دعوني أعرفكم على نفسي ، أنا مجرد رجل عادي يبلغ من العمر 35 عاما ، أعمل كمعلم في إحدى أكثر الجامعات شهرة في العالم .
لكني أيضا مجرد رجل عادي ، فبعد الكارثة العالمية الأكثر ترويعا ، حصل الكثير من الأشخاص على قدرات خارقه .
كان هناك التحكم بالماء ، و البرق ، وأيضا الأرض .
كان هناك الكثير حقا ، يا إلاهي ، لا أعتقد أني أستطيع تذكرها كلها .
وأيضا كان هناك قدرات مفيدة في أعمال عاديه فقط ، كالتي حصلت عليها .
[ المعرفة المطلقه : مهارة تسمح لحاملها بفهم كل قوانين العالم ، كما تسمح له برؤية خبايا و أسرار العالم ، لكن حاملها يفقد القدرة على التطور جسديا و سحريا ]
لنكن واقعيين ، بدون هذه المهارة ما كنت لأصبح أشهر معلم في العالم ، لكن المؤسف في الأمر أني ضعيف جدا .
وفي الوقت الحاضر يحتاج العالم للأقوياء وليس المثقفين ، لذا كنت مجرد رجل عادي .
أنهض في الصباح ، أذهب للعمل ، أعود للمنزل ، أتناول الطعام ، أشاهد الأخبار ، أستحم وأنام .
كان روتينا عاديا جدا ، ولكني كنت مرتاح معه ، فمع القوة الكبيرة تأتي المسؤوليات الكبيرة ، وأنا لا أحب المسؤوليات .
وفي يوم ما حصل شيء غريب أمامي .
[ حصلت على فرصة العمر وأنت لا تستحقها أيها الأحمق ، ولكن ورغم محاولاتي لإعطائها لمن يستحقها إلا أني فشلت ، لذى ستحصل عليها على مضدد ]
[ التحكم الكوني : مهارة رائعة لشخص تافه مثلك ، يمكنها أن تسمح لك بكسر الحدود والتحكم في قوانين العالم حسب فهمك له لكنك لا تستطيع تغيير أشياء تخص الآخرين بهذه المهاره ، أيضا يمكنها كسر حدود بقية المهارات وإعطائك مهارة جديده ، أنا أبكي الآن ..... أعني ألست توافق أنك حثالة ولا تستحق هذه المهارة ]
وسعت عيني عند رؤية هذه المهاره ، لكن المشكلة في الأحمق الذي يسخر مني معها .
أعني أنا لم أطلبها ، فلما يبدوا الأمر أني كنت أترجاه لمنحها لي ، أليس هذا كثيرا ؟؟
بكل الأحوال لم أهتم بما حصل ، وأيضا خالفت القانون لأول مرة في حياتي ، أعني لثاني مره ، ولأنها مثل سابقتها ، فيمكننا جمهعا لتصبح واحده ، أليس كذلك ؟؟
فبحسب القوانين العالمية ، يجب على كل من أيقظ مهارة أن يذهب لأقرب فرع منه ليسجلها .
لأكون صادقا كنت أحسد الأشرار ، فهم غير مقيدين بأي قوانين ، لكنهم يقتلون الناس بدون تمييز ، وأيضا مات والداي على أيد الأشرار أيضا .
أعرف أن هذا غريب ، فإن حصل لغيري لكره الأشرار من كل قلبه ، وكان يركض يمين ويسارا ليقتلهم .
بكل الأحوال لنسرع الأمور قليلا قبل ملل الجميع ، فحياتي العادية ليست مثيرة للإهتمام ، ألا تعتقدون ذلك ؟؟
في يوم ما ظهرت أمامي النافذة الزرقاء مجددا ، وأنا في منتصف المحاضرة ، بالطبع كنت منغمس في الشرح الذي أقدمه ، وكان شرحا لكيفية إستخدام القدرات بكفاءة ، لذى ..... لم أهتم بالنافذه وتابعت الشرح .
" لنأخذ قدرة التحكم بالماء كمثال !! "
" ألا تعتقدون أنها مجرد قدرة ضعيفه ؟؟ "
بالطبع كان الطلاب مجرد أطفال ، ولكن كان هناك بعض المغامرين وبعض الأشخاص من جمعية الأبطال أيضا ، فكما قلت كنت المعلم الأكثر شهرة .
" لاكن ماذا إن إستخدمناها بطريقة مختلفة قليلا ، هل بإمكان أحدكم أن يفكر في طرق مفيدة لإستخدامها في القتال مثلا ؟؟ "
كان الطلاب مثل الأصنام ، سحقا لقد مللت من هذا حقا ، حتى مع إهتمامهم بمحاضرتي ، وملئ المقاعد دائما ، لكنهم أشبه بالحمقى الكسالى ، إنهم يريدون أن يحصلوا على الإجابة دون تفكير ، سحقا لأبناء العاهرات هاؤلاء !! .
بالطبع كان هذا تفكيري فقط ، وأيضا لن يكون أكثر من مجرد تفكير ، فأنا ما زلت أريد العيش بضع سنوات أخرى .
" حسنا ، لنعط مثالا على هذا ، إن إستخدمت الجيزءات في الهواء ، فكما يعلم الجميع بخار الماء يعتبر ماء أيضا ، وقمت بتحريكه حول نفسه بسرعة شديده ، ألن تتكون لدينا الكهرباء الساكنه ؟؟ "
بعد قول هذا تغيرة تعبيرات الجميع ، يبدوا أنهم كانوا يعتبروني أحمقا قبل قليل .
دينغ دينغ دينغ !!
كان هذا صوت الجرس ، وأيضا أكثر شيء أحبه ، فهذا يعني إنتهاء معاناتي مع هاؤلاء الحمقى الكسالى .
" حسنا حسنا ، يبدوا ان هذا نهاية محاضرتنا اليوم ، عودوا لمنازلكم بأمان ، وراجعوا ما تعلمتموه اليوم "
وأنا أيضا ذهبت لمكتبي ، يجب ان أوقع على ذهابي ، وإلا فإن مديري الأحمق سيخصم من أجري .
وبعد وصولي للمكتب الخاص بي ، تذكرت النافذة التي ظهرت أثناء محاضرتي .
وقعت على خروجي وأنا في طريقي للمنزل ، سمعت بعض الأشخاص يتحدثون بسوء عني .
" إنه مجرد معلم ، لما هو بهذه الغطرسه ، هل يظن نفسه بطلا ما ؟؟ "
أوه ، يا إلاهي ، أنا أتعب نفسي بشرح الأمور البديهية لبعض الحمقى ، وبدلا من شكري يتحدثون عني خلف ظهري .
بكل الأحوال لقد إعتدت على هذا بالفعل ، فماذا يمكنني أن أفعل ، أنا لا أمتلك القوه ، وحتى لو إمتلكتها لم أرد أن أكون أحمقا يركض في الأرجاء من أجل أشخاص لا يعرفهم .
ألقيت نظرة سريعة على من كان يتحدث عني ، ويبدوا أنهم شعروا بنظرتي ، ولكنهم ضحكوا بدلا من الإعتذار .
بكل الأحوال تنهدت وتابعت طريقي لمنزلي ، ونظرت للنافذة بالطريق ، لكني لم أتوقع أن يكون هذا اليوم آخر أيام حياتي العاديه ، بل آخر حياتي .
[ فرصة أخرى رائعة لمن لا يستحقها ، لا أعرف لما مجرد حثالة تافهة تحصل على كل هذه الفرص المذهلة ]
[ الولادة الجديده في بعد آخر : فرصة تسمح للتافه الذي يحملها بأن يولد مجددا في بعد آخر شبيه ببعده ، ألا تستطيع فهمها وحدك أيها الحثاله ، يالك من وجع في المؤخره ]
حسنا ، لقد إعتدت على هذا مع مرور الوقت ، فهذا اللعين دائما ما يشتمني ويسخر مني .
" هل بقية المستيقظين مثلي أيضا ؟؟ "
[ لا أنت القمامة الوحيدة ]
ظهرت العروق في جبيني ، ويبدوا أني وصلت حدودي مع هذا اللعين !!
ولكني لم أتوقع أني سأجرب مهارتي الجديده بعد قليل ، فبمجرد إقترابي من منزلي ، حصل خطأ لدى أحد الأبطال وبدلا من أن يضرب الشرير الذي أمامه ، ألقى بالبرق علي .
وفوق هذا لم يهتم أحد وتابعوا قتالهم ، بينما كنت أحتضر وصرت أشبه الدجاج المحروق ، بدأت في التفكير بحياتي .
يقال انه عند إقتراب الموت منك ، فسيمر شريط حياتك أمامك ، وبالفعل هذا ماحصل معي .
وعند نقطة ما لم أستطع التحمل أكثر ، وهاؤلاء الأبطال والأشرار لم يبتعدوا ، تبا لهم هل يوجد منصة قتال هنا وأنا لا أعلم ؟؟
لذى لم تتمكن الإسعاف من الوصول إلي ، و يال المفاجأه أصبحت ميتا .
وفي اليوم التالي فتحت عيني كأي شخص آخر يستيقظ من نومه لاكن .....
ما حصل لي في هذا الصباح المشرق ليس عاديا بالمره !!
سحقا ، تبا ، ما هذا الهراء ؟؟
لما أنا بجسد طفل ؟؟
حسنا لابد أنه حلم ، أليس كذلك ؟؟
فإذا لم أمت من قتال الأبطال التافهين ، فيجب أن أستيقظ في المشفى ، أليس هذا ما يفترض به أن يحصل ؟؟
أجل إنه مجرد حلم يبدوا أكثر واقعية ليس إلا .
وبمجرد تفكيري بهذا ظهرة نافذة زرقاء أمامي
[ حلم مؤخرتك ، أنت في الواقع أيها الأبله !! ]
وسعت عيني وقرأة المكتوب أكثر من مرة !!
هذا ..... هذا الواقع ، ليس حلما .
آآآآه ، بدأت الصراخ لكني لم أستطع النطق ، وأيضا ، أعلم أن هذا متأخر لكن .....
من هذه المرأة و هذا الرجل الذين ينظرون لي ، ولما لا أفهم كلامهم .
[ حصلت على نظام الغش الأكثر روعه ، ربما أنت مجرد ضعيف ، لا ، أنت ضعيف جدا ، ولأننا رقيقوا القلب ، منحناك نظام لمساعدتك ، حظا طيبا من أجل البقاء ، هههههههههه ، فستحتاج الكثير منه ]
ظهرت النافذة الزرقاء أمامي مجددا ، وهي تسخر مني .
هل يظن نفسه حاكما ، هذا الملعون ، أقسم أن أجبره للركوع أمامي يوما ما .
[ هل تعتقد أني سأركع أمامك ، وأنت بهذا الضعف ، هههههههه ، أركع أمام مأخرتي !! ، فلتحاول النجاة أولا ]
[ تم دمج النظام مع روح المضيف ]
[ حصل المضيف على مهارة جديده ' فهم اللغات ' ]
[ فهم اللغات : كإسمها أيها الأحمق الجاهل ، ستسمح لك بفهم كل اللغات ، يا إلاهي ، هل أنا مجبر لشرح أمر واضح لتافه مثلك ، أنا أعاني الكثير حقا ] .
حسنا ، أيها اللعين لنرى من سيضحك أخيرا !!
قلت وأقسمت في قلبي ، لاكن ..... الآن أنا بحاجة لمساعدة في تغيير حفاظاتي ، ياإلاهي الأمر محرج حقا !! .
وأيضا هذا التافه الذي يستغل كل فرصة للسخرية مني .
كيف سأعيش في هذا العالم الجديد ؟؟
وهل سيحتاج للتفكير ، سأكون شريرا بالتأكيد ، لكني سأكون شريرا بضمير .
ممم ، على الأرجح
أظن
حسنا حسنا ، أنا لا أمتلك ضميرا هل هذا جيد .......
لاكن أنا لا أحب ان أقتل الآخرين ، لكن إن حصل فلا أعتقد أني سأتردد ، فمع ميزة النظام لا أعتقد أني سأكون ضعيفا هذه المره .
بالطبع أعلم أن الجميع عرف مسبقا لكني سأقولها للإحتياط ، إن كان البعض يشبه الطلبة الذين كنت أدرسهم .
المرأة والرجل الذين كانوا امامي ععند فتح عيني ، هما والدي الجديدين ، و ترااااا قصة شبيهة بالروايات تحصل معي .
الا يبدوا ان القدر يحب السخرية من الآخرين ؟؟
[ لا ، أنت فقط مجرد تافه وجد ليسخر منه ، ألا تعتقد هذا أيضا ؟؟ هههههههههه ] .
أوه ، نسيت أن أقول ان هذا التافه اللعين ما زال يستغل كل فرصة للسخرية مني !!
لذى سأصبح شريرا هذه المره بالتأكيد ، وسأنشر الإرهاب لكن بدون ضحايا في المدنيين إن أمكن ، على ما أعتقد ، فأنا لا أريد أن يتكرر ما حصل معي لغيري .
ألست لطيفا ؟؟
[ لطيف مأخرتي ، أنت مجرد ضعيف ، ولن تستطيع إيذاء حشرة فما بالك بالمدنيين ، هههههههههه ، ألم يحن وقت رضاعتك بعد أيها الضعيف ، ههههههههههههههههه ]
حسنا الشاشة اللعنة تسخر مني مجددا ، وهي تستغل كوني رضيعا في الوقت الحالي .
ولأوفر الوقت لكم ، والإحراج لي ، سنتقدم في القصة إلى تخرجي من الجامعة ، وأيضا أصبحت محاضرا جامعيا في هذا العالم أيضا .
يتبع .............