مر أسبوعان سريعا و فذا سأتوجه إلى الأكاديمية لقد كنت كسولا جدا خلال هذه المدة و لكن تدريبت قليلا بالطبع ، تحدثت كثيرا مع ثيرا و أمي و أبي برغم أنني لم ارد تقرب كثيرا منهما إلا أنهما أصرا على الحديث دائما .
خرجت من الحمام و جففت جسدي و شعري و بنظرت إلى نفسي في مرأة لقد مر وقت طويل من أن رأيت وجهي و هيهي مازلت جميلا كما كنت و لا لقد إزددت جمالا ثم نضرت إلى كان عضلات صدري مشدودة و عضلات بطني بارزة أكثر من قبل.
إرتديت قميصا أسودا بأكمام قصيرة و سروالا واسعا بنفس لون و خرجت مت جها لقاعة الطعام .
عندما وصلت وجدت أمي و أبي هناك بفعل ينتظرانني ثم توجهت عيناهم إلى وشم ثيرا و رأيت دهشة قليلة و لكن تجاهلت ذالك و جلست بجانب أمي .
"غدا ستتوجه إلى الأكاديمية إذا "
كسرت أني الصمت ثم أجبتها " نعم هو كذالك "
" إنتبع لنفسك يصغيري " عندما قالت صغيرتي تذكرت معلمتي عندما كانت تناديني بذالك و إرتعشت يدي لبرهة . "لا تقلق أمي لا أحد هنالك يستطيع مساس بي غير معلمين "
" اوو ماذا تقصد بذالك " هذه المرة تحدث أبي
قلت بثقة " لأني الاقوى بين اشخاص الذين في عمري و الأكبر نني أيضا "
" تتحدث و كأنك وصلت إلى رتبة ب يبني لا تنسى أن أقرانك الأن في رتبة د بخمس نجوم و بعضهم برتبة ج "
"أوه أسف ام أقل لكم و لن أنا في رتبة ب حقا و أمل أن تتركا هذا الأمر سرا لا أريد الكثير من إنتباه "
"...."
"...."
نظرا إلي بتعبير مصدوم " ماذا ؟"
" انت في رتبة ب هل تمزح ؟" كسرت أني الصمت
نزعت أقراطي التي طروتها معلمتي لتخفي رتبتي قبل مغادرتي بشهر و أظهرت رتبتي و رأيت صدمة في أعينهم حتى تحدث أبي " حسنا انت عشت في تلك الغابة لثلاث سنوات لذالك لن أصدم من الأن "
أكملتا تناول الطعام و حديث لقد كشفت رتبتي و لأن أعرف أنهما لن يكشفا الأمر لذالك لا توجد مشكلة و أيضا ليس أمر و كأني سأخفي قوتي
***
في صباح أغتسلت و تناولت الفطور في غرفتي و بعدها توجهت نحو مخرج فوجدت أبي وأمي ينتظران أمام الباب
" صباح الخير" ألقيت التحية عليهما و ردا بمثل
" عندنا تصل إلى مدينة الأكاديمية ستجد خادنا ينتظرك هناك سيعطيك زيك المدرسي و بطاقتك المدرسية يمكن دخول الفصول مسائية أنت في نفس فصل مع أليس "
" حسنا شكرا لك أبي " نظرت إليهما قليلاً ثم إقتربت من أمي و سحبتها إلى عناق لقد ذالك لأنها تذكرتي بمعلمتي فحسب و بعدها خرجت متوجها إلى سيارة
بفف ضحكت صوفيا و نظرت إلى جيرالد و قالت " مازال أمامك طريق طويل يعزيزي "
***
ستسغرف الرحلة خمس ساعات لذالك أقمضت عيني قليلا قبل أن أبدأ حياة أكاديمية .
___
" سيدي الشاي لقد وصلنا "
فتحت عبني على صوت سائق و نظرت من نافذة السيارة و رأيت مدينة كبيرة أكبر من مدينة فالثيرا و في منتصفها كانت هنالك الأكاديمية كانت تشبه الجامعة في عالمي السابق و كانت أكبر بكثير و مع وجود برجين من زجاج من جانيبن ، عندما توقفت السيارة أمام الأكاديمية كانت هنالك حديقة كبيرة و كان الباب الرئيسي للأكاديمية ضخم مصنوع من معدن أسود لامع محفور عليه إسم الأكاديمية أركاديا.
أخذت هويتي و زي الأكاديمي و توجهت إلى الغرفتي مكتوبة على هويتي لتبديل هلابسي و دخول الحصص المسائية.
***
في فصل دراسي يشبه فصول الجامعبة كان هنالك عديد من الطلاب يتحدثون فبما بينهم. في مقدمة جلست ثلاث فتيات بجانب بعضهم كانت الفاة أولى ماريا ذات شعر أحمر و عيون خضراء و بجانبها كلوي ءات شعر أزرق و عيون صفراء و بجانبهم جلست أليس .
" لقد مللت " كسرت ماريا الصمت و تعبير الملل بعتلي وجهها
" أنا أيضا لا أعلم لماذا تأخرت الاستاذة " أجابتها أليس بنفس تعبير
" ما رأيكم بخروج بعد الحصص " هذه مرة تحدثت كلوي
" موافقة "
" و أنا أيضا " وافقا إثنان دون تردد
في تلك اللحضة فتح الباب و دخلت إمرأة ذات شعر أسود و عيون سوداء بدت في أواخر العشرينات من عمرها و قالت بصوت بارد " إجلسوا " تحرك الطلاب و جلس جميعهم دون أن يتحدثوا ثم واثلت المرأة التحدث " لدينا طالب جديد إنه متأخر بسنة و لكن أحسنوا معاملته و إلا وقعتم في مشاكل ، يمكنك الدخول " فتح الباب و دخل شاب يبدو في نفس عمر الطلاب لدبه سعر أبيض و عيون بنفسجية و في أذنيه تدلت أقراط بنفسجية ،دخل بتعبير غير مبالي و يده في جيبه ثم وقف بجانب إمرأة ذات الشعر الأسود و ثم تحدثت إمرأة " هيا قدم نفسك و إذهب لجلوس "
عندما كان على وشك التحدث إنقض عليه شيء ما أو شخص ما أليس التي تعرفت على ألقت بنفسها عليه و دفنت رأسها في صدره و دموع في عينيها و تجدثت بصوت باكي " ل..ليو أنت على قيد الحياة "
إتسعت عينا ليو قليلاً لقد صدم كيف أنها لم تهتم بأستلذة و طلاب و ألقت نفسها دون تردد
"آنية ليونهارت مالذي تفعلينه " سألت أستاءة أليس و لكني تحدثت بدلا منها " أسف بمعلمة يبدو أن أختى إشتاقت لي كثيرا حتى لأنها نست أننا في الفصل "
"أختك ؟" سألتني
" لم أعرف بنفسي أنا أسف ، أنا ليو ليونهارت الأخ التوأم لأليس لقد كنت غائلا عن المنزل لمدة لذالك أنل أن تتفهمي هذا موقف " ثم نظرت لأليس " أليس ليس هنا بعد المحاضرة سنتحدث "
خيم الصمت على الفصل تجاهلت ذالك ، إبتعدت أليس عني و رأيت عيناها محمرتان من البكاء ثم توجهت لأجلس و بصدفة وجدت مقعدا خلفها لذالك جلست خلفها .
___
دامت المحاضرة ساعتان و نا إن إنتهت حتى إنجر فصل و إندفع الطلاب نحوي
" هل أنت ليو ايونهارت "
" هل حقا كنت في غابة مظلمة "
إستمرت الأسئلة في تدفق
اه أطلقة نفسا ثم أطلقت هالتي حتى صمت فصل ثم " إبتعدوا " كان نبرتي باردة و قاسية
إبتعد الطلاب من حولي ثم رأيت أليس تقترب مني و معا فتاتان نظرت إليها ثم تحدثت " لنذهب إلى مكان أخر هنالك الكثير من الأعين هنا "
" حسنا و اكن هل بمكنني إحضار صديقاتي معي "
أسارت إلى فتاتان خلفها
" إفعلي ما تشائي "
******
توجهنا إلى مقهى قريب و جلستا جاء نادل و أخذ طلبات خاصة بنا لقد أنزلت قطعة من الكعك و كأسا من قهوة
" متى عدت ليو " كسرت آليس الصمت سؤالها
" منذ أسبوعان و لكن ألن تعرفيني على صديقلتك أولا " أجبتها و سألتها
" أنا ماريا بلايزهارت " تحدثت فتاة ءات الشعر أحمر
" و أنا كلوي آيسهارت " تحثت أخرى ذات شعر الأزرق
" سررت بلقائكم " أجبتهما
" و لكن ها حقا كنت في غابة مظلمة كل هذه المدة كيف نجوت هناك " سألتني ماريا
" أنا فقط محظوظ فقط " أجبتها ثم واصلت تحدث " لكن أمل ألا تسألوني عن غابة مظلمة لا أريد تحدث حول هذا الموضوع "
" ليو يبدو أنك تغيرت كنت دائما تتجاهلني و الأن أصبحت أكثر وضوحا و زال التعب من وجهك "
" اوه لقد تذكرت أريد أن أعتذر على تجاهلك لقد كانت الغيرة تتملكني لذالك أنا أسف حقا "
لقد كان إعتذارا صادقا آليس لم تفعل أي شيء لليو كان ليو أصلي يتجاهلها بسبب الغيرة دائما
عندما سمعت إعتذاري إبتسمت آليس " لا داعي للإعتذار إنت أخري في نهاية "
حولت نظري إلى ماريا ، لقد كانت تشبه معلمتي فقط لو كان لدبها قرون و لون عينها أصفر لقلت أنها هي .
لاحظت ماريا أني أطلت التحديق سألت" معذرة هل هنالك شيء على وجهي ؟ "
أفقت من تخيلاتي " اه أسف إنك تشبهين شخصا أعرفه فقط "
أكملتا تحدث إلى الليل ثم إفترقتا و توجه كل أحد إلى غرفته .
أخذت حماما و توجهت نحو سرير للنوم خرجت ثيرا و نامت بجانبي و هكذا بدأت الأكاديمية.