في مكان يشبه الكولسيوم كان هالن فتى يركض و خلفه حوالى 30 وحشا من غوبلين و في مكان بعيد قليلا عن ساحة كولسيوم كانت هناك إرأة بشعر أحمر تمسك بطنها و هي تضحك ، بينما كان الفتى يركض كان يصرخ أو يشتم
اااااالعنة
لقد كنت أركص هاربا من مجموعة من غوبلين تلك المرأة مجنونة قالت لي أن التدريب سيكون سهلا و لكنها ألقت بي في مجموعة من الوحوش و اكن بحق الجحيم لماذا هم أقوياء هكذا ألا يفترض أن يكونوا ضعفاء
واصلت الركض بينما كنت أسمع ضكات معلملتي الحمقاء
"علييييك اللعنة "
لعنتها بينما أنا أركض مما زاد من ضكاتها ثم سمعتها تصرخ " لن تخرج من هنا إلا أذا قلتهم يصغيري " قالتها و هي تبتسم
بحق الجحيم إنها تريد قتلي
أخرجت دويناريون و توقفت عن ركض و إلتفت إلى مجموعة غوبلين وجهت المانا إلى قدمي و فعلت الخطوة سريعة و وجهت سبفي نحو أول غوبلين قاطعا رقبته .
قتلت أول واحد منهم و لكنهم هاجموا معا بشكر وحشي كان نصفهم يحملون فؤوس و نصف أخر يحملون خناجر إنقض ثلاثة منهم لكني أطلقة كرة كبيرة من النار تفادى أحدهم الهجمة بينما إثنان أخران إلتهمتهم النيران لكن في تلك اللحضة غفلت عن أحدهم و قام بغرس خنجره في ظهري بسرعة إلتقت و قطعا إياه إلى نصفين أحسست بحرارة بظهري و ألم خفيف لكني تجاهات و ركزت على يقية مجموعة . كان لدي شيء أردت تجربته من فترة وجهت المانا خارج جسدي و غلفت بها دويناريون برغم أنها ليست حركة من إختراعي إلا أنني لم أجربها من قبل . بعد أن وجهت المانا إلى دويناريون فعلت كما أفعل عندما أمارس السحر تخيلت النار على سيف و بعد عدة ثواني إشتعل نصل سيفي بنار أمسكت سيفي بكلتا يدي و وجهت كل ما تبقى لدي من المانا في هذا الهجون و قطعت بشكل أفقي و خرج هجوم ناري بشكل قطع أفقي قاطعا جميع رؤوس الغوبلين و معلنا فوزي على الوحوش . لم أحتفل بنصر و أخرجت جرعة من خاتمي و شربتها . اه لقد بدأت مانا خاصتي تتعافى بسرعة كان سعورا جبدا
صفق صفق
سمعت صوت تصفيق و إلتفت و وجدت معلمتي تصفق لي و بعدها تحدثت " جبد كان هجومك أخير قويا و لكنه لشخص وقع في اليأس و يبدو أنك تعرف إيتخدام السحر بالفعل و هذا جيد و لكن أدائك غير مرضي يصغيري "
فرقع
فرقعت بأصبغها و ظهرت مجموعة أخرى من الغوبلين و بعدها إختفت معلمتي " كل ما قتلتهم سوف يظهرون مجددا و كل مرة سيكونون أقوى من سابقتها يصغيري عليك التنمي حس معركة لديك إبق عنا قاتل تلك الوحوش ليوم كامل و بعدها سأعطيك مكافأة "
إختفى صوتها من أذني و نظرت إلى مجموعة غوبلين التي تتجه نحوى بسرعة و تمتمت " حسنا عليك اللعنة "