لقد مر يومان منذ دخولي الأكاديمية ، لقد كانوا ممتعين نوعا ما من حصص دراسية إلى تدريب ثم لعب مع ثيرا ليلا و بعدها النوم ،
اليوم كانت لدينا حصة تدريبية ، و بالطبع كنت متأخرا لأني أثقلت في نوم توجهت نحو قاعة التدريب الثانية و عندما دخلت رأيت زملائي مصطفين بجانب بعضهم البعض و أماهم وقف المدرب لقد كان ضخم البنية و عضلاته بارزة و شعره أخضر و بضرته مسمرة قليلا . نظر إلي الطلاب مصدومبن و لمحت آليس و هي تنظر إلي مثلهم 'لماذا ينظر ن إلي هكذا'
"صباح الخير أيها المدرب أنا أعتذر عن التأخر"
ألقيت التحية و إعتذرت عن تأخيري نظر إلي المدرب نظرة حادة و لكني لم أهتم لذلك ثم تحدث " أأنت الطالب الجديد؟"
"نعم "
"حسنا إصطف مع أصدقائك نظرا لأنك جديد سأسامحك عن تاخر هذه المرة "
أومأت ثم سرت و إصفيت مع بقية الطلاب.
أخرج المدرب مجموعة من أسورة السوداء ثم تحدث " ستجرون و أنتم تضعون هذه الأوزان لمدة ساعتين ثم ستخضون مباريات تدريبية فيما بينكم "
هل تلك أوزان ؟ لقد كان يحملها مثل أساور
ذهب طلاب و أخذ كل واحد منهم أربع أساور إثنان في يدين و إثنان في قدمين ، فعلت نفس الشيء و وضعت إثنان في يدي و إثنان في قدمي و قحيقية لك يكونوا ثقيلين ، وجهت نظري إلى زملائي و رأيت بعضهم يعانون في حركة ثم نظرت إلى الرقم المكتوب على أوزان 70k
اه لقد نسيت أنني في رتبة أعلى منهم لذالك أنا لا أواجه صعوبة .
بدأت أركض نحو ملعب التدريب و الذي كان حجمه مثل ملعب كرة قدم ، كنت أركض بوتيرة متوسطة ،
امحت لآليس و ماريا يركضان بجانب بعضهما زدت من سرعتي لألحق بهما . "صباح الخير"
"صباح الخير "
"صباح الخير "
ردا على تحيتي ثم تحدثت ماريا " ليو بجدية لديك جرأة لتتأخر في حصة المدرب مارتن "
" اوه إسم لمدرب مارتن ، لقد أثقلت قليلا في النوم و أيضا ما مشكلة إن تأخرت قليلاً"
تحدثت آليس هذه المرة " أخي أنت ىا تعرفه مرة عندما تأخر شخص جعله يقوم بتمارين الضغط حصة كاملة و هو على ظهره "
" حسنا حسنا لن أتأخر مجددا هيا أركضا أنتما بطيئتان "
زدت من سرعتي و إبتعدت عن يقية الطلاب أيضا
[هيهي بابا الأول ] تحدثت ثيرافي رأسي
'بالطبع أبوك دائما الأول '
***
أنتهت الساعتان سريعا بفضل ثيرا لم أشعر بملل وقفت في ساحة و نظرت حولي و رأيت الطلاب يلهثون و بعضهم ملقى على أرض ، نزعت الأوزان ثم حولت نظري إلى آليس و صدقاتيها كانوا بتنفسون . ثم شعرت بعدة نظرات تخترقني نظرت حولي و رأيت الجميع يحدقوني بي . نزرت إلى نفسي إن كان هنالك شيء غير بي ثم تذكرت ام أكن متعبا مثلهم بالنسبة لي كان هذا مجرد إحماء
تجاهلت نظراتهم و إبتعدت قليلا بما يكفي أن أكون بمفردي ، ظهر المدرب مارتن تجولت نظراته بين الطلاب ثم توقفت علي قليلا و رأيتها تتسع لثانية ثم عاد إلى تعبيره الجاد مرة أخرى
"الأن إصطفوا ستخضون مباريات تدريبية من أنادي إسمه ليتقدم إلى منتصف "
" و لكن قبل هذا لماذا لا يتقدم الطالب الجديد أولا ليضهر لنا مهاراته " نظر إلي بتعبير جاد .
تقدمت إلى منتصف ملعب التدريب و يدي في جيبي بتعبير غير مبالي ، نظرت إلى المدرب ثم سألته " إذا من خصمي؟" كان صوتي باردا قليلاً.
نظرى إلى نظرة حادة ثم تحدث " نظرا لأنك جديد و أؤضا متأخر في يومك الأول عندي و فوق كل هذا وقح سأكون كريما معا و أجعلك تقاتل صاحب الرتبة الأولى ، كيفين رايدن تقدم "
اوه المركز أول منذ اليوم الثالث هذا ليس سيئا ، تقدم فتى في طولي بضعر أصفر ذهبي و عيون صفراء ،
تجث المدرب مارتن من جديد " نظرا لأنكما تنحدران من عائلات الأربع الكبرى فستكون منافسة عادلة "
تظرت إليه ثم سألته " هل سنستعمل أسلحة تدريبية أم الحقيقة ؟ "
" يمكنك إستعمال الأسلحة الحقيقية سأتدخل إن حدث شيء "
أومأت ثم حولت نظري إلى كيفين كان ينظر إلي بتعبير مركز قبل أن يبتسم " مرجبا سررت بلقائك سيد ليو أنا كيفين لقد أردت حقا التحدث معك منذ قدوك إلى الأكاديمية أمل أن تكون مبارزة جيدة " ثم سحب سيفه و ظهرت شرارات من البرق حول سيفه ثم تحولت تعابيره بجدية " و لكن لن أتساهل معك "
'همم سألعب نعك قليلاً إذا' أخرجت دويناريون و خرجه هالة مظلمة من حوله و إنطلقت نية قتل منه بسرعة قمت بقمعها لقد نسيت إعتداء دويناريونعلى قتل وحوش لذالك ان أستطيع إحتوائها .
***
وقف ليو و كيفين في الملعب كان كيفين في وضعيته ينتظر أن يعلن مارتن البداية بينما كان ليو مسترخيا .
"إبدأ"
أعلن مارتن البداية و إنطلق كيفين بسرعة نحو ليو و وجه سيفه نحو كتف ليو ، قام ليو بتحرك خطوة نحو اليمين متجنبا هجمة كيفين بسهولة ثم رفع سيفيه مستهدفا ظهره ، إستجاب كيفين و رفع سيفه لتصدي ضربة ليو و لكن كان وزن الضربة ثقيلا ، قفز كيفين بضع خطوات إلى وراء ثم وجه البرق نحو سيفه ، توهج سيفه بالون الأصفر الذهبي و بدأت شرارات البرق تخرج من السيف إندفع كيفين نحو ليو بسرعة أكبر من قبل موجها قطعا أفوقيا ، إبتسم كيفين عندما رأى ضربته وصلت إلى ليو و لكن في تلك اللحضة تلاشت إبتسامته عندما إختفت صورة ليو من أمامه و أحس ببرد أسفل ظهره إلتفت ليرى ليو خلفه حاملا سيفه الذي كان يتوهج بلون أسود و عينه باردة ثم فتح ليو فمه و تحدث " إنها خيبة أمل حقا أن يكون الرتبة الأولى ضعيفا هكذا ، مازال أمامك طريق طويل يصديقي " كان صوته مليئا بإزدراء ثم رفع سيفيه الذي زاد توهجه و قام بتوجيه نحو كيفين و في تلك اللحضة لم يستطيع كيفين التجنب أغمض رفع سيفيه على أمل التصدي للضربة و لكنها لم تصل رفع رأسه ليرى المدرب مارتن ممسكا بسيف ليو بيديه العريتان و وجه مليء يغضب إختفت ملامحه الجادة التي كانت تعلوا وجهه دائما ثم تجدث بصوت غاضب " هل كنت ستقتله ؟"
أجاب ليو بصوت مرح قليلا " لا لا أيها المدرب لقد كنت سأوقف الضربة هل أبدو لك كشخص أقتل زميلي في الصف و فوق كل ذالك أنه من عائلات الأربع الكبرى لا أستطيع قتله إن أبي و أبوه صديقان "
" إن لم يكن من عائلات الأربع الكبرى كنت ستقتله ؟" سأل مارتن ليو
"ربما " أجاب ليو بلا مبالاة
" حستا تنتهي المبارزة هنا الفائز ليو ليونهارت "
عدت و إصطففت مرة أخرى و رأيت الطلاب ينظرون إلى بعضهم بإعجاب و أخر بخوف .. لكني تجاهلت ذالك و جلست على الأرض لأشاهد المباريات القادمة .