إستدعبت إلوريا و أعطيتها قائمة من أشياء لتشتريها
من جرعات من منخفضة المسوى إلى عالية المستوى
عندما أعطيتها عائلة رأيت شفتيها ترتعشان قليلاً
بالطبع سأشتري كثيرا من الأحمق قي هذا يذهب إلى
غابة يمكنك أن تموت فيها في أي وقت دون تجهيزات .
بعد أن خرجت إلوريا و قالت لي أن الأشياء التي طلبتها
ستجهز في غضون يومين نظرا لأنها كثيرة لذالك علي
أن أكمل إستعداداتي و أهم شئ سأحتاجه في ذالك
المكان هو سلاح ، سلاح يكون قوي بما بكفي لبتحمل
قتل الكثير من الوحوش و حاليا لا أستطيع صنع واحد لأنه
سيستغرق بعض الوقت لذالك أفضل طريقة للحصول
على سلاح هي .
*****
في مكان أخر يبدو كمكتب شوهد رجل في منتصف
الأربيعنات من عمر بشعر أبيض و عيون بنفسجية جالسا
على مقعد و بقرأ بعض الأوراق حتى ، دق~~دق
"أدخل" دخل شاب وسيم بنفس لون سعر و عينين و طوله
يبلغ حوالي 1,73 بالطبع ذاك الشاب كان أنا لمن يريد أن
يعرف لماذا أنا هنا علينا أن نعود أربع سنوات إلى الماضي
حيث أتيح لأبناء دخول إلى مخزن العائلة في سن العاشرة
و إختيار سلاح و لكن هذا أحمق رفض ذالك الحمدلله أني أخذت ذكرياته .
نظرت إلى الرجل الذي أمامي على رغم أنه يقبح قواه إلا أن الضغط الذي يخرج منه ليس مزحة كأنني أمام جبل لا أرى قمته و هذا أزعجني . فتحت فمي و ناديته "أب"
"ماذا تريد ؟"
أجابني و صوته بارد كالشتاء و هذا مازاد من إنزعاجي
"أريد دخول إلى المخزن لأخذ سلاح "
رفع رأسه و نظر إلي بعيون باردة " لماذا "
"للتدريب" أجبته دون تردد
" تدريب الأن ؟ لقد رفضته قبل أربع سنوات و الأن تريد سلاحا "
بدأ ضغط يتزايد قليلاً و لكني أجبيته و نظرت إلى عينيه
" حسنا لقد رفضت في ذالك الوقت و الأن أنا أريد أظن أن هذا من حقي اليس كذالك ؟ أو سترفض أن تعطيني حقوقي و أن تتجاهلني مرة أخرى فقط لأني ضعيف الموهبة ؟" كان قليل من الغضب في صوتي يبدو أن مشاعري إختطلت بليو الأصلي .
"..." بقي ينظر إلي قليلاً و بعدها رمى إلي بطاقة سوداء مرسوم فيها أسد بأصفر و قال " أريها للحراس هناك سيفتحون إختر سلاح واحد فقط و يمكنك أخذ قطعة أثرية نظرا لأن إخوتك أخذوا أيضا " صمت قليلا ثم واصل " لا أعلم أي نوع من التدريب الذي ستقوم به لكني رأيت أشياء التي طلبتها لكن لا تعرض حياتك للخطر حتى لو كتت ضعيف الموهبة مازات إبني و تحمل دمائي في عروقك يمكنك الخروج الأن "
ظللت أحدق فيه قليلا ثم إستدت و غادرت .
*****
عندما خرج ليو بقي جيرالد ينظر قليلاً قي الباب و تحث في نفسه ' تلك نظرة في عينيه تحمل الكراهية لم يكن ينظر إلي عيني من قبل و الأن لقد تحدث معي كما لو أنني جدا بجب عليه تجاوزه ' ثم إبتسم قليلا 'لقد تغير' و عاد إلى عمل .
*****
وصلت إلى المخزن و أريت البطاقة إلى الحراس و فتحوا الباب و دخلت أول شئ واجهته كانت الرائحة مزيج من رائحة الحديد و الغبار نظرا لأنها أسلحة و قطع أثرية توارثت في عائلة كان من ممنوع دخل أفراد غبر من يحملون دماء ليونهارت
الأن حان وقت إخيار السلاح و إبتسمت و بدأت أتجول في المخزن .