18 - الفصل السادس عشر

كل شيء في القصة خيالي ، لا شيء يقال ويحدث حقيقي ولا أقصد الإساءة إلى أي شخص أو إيذاء أي شخص أو أي شيء إذا رأيت شيئا كهذا والقصة موجودة للمتعه

استمتع بالقراءة

-

كان جون يقوم بإيصال رفيقه بالعمل اكيبا إلى منزله ، كان اكيبا يتحدث بحماس وسعادة: لا اصدق بأن الرئيس سمح لي بالحصول على إجازة أسبوعين سوف أقوم بأخذ والدتي وإخوتي إلى مكان ممتع واسعدهن

ابتسم جون وربت على كتف رفيقه وقال هو الآخر بحماس: حقها؟ انا سعيد من اجلك يا آكي ، أشعر بالغيرة منهن كونهن تمتلكن رجل مثلك

توقف جون واتاه اشعار طارئ ، التفت إلى اكيبا وقال له بكل جديه: انه امر طارئ آكي ، هل تستطيع العودة لمركز الشرطة؟ وإياك أن تلحق بي هل فهمت؟

لم يستطع اكيبا الرد لأن جون بالفعل بدأ بالركض بعيداً وهو متجه بناحية الجامعة ، في هذه الاثناء كانت اساغيري تركض دون وجهه محدد ، وقد توقفت بضعة مرات حتى تتقيأ من المنظر ومن كل شيء رأته والمخلوق الذي كان يقف امامها ، هي لا تركض بإرادتها بل جسدها اصبح يركض لوحده بسبب شعوره بالخطر ، لقد كانت الجامعة كلها مغطاة بالمادة التي تم رشها ، وصلت للدرج ولكنها لا تعرف هل تذهب للأعلى أو للأسفل ، ولكنها قررت النزول وفور وصولها للطابق السفلي انزلقت وسقطت ، وقفت بصعوبة وكانت تسير بصعوبة للباب الذي دخلت منه ولكنه كان مقفلاً ، لقد حاولت اكثر من مرة ولكن لا جدوى ، بدأت الدموع تنهمر من عينيها ، لقد بدأت تسمع صوت شخص ما يسعل متجهاً لها ولكن الصوت كان مرعباً فقد كان الصوت غليظ وعالي ولكنه يبدو وكأنه صوت مزدوج مع صوت آخر ناعم ورقيق ، اساغيري بدأت بالركض في مكان آخر ، حتى وان لم تكن ترى اي شيء فهي تعرف الجامعة عن ظهر قلب لذلك قررت تجربة باب الطوارئ ، لقد ظلت تركض وقد لاحظت بأن الصوت توقف وعندما كادت أن تصل اخيراً للباب سقط ذلك الكائن من اعلى إلى امامها مما جعلها تصرخ مرعوبة ، لقد كانت تعابير اساغيري مرعوبة ومتعبة ، دون سابق انذار كسرت النافذة التي امامها وقد لاحظت ان شيء ما اصيب الوحش مما جعله يزأر من الألم الشديد هذه المره ، انتهزت اساغيري الفرصة وقفزت من النافذة للخروج وظلت تركض بسرعة كبيرة دون توقف حتى وصلت إلى الباب الحديدي الخاص بالجامعة لقد حاولت ان تجد اي طريقة للخروج من الجامعة في الكامل حتى رأت ضوء صغير على إحدى الاشجار عندما بدأت تتبعه وقف الضوء عند البوابة الحديدية ثم ارتجفت عندما رأت شيء ما ضرب القفل الخاص بالبوابة ولكنها كل مافعلته فتحت البوابة وخرجت راكضة وبينما تركض اوقفها شخصاً ما لقد كان رو قائلاً لها بينما ممسك بشاره الحكومة: هناك سياره على بعد منزلين لا تخافي ادخليه ومن فيه سيوصلك إلى وجهتك دعي الامر لنا من هنا

كل ما فعلته اساغيري انها أومأت برأسها وذهبت راكضة بينما دخلت رو إلى الجامعة وبدأ البحث عن المخلوق ، ولكن لا أثر له ، ولكنه رأى الدماء الكثيرة على الارض المتكتلة ، وضع إصبعه على السماعة قال متذمراً: لقد هربت تلك المسخة ، لماذا لم تبقي عينيك عليها؟

تحدث جون مدافعاً عن نفسه: بحقك أيها الفتى!! هل كنت تريدني أن اترك الفتاة وحدها ماذا لو أصابها أمر ما!

رو بغضب: ولكنك تركت إحدى الوحوش تهرب!

اردف رو قائلا: ولكن معك حق لا يمكننا أن ندع المزيد من الناس أن يصابون ، سوف تكون بخير لذلك لا عليك ، سوف امسح النطاق من داخل وانت قم بالمسح من الخارج

قال جون مازحاً:حاضر ايها القبطان

غضب رو من مزاح جون وبدأ بتوبيخه بينما كان جون يضحك دون إعارة رو اي اهتمام ، بدأ رو بالمسح من داخل وبدأ الذهاب بأكثر من غرفة وممر ومكان ومع تلك النظارات المساعدة كان يستطيع المسح بشكل أكثر حيث أن المادة التي تم رشها لم تكن تغطي عليه ، دخل إلى الغرفة وبدأ بمسحها حتى تحدث قائلا: هناك جثة واحدة هنا ، سحقاً أي مسخ يفعل هذا ، لقد اقتلع كل اعضائه الداخليه ، ولكن لا أثر لذلك الوحش المسخ ، هل من اخبار جديدة جون؟

تحدث جون وهو لا يزال يمسح: لا لا شيء جديد ، كيف استطاعت الهروب هكذا

ثم توقف كليهما عن الحديث عندما ادركا الامر ، قال جون: اتصل بهم يا رو واسألهم

اخرج رو هاتفه واتصل وتم الاجابة على اتصاله بعد بضع دقائق وقال فوراً: هل هناك بنية تحتية في الجامعة؟ أو أي شيء اسفل الجامعة؟

أخذ نفساً عميقاً ثم قال بسرعة: اين هي المداخل؟

صرخ قائلاً: ما الذي تعنونه بأنكم لا تعلمون ابحثوا فوراً هناك وحشاً هارباً ، لن أغلق الخط حت—

توقف عن الحديث عندما تم اغلق الخط بوجهه وقال جون ضاحكاً:لقد اغلقوا الخط صحيح؟

اجاب رو بهدوء و بوجه عابس بكل غضب بينما ظل جون يضحك ، في هذه الاثناء دخل ايمانويل غرفة طفليه النائمين ، لقد قام بتعديل اللحاف لتغطية سيمون بشكل أفضل ثم سار إلى نيس وبدأ بتعديل شعرها بكل هدوء وتنهد ثم خرج ووجد بأن تيسا كانت تقف بجانب الباب بكل هدوء ، تحدثت بهدوء ولكن هناك غُصه في صوتها وكانت ملامحها حزينة حيث ان اسفل عينيها كان هناك هالة سوداء: لا أعلم ما الذي يجري لطفلتي نيس ، انها تتصرف على غير العاده يا ايمانويل ، هل هي فترة المراهقة؟ ام هناك امر اخر؟ لقد قلت ربما أن سافرنا وغيرنا من نظام حياتنا المعتاد ربما ستتحسن الأمور ولكن لا فائدة

حضنها ايمانويل بكل هدوء ثم قال: سيكون كل شيء على مايرام عزيزتي ، إن حدث اي شيء ستخبرنا نيس فوراً لذلك لا تقلقي

ثم جعلها تجلس على الأريكة ونزل حتى جلس على ركبتيه وقال وهو ينظر لها بكل هدوء: وانا لن ادع اي شيء يحصل لها سأفعل كل ما لدي لحماية طفلينا عزيزتي لذلك لا تقلقي

هدأت تيسا قليلاً دخل ايمانويل المطبخ حتى عاد مع كوبين ساخنين واعطاها إحدى الكوبين وجلس بجانبها وبدأ كلاهما بارتشاف شرابيهما بهدوء بينما عقليهما في عالم آخر ، لم ينطق أي منهما بأي كلمة على الإطلاق لقد ظلا هكذا حتى انتهت تيسا من شرابها فاستقامت وهمست بكل هدوء: سوف اخلد إلى النوم ، أراك في الغد

كل مافعله ايمانويل هو أنه أومأ برأسه

في هذه الاثناء كانت اساغيري في السيارة التي اتضحت إنها شاحنة تجلس على إحدى المقاعد بينما كان يتفقدها أحدهم بكل هدوء ، يبدو بأنه في نهاية الثلاثين من عمره مع أن جسده نحيل جداً ، يمتلك ابتسامه هادئه تعلو وجهه ، كان شعره أسود مجعد قصير جداً ، بينما كان يمتلك عينين ناعستين رمادية تميل للسواد وكانت هناك هالات سوداء أسفلها ، بينما يغطي وجهه النحيف بعض من الحروق والندبات حيث ان من يراه لن يتعرف على لون بشرته الصفراء بسببها ، يرتدي قفازات ومعطفاً ، ظل يتفقدها بكل هدوء

يجلسون خلفه شخصان آخرين ، شاب يبدو بأنه في نهاية العشرين من عمره مع بشرة تميل السمرة ، يمتلك شعر ناعم قصير جداً أخضر يميل للسواد ، عينين لوزيتين بنية داكنة ، بجانب عينه اليسرى تم خياطه وجهه من أعلى الجبين إلى أسفل الذقن ، كانت تعتلي وجهه ابتسامه غير مريحة بينما كان يستند بجسده المتناسق على الباب ، تجلس بجانبة شابة اخرى تبدو هي الاخرى في نهاية العشرين من عمرها ، تمتلك جسد نحيل مع بشرة تميل للصفرة، كان شعرها الكستنائي الناعم يصل لفوق كتفها تربطه بضفيرتين علويتين بكل جهه من رأسها ، كانت تحدق في اساغيري بعينيها الحادتين الزيتونتان ، كان وجهها المدور يمتلك بعض من النمش على خديها وانفها ، وفي هذه الاثناء كانت ممسكة بمطرقة بين يديها وهم تهمهم ، لكنها لم تكن مجرد أي مطرقة عادية لقد كانت مطرقة حربية ضخمة وطويلة جداً حيث ان جزء منها يخرج من نافذة الشاحنة

بدأ العرق يسيل من جبين اساغيري عندما توسعت عيني الرجل الذي كان يتفحصها ، اخذ المقص الذي بجانبه ورماه على الشابين اللذين في خلفه وكليهما تجنبا المقص بكل سهوله وانفجر كليهما ضاحكين بينما بدأ الآخر يوبخهم بكل غضب وهما لا يزال يضحكان ، كانت اساغيري تتصبب عرقاً وكادت ان تتحرك وتترك الشاحنة ، ولكن التفت لها الرجل وكانت عينيه الناعستين الثقيلتين مفتوحتان على مصراعيه ، ارتعشت اساغيري ولم تستطع الحراك ابداً ، لقد نسيت اساغيري كل الخوف الذي كان يأكلها قبل دقائق من ذلك المخلوق الذي رأته والآن قام رعب جديد بدأ يتسلقها بسبب تلك الأعين التي تنظر لها ، تنهد الرجل وعادت عينيه للانغلاق بهدوء ، عاود الابتسامه لها بكل هدوء ثم جلس واعتذر لها بكل هدوء وكأنه لم يكن على وشك اغتيال الشابين الذين خلفه ، لاحظت بأن الشابين لا يزال وجوههم يعلوها تلك الابتسامة الواسعة المريبة

تحدثت اساغيري بكل توتر وخوف: من انتم؟ هل انتم فعلاً مع الحكومة؟ ما الذي يجري؟ ما كان ذلك الشيء الذي رأيته؟ متى يمكنني العودة للمنزل؟

كان لا يزال الرجل الذي امامها يتفحصها وكأنه يبحث عن أمر ما ، ثم تحدث بكل هدوء: نحن لسنا من الحكومة تماماً ولكننا جزء منها ، اما عن الاسئلة الاخرى سوف نجيبها لاحقاً لذلك هلا هدئتي ، انسة اساغيري

عبست اساغيري وجهها ولكنها لم تقل شيء ، ولكنها تتسائل كيف عرف اسمها ، دخل كل من رو وجون الشاحنة وبدؤوا بقيادتها وكان الجو هادئ ، كانت عيني اساغيري تتراوح بين الذي يقوم بفحصها ثم إلى الشابين خلفه ثم الذين يجلسون في المقاعد الأمامية حتى اتسعت عينيها عندما رأت جون وكأنها رأت شبحاً ، ابتسم لها جون ثم بدأ يسألها عن حالها وهل من إصابات ولكن من كان يجيبها هو الذي يقوم بفحصها ، لاحظت اساغيري ان الجو مشحون ، كانت ستتحدث ولكن الذي يتفحصها تحدث ولكنه كان يتحدث للبقية: ما الذي أصابكم أيها الأربعة ؟ هل أنتم دوماً هكذا؟

قام الأربعة الإجابة بتزامن: لا ، ولكن لأنك معنا في الوقت الحالي

قبض الرجل الأداة التي بيده بكل قوة ، شعرت اساغيري بأن الأداة قد تُكسر في أي لحظة ، أخذ الرجل نفساً عميقاً ثم اخرجه وكان بالفعل انتهى من تفحص اساغيري وتنظيف الإصابات التي كانت طفيفة وتضميدها ، جلس الستة بكل هدوء ثم تحدث جون بكل هدوء: ذلك الوحش الذي قمت برؤيته ، أنه في كل مكان في العالم

كادت ان تتحدث اساغيري ولكن أردف جون قائلا: ذلك ليس المظهر الذي يظهرون به لنا ، لديهم مظهر بشري أكثر ، انثوي ونسائي اكثر

بدأت ترتعش اساغيري ، كاد أن يتابع جون الحين عندما ضغط رو المكابح بقوة حيث اندفع الجميع للأمام ، التفت الجميع للتحديق برو عندما قام برو بالإشارة بوجهه في إحدى الأزقة عندما فهم الجميع ماذا يجري عدا اساغيري ، امسكت الشابة بالمطرقة الخاصة بها و اخرج الشاب مطرقة ذات الأسطح المسننة ، ابتسم كليهما ابتسامة جنونية ثم التفت كل منهما إلى جون الذي ابتسم وتنهد وأومأ برأسه وخرج كليهما ، قال جون قبل خروجهما: تأكدا أن تعودوا سالمين لنا ، يا تاكييوشي إيواشيتا و كانا أوميهارا

دخل كليهما الزقاق ولكن لم يتنسى لاساغيري الرؤية حتى تحرك رو مجدداً وكان الأن الثلاثة المتبقين جديين ويبدو بأنهم يفكرون بأمر ما وكان كل واحد منهم يعطي الآخر اسم لمكان او ارقام عشوائية لم تفهمها اساغيري ، ولكنها فهمت لاحقاً بأنهم يحاولون أن يجدوا مكان آمن لها ، سألها جون: هل انتِ شخص معروف بالجامعة؟ مثلاً الأعلى في الدرجات او امر اخر؟

اجابت جون بالتأكيد حتى تنهد الثلاثة مما جعلها ترتبك أكثر ، تحدث جون للرجل: كيجي ، اتصل بهم واخبرهم ، يبدو بأننا سنواجه مشكلة جديدة

فتح الرجل المدعو كيجي هاتفه واتصل وعندما حصل على اجابه قال فوراً: معكم اراي كيجي

ثم بدأ التحدث وكانت اساغيري ترتعش اكثر ، فقد علمت ما الذي يجري تماماً ، بسبب مكانتها في الجامعة فقد تعرف عليها الوحش والآن يبدو بأن أسرتها في خطر ، وقفت اساغيري وصرخت على رو حتى يوقف السيارة ، الدموع تنهمر من عينيها وهي تحاول أن تجعل رو يقودها إلى منزلها ، ولكن فور أن وضع كيجي يده على كتفها مما سبب لها أن ترتعش اكثر والعرق يتصبب اكثر وتوسعت عينيها ، جلست بجانب كيجي الذي يبدو هادئاً أكثر ، لم ينبس أي أحد منهم بعد ذلك بكلمة ، ظل رو يقود بدون هدف حتى تحدث: ماذا لو جعلتموها تبقى معي في هذه الفترة؟

اتسعت عينا جون وبدأ بالجدال وتوترت اساغيري أكثر ، اوقف رو السيارة وبدأ كل من جون ورو العراك بينما ظل كيجي هادئاً يراقب شجار الأثنين ، ثم رفع يده ونطق بكل هدوء ولكن بجدية: يمكنها البقاء في المقر في الوقت الحالي ، حتى نحصل على خبر جديد عما سنفعله لاحقاً ، ولكن الآن دعونا نأخذها لبر الأمان

ثم أردف قائلا وهو ينظر خارجاً عبر النافذة بكل هدوء بطرف عينيه الناعستين:بعد أن يتوقف ذلك الوحش المسخ من ملاحقتنا

توسعت عينا اساغيري ، لقد كانوا طيل تلك الوقت يتم مراقبتهم و ملاحقتهم من قبل وحش ، لقد ظلو في مكانهم لنصف ساعة حتى دخل كل من تاكييوشي و كانا السيارة مع ابتسامتهم الواسعة وكانا بينما اغتسلوا بدماء تلك الوحوش ولكن يبدو بأنهم لم يهتموا وهنا تحرك رو مجدداً ، لم يتحدث أحدهم بعد ذلك وكان الجو خانقٌ جداً ، وازداد اختناقاً أكثر بالنسبة لاساغيري ، أخرجت كانا شراباً بارداً من صندوق الثلج لاساغيري وقامت بإعطائه لها ، اخذت اساغيري بعد تردد ولم تقل أي كلمة أخرى ، كانت عينا اساغيري تنظر إلى الأرض بكل توتر وخوف بينما كانت تقوم بهز قدميها ، نظر إليها كيجي ولكنه لم يقل أي شيء ، عندما قامت اساغيري برفع رأسها لاحظت بأن جون لا يزال يرتدي نظارته ، لم تره ينزعها ابداً ، كان الوقت متأخرا في الليل ، هذا جعلها تتوتر اكثر وتقلق ، امالت كانا جسدها للأمام وتساءلت بنبرة لطيفة: انتِ مختلفة تماماً عما وصفتك كوينا لنا

ضحك جون قائلا: هذا طبيعي ، حتى الأشخاص ذو الروح القوية سوف يخافون لرؤيتهم لتلك الوحوش أول مرة

اتفق معاه كل من رو ، كيجي وتاكييوشي ، تبدو اساغيري متوترة أكثر الآن ، كونهم يعرفون كوينا ، حتى وضع كيجي يده على كتفها لتهدئتها ، بدأت تهدأ ، لقد وصلوا إلى عيادة مهجورة ولكن لم يدخل أي أحد وظلوا يراقبون بعضهم البعض ، عادت اساغيري للتوتر حتى تأفف جون وقال بغضب: حسنا حسنا انا سوف اذهب معها

ثم دخل والتفت إلى اساغيري وأشار لها بأن تلحقه ، بدأت اساغيري متوترة ولكن أومأ كيجي برأسه لذلك اتخذت نفساً عميقاً وبدأت باللحاق به ، كان مهجوراً من الخارج ولكنه كان يبدو طبيعياً من الداخل ، ليس بالطريقة المعتادة حيث أن الأضواء كانت خفيفة ولا يوجد معدات العيادات ، وصلوا إلى السلالم وسألها جون إن كانت تستطيع النزول إلى سبعة طوابق أو أن هذا قد يرهقها ، كل ما فعلته بأنها أومأت برأسها وبدأ كلاهما بالنزول ولكن لم يتحدث أي أحد منهما ، فور وصولها إلى غرفة في الطابق السابع أسفل الأرض وجداً كل من كوكيتشي وايري ، وقد بدؤوا بسؤالها وتفحصها ، كان جون يقف بالخارج ، بدأت بالتوتر وازداد توترها أكثر كونها وحدها مع رجلين غريبين ، كان جون يتفقد هاتفه عندما سمع بكاء اساغيري بالداخل ، تنهد جون وتمتم شيء ما عن أنها وصلت حدها ، دخل جون الغرفة ووجد اساغيري تبكي بينما كنت تغطي وجهها بيديها ، نطق جون بنبرته المرحة المعتادة: حسناً هذا يكفي ، سوف اخذها الآن ، سأتركها تحت رعاية الأخوة نينوميا

ذهب إليها لتهدئتها واخذها ، لقد كان يمشي على مهل هذه المرة حتى تستطيع اساغيري التقاط أنفاسها وأن تهدأ ، لقد أعطاها الشراب الذي قامت كانا بإعطائها ، اخذته اساغيري بهدوء ، وصلوا للسلالم ، جلست فوراً وبدأت ان تشرب بهدوء ، لقد كانت تنظر للفراغ الذي أمامها ، لقد تركها جون تستريح حتى قررت الصعود وبدأ كلاهما الصعود ، لم ينبس أحدهم بأي كلمة ، فور خروجهم أدرك جون: مهلاً لا نملك وسيلة تقلنا لمنزل الاخوة نينوميا

نظر لاساغيري التي كانت تنظر إليه بتوتر حتى تنهد وبدأ بتدليك رأسه ، خرج كل من كوكيتشي وايري وعندما وجدوا ان الاثنان يقفان ، هز ايري رأسه وحاول كوكيتشي أن لا يضحك ، انتهى المطاف بكل من جون واساغيري أن يركبا مع كوكيتشي و ايري ، ولم يكن الجو مختلفاً هذا الآخر حيث لم يتحدث أي منهم ، قام جون بفتح المذياع ولكن أغلقه كوكيتشي ، عاود جون فتحه وعاود كوكيتشي اغلاقه ، لقد ظلوا هكذا لمدة عشر دقائق حتى حدق بهما ايري دون قول أي شيء وتوقفا كليهما فوراً ونظر كل واحد منهما في اتجاه مختلف ، لقد كانت اساغيري تهتز قليلاً ، ابتسم جون لأنه فوراً أدرك أنها تحاول امساك ضحكتها ، ابتسم كوكيتشي هو الاخر ابتسامة صغيرة أخفاها بكفه ، توقفت السيارة فجأة والتفت الجميع لايري الذي ظل جالساً ، التفت الجميع ينظرون إليه باستغراب ، لم ينطق شيئاً وظلوا ينظرون إليه لمدة عشرة دقائق ، قال كوكيتشي بهدوء: نفذ الوقود؟

أومأ ايري رأسه بهدوء ، ضرب جون يده بجبينه وتنهد ، التفت ايري لجون مما جعل جون يهز رأسه نفياً وكان يقول كل انواع كلمات النفي بكل لغة يستطيع التحدث بها ، ولكن انتهى به المطاف بدفع السيارة مع البقية وكانت تنظر لهم اساغيري بتوتر ، كان وقتها كوكيتشي يشتم كثيراً وكان جون يخبره بأن يتوقف بينما لم ينبس ايري بأي كلمة ، فجأة سمعوا ثلاثتهم صوت ارتطام قوي حتى التفت ثلاثتهم ووجدوا أن اساغيري مغمى عليها ، ركض جون وحملها بكل هدوء ثم التفت للبقية

بعد بضعة ساعات وصلت سيارة بجانبهم وكان بداخلها ياساو و ايسي ، دخل البقية وبدأ ايسي يتفحص اساغيري وقد أكد بأنها مرهقة وحرارتها مرتفعة قليلاً ، اصبحت الشمس تشرق بالفعل ، لقد وصلوا اخيراً الى منزل الاخوة نينوميا ، لقد خرج كوهاكو للمساعدة وقد كانت كوينا بالفعل جهزت غرفتها لاساغيري ، لقد كانوا يتناقشون الآن عما سيحصل بينما كانت كوينا تتفقد اساغيري ، لقد أكد لها ايسي بأنها بخير مجرد الصدمة والارهاق ، أومأت كوينا رأسها ، ثم رحل الجميع وبقى الاخوة مع اساغيري ، جلست كيري بجانب كوينا وتحدثنا قليلاً ، كان كوهاكو يعد بعض الاطعمة الخفيفة والأشربة ايضاً

في هذه الاثناء وصل كل من رو ، كيجي ، كانا و تاكييوشي للمقر ، ركضت كانا إلى نوريهيكو الذي كان يشرب كوباً من القهوة بينما يوجد هالات سوداء تحت عينيه المتعبتين ، وضعت كانا سلاحها المحطم امامه وكانت تبتسم ابتسامتها الغبية الواسعة ، حدق نوريهيكو بالمطرقة الحربية المحطمة ثم انتقل بصره إلى كانا ثم عاود التحديق بالسلاح المحطم ، بدأ بتدليك جبينه وعاود النظر للسلاح و اخذ نفساً طويلاً وعميقاً ، فتح فمه ليقول شيئاً ولكن لم يخرج اي حرف او حتى نفساً من فمه ، قام بإغلاق فمه وأومأ برأسه الكثير من المرات ، أومأت كانا رأسها ورحلت وتركت نوريهيكو وحيداً ، في هذه اللحظة أصبح نوريهيكو يفكر بكل قرارات حياته ، ابتسم بالرغم من كل شيء وأخذ السلاح معه وذهب لمنطقة عمله ، ذهب كل من رو وتاكييوشي لإعطاء التقارير ولكنهم توقفاً عندما لم يجدا ايري لذلك جلس رو ينتظر ايري بينما رحل تاكييوشي

توقف الجميع عن العمل عندما سمعوا شخص ما يصرخ بكل غضب على أحدهم ، لقد كانت نامي تصرخ بكل غضب على مارشا التي كانت ترتعش خوفاً وهي على الأرض و وممسكه بإحدى قطتها التي هي الأخرى كانت ترتعش من الخوف ، لم يستطع رو فهم ما يجري ولكن مما استطاعت أذناه التقاطه هو أن قطة مارشا هاجمت نامي والآن هي غاضبة جداً ، وقف رو بين نامي ومارشا وكان يحدق بنامي دون قول أي كلمة ، غضبت نامي اكثر وكادت ان تقول شيئاً حتى اوقفها ساوادا الذي وضع يده على كتفها باسماً ، حدقت به بكل غضب ، قامت بصفع يده ورحلت وهي غاضبة ، كانت مارشا تبكي وهي تحتضن قطتها وتحاول أن تفسر لهم ما حدث ، أنه مجرد سوء فهم وأن قطتها لم تقصد هذا وهي مجرد خائفة من نامي ، قام ساوادا بالتربيت على رأس مارشا لتهدأ ولم ينطق بأي كلمة

في هذه الأثناء جلست كيري بجانب كوينا على الأرض في ممر الغرف ، لقد كانوا ينتظرون استيقاظ اساغيري ، لم يتجرأ أحد على الدخول عليها ولم يتجرأ أحد على الكلام ، بدأت كوينا بقضم اظافرها ، أمسكت كيري يديها وبدأت تعتصرهما بهدوء ، عاد كوهاكو مع كوبين شراب دافئ ، لقد ظل يحدق بهن حتى تحدثت كيري ونطقت بكل هدوء: لن نستطيع النوم في هذه الأحوال

التفت وقد دخل غرفته ، في هذه الأثناء دخل رو إحدى الغرف بالمقر وكان بداخلها شابة في منتصف العشرين من عمرها تمتلك بشرة تميل للون الوردي مع شعر بيج غامق قصير جداً مموج مع بعض الخصل الزرقاء التي تميل للاسود ، هنالك بعض الخصل أطول من البقية حتى بعضها كان من الجهة الأمامية حيث نزلت الخصلات الطويلة على وجهها ، تمتلك عينين حادتين بنيتين داكنتين مع ندبتين في خدها اليمنى ، تمتلك شامتين بجانب بعضهما البعض اسفل عينها اليسرى ، كانت ترتدي سترتها على خصرها بينما رفعت اكمام قميصها فوق مرفقيها، حتى أنها كانت لا ترتدي حذائها حيث انه مرمي في خارج الغرفة ، نقرت بلسانها والتفتت إلى رو وهي عابسه لوجهها ، انها تعلم جيداً لماذا هو هنا ، تنهد ونطقت بصوت منزعج: لقد اخبرتك في اتصالنا إننا سنعتني بالأمر ، انظر إلي أنني بالفعل ابحث عن الملف

خطت بضع خطوات حتى وصلت إلى رو وبدأت بدفعه خارج الغرفة واردفت قائله: و رو كم مره قلت بأن هذه الغرفة للمراقبين فقط ، الانتظار في الخارج

أغلقت الباب ، نقر رو بلسانه وقال بكل غضب: افتحِ الباب يا رينيا اوساناي

ولكن الشابة لم تجيبه وظلت تعمل ، تنهد رو ورحل

في مكان ما مجهول ، فتحت كاساي عينيها ، نظرها ليس واضحاً ، كان جسدها ممتلئ بالكثير من الكدمات الزرقاء والبنفسجية ، العرق يسير في كل انحاء جسدها

، كانت هناك دماء حول يديها وقدميها المكبلين ، كانت تتنفس بصعوبة ، انها مربوطة في كرسي وأنها ملقاة على جانبها الأيمن ، لم تكن تستطيع أن تسمع أي شيء بوضوح ، ولكنها كانت ترى ظلالاً حولها حتى أصبح كل شيء مظلم مجدداً

في هذه الأثناء جلس ايري بجانب كوكيتشي في حديقة عامة خاليه ، لم ينطق أي منهما بأي كلمة ، كل ما يمكنهم سماعه هو صوت نسيم الهواء ، تحدث ايري بكل هدوء : كاساي سوف تعود ، لا عليك ، نحن يجب علينا أن نهتم بأمور المقر

في هذه اللحظة كانت ايلينا تجلس في المقر حتى التمعت عيناها ، وضغطت على السماعات التي بأذنها اليمنى وقالت: لقد رأيت الهدف

بدأت السير خلف فتاة ما حتى ركضت الفتاة وبدأت ايلينا تلحقها حتى دخلت الفتاة الحمام ، دخلت ايلينا بعدها فوراً ولكنها لم ترى الفتاة ، رأت فتاتين اخرتين وعندما سألتهما عن الفتاة نكروا بأن هناك فتاة دخلت ولم يرو أحد يدخل ، ولكن ذكرت إحداهن بأنها سمعت باب الحمام يفتح ولكن لم ترى أحدهم يدخل ، لقد أعطت ايلينا التقرير إلى ساوادا الذي كان لايزال مبتسماً ابتسامته المعتادة وقال بهدوء: إذا الفتاة التي تركت الرسالة ، اختفت ، انشقت الأرض وابتلعتها

تنهد ايلينا وأومأت برأسها ، أومأ هو برأسه ، بدأ بكتابة التقرير وتركها ترحل ، عندما دخل كل من ايري و كوكيتشي شرح لهما الأمر ، عبس كوكيتشي وجهه وأصبحت ملامح ايري ضيقه ، بدأ كوكيتشي بالشتم وركل أي شيء يستطيع ركله ، بينما ظل ايري جالساً و ساوادا يكتب التقرير مع ابتسامته المعتادة ، رمى كوكيتشي نفسه بجانب ايري ولم ينبس أي واحد منهم بشيء ، في هذه الأثناء كان ايسي يتفقد حال ماساهيتو ، لقد كان يحادث نفسه بينما يقرأ التقريرات والقراءات ، لم يفهم ابداً لماذا سيكون ماساهيتو في غيبوبة ، لقد دخلت مارشا عليه وكانت عينيها لا تزال حمراء و منتفختان من البكاء ، وضع التقارير وذهب إليها ، كانت ايلينا تتذمر بجانب نينا التي كانت تأكل الإفطار ، صرخت ايلينا صراخاً عالياً جذبت انتباه كل الموجودين ، احمر وجهها من الاحراج

ان الشمس في منتصف السماء ، افاقت كيري التي وجدت نفسها نائمة بجانب كوينا في نفس مكانيهما ، ابتسمت ابتسامه صغيره ، اضطرت لإيقاظ كوينا ، وبعد أن كادتا تنتهيان من جدولهم الصباحي سمعتا صراخاً عالياً ، فور دخولهم الغرفة وجدوا اساغيري ممسكة برأسها وتصرخ بشكل هستيري ثم تحول صراخها إلى ضحك هستيرية بينما كانت هناك دموعاً تنهمر من عينيها ، حدقتاً الأختين بها ثم ببعضهما البعض ثم بها مجدداً ، يعلمون أن هذا الشيء كان سيحدث عاجلاً أم آجلاً عندما يقوم عقل اساغيري باستيعاب كل شيء ، سقطت اساغيري من السرير لكنها ظلت مستلقية على الأرض تضحك ، بعد عشر دقائق جلست بشكل مستقيم حيث انها اسندت ظهرها على الحائط وبدأت تتمتم وكانت ترتعش ويبدو الخوف عليها ، حتى توسعت عينيها والتفتت لكوينا وكيري وقالت بكل خوف بينما الدموع لا تزال تنهمر من وجهها وبدأت بالحبو لهما وامسكت بمعصم كيري وقامت بهزها: امي ، ارغب بالذهاب لها ، أين هي؟ خذوني لها ، ارجوكما ، ان هذا كثير علي

لم تجيبها أي من الفتاتين ، انحنت كوينا إلى نفس مستوى اساغيري ، وبدأت بمسح دموعها بمنديل بشكل خفيف وبدأت تشرح لها بكل هدوء وبطريقة مبسطة ، لكن اساغيري لا تزال ترتعش ، لم تعرف ماذا تفعل كوينا لذلك كل ما استطاعت فعله هو انها قامت بحضن اساغيري التي أتتها رعشة كبيرة مفاجئة ، كانت تشهق بصوت منخفض ، كانت كوينا تحاول أن تقوم بتهدئتها بأي طريقة كانت ، لقد اتى كوهاكو مع شراب ساخن لاساغيري سوف يقوم بمساعدتها قليلاً و يهدئها قليلاً ، لقد بدأت كيري بإرسال التقرير إلى ايسي وايري ، فور ما ان شربت اساغيري الشراب توسعت عينيها وتركت الكأس حيث سقط وانكسر وركضت فوراً للخارج واشارت لها كيري أين الحمام وفور دخول اساغيري للحمام بدأت بالتجشؤ ، كانتا الفتاتان قلقتين عليها ، لقد ظلتا تنتظرانها بجانب الحمام ، لم تخرج اساغيري من الحمام حتى بعد نصف ساعة وعندما خرجت لم تكن في حالة جيدة ، سقطت على الأرض مجدداً وبدأت بالبكاء ، ثم نظرت لكوينا وطلبت منها أن تشرح لها كل شيء ، اخذت كوينا نفساً عميقاً وبدأت تشرح كل شيء لها ، بعد شرح كل شيء لها لقد ظلت جالسةً على الأرض ولم تتحرك وكانت تعض شفتيها ، لقد كانت تفكر ، كان عقلها يحاول استيعاب كل شيء ، انها اساغيري الشابة التي لم تكن تظهر المشاعر امام احد وكانت تبدو قوية حتى تكون مثل الجميع الأعلى وها هي الآن تجلس على الأرض مع وجهه محمر وعينين منتفختين من البكاء ، سألتهم بتوتر: ما الذي سيحصل لي؟ ولأسرتي؟

اجابتها كوينا اولاً بتوتر: الأمر يعتمد على الحالة وعلى قرارات التي سيتخذها الرؤساء

أومأت كيري برأسها ، نظرت اساغيري إلى الأرض ، إنها خائفة ، انها خائفة أيضا أن يحدث أمر سيء لأسرتها ، قامت باحتضان قدميها وقامت بدفن وجهها في حضنها كانت مازالت ترتعش ، صعد كوهاكو ولم ينبس بأي كلمه لقد ظل يحدق باخواته حتى قامت إحداهن بالحديث معه وهو لم يجيبهم فقط يقوم بالتحديق بهم ثم قامت الأخرى بالرد ، كانت تنظر لهم اساغيري بحيرة وتوتر ، عندما لاحظت كيري نظرات اساغيري ضحكت قليلاً ، ظلت كوينا تحادث كوهاكو الذي لم يفعل شيء سوى التحديق بها

المزيد من علامات الاستفهام بدأت تتكون في داخل رأس اساغيري ، ثم رحل كوهاكو ، كادت تسألهم اساغيري ولكن تحدثت كيري قبلها: نحن بأنفسنا لا نعلم ، لقد اعتدنا على الأمر واصبح الامر طبيعي

كان كوكيتشي يرتب بعض الملفات في مكتبه حتى طرق احدهم الباب وقال: انها ميدوري كوروساوا ، سوف ادخل

دخلت شابة تبدو في نهاية الثلاثين من عمرها ، تمتلك بشرة شاحبة ووجهه مدور ، شعرها اسود ناعم يصل لمنتصف ظهرها تربطه ، ترتدي نظارات مدورة تغطي عينيها الواسعتين الخضراء ، تعلو وجهها البهجه حتى قالت: وأخيرا بعد ثمانية شهور لقد حصلنا على إشعار من فريق هانا ، انهم بخير ، لم نحصل على معلومات أخرى سوى أنهم لن يعودوا سوف يتابعون المهمة حتى ان حاولت إيقافهم بأي طريقة

تنهد كوكيتشي وبدأ بتدليك جبينه حتى سمعوا صوت ضحك ساوادا خلفهم ، انحنت ميدوري قليلاً ، ابتسم لها ثم بدأ التحدث مع كوكيتشي ويحاول أن يقوم بتهدئته ، خرجت بعدها ميدوري حتى توقف عندما وقفت نامي أمامها ، ارتعشت ميدوري وابتلعت اللعاب بكل صعوبة ونظرت لها وهي مبتسمة ابتسامة زائفة ، مدت نامي يديها لتأخذ بالملفات التي بيدي ميدوري ولكن ميدوري أوقفتها وأخبرتها بأنها ليست شريكتها وكوكيتشي شريكها الوحيد الذي له الحق برؤية الملفات وابتعدت عنها ، تعلم ميدوري جيداً بأن هذا الفعل والقول سيجعل نامي جمراً لا تنطفئ بسهولة ، بدأت نامي باللحاق خلف ميدوري وكادت ان تسحبها لولا ان اوقفها ايري ، امسك ايري بيد نامي بكل قوة لديه وكانت عيناه تشتعلان غضباً من نامي التي ارتعشت قليلاً ، سحبت نامي يدها ثم رحلت وهي الاخرى تنظر لايري بكل غضب ، هدأ ايري بعد ان اخذ نفساً عميقاً وأخرجه ، شكرته ميدوري ثم عاودت بالسير ، دخلت على نوريهيكو الذي مازال يقوم بتصليح سلاح كانا وهو يتذمر مع نفسه

وصل بعد دقائق قرار إغلاق الجامعات لمدة اسبوعين ليقومون في التحقيق في الأمر ، جلس كل من ايمانويل وجاريد في غرفة لوحدهما ، أخرج ايمانويل الكاميرا الخاصة بنيس ، توسعت عيني جاريد وتحدث ايمانويل قبل سؤال جاريد: نعم انها الكاميرا الخاصة بنيس ، لقد التقطت شيء ما مثير للاهتمام ، من الجيد ومن حسن الحظ بأنها لاتزال على قيد الحياة ، من كان يعلم ما قد تفعله تلك الوحوش

فتح ايمانويل التصوير وكان جاريد ينظر بكل هدوء ، كان يتصبب عرقاً وهو ينظر إلى المشهد الذي قامت نيس بإلتقاطها عبر الكاميرا ، لقد كانت تصطك أسنانه بقوة في كل مرة يسمع فيها صوت هيلين ، قام جاريد بنفسه بإيقاف الجهاز وقال وخصلات شعره تغطي وجهه: لا استطيع فعل هذا ، لا استطيع متابعة المشاهدة

كان ايمانويل ينظر إلى جاريد وسأله: هل انت واثق بأنها هي؟

أومأ جاريد رأسه وقال وهو يعض شفته حتى بدأ شفتيه بالنزيف:وكيف لي أن لا أكون واثقاً ، انني اراها امامي وانا اعرف جيداً نيس لن تستخدم الذكاء الاصطناعي او شيء مثل هذا لصناعة هذه اللقطات ، وايضاً لقد قابلتها

توسعت عيني ايمانويل وكاد أن يقول شيئاً ولكن اوقفه جاريد واردف قائلا: لا لا اعلم ان كانت قد تعرفت علي او لا

لقد بدأ جاريد بالارتعاش ، كان سيتحدث ولكن لم تخرج أي كلمة من فمه حتى قام ببلع لسانه ، في هذه الأثناء كانت نيس تبحث عن الكاميرا الخاصة بها ولكنها لم تجدها حتى اخبرها سيمون بأن والدها قد اخذها ، توسعت عينيها وكادت ان ترحل ولكنها توقفت عندما سمعت والدتها تقوم بمناداتها، قامت نيس في الشتم

تسوروغي قامت بالمشي إلى تيجي حتى وضعت كرتون يحتوي على سماعات لاسلكية على الطاولة ، نظر تيجي إلى السماعات بنظرات استغراب حتى قالت تسوروغي له: انها سماعات تترجم إلى اللغات التي لا تتحدث بها ، يمكنك تنزيل اي لغة ترغب بها ، انها تحتوي على أكثر من 20 لغة ، فقط كم بربطها مع هاتفك المحمول وسيكون كل شيء سهلاً ، ولا تنسى تحميل البرنامج الخاص بالسماعات ، ولا تسألني عن المبلغ لن اجيبك ابداً

كان تيجي ينظر للسماعات كأنها كنز ثمين ، كانت عينا تيجي ستخرج من مكانها وفمه يقع ويصل للأرض ، أغلقت تسوروغي فم تيجي بهدوء وقامت بهز رأسها قليلاً ، ثم بدأ بشكرها كثيراً دون توقف حتى وضعت تسوروغي يدها على فمه حتى توقفه عن التحدث ، كانت تيجي يطير من الفرح وفي قمة السعادة ، امسكت تسوروغي الجهاز وكادت أن تأخذه منه ان لم يتوقف حتى توقف والدموع تسيل كالمطر وهو يعتذر كثيراً ، تنهدت واعطته الجهاز مجدداً

دخل ستيف عليهما وكان يبدو عليه الاستغراب ، أخرج تيجي الجهاز وبدأ بالتجربة مع ستيف وكان تيجي فرحاً جداً وكأنه طفل حصل على الجائزة التي كان ينتظرها لفترة طويلة والبسمة لا تفارق وجهه ابداً ، لقد ضحك ستيف من تصرفات تيجي وقرر مساعدته ، تركتهما تسوروغي وبدأت بالعمل على الزهور ، كانت تسمع حديث تيجي وستيف وكان تيجي متحمساً ، توقفت تسوروغي عندما كانت تشاهد شخصاً ما عبر النافذة الكبيرة للمحل ، عضت تسوروغي على لسانها وذهبت حتى تقوم بإغلاق الستائر ، كلا الشابين يبدوان مرتابان ولكنهما لم يقولان اي شيء ثم عاودت تسوروغي العمل ، ولكن كان هناك ظلاً فتاة تقف في الخارج ، لم يسأل الشابين اي شيء لأنهما يعلمان بأن تسوروغي لن تتحدث ، ذهبا كليهما بغرفة اخرى يرغبا كليهما بأن يزيحا الستائر لينظران من في الخارج ، ولكن يعلمان جيداً ان لم تكن ترغب تسوروغي منهما ان ينظرا من في فهذا يعني انها ترغب وبشدة ان لاينظران الى الخارج لهذا لم يفعلا ولكن الفضول يقتلهما وبشدة حتى دخل احدهما المحل وعندما ألقى نظرة خاطفة لم يكن صاحب الظل للشخص الذي يقف بالخارج ، وكان الظل بالفعل قد رحل ، نظرا كليهما لبعض باستغراب ولكن لم يقول اي احد منهم بشيء ، سمع كليهما همسات والتفتا كليهما للنافذة التي بجانبهما ولقد شاهدا ظل يتحرك بسرعة حتى اصابهما كليهما القشعريرة حتى قال تيجي لستيف بأن يرحلان ويذهبان للمقر افضل لهما من البقاء هنا ، وافقة ستيف الرأي ورحلا كليهما ليتركا تسوروغي وشبح الظل

دخل جون غرفة المرضى وراح يتفقد ماساهيتو الذي لا يزال طريحاً في الفراش ، كان يراقبه بكل هدوء دون أن ينبس بكلمة ، عض على شفته السفلية بينما كان يراقب صاحبة مغمى عليه ، بدأ التحدث معه بكل هدوء وكأنه لا يوجد في هذا العالم سواهما ، راح يتحدث لمدة طويلة دون شعوره ، شعر بشيء دافئ يلامس خديه ، لقد كانت دموعه تنهمر على خديه دون توقف وكأنها امطار حصلت على اشارتها للهطول بعد أن تم حبسها في قفص في وقت طويل ، قام بإنزال وجهه وكاد ان يزيل نظاراته التي لا ينزعها ابداً ولكنه توقف وخاطب من كان يراقبه بينما يلتفت إلى جهته بهدوء: و ما الذي تنظرين إليه يا ساكيكو؟

خرجت ساكيكو من مخبئها وهي تضحك بخفة: انه الفضول وحسب يا جون ، فأنا لم أراك تنزع هذه النظارات ابداً ، أود رؤية ما أسفل هذه النظارات

عبس جون وجهه وهمس ببعض الكلمات التي لم تسمعها ساكيكو ، وقف وخرج من الغرفة بكل هدوء ، عبست ساكيكو وجهها هي الأخرى وبدأت تتذمر من افعاله هذه ، التفتت لتجد ايسي أمامها ويبدو عليه الإرهاق ، صاحت به وركضت إليه بقلق ، جلس على الكرسي بجانب ماساهيتو همس لها أن ترحل ، لم تستطع أن تجادله فطاعته ورحلت من الغرفة ، بدأ ايسي يتحدث مع ماساهيتو وكأنه سيقوم بإجابته ، بدأ ايسي بالضحك بخفه ، لقد رفع رأسه وبدأ بالتحديق بالفراغ وكأنه يرى العالم كله والنجوم عبر الفراغ الاسود ، توقف وقام بغسل يديه ثم بدأ بوضع الموارد والاغذية المطلوبة في الأنبوب وبدأ بكل تركيز وهدوء بإدخالها عبر أنفة

دخل كوكيتشي بينما كانت رينيا لا تزال تبحث بين كومة الأغراض والصناديق ، لقد كان يحدق بها بينما هي تلتفت له بين الحين والآخر ولكنها توقفت واجابت السؤال الذي يدور في عقله:لا لم استطع ايجاد التخطيط ، اخبرتكم بأن تطلبون من الشركة اعطاكم التخطيط ، لن استطيع ان اقوم بإجادة على كل حال لذلك اطلب من الشركة ، ولا تسألني عن بثيابي ، الجو هنا خانقاً لذلك اضطررت فعل كل هذا بثيابي

هز كوكيتشي رأسه وخرج ثم عاد وتحدث معها قليلاً ثم خرج مجدداً ، تمتمت هي الأخرى بشيء ما بينما تقوم بتعديل ثيابها، دخل كوكيتشي مكتبة وقام بإخراج هاتفاً

لقد دقت الساعة لتعلن بأنهم في منتصف بعد الظهر أي الساعة 3 عصراً ، لقد كان كوهاكو يقوم بغسيل الصحون بينما كل من كوينا وكيري تجلسان مع اساغيري في المقاعد بجانب المطبخ ، لقد كانت كوينا تتحدث دون توقف وكانت تقوم بمحادثة اساغيري التي كانت مندهشة منها ، بينما كانت تقوم كيري بالرسم بعض الرسومات في مذكرة صغيرة ، لقد كانت ترسم الأحداث التي جرت لهذا اليوم بينما ترتدي نظارة مدورة وكانت تقوم بتعديلها بين الحين والأخرى ، دخل ياساو فجأة مما أدى لاساغيري بأن ترتعش و تقفز من مكانها وتنظر للخلف ببطئ بكل خوف وتوتر بينما الثلاثة البقية لا يزالون كما كانوا ، فقط نظارة كيري نزلت من على أنفها وكادت ان تسقط بالكامل ، سار ياساو إلى كوينا التي تنظر له بنظرة حيرة ، أخذ نفساً عميقاً وقام بالجلوس بجانبها وطلب ماء غازي بنكهة الليمون ، كانت في هذه الاثناء كوينا تقوم بتهدئة اساغيري التي كانت متوترة جداً ، بعد أن شرب الكأس كله تحدث مع كوينا: هل يمكنك الذهاب والطمأنينة على زوجة ماساهيتو ؟ ارغب بالذهاب ولكن هناك صوت في داخلي يخبرني بأن لا افعل لذلك هل يمكنك فعل هذا من أجلي ، يا كوينا؟

لقد زادت حيرة كوينا ولكنها أومأت برأسها مع ابتسامة واسعة ، وقفت وكادت أن تذهب الآن ولكن ياساو اوقفها وأخبرها بأنه لا بأس لها بالذهاب متى ما أرادت ، ضحكت كوينا من فعلتها هذه وعاودت الجلوس ، تساءل ياساو لماذا المطعم يبدو فارغاً على غير العادة حتى أشار الأربعة البقية بأن المحل مغلق أومأ ماساهيتو رأسه ، ثم نظر ياساو لاساغيري التي هي بدورها تنظر له بتوتر ، ثم قام ياساو بإمالة رأسه حتى قامت كوينا بضربه بيدها اليمنى ولكن ضربه كوهاكو بمغرفة طبخ حديدية ، تجمد ياساو في مكانه ، امسكت الفتيات الثلاثة رؤوسهن حيث بأنهن شعرن بالألم مع ان ياساو هو من تلقاها ، ظل ياساو على حاله دون أن يتحرك طوال دقيقتين ، وضع طبق أمام ياساو وحدق ياساو بالطبق بحيرة ، كان طبقاً جديداً ، ضحك ياساو عندما فهم بأن كوهاكو يستعمله كفأر تجارب لتجربة طعام جديد ، كانت يدي ياساو ترتعش ثم عاود كوهاكو ضربه بالمغرفة الحديدية ابتعدت كل من الثلاث فتيات عن ياساو ، رفع ياساو يده اليمنى علامة على الاستسلام حتى يتوقف كوهاكو عن ضربة بينما كان يدلك رأسه بالأماكن التي ضربه كوهاكو بها ، حدق به كوهاكو والفتيات وهم ينتظرون يتناول ياساو الطعام ويبدي رأيه ، لقد تناول الطعام ثم توقف وافصح قائلا: هذا غريب ، لا توجد نكهة ، لا استطيع الشعور بأي نكهة في فمي

كاد ان يقوم كوهاكو بضربه مجدداً بالمغرفة ولكن امسكها ياساو وصاح وهو يرتعش: توقف يا كوهاكو ، ستكسر جمجمتي هكذا ، كنت امزح كنت امزح ، انها لذيذة ولكن ان اضفت بعض من الليمون سيكون أفضل

خاطبت كوينا كوهاكو: هذا يعني بأن الطعام ممتاز ، انت تعرف جيداً كم أن ياساو يحب الطعام الحامض ذو المذاق اللاذع

همست كيري لاساغيري: رأيته مرة يشرب ماء الليمون بعد انتهائه من تناول الذرة

ابتسم ياساو ابتسامة ساخرة وفجأة انحنى بسرعة عندما كان أن يضربه كوهاكو ، ضحك ياساو على اخفاق كوهاكو ولكن فعل كوهاكو ما لم يكن في الحسبان حيث أنه رمى المغرفة في وجهه ياساو التي ارتطمت في منتصف وجه الرجل ، قبض كوهاكو يده اليمنى علامة على الانتصار بينما راح ياساو يدلك وجهه في المكان الذي ضربه به كوهاكو ، قررتا الفتيات الخروج مع اساغيري للترفيه عنها والتخفيف عنها بينما يحظى كل من كوهاكو و ياساو حديثاً بينهم ، رمى ياساو المغرفة على كوهاكو الذي امسكها بكل سهولة ، لقد كان الجو هادئاً حيث لم ينبس أي من الاثنين بأي كلمة ، كل ما يمكن سماعه هو صوت ياساو وهو يتناول طعامه وهو يحاول بكل جهد أن لا يصدر اي صوت وإلا سيفقد جمجمته

كانتا كل من كيري وكوينا تحاولان الترفيه والتخفيف عن اساغيري ، لقد قمن بأخذها لأكثر من مكان حتى خاطبت كوينا اساغيري: ان تم الموافقة على بقائك فسوف يتم اعطائك غرفة في مقرنا لذلك قد تحتاجين إلى بعض من الأغراض الأساسية ، هل ترغبين بشرائها الآن؟

لم يجب الحديث اساغيري فقامت كوينا بزم شفتيها نادمة على ما قالته ، فهي تعرف جيداً بأن اساغيري لا ترغب بترك اسرتها وحدها ، استأذنت كوينا وقررت الرحيل وترك كيري مع اساغيري ، بدأ التوتر داخل كيري أن يزداد فهي لاتعرف ماذا تفعل ، لقد ظلت كوينا تسير بدون هدف حتى توقف في محطة الحافلات وجلست على إحدى المقاعد غارقة في بحر افكارها

في هذه الاثناء داخل المقر وخاصة منطقة صانعي الأسلحة ، صرخ احدهم بصوت عالٍ وبكل حماس ولكن هناك بعض من الإرهاق في صوته: لقد فعلتها ، لقد نجحت اخيراً

ركض نوريهيكو إلى صاحب الصوت ويتفقد عن ماذا يجري ، هناك كان شخصاً ما جالساً على الأرض رجل في بداية الأربعين من عمره يمتلك بشرة حنطاوية مع شعر اسود قصير مجعد مربوط بصعوبة ، يرتدي نظارة مدورة على وجهه الطويل وكانت النظارات تغطي عينيه الواسعتين الرماديتين المسودة ، لقد كان يمتلك بعض من اللحية الخفيفة ، أشار بيديه على التحفة الفنية التي أمامة ، لقد كانت قفازات ، واقي الكتف ، واقي الكوع ، واقي الركبة ،واقي الساق ، وبعض الواقيات الاخرى ، وقف الرجل على قدميه بصعوبة وهو يعرج وقال: اخيرا لن استطعت صنع واقياً ، انه ليس خفيف كثيراً ولكنه ليس ثقيل كثيراً مثل الواقيات القديمة ، والأمر الجيد به انه يتغير يمكن أن يمتد قليلاً

وتابع الشرح لنوريهيكو التي اغرورقت عيناه بالدموع حتى ركض وحضن الرجل وصاح: لقد فعلتها يا نويا ، لقد فعلتها يا صاحبي ، بهذا سنخفف الإصابات والحوادث التي يتعرض لها الصيادين ، انت عبقري انت عبقري

عاود حضنه بقوة اكثر و حمله بكل قوتة وضحك نويا بتعب بينما كان ساوادا يراقب من بعيد مع ابتسامته المعتادة ، لقد ركض نوريهيكو للخارج لمناداة شوزو ، جلس نويا على الأرض ، لقد كان متعباً جداً ، سار له ساوادا وربت على كتفه وخاطبة بنبرته الهادئة المعتادة: لقد أحسنت صنعاً يا نويا ، ويبدو بأنك صنعت أكثر من واحد حتى

اردف بهمس في اذن نويا: ولكن تذكر لا يجب على اي احد ان يرى المخططات وكيف تعمل هذه الأشياء

أومأ نويا برأسه ببطء ، لقد سار ساوادا للواقيات وبدأ بتصفحها وتجربتها بهدوء بينما رمى نويا نفسه على الأرض ليرتاح ، خاطب نويا ساوادا: هل طردتم كل الأعضاء من هذا القسم عدا بعضنا كونكم لا تثقون بأحد وتخشون بوجود خائن بيننا؟ لهذا تركت من تثق بهم؟

لم يجيبه ساوادا ولكن نويا يعلم جيداً ما هي الإجابة ، في هذه الأثناء كانت ساكورا في إحدى الحدائق تقرأ كتابها حتى سار أحدهم لها ، رفعت رأسها وابتسمت لها ابتسامة واسعة وقالت بصوت خافت ولكن بحماس: معلمة اساي

ابتسمت اساي لها وجلست بجانبها وبدأتا تتحدثان معاً ، في هذه الأثناء مر أحدهم بجانبهم عندها توقف وعيناه توسعتا على مصراعيها ، لقد كانت كوينا ، لقد بدأ تنفس كوينا في الاضطراب وبدأت ترتعش وتنظر للمنظر الذي أمامها ، لقد كانت خلفهم تماماً ، لم تنتبه ساكورا لوجود كوينا ، لكن كوينا شعر بهذا ، شعر بأن اساي تعلم بوجودها وكانت ابتسامتها الواسعة لها وليست لساكورا ، ارتعشت كوينا وبدأت بالتراجع تدريجياً وهي ترتعش وتنظر للمشهد ، اخرجت هاتفها وهي ترتعش ، عضت كوينا على شفتيها ، وبيدين مرتعشتين رفعت هاتفها ولكن ليس كثيراً ثم سارت لهم ، ارتعش جسدها حتى شعرت بأن أطراف جسدها تغوص في مياه جليدية ، أنفاسها متقطعة ، وقطرات من العرق البارد تنزلق على جبينها رغم أن قلبها يصرخ ويرقص كالطبل في الحفلات ، ثم وقفت أمام اساي و ساكورا ، تعلو ساكورا ملامح الحيرة ولكن اساي كانت لا زالت مبتسمة ، اصاب جسد كوينا القشعريرة ، تلك الابتسامة لم تراها كوينا تبتسمها من قبل ، قد لا ينتبه احدٌ على هذا ولكن ابتسامة اساي مختلفة تماما عن كل الابتسامات التي رأتها كوينا تبتسمها من قبل ، شعرت كوينا وكأن تفاحة عالقة في حلقها، تمنعها من الكلام، بل حتى من إصدار أي صوت ، كانت ستتحدث معها ساكورا لولا التفات كوينا السريع والركض بسرعة بعيداً عن الحديقة ، وقفت كوينا وهي تلهث ، لا تعرف اين وقفت لأنها كانت تنظر للأرض ولم ترفع رأسها ، شعرت بأن احدهم يركض لها وكرده فعل كادت ان تركل الشخص ولكن اوقفت نفسها عندما وجدت بأنها مجرد شينوهارا ، لقد اخذتها شينوهارا للداخل وقد ساعتدها وهدئتها ، الآن كوينا تجلس مع ياسوجي وياناي الذان يبدو بأنها يتعلمان ، كان ياسوجي يشير على الصور الموجودة في المجلة وينطق بها وينظر لياناي حتى يجيبه ان كان قد اجاب اجابة صحيحة او لا ولكن ياناي غائصةٌ في حل مسألة رياضية ، عبس ياسوجي وجهه وعقد ذراعية ، يبدو بأنه غاضب من ياناي كونه يتجاهله في نظرة ، ضحكت كوينا قليلاً وقررت مساعدة ياسوجي قليلاً وكان يبدو سعيداً جداً بهذا ، وبعدها قررت الانتقال لياناي ويبدو بأنها هي الاخرى تواجه صعوبة

كان ياناي يحدق بها بهدوء ، يبدو بأنها تواجه صعوبة اكثر من ياناي في حل المسألة وفهمها ، كاد يتكلم حتى أوقفته واخذت الدفتر والقلم وبدأت بالسير في المقهى محاولة حل المسألة ، كان كل من في المقهى ينظر اليها بحيرة واستغراب من ما تفعله ، حتى عاودت الجلوس بجانب ياناي ووضعت الدفتر أمامه ولم تنطق بكلمه وهو لم ينطق بكلمة ، حتى مدحت الجو وهو أومأ برأسه بهدوء ، كان ياسوجي ينظر لهم ببراءة ، دخل شوزو المقهى ، استقامت كوينا وعندما جلس امامها اخرجت هاتفها وقامت بإعطائه لها وهو بدأ بالنظر إلى ما قامت بفتحه له ، لقد كان يشاهد بهدوء ، لم يكن التصوير واضحاً ولكن شوزو رآها ، لقد شاهد اساي في المشهد وسمع صوتها ، لقد أصبح الجو بارداً جداً أكثر من اللازم فجأة ، أومأ برأسه وعرفت فوراً ماذا يقصد بذلك ، التفت بعدها إلى الطفل ياسوجي الذي بجانبه وقام بالتربيت على رأسه بهدوء وبلطف ، خائفاً أن يؤذيه ، خرجت كوينا من المقهى بعد ان ارتاحت وقامت بإخلاء كل الأصوات المزعجة التي بداخل عقلها ، لقد بدأت بالسير عندما شعرت بأن احد ما يلحق بها ، لقد تابعت السير ولا يزال الشعور موجوداً ، لقد ظلت تسير حتى توقف فجأة بجانب المتجر وقد رأت بإنعكاس المتجر إنعكاس لمرأة، عاودت كوينا السير ولكن هذه المره ظلت السير بإتجاهات غريبة والدخول إلى اماكن غريبة حتى انتهى بها المطاف في زقاق فارغ ، عندما دخلت المرأة خلفها لم تجدها حتى ظهرت كوينا خلف الإمرأة وهي مبتسمة بهدوء وتحدثت بنبرة يسودها الاحترام: كيف لي ان اساعدك يا سيدة؟

التفت المرأة إلى كوينا التي كانت لا تزال مبتسمة لها ، كانت يد كوينا اليمنى في داخل جيب معطفها بينما يدها اليسرى ممسكة بهاتفها ، ابتسمت لها المرأة وبدأت تتحدث بلهجة محترمة وهي تحاول ان تشرح لها بأنها تائهه ، لم تعرها كوينا الاهتمام وبدأت كوينا السير لها بكل هدوء ، حتى أصبحت كوينا أمامها تماماً ، لم تستطع المرأة ان تنظر إلى ملامح كوينا التي كانت تنظر للأرض وكانت غرتها تغطي على ملامح وجهها عندما رفعت كوينا رأسها فجأة وكانت تمتلك ابتسامة عريضة ثم أجابت المرأة: المكان الذي تتحدثين عنه موجود في نهاية الطريق في الجانب الأيسر

شكرتها المرأة وبدأت بالرحيل ولكن فجأة أخرجت كوينا سلاحها من حقيبتها ووضعته أسفل المرأة وبسرعة شديدة رفعت حتى تقطعها ولكن تجنب المرأة ذلك بسرعة وقفزت بعيداً ، لقد عبست المرأة وجهها ولكن ابتسمت كوينا وركضت باتجاه المرأة ، وضعت السلاح ارضاً مما ساعدها على رفع نفسها وركلت المرأة على وجهها ثم رفعت السلاح حتى تقوم بتقطيع المرأة ، ولكن حولت المرأة يدها إلى سيف في الوقت المناسب وقامت بصد الضربة ، سحبت الجاذبية كوينا ارضاً ولكنها نزلت بكل سهولة وكأنها بهلوانية ، حولت المرأة يديها إلى سوطين ذو نهايه حادة وبدأت الهجوم على كوينا بشكل عشوائي وهي تصرخ ، ولكن كانت كوينا تتجنب كل ضربة وكل هجوم إما بالركض بعيداً أو بصده بسلاحها ، نقرت كوينا على لسانها ثم رمت سلاحها باتجاه المرأة ولكن تجنبته المرأة ، ولكن في الوقت نفسه كانت كوينا في جانب المرأة حيث كانت يديها على الارض وقامت برفع نفسها واخرجت خنجراً صغيراً من حذائها وطعنت المرأة حيث ركلتها وادخل الخنجر في يد المرأة اليسرى ، صرخت المرأة وقامت بامساك كوينا من قدمها ورميها بعيداً بقوة ، ضربت كوينا سلة المهملات التي كانت خلفها ، بدأت كوينا بالشتم ووقفت بصعوبة قليلاً وامسكت بسلاحها جيداً ، قامتا بالركض كليهما باتجاه بعضهما البعض ، قفزت كوينا وحاولت ضر المرأة ولكن تجنبتها المرأة بكل سهولة ، ابتسمت كوينا ابتسامه ساخرة مما ادى إلى إستغراب المرأة حينما ظهر شوزو خلفها وقام بطعنها إبرة في عنقها ، ارتطم جسد المرأة ارضاً وهي تصرخ بكل ما اوتيت من قوة بينما بدأت الحبو بعيداً ، كان كل من كوينا وشوزو ينظرون إليها بهدوء ، شعر شوزو بخطب ما اقترب من المرأة ووضع اذنه على مكان معدة المرأة عندما توسعت عينه وحملها وبدأ بالركض بعيداً ، كادت ان تلحقه كوينا ولكن اوقفها وهو يشير لها بلغة الإشارة "قنبلة" ، توقفت كوينا في مكانها ثم بدأت بالصراخ في كل شخص في النطاق بالخروج والإبتعاد عن المنطقة حالياً ، لقد كان اقناعهم صعباً جداً ، اخذ شوزو المرأة إلى ابعد نقطة يستطيع بها ، اتصلت بفورة على كل من ساوادا و ايسي ، اجابوه فوراً وهو شرح الموقف بكل سرعة

في هذه الأثناء كان يحاول ساوادا أن يقوم بتهدئته: اهدأ يا شوزو سوف نوقف القنبلة قبل أن تنفجر

خاطبه شوزو بصوت هادئ ولكن كان جسده يرتعش قليلاً: انا هاد-

قاطعه ايسي قائلا: انا اعلم متى تكون هادئ ومتى لا تكون ، اهدأ ان لم تهدأ من يعلم ماذا قد يفعل توترك هذا

بدؤوا بإعطاء التعليمات ، لقد كان شوزو حذراً ، اول خطوه عليه تنفيذها هو محاولة قطع معدة المرأة دون أن تعالج نفسها ، حاول شوزو فعل ذلك أكثر من مرة لكنها ظلت تعالج نفسها ، لا يعلم شوزو ماذا يجري له فهو لم يعتد التوتر ابداً إلى هذه الدرجة لكنه متوتر جداً الآن ، عاود المحاولة بعد أن قام بأخذ نفساً عميقاً ، لم ينجح الأمر مجدداً ، حتى شعر بتحرك المرأة حين رفع رأسه وجدها قد فاقت ، لقد مر الوقت بسرعة حتى انتهى مفعول السم ، لم تكن كمية الحقنة أو السم قوية كونها كانت إبرة الحالات الخاصة ، حولت المرأة قدمها سيف وقامت بجرح شوزو حيث أنها قامت برفع قدمها الى الاعلى مما سبب في جرح عميق ومؤلم لشوزو في وجهه مما جعله يشتم بصوت عالي ،كان كل من ساوادا و ايسي قلق وكانت ستهرب المرأة ولكن ظهرت كوينا في الوقت المناسب وركلت معدتها ثم اعتذرت بصوت عالي لكل من ساوادا و ايسي انها ستقتل المرأة بدل من صيده وقامت بتقطيع المرأة بصعوبة حيث انها كانت تعالج نفسها وتتجنب كوينا ولكن في النهاية قتلتها كوينا وكادت أن تركض الى ولكنه أوقفها بصعوبة وأشار إلى المرأة ، ركضت كوينا لها واخذت هاتف شوزو وبدأت بتنفيذ ما يتم اخبارها عبر الهاتف ، لقد كان اسهل حيث ان المرأة لم تعد تعالج نفسها كونها ماتت ، كانت كوينا متوترة اكثر من شوزو ولكنها كانت تحاول بكل جهد

وجدت القنبلة وارتعشت كوينا اكثر ، قام شوزو بالحبو بجانبها بصعوبة ، أخرجت القنبلة من داخل أمعاء المرأة وبدأت بتنفيذ المطلوب ، كان شوزو يشتم مجدداً كون القنبلة معقدة جداً ويحتاج كل من ساوادا و ايسي بعض من الوقت حتى يعرفون تماماً ما هو نوع القبلة وكيف يمكن إيقافها ، لقد وجدوا المؤقت وبقي عشر دقائق حتى تنفجر ، لقد حاول كل من كوينا و شوزو معاً مع كونه لا يزال ينزف ويشعر بألم شديد ايقاف القنبلة ، لقد بقي وقت قليل وكانا لا يزالان يحاولون إيقافها ، بعد أن تبقى دقيقتين توترت كوينا أكثر وبدأت بالارتجاف حتى امسك يدها شوزو لتهدئتها ، ثلاثون ثانية وكانا لا يزالان يحاولان ، عند الوصول لخمس ثواني اوقفا القنبلة ، اغلقت كوينا عينيها دون وعي خوفاً من ان تنفجر القنبلة عليهم ولكن لا شيء ، أخبرهم ساوادا بالرحيل وترك القنبلة في مكانها حتى يأتي قسمه واخذها ولكن يجب عليهم حراسة المكان بينما أخبرهم ايسي أن قسمه سوف يأتي لأخذ شوزو ، وقد فعلا ما تم الطلب منهم ، لقد توقفا في بداية الزقاق وكان كل شيء يسير على مايرام ، كانت كوينا تحاول إيقاف نزيف شوزو ، وصل قسم ساوادا ولكن قسم ايسي لم يصل بعد ، دخل قسم ساوادا لأخذ القنبلة ، شعرت كل من كوينا و شوزو ان هناك خطب ما ، توسعت عينيهما كليهما عندما عاودت القنبلة العد التنازلي ولم يكن هنالك وقت لردة الفعل حيث انفجرت وتحطمت المباني التي حولهم ولم يعد هنالك شيط يرى سوى الدخان الأسود الناتج مما حصل ، الناس الذين كانو بجانب مكان الانفجار بدؤوا بالرك بعيداً والصراخ وبعضهم قد تحمد بمكانه وكأنه اصبح صنماً ، اعضاء قسم ايسي كان يقودون سيارات اسعافهم ويحاول الوصول ولكنه كان من الصعب عليهم بسبب مرور الكثير من الناس امامهم وحولهم والفوضى التي حصلت حيث خرج الكثير منهم من السياره وبدأ بالركض ليصلون لوجهتهم ، كلما اقتربوا كلما اختنقوا حتى مع وجود الاقنعه في وجوههم ، وصلوا وكانت المنطقه مليئه بالغبار والدخان الأسود ولا يستطيعون رؤيه احدهم حتى لبسوا النظارات المساعده للكشف وكل ما استطاعوا رؤيته هو مباني محطمه ، لا وجود لبشر حول المنطقه ، ارتعش احدهم قائلا وهو يتلعثم: هذا مستحيل ، ربما ربما هم تحت الركام والحطام ، نادوا باقي الاقسام يجب ان نبحث ربما هنالك ناجون

بدأ البعض بالبحث بينما البقية يبعد الناس ويغلق المنطقة واحدهم انقل الاخبار الى ساوادا و ايسي ، كان ساوادا هادئةً ولكنه كان ينظر إلى الأرض بينما خرج ايسي من الغرفه وفوراً ضرب يده بالحائط بقوة ويبدو بأنه غاضباً جداً ونادماً ، قام ايسي بالعض على لسانه حتى بدأ بالنزيف ، كان من حوله يبدو متوتراً والبعض يبدو مستغرباً كون أن الأخبار لم تصله بعد ، كان كوهاكو واقفاً بجانب باب المطبخ وينظر إلى الفراغ وكأن الفراغ يخاطبه ، ركض أحدهم له حتى يعطيه الأخبار ولكن كوهاكو لم يعره اهتمام وعاد إلى المطبخ ، البعض كان مستغرباً من رده فعله ولكن البعض يعرف لماذا تصرف هكذا

وصل جون لمكان الحطام وبدأ بإزالته وهو يقول في نفسه:ارجوكم لا تموتون ، يجب عليكما أن تنجون ، يجب عليكم النجاة ، حتى وإن كان علي إزالة كل الركام والحطام بيدي العاريتين سوف افعلها ولكن يجب عليكم النجاة

أتى البعض وبدؤوا بسحبه ومحاولة إيقافه ولكنه يأبى التحرك ، حتى أتى ياساو وهز رأسه مما جعل جون يتوقف وابتعد عن الركام والحطام ، كلاهما ينظران إلى الركام والحطام على امل نجاة أحدهم

-

المعلومات والتعليقات:

أيام ميلاد بعض من الشخصيات:

-ماساهيتو: 20 اغسطس

-كوينا: 5 مايو

-كيري: 3 ابريل

-ايلينا: 25 يناير

-نينا:28 مايو

-ياساو: 21 فبراير

-جون: 10 فبراير

-رو: 3 يوليو

منذ متى وهم يعملون في المنظمة (من اول فصل حيث من تاريخ 14 يناير) :

-ماساهيتو: منذ 4 سنين عندما كان عمره 49 سنه

-كوينا: قبل 10 سنين عندما كان عمرها 18 سنه

-كيري: قبل 4 اشهر

-ايلينا: قبل 6 سنين عندما كان عمرها 14 سنه

-نينا: قبل 6 سنين عندما كان عمرها 12 سنه

-ياساو: قبل 30 سنه عندما كان عمره 17 سنه

-جون: قبل 21 سنه عندما كان عمره 27 سنه

-رو: قبل 3 سنين عندما كان عمره 23

-النظارات التي يرتديها جون تسمى بالGoggles في الانجليزية ولكن عندما بحثت لم اجد اسم رئيسي لها في العربية ، نظارته كبيرة جداً حيث تخفي عينيه وجبينه وهي غامقة فلا شيء واضح خلفها

التعليقات:

اولاً السلام عليكم يا اخواني واخواتي ، اسفه على التأخير ، ثانياً قررت اتكلم عن امر ما و اوضح امر ما وهو

هل للوحوش حدود في التحويل؟

الجواب نعم هناك حدود أمور عدة وقررت ان اقسمها واتكلم عنها حتى يتضح الأمر

1-الحجم: أحجام الأسلحة من المستحيل أن تكون كبيرة جداً أكبر من البشر ، جميعها لن تتعدى حجم البشر

2-القوة: تختلف القوة على حسب السلاح

أ-الأسلحة عن قرب مثل الخناجر والسيوف: جميعها مثل قوة الأسلحة الطبيعية وقد تكون اقوى ولكن ليس بذلك الأختلاف الكبير

ب-الأسلحة عن بعد مثل المسدسات: هي الأخرى مثل قوة الأسلحة العادية التي يستخدمها البشر

ج-حسنا هنا تكمن المشكلة ، في عدة فصول ذكرت سلاح مدفع واشياء مشابه ، في الحقيقة لم اعرف ما هو الإسم الأنسب الذي أعطيه للسلاح ولكن سأشرح تماماً ماذا كنت اقصد ، يمكنكم القول بأنها مثل المسدس العادي الذين يقومون بتحويله ولكن بحجم أكبر وقوة أكبر ولكن هل هو فعلاً مدفع؟ الجواب لا ، لم استطع البحث على اسم مناسب ولكن لم اكن اقصد انه مدفع حقاً ، وعندما اقول قوة أكبر اقصد اضرار اكثر ولكنه ليس بالشيء المدمر مثل المدفع الحقيقي

د-المطرقة: سبب انني وضعتها وحدها لأن المطرقة هي السلاح الذي عن قرب يكون مختلف عن المطرقة الحقيقية حيث انها اقوى وتسبب أضرار أكبر وأكثر من المطرقة الحقيقية

حسنا حاولت ان اختصر كل شيء وافسر كل شيء بطريقة سهلة ، اتمنى ان لا أكون قد أخطأت في أمر ما

وامر مهم ، لا يوجد فصل في شهر يوليو انا اسفه حقاً

ولا اعرف كيف أصبح هذا الفصل بهذا الطول

قائمة:

لا توجد قائمة لهذا الفصل

شكرا لك على القراءة أراك الفصل القادم

2025/06/01 · 78 مشاهدة · 8760 كلمة
akayue
نادي الروايات - 2026