رواية المعلم الشرير و البطلات الوقحات

في أحد الأيام العاديه ، كنت أعيش حياة عاديه ، وإستيقظت في صباح عادي ، لكن ما حصل لي ليس عاديا بالمره . سحقا ، تبا ، ما هذا الهراء ؟؟ لما أنا بجسد طفل ؟؟ حسنا لابد أنه حلم ، أليس كذلك ؟؟ أجل إنه مجرد حلم ، يبدوا أكثر واقعية ليس إلا . وبمجرد تفكيري بهذا ظهرة نافذة زرقاء أمامي [ حلم مأخرتي ، أنت في الواقع أيها الأبله !! ] وسعت عيني وقرأة المكتوب أكثر من مرة !! هذا ..... هذا الواقع ، ليس حلما . آآآآه ، بدأت الصراخ لكني لم أستطع النطق ، وأيضا ، أعلم أن هذا متأخر لكن ..... من هذه المرأة و هذا الرجل الذين ينظرون لي ، ولما لا أفهم كلامهم . [ حصلت على نظام الغش الأكثر روعه ، ربما أنت مجرد ضعيف ، لا ، أنت ضعيف جدا ، ولأننا رقيقوا القلب ، منحناك نظام لمساعدتك ، حظا طيبا من أجل البقاء ، هههههههههه ، فستحتاج الكثير منه ] ظهرت النافذة الزراقء أمامي مجددا ، وهي تسخر مني . هل يظن نفسه حاكما ، هذا الملعون ، أقسم أن أجبره للركوع أمامي يوما ما . [ هل تعتقد أني سأركع أمامك ، وأنت بهذا الضعف ، هههههههه ، أركع أمام مأخرتي ، فلتحاول النجاة أولا ] [ تم دمج النظام مع روح المضيف ] [ حصل المضيف على مهارة ' فهم اللغات ' ] [ فهم اللغات : كإسمها أيها الأحمق الجاهل ، ستسمح لك بفهم كل اللغات ، يا إلاهي ، هل أنا مجبر لشرح أمر واضح لتافه مثلك ، أنا أبكي هنا ] بكل الأحوال سأصبح شريرا بضيمر على الأقل مممم ، أظن على الأرجح حسنا ، حسنا ، أنا لا أمتلك ضمير هل هذا جيد ..............
نادي الروايات - 2026