" اه أنا أسف أيها المدرب أنل أني لم أتأخر كثيرا"
إعتذرت عن تأخري و رأيت الجميع يحدقون بي .
"هل فعلت سيئا خاطئا ، إن فعلت فأنا أسف حقا"
تحدثت أوفيليا " أظن أني قلت ألا يتأخر أحد أليس مذالك يسيد ليونهارت ؟"
" لقد قلت إني أسف حقا كان لدي بعض الأعمال لذالك تأخرت قليلا فقط " أجبتها
عندما أرادت أوفيليا التحدث قاطعتها سيرفيانا " مهلا أوفيليا هل قلتي ليونهارت ؟"
"نعم" أجابتها أوفيليا ببرود
نظرت إلي سيرفيانا " أنا ليونهارت كبف لا أعرفك أنا أيضا من ليونهارت ماهو إسمك يفتى ؟"
" ليو" أجببتها و ضيقت عيني قليلا
إرتفع ضغط منها مما أجبر عدة من الطلاب من الركوم ، أما أنا لم أبالي كانت معلمتي أقوى لءالك إعتدت على هذا .
تحدثت و كان صوتها باردا " كبف تجرؤ على إنتحال شخصية إبن أخي الحبيب "
" إبن أخيك ؟ اوه إذا أنت عمتي تشرفنا " تحدثت بإبتيامة و نبرة مستفزة
أرادت التحدث و لكن شعرت بحركة من جانبي و رأيت آليس و كايل أتيان نحوي كانت ملامح كايل متوترة و ملامح آليس قلقة .
تحدثت آليس بصوت عالي " عمتي أرجوك توقفي إنه حقا ليو "
خف الضغط بعد كلمات آليس التي وقفت بجانبي و أمسكت بيدي ، نظرت إلى كايل و رأيت عبناه التي بدت مصدومة فتحت فمي و تحدثت " لقدت مرت فترة طويلة يأخي الكبير" كانت إبتسامتي ساخرة
فتح كابل ليتحدث كان صوته متوترا " أ..أنت حي ؟"
"نعم إنها خسارة أليس كذالك"
بينما كنت سأواصل السهرية منه شعرت بشيء طري يلمس وجهي لم أستطع تدوبر رأسي لأن العمة سيرفيانا كانت تعانقني و أثدائها تلمس وجهي .
" الحمد لله أنك حي عندما قال لي جيرالد أنك ذهبت إلى ذالك المكان لقد شعرت بحزن شديد"
اوو هيا هل هذه العائلة تحب العناق أم ماذا
أكملت تفسير الأمور مثل المرات سابقة و بعد حوالي خمس دقائق كنت قد مليت .
"حسنا لنترك الأمور العائلية في منزل ألم تكن مباريات تدريبية هيا لنخضها أريد الءهاب للمنزل بسرعة "
"حسنا حسنا أنت على حق لنبدأ الأن " تخدثت سيرفيانا
"إذا من سأواجه " وضعت يدي جيبي و سألت بلا مبالاة
تحدث المدب مارتن " من تريد أن تواجه "
"الرتبة الأولى بالطبع " أجبت مباشرة
" حسنا أخوك و إيفلين يتقاسمان المرتبة الأول لذالك حدد من تريد " تحدث كارتن هذه المرة
إبتعدت قليلا من جانبهم و توجهت نحو وسط الملعب ، أخرجت دويناريون و إلتفت إليهم و تحدثت ببرود " الإثنان معا "
"...."
أصاب الجميع الذهول عند سماع كلماتي لدرجة أن أحد الطلاب وقع من صدمة
تحدثت أوفيليا " ليو إنها ليست مزحة لقد خيرناك بين خصمين لأنك جديد فقط لتتمادى في هذا "
" إذا لن أشارك " أجبت بلا تردد
"...."
لقد كنت أبتزهم
في تلك لحضة تقدمت فتاة بشعر ذهبي و عيون ذهبية نحوي جتى وقفت أمامي نظرت في عيناها لقد كانت جمبلة أجمل المرأة رأيتها منء قدومي إلى هذا العالم .
تحدثت إيفلين " يبدو أنك واثق من نفسك لتواجهني أنا و كايل معا "
إجبتها بإبتسامة " بالطبع أكثر مايمزني هي ثقاي يآنسة "
تقدم كايل نحوي هذه المرة " ليو لا تغتر بنفسك لأنك نجوت في تلك الغابة فقط "
"فقط بارزاني معا و دعونا نرى إن كنت مغرورا أو أنكما ضعيفان ماءا تخيران الأن "
تحدثا في نفس الوقت
"حسنا"
"حسنا"
يبدو أنيي ضربت وترا حساسا
إلتفت إلى المعلمين و تحدثت " إنهم موافقون هل مازلتم معارضين "
نضروا إلى بعضهم ثم تحث مارتن " حسنا إستعدوا "
***
وقف ليو مقابل إيفلين و كايل ممسكا بسيفه دويناريون
أمسك كابل سيف طويل أبيض بينما أمسكت إيفلين رمحا و إتخذوا وصعياتهم .
"إبدأ"
ما إن أعلن مارتن حتى إنقضى كل من كايل و إيفلين نحو ليو كابل من يمنى و إبفلين من اليسرى وجه كايل سيفه نحو رقبة ليو بينما ايفلين وجهت رمحها نحو بطن ليو . بقي ليو ساكنا برغم من هجومها إلا أن تعابيره لم تبدوا متوترة ، رفع يده و في تلك اللحضة خرج عمودان من الحجر من الأرض و ضربا كل من كايل و إيفلين في بطونهم ، تأوه كلاهما و تراجعا عدة عدة خطوات إلى أمام لكن ليو لم بعطهم وقتا للراحة صهرت في يماء عدة رماح جليدية و وجها نحو كايل و إيفلين ، تجنب كايل الىماح لبنما خدس أحدهم وجهه و إيفلين واجهتهم مباشرة بالبرق حولت نظرها نحو مكان ليو لكنها ام تجده فجأة أحست بشيء خلف ظهرها إلتفت لتجد ليو خلفها و يده تشع بالمانا ، وجه ليو لكمة نحو بطن إيفلين مما دفعها إلى الخلف ، و بسرعة إندفع نحو كايل و وجه سيفع نحوه و لكن كايل إسنطاع صد الضربة ، وجه ليو ركلة في جانب كايل ثم قام بتوجبه لكمة في بطنه ، أحس ليو بشء خلفه إلتفت ليرى إيفلين موجه رمحها نحو كانت قريبة جدا لا يستطيع التجنب أو تصدي لها بإستعمال دويناريون رفع بده و أمسك رأس الرمح بيده و قام بسحبه مما جذب إيفلين نحوه و فام بضربها بركبته في بطنها ، إندفع كايل نحو ليو ميتهدفا ضهىه و لكن ليو إستدار و وجه قبضته إلى وجهه . كانت إبفلين على أرص مميكا بطنها من كثرة الضرب التي تعرضت لها و كايل ممسكا وجهه . أعاد ليو دويناريون و قام بتجميد كل من ياق إيفلين و كايل في أرض و توجه نحو كايل و فتح فمه و كان صوته باردا " حسنا بعد الضرب الءي ستتلقاه الأن أريد أن تكفر عن أفعالم في ماضي ، لا تقلق إنه إنتقام يأخي أنا لا أنس كل تلك الشتائم " رفع يده و صفعه .
صفع صفع صفع بقي ليو يصفع في كليل إلى أن أصبحت خدوده زرقاء ثم تحدث بصوت بارد و خافت "ضعيف"
و توجه نحو إيفلين و نظر إليها ، رفعت رأسها و تقابلت أعينهم ، 'إنها حقا جميلة ' تحدث ليو في نفسه
"فقط إستسلمي لا أريد ضرب وجهك الجميل يآنسة " تحدث ليو بصوت مرح و إبتسامة ساخرة تملئ وجهه
عضت إيفلين شفتاها ثم تحدثت بصوت خافت " أستسلم ",
عم الصمت ملعب التدريب لقد إنتهت المباراة و فائز كان سخصا يلقب بالعار ءات يوم .