في صباح كان جيرالد و صوفيا بتناولان الإفطار حتى فتح الباب و دخل الخادم مسرعا نظر إليه جيرالد ببىود " ماذا هنالك ؟ "
أجاب الخادم بكلام سريع " السيد.. السيد الشاب قد خرج لقد جائنا إتصال من الرجال متمركزبن في الغابة إنه الأن في طريق إلى المنزل "
"....." الصمت و لأول مرة إتيعت عبنا جيرالد و ظهر بريق ثغير فيها. صوفيا التي بجانبه بدأت الدموع تتشكل في عيناها
" إستعدوا لإستقباله و لا تدع أحدا بعلم بهذا الخبر إلا عندما أذن بذالك"
***
في سيارة سوداء جلس ليو في النقعد الخلفي كانت تعابير غير قابلة للقرأة و كان يفكر في معلمته و في ما سيفعله من الأن ،
[ بابا]
قاطع صوت ثيرا في رأسه صدم ليو لأنها كانت في يده حاليا 'ثيرا ؟"
[ نعم بابا أستطبع تحدث في رأسك مباشرة ]
' أوه هذا سيسهل علينا تواصل أنت عبقرية ثيرا'
[ثيرا عبقرية ثيرا عبقرية هيهيهي]
هندما سمعتها تضحك إبتسمت على وجهي دون أن أشعر.
' بالطبع أنت عبقرية إبنة من أنت في رأيك '
[إبنتك أنت بابا أنت أيضا عيقري ]
واصلت تحدث مع ثيرا طوال رحلة العودة إلى المنزل حتى توقفت السيارة و عرفت أننا وصلتا .
نظرت إلى القصر الضخم الذي أناني لقد كان ملونا بأبيض و الذهبي و كان هنالك أسد الذي يدل على شعار العائلة فوق البوابة الخاجرية للقصر ،
مشيت بخطى واثقا و يدي في جيبي بتعبير غير مبالي رأيت القليل من الخدم مصدومبن من رؤيتي و لكن سرعان ما حيوني وصلت أمام باب القصر لم أدخل مباشرة ، أخذت نفسا عميقا ثم دفعت الباب و دخلت
***
وقف جيرالد و صوفيا أمام مدخل القصىر منذ أن عرفا بخبر عودة ليو لقد إنتضرا لمدة ست ساعات حتى فتح باب القصر و دخل فتى بشعر أبيض و عيون بنفسجية و ملامح حادة لقد كان ليو بنشي بتعبير غير مبالي و يديه في جيبه كانت كل خطوة يخطوها نابعة من ثقة ، لقد تغير ذالك الفتى الذي كان دائما يرمض ورائهما و هما بتجاهلانه لقد نضج ، وقف ليو على بعد خطوات قليلة منهم و نظر إليهم ببرود على رغم من أنهما أقوى منه إلا أنه لن يكن خائفا منهم
" اه يبدو أنكما على قيد الحياة " كان صوته مليء بإزدراء كأنه لا يتحدث مع والديه
إتيعت عينا صوفيا و جيرالد قليلا ثم تحدثت صوفيا " هل هذا أول شيء تقوله بعد عودتك من ذالك جحيم ألا تعرف كم كنا قلفين عليك "
" قلقان أنتم علي؟ بعد أن تجهلاتماني كل تلك سنوات و الأن تريدان لعب ظور أبوان صالحان فقط توقفا هذا لا يناسبكما أبدا " كان صوت ليو يحمل بعض الغضب
" ليو أفهم أننا تجاهلناك و لكن ذالك لغرض حمايتك موهبتك ضعيفة و تقدمك سيكون ضعيفا بتجاهلك أردتا أن نعطيك دافع ، ليو نحن والداك نحن لم نكرهك قط لأنت إبننا أيضا " تحدث جيرالد و لي أول مرة رأى ليو مشاعرا في وجه
لم بفهم هل أرادو حقا أن بعطو ليو دافعا بتجاهله و كأنه غير موجود ، لم يرد تصديق ذالك هو لم يرد ذالك بعد أن تجاهلوه يأتيان الأن و يقولا أنه يريدان أن بعطباه دافع
" دافع تقول أنتما حتى لن تشكراني مرة واحدة لم تنظرا إلى جهدي لقد إنهرت مرات لا تحصى و الأن تقول دافع هل هذا غذر حتى هل تعتقدان أني أردت أن أكون ضعيف الموهبة أردت أيضا أن أكون مقل لونا و كايل أردت أن أكون موهوبا و أن أفتخر أني إبنكما و لكن كل نا فعلتوه هو تجاهلي و الأن تقول لي أردت أن يكون ذالك دافعا لك " كان صوته مليئا بغضب
إقتربت صوفيا من ليو حتى أصبحت أمامه ثم يحبته إلى هناق و إنهمرت الدموع من عيناها " يمكنك أن تكرهنا و يمكنك الا تسامحنا فقط نريدك أن تعلم أننا نحبك ليو أنت إبني "
كان مشاعري في حالة يرثى لها من مشاعري أنا التي تريد مساحمتهم و مشاعر ليو أصلي التي تكرههم لم أعرف ماذا أفعل لقد كنت أعرف أنهما لا يكذبان إنها خقيقة توصلت إليها في غاية مظلمة
" أنا لا أعرف ماذا أفعل ، أريد مسامحتكم و لكن لا أستطبع فقط دعوني و شأني كونا والداي و لكن لا تطلبا مني أن أسمحكما سأفعل ذالك عندما أجعلكما تعترفا بقوتي " أجبت بصوت هادئ قليلاً و تركتها تعانقني و لم أنعها من ذالك لم أعرف سهور والدبن في حياتي السابقة و الأن أستطيع ذالك و لكن أيضا لن أنسى وعد ليو ساجعلهما بعترفان يجهد ليو سابق و جهدي
" حسنا هبا لا بد أنك جاىع لنذهب لتناول الطعام "
أومات و تلعتهما إلى قاعة الطعام
***
تناولنا الطعام و لم يسألاني عن الغالة المظلمة لقد عرفا أني لن أجيب على أي حال
" أبي أريد طلبا " نظرت إلى أبي و تحدثت
" ماهو ؟ "
" أريد أن تسجلني في أكاديمية "
تفاجأ طلبي " أنت تعرف أنك متأخر بسنة أليس كذالك ؟ "
" أعرف و لكن أريد أن أدخل الأكادبمبة مثل أقراني و أيضا سأقضي أسبوعان في منزل للراحة و بعدها أتوجه للأكاديمية "
" حسنا سأتحدث مع أوريليا مديرة الأكاديمية يمكنك التوجه إلى هناك وقتما تريد "
أومات و شكرته " شكرا لك"
" الأن يأءهب إلى غرفتي سأراكما على العشاء "
نهصت و توجهت إلى غرفتي للراحة سأقضي الأسبوعان قادمان في نوم أقسم بذالك.