في مساء عدت إلى غرفتي بعد إنتهاء جميع المباريات ، توجهت نحو المحام و غسلت العرق عن جسدي و إستلقيت على السرير أنظر إلى السقف ، لقد مر ثلاث أسابيع منذ عودتي من الغابة المظلمة و في هذه المدة لم أفعل شيء غير تدريب و لهو في أرجاء و لكن بالنظر إلى ما ينتظرني في المستقبل فأنا لست نادما على هذا الوقت ، و لكن يبدو أنه علي أن أبدأ التحرك قريبا و خطوة الأولى ستكون الوفاء بوعدي مقابل هذا الجسد ' يبدو أنني سأفلس عائلتك ليو أنت تعرف لا أستطيع قتلهم و لكن أفضل طريقة للإنتقام من عائلة قوية هي إفلاسهم و إحراجهم و أجعله يذوقون طعم الذل أليست هذه أفضل طريقة '

أخرجت هاتفي و دخلت إلى الموقع الخاص بأكاديمية و بحثت عن شيء مهم.

لقد وجدتها كان تخميني صحيح هنالك بطولة في أكاديمية كما توقعت و هذه بطولة تحدد أعظم موهبة من كل عائلة لذالك ترسل العائلات أبنائها للتدريب في أكاديمية و مشاركة أيضا في هذه البطولة لرفع مكانة العائلة ، و هنالك مقعد لشخص يريد إثبات نفسه دون تدخل العائلة بمعنى أخر شخص يمثل نفسه .

إبتسمت كانت هذه فرصة تخيل إبن لأحد عائلات الأربع الكبرى في بطولة كبيرة كهذه يمثل نفسه لا عائلته ، و أيضا هم سيرسلون كايل لتمثيلهم سأسحقه أمام الجميع و بهذا سأضربها مرتين في نفس الوقت ، و لكن هذا لن يكفي حقيقة أنا لا يعنني شيء من الإنتقام و لكن ليو أخر أراد ذالك فقط سأحرجهم كثيرا ثم سأبتعد عنهم فقط أريد أن تكون علاقتنا سطحية فقط .

همم لقد بدأت أشعر بالملل و أيضا لا أستطيع النوم و ثيرا نائمة في داخلي ، أظن أنني سأخرج قليلا .

***

أغلقت باب غرفتي و خرجت من المهجع و بدأت أتجول في الأكاديمية ، حقيقة بالرغم أنه لدي مدة هنا إلا أنها كانت كبيرة .

غررر

حسنا أني أشعر بالجوع و لا أريد العودة للمنزل للطبخ بنفسي ، همم نظرت إلى الساعة قد كانت التاسعة أظن أن الكافيتيريا مفتوحة الأن .

توجهت نحو الكافيتيريا و لقد كانت مفتوحة فتحت الباب و دخلت و نظرت حولي كانت كبيرة حقا.

ذهبت لأخذ طبق طعام و رأيت إمرأة تقدم فيه ما إن رأيتني حتى سألتني " لم أرك هنا من قبل يفتى "

"أنا جديد "

"اه تشرفت بك زرنا كثيرا "

أومأت و أخذت الطبق التدي قدمته و ذهبت لأخذ مقعدا ، لم يكن هنالك الكثير من الطلاب لذللك أخترت أول مقعد و جلست و وضعت الطبق فوق الطاولة و بدأت أكل .

" المعذرة ليو هل يمكنني التحدث معك "

إلتفت لأجد صاحب المرتبة الأول ينظر إلي ، إمم ما كان إسمه مجددا حسنا لا يهم .

"ما أمر إيفن "

" إسمي كيفين أردت أن أسألك هل يمكننا التدريب معا الأن ؟"

تدريب الأن ؟ حسنا ببدو جيدا لقتل الملل

" حسنا و لكن دعني أكمل طعامي "

***

أنهبت الأكل و كنت الأن أسير أنا و كيفين متوجهين نحو قاعة التدريب .

" إذا لماذا تريد التدريب معي"سألته

" لأنك أقوى مني بالطبع و تأكدت أيضا أنك قوي جدا بعد أن هزمت أختي لذالك أردت التدريب معك "

"أختك؟"

" نعم التي واجهتها اليوم إيفلين هي أختي الكبرى "

اه كان يتحدث عن تلك الجميلة ، يبدو أني سأعامله بلطف قليلا .

وصلنا القاعة و ذهبنا إلى منتصف و وقفنا متقابلين " حسنا هاجمني و سأصحح أخطائك و سأهاجمك أيضا و عليك الصد هل هذا جيد ؟"

"نعم" أجابتي بينما أخرج سيفه و فعلت المثل أيضا و أخرجت شريكي .

هاجمني ملوحا بسيفه نحو ذراعي و لكني قمت بصدها بسهولة و ركلته في بطنه " إنك تركز كثيرا على وضعيتك و تضخ المانا في يدك أكثر من قدمك وازن بينهما "

"حسنا " أومأ و بدأت أشعر بتغير توزيع المانا في جسده و إندفع نحوي مجددا و قمت بصده و لكته في وجهه " أنت تركز كثيرا على القطع تلوح بسيفك بتهور ، ركز حدد هدفك لا تندفع بتهور إن كانت معركة حقيقية لكنت مت منذ زمن " صمت قليلا " أنظر لتبسيط الأمور فكر و في نفس الوقت لا تفكر كثيرا "

" المعذرة ؟" أصيب بالذهول

" كبفبن دعني أسألك ، ما بين السماء و الأرض ؟"

" البشر ؟"

"خطأ لقد كانت الإجابة أمامك إنها و ، لقد فكرت كثيرا و الإجابة كانت أمامك و هكذا هي المعركة فكر لا تهاجم و أنت جاهل خصمك و لا تفكر كثيرا لكي لا تعمى عن الإجابة "

" شكرا لك ليو لقد فهمت مقصدك "

بدأ سيفه يشع بالبرق ثم ظهر البرق تحت قدميه ثم

وشش

إندفع و لوح بسرعة أكبر من سابقتها مما أجبرني على عودة عدة خطوات إلى الخلف.

نظرت إلى كبفين و قلت " أنت حقا جيد لقد إستغللت عنصرك بشكل مدهش "

" كله بفضلك "

"حسنا لنكمل لقدت بدأت أستمتع"

لقد إنغمسنا في تدريب لدرجة انه مضت أربع ساعات منذ أن بدأنا و غدا لدينا محاضرة في صباح لذالك علينا إنهاء و العودة للنوم . نظرت إلى كيفين كان ملقى على الأرض و جسده مليء بكدمات و وجه منتفخ و لكنه واعي .

إقتربت منه " حسنا علينا العودة سنكمل في وقت أخر"

"نعم و شكرا لك أنا مدين لك ليو "

وضعت يدي فوق صدره و ظهر ضوء أبيض و لكنه دافئ و في لحضة الكدمات و إنتفاخ على جسد كيفين إختفى و كأنه لم يكن موجودا . نظرت إلى وجهه و كانت عيناه متسعة قليلا .

"انت... أنت لدبك عنصر الضوء؟" تحدث بصوت مرتجف قليلا

" دعه سرا بيننا كيفين مقابل تدريبك حسنا ؟"

لقد كان عنصر الضوء و الظلام نادرين في العالم و أنا لدي الإثنان لا أريد جذب إنتباه الأن ليس بعد لم بحن الوقت .

"حسنا أقسم بشرف عائلتي أني لن أخبر أحدا "

أومأت و خرج كلانا من القاعة و توجه كل واحد منا إلى غرفته .

ما إن دخلت حتى إستحممت و عندما إنتهيت و ألقيت بنفسي على السرير و غطيت في نوم عميق .

2026/04/16 · 32 مشاهدة · 948 كلمة
Gray
نادي الروايات - 2026