إستلقبت على السرير بعد أن أكملت حواري داخلي و
ظللت أنظر إلى سقف و أنا أفكر إعداد خطط لتمكنني
من أن أصبح أقوى و أحسن طريق لذالك هي تدريب
العملي و يتمثل ذالك في قتل الوحوش لكن لا أستطيع
دخول الزنزانات نظرا لأني مازلت لم أدخل الأكاديمية حتى
و لو كنت من أحد أفراد عائلات الأربع الكبرى مازال ذالك ممنوع .
لكن تذكرت شيئا كنت قد قرأته أيضا عندما كان ليو
الأصلي يقرأ في كتاب كان هناك مكان حصلت فيه ظاهرة
غريبة حيث حدتث عدة تصدعات لزنزانات و تحول المكان
إلى مكان غابة و أصبح يعرف بإسم الغابة المظلمة مكان
منزلا للوحوش من مختلف الربت و لكن لا أحد دخل إلى
الغابة المظلمة و عاد حتى أنا إن دخلت بمستوى قوتي
الحالي سأموت و أنا متأكد من ذالك ، و لكن إن أردت أن
أصبح أقوى علي الذهاب إلى هناك إنه مكان الوحيد الذي
أستطيع تدرب فيه لأني أعرف أن تدريب عادي لن ينفع
لذالك علي أن أخاطر بحياتي من أجل القوة حتي لو عنى
ذالك موتي مجددا و عندما أعود من هناك سوف ألتحق
بالأكاديمية و عند تلك نقطة سوف أقرر ماذا أفعل بعد ذالك .
أغمظت عيني و بدأت أسترخيت إلي أن نمت و في تلك
الليلة نمت بعمق بعد فقدت طعم النوم منذ سنتين لأني
بعد أسبوع سأغادر و لا أعلم كم من وقت سأحضي بنوم
مريح.
****
دق ~دق
إستيقظت صباحا على صوت طرق الباب نظرن إلى الهاتف
فوجدتها الساعة الثامنة ، تكلمت بصوت ناعس "أدخل"
دخلت خادمة بشعر بني و عينان خضروان و تحمل في
بدها صينية طعام "صباح الخير أيها السيد الشاب لقد أحضرت لك إفطارك "
ظللت أحدق لها قليلا ثم تذكرت إنها خادمة ليو السخصية حسب ما أتذكر إسمها كان إلوريا .
أخءت منها صينية "شكرا لك إلوريا بمكنك خروج عندما أحتاجك سأناديك"
"..." ظلت تحدق بي قليلا ثم فتحت الباب و خرجت .
تناولت الإفطار و أخذت حماما سريعا و بعدها إرتديت
قميصا أبيضا بأكمام طويلة و سروالا أسودا و ناديت إلوريا
حان وقت لإنفاق قليل من مال هذه عائلة لعينة .