مر الأسبوع سريعا و جاءت عطلة نهاية الأسبوع و اليوم لم أذهب للتدريب لأنه كان لدي شيء أكثر أهمية .

النعم اليوم سأكون أبا صالحا و سأذهب أتجول في مدينة الأكاديمية أنا و ثيرا لا أريدها أن تشعر بملل لذالك سأشتري لها كل شيء تطلبه حتى و لو كان متاجى المدينة كلها .

إرتديت قميصا بنفسجي بأكمام قصيرة و سروالا أسودا و حذاء أبيض ، و ألبست ثيرا ثوبا أصفرا صغيرا و وضعت على رأسها قبعة لأخفب قرونها كانت الأن تبدو كطفلة في الرابعة من عمرها . قمت بحملها بين يدي و خرجت من شقتي نظرت حولى و لم أرى أحدا رفعت حواسي لأقصى ظرجة و لم أستشعر أحدا أيضا ، لم أرد أن أتركها داخل يدي أردتها أن ترى العالم الحقيقة و لكن من خارج يدي.

أخذت سيارة أجرة من أمام الأكاديمية نظر إلي السائق قليلا أو بأحرى إلى ثيرا " ماذا؟" سألته

" اه أسف سيدي إلى أن تتوجه !" أجابتي متوترا

" إلى المدينة "

***

إسغرق أنر خمس عشرة دقيقة للوصول قمت بدفع للسائع ثم نزلت من السيارة ، أنزلت ثيرا و أمسكت بيدها لكي لا تبتعد من جانبي رأيت عبناها كانت تلمعان و إبتسامة على وجهها كانت تشبه معلمتي كثيرا.

" بابا بابا ما هذا " سألتني و هي تشير بإصبعها قنت بتتبع إلى أين تشبر ثم فتحت فمي " إنه مقهمى ثيرا سأنتي ألى هنا و سأخذك لتلعبي ألعاب لنشتري ملابس كثيرة لك و ألعبا كثيرا و كل شيء تريدينه "

بدأنا نتجول و كل مرة تسألني ثيرا أجيبها بإبتسامة لقد كانت مرحة و لطيفة ، دخلت ألى متجر ملابس للأطفال ، حقيقة كنت أضنعا مدينة للطلاب و لكن يعبش فيها كثير من ناس لذالك بإمكاني شراء ملابس دون مشكلة

جاءت إلي مرأة ترادي بظلة رسمية سوداء ذات شعر بني و عيون خضراء و تحدثت بإبتسامة " مرحبا سيدي كيف بمكنني مساعدتك "

أجبتها بإباسامة و أشرت إلى ثيرا " أريد أن أشتري لها ملابس "

نظرت إلى ثيرا و تحدثت " أي نوع من ملابس تفضل "

" كل شيء من ملابس نوم رسمية و غير رسمية من كل أنواع و أيضا أريدها بأعلى جودة و أجمل الملابس "

صدمت المرأة قليلا ثم تحدثت " اه حسنا إتبعتي "

تبعتها و دخلنا إلى قسم أخر من المتجر و كانت فيه ملابس للأطفال ذهبت المرأة و تحدثت مع بعض النساء ثم تفرقوا و بعد قليل من الوقت جاءوا جمبعم و هم يحملون مجموعات من الملابس من مختلف الأنواع من سراول و أثواب و قمصان كانت مختلفة الأنواع تحدث المرأة " أختر ما بعجبك سيدي "

نظرت إلى ملابس ثم يألت ثيرا " أختاري ما يعجبك ثيرا "

نظرت إلي ثيرا بعيون واسعة و فيها بريق من الفرحة " بابا هل يمكنني أخذهم جميعا "

نظرت إلى المرأة " لقد سمعتيها سأشتريهم جميعا "

رأيت الصدمة في وجه المرأة و بقيت تنظر بيني و بين ثيرا ثم تحدثت " اه حسنا سيدي "

***

بعد أن أخذت ملابس و وضعتهم في خاتم التخزين و أتممت أمور الدفع توجهت إلى مطعم لأنناول الطعام لابظ أن ثيرا جائعة.

وجدت مطعما و دخلت و قمت بأخذ طاولة جلست أنا و ثيرا و جاء النادل و أنزلت جميع ماهو موجود على القائمة و أهم شيء كان الكعك أحببت الأشياء الحلوى منذ عودتي من الغابة المظلمة.

أكملنا تناول الطعام و و أكملنا التجول كانت ثيرا سعيدة حقا و هذا ماجعلني أكثر سعادة ، أخذتها و توجهنا نحو متاجر الألعاب و إشتريت جميع الألعاب الموجودة بطبع للفتيات و أخذت أيضا ألعاب فيديو سأعلمها اللعب به لاحقا سأدللها كثيرا فهي تراني أبوها في نهاية المطاف.

ذهبنا أيضا إلى محل بيع الأجهزة و إشتريت حاسوب و ساعة ذكية .

أكملنا التجول في مدينة حاى حل المساء و حان وقت العودة ألى المنزل . أخذت سيارة أجرى و توجهت نحو الأكاديمية .

مشبت نحو غرفتي و ثيرا قد نامت بين يدي حملتها برفق حتى لا أوقضها . ام أقابل أي طالب في طريق إلى منزل دخلت غرفتي و وضعت ثيرا على السرير لتكمل النوم و ظخلت إلى الحمام لأغتسل .

***

قبل يضع دقائق في مكان ليس ببعيد عن مساكن الطلاب جلست فتاة ذات شعر ذهبي و عيون ذهبية على مقعد كانا ترتدي ملابس تدريبية تتكون من قميص بلا أكمام أبيض و سروال قصير أسود كان العرق على جبينها مبينة انها أكملت تدريبها الأن ، كان عيناها تنجولان في أكاديمية حتى رصدت فتى بشعر أبيض يمشي ببطئ نحو السكن لم تهتم بهذا و لكن حتى رصدت فتاة بين يديه ضيقت عيناها و تحدثت في نفسها 'طفلة؟'

***

إنتهت عطلة نهاية الأسبوع و جاء يوم الإثنين كانت لدي محاضرة في 9:30 كنت أمشي فر رواق أكاديمية و نظرت إلى الساعة 9:35 نعم لقد كنت متأخرا كلعادة زدت في سرعتي قلبلا و وصلت أمام الفصل و فتحت الباب و دخلت .

رأيت المعلمة التي درست عندها في أول يوم لي في الأكاديمية و التي كان إسمها أوفيليا تنظر إلي بعيون ضيقة " إذا يسيد ليونهارت ماهو عذرك للتأخير اليوم ؟"

تحدثت بصوت واثق " أنت تعريفي يملعمة دائما ما يصل بطل الرواية متأخرا "

" ماذا ؟" ضيقت عيناها أكثر

" أنا أسف لقظ أثقلت في النوم "

"حسنا أدخل و إجلس و لكن ستكون الأخيرة في مرة القادمة سأخصم لك عشرة نقاط "

توجهت إلى مقدي رأيت آليس تنظر لي أومأت إليها بتحية ثم جلست . تحظثت المعلمة أوفيليا " كما قلت لديكم غذا حصة مشتركة مع طلاب السنة الثالثة على الجميع أن يكون في ساحة التدريب الأولى مع ساعة التاسعة ."

اوو هذا رائع يبدو أنني سأستمتع قليلا غدا

2026/04/14 · 42 مشاهدة · 885 كلمة
Gray
نادي الروايات - 2026