في كولوسيومٍ كبير، كان هناك جسدُ فتىً ملقى على الأرض، يحيط به عدة جثثٍ لغوبلين بجانبه. من الواضح أنهم قُتلوا بطريقةٍ وحشية. فجأة، ظهرت مجموعةٌ أخرى من الغوبلين في الكولوسيوم. رفع ليو جسده المغمى عليه، يحمله الألم والجروح، ونظر إلى الغوبلين المتقدمين نحوه، وعيناه مليئتان بنية القتل. لقد كان يتمتم بشيء:

"المزيد… المزيد… كلما قتلتُ يأتي المزيد… هل لا نهاية لهذا الجحيم؟!"

أخرج سيفه بسرعة، وشد قبضته، ثم اندفع نحوهم. قام بتوجيه سيفه نحو رقبة أحد الغوبلين، قاطعًا رأسه، ثم استحضر عدة سهامٍ جليدية ووجّهها نحو مجموعةٍ من الوحوش، فاخترقت أجسادهم. ضغط على جسده المتعب واندفع في هجومٍ وحشي، قاطعًا أجسادهم بلا رحمة.

سقط آخر رأسٍ من الغوبلين على الأرض، وعيناه جامدتان بلا حياة. نظر ليو إلى الأرض للحظة، ثم…

"هاهاهاها… أنتم، أيها الوحوش… تجرؤون على تحدّيي؟! لو كان لديكم ذرة عقل لما هاجمتموني! إن كانت لديكم غريزة، لا هربتتم بمجرد رؤيتي أنا ليو ليونهارت أنا الذي عدت من الموت من أنتم لتحاولوا الهجوم علي " ثم سقط جسده على الأرض فاقدا للوعي .

* * *

في غرفة التي إستيقظ فيها لبو أول مرة كان جسده فوق السرير و هو نائم كان تنفسه منتظم. إرتعشعت جفونه قليلاً ثم فتح عينيه و تعرف على سقف الغرفة . جلس على سرير ثم كأنها شعرت أنه إسيقظ دخلت ثيراليث الغرفة و هي تبتسم " أوو إسيقظت يصغيرتي " " هل القليل من التدريب أرهقك إلى هذا الحد "

نظر إليها ليو بغضب ثم إنفجر " القليل لقد تركتني أقاتل غوبلين باستمرار ليوم كامل و الأن تقولي لي القليل "

بفف أطلقت ضحكة صغيرة ثم تحدثت " أنظر إلى نواة المانا خاصتك يصغيرتي "

تجاهلت الغضب و فعلت كما قالت و ركزت حواسي على نواتي ثم صدمت لم أستطيف التحدث

"ك..كيف وصلت إلى نجم الخامس بحق جحيم لقد إخرقت من أسابيع فقط ! "

" رأيت قلت لك انني سأجعلك أقوى في وقت قصير "

"كيف حدث هذا بمعلمتي ؟ "

"الإرهاق لقد أرهقت نواتك من كثرة نفاذ المانا و التجدد ، إن النواة مثل عضلة عندما تتمزق و تتجدد تصبح أقوى لذالك نواتك توسعت و أصبحت في نجمك الخامس "

صدمت من كلامها لم أعلم أن هذه الطريقة ممكنة لقد كانت أسرع بكثير من إمتصاص المانا من أنوية الوحوش

" إءا هل يمكنني الإختراق الأن ؟ "

" لا لا تفعل ذالك سأعلمك تنفس التنين قبل ذالك "

" تنفس لتنين ؟"

" نعم إنها تقنية تساعد على تجديد المانا و تنقيتها ، و الأن هيا إنهض حان وقت تدريب "

أومأت برأسي و نهضت و تبعتها .

___

في كولسيوم جلس ليو و ثيراليث امام بعضهما في وضعية القرفصاء .

"الان ركز حواسك ة أشعر بالمانا في هواء "

أغمضت عيبني و ركزت حواسي في هواء مستشعرا المانا ثم وصلتي صوت معلمتي " و الأن إيحب تلك المانا ظثل الهواء مثل تنفس ثم قم بتدويها عبر أوعيو المانا خاصة بك حتى تصل إلى نواتك "

تبعت تعليماتها و سحبت المانا بأنفي و لكن فشلت بعد عدة محاولات بمانا تدخل جسدي عن طريق التنفس قمت بتوجيهها عبرة أوعية المانا الخاصة بي و كانت العملية صعبة أكثر منا تصورت كامت كمية المانا كبيرة و نقية جدا وجهتها إلى نواتي و شعرت بحرارة في صدري و أسفل بطني و لقد عرفت هذا السعور أنا أخترق ادت هذه كمية كبيرة من المانا إلى إختراقي

لدأ حرارة ترتفع تدريجيا في صدري و غمر جسدي العرق و بعدها شعرت بجدار يتحطم بداخلي و شعرت بهدوء كأني ولدت من جديد . لقد سعرت بأن المانا في جسدي أكثر نقاء و حدة

صفق صفق

رفعت رأسي و رأيت معلماي تبتسم ثم تحدت " أحسنت يتلميذي الثغير لقد تعلمت تنفس التنبن و حققت إختراقك " ثم خفت إبتسامتها و واصلت الحديث " و الأن يصغيري سنبدأ التدريب الحقيقي ، طوال ثلاث السنوات القادمة سأعلمك كل شيء من سحر و سيف " " في غضون سنة سأجعلك ترتقي إلى الرتبة ب و بعدها سأصقل سحرك و تقنية سيفك و عندما نكمل التدريب يمكنك التركيز على إختراق في الراب الأعلى لن يكون ذالك صعبا مع تنفس التنين "

أومأت بعد سماع كلامها ثم تحدث بنبرة محترمة " سأتبع تعليماتك يمعلمتي أنا في رعايتك "

ربتت على رأسي و إبتسمت لقد كنت متشوقا إلى مسأكونه بعد ثلاث سنوات.

و هكذا. سرعان مامرت ثلاث سنوات.

___________________________________

الكاتب: لم أرد أن أطل في فصول التدريب لأن المتعة ستبدأ من الأكاديمية و لكن ترقبوا الفصول القادمة هنالك أشياء مهمة

2026/04/11 · 39 مشاهدة · 703 كلمة
Gray
نادي الروايات - 2026