الاتصال وكانت تسمع شخص ما يحاول التواصل معها عبر الهاتف ولكن ليس لديها الوقت المناسب لتأخذ الهاتف وتجيبه قامت في الركضت إلى الجانب الآخر تقوم بتشغيل زر الطوارئ ولكن شيء ما على الأرض أدى إلى سقوطها ، لقد كان شيء كبير ، لا لقد كان شخصاً فقد شعرت بيده وشعره ولكن هناك خطب ما به ، وقفت بصعوبة وفوراً ضغطت زر الطوارئ فتم فتحت جميع الأنوار ورن جرس عالي وتم رش شيء ما في كل المباني ، توسعت عيني اساغيري فور رؤية ما هو الشيء الذي اسقطها وماهو الشيء الذي امامها
-
المعلومات والتعليقات:
اسم ماساهيتو ومعناه:
ماساهيتو (悲人)
- 悲 (هاي): "حزن" أو "أسى".
- 人 (هيتو): "شخص".
إذن، فإن ماساهيتو (悲人) يعني "شخص حزين" أو "شخص حزين". ينقل هذا الاسم فكرة شخص مثقل بالحزن أو الخسارة، مما قد يعكس العمق العاطفي أو الكآبة.
---
كاياموري (栢森)
- 栢 (كايا): يشير إلى نوع من الأشجار، والتي غالبًا ما ترمز إلى المرونة والقوة، ولكن في سياق الحزن، يمكن أن ترمز إلى التحمل في مواجهة المشقة، مثل الشجرة التي تقف ثابتة خلال العواصف.
- 森 (موري): "غابة"، غالبًا ما ترمز إلى الحياة أو النمو أو الوفرة. ولكن في سياق حزين، يمكن للغابة أن تستحضر شعورًا بالوحدة أو مكانًا شاسعًا وهادئًا، يمثل ثقل الحزن أو الخسارة.
لذا، يمكن أن يرمز Kayamori (栢森) إلى "غابة ذات قوة دائمة" أو "غابة ينمو فيها الحزن"، مما يشير إلى مكان هادئ وتأملي حيث يتم تجربة الحزن ولكن أيضًا تحمله أو معالجته.
---
المعنى المشترك: "Kayamori وMasahito"
معًا، فإن الاسم الكامل "Kayamori Masahito" (栢森 悲人) ينقل معنى أعمق وأكثر شعرية، مثل:
- "شخص حزين في غابة ذات قوة دائمة"
- "شخص حزين، متجذر في قوة الطبيعة"
- "شخص حزين، يقف ثابتًا مثل شجرة في غابة شاسعة"
قائمة:
لا توجد قامة لهذا الفصل
شكرا لك على القراءة أراك الفصل التالي
لايوجد فصل الشهر القادم حتى بعد نهاية رمضان واختباراتي
-