هل سمعتم سابقا بمثل يقول " تجري الرياح بما لا تشتهي السفن " ، او شيء من هذا القبيل .
سمعت صوت طرق باب غرفتي ، هاااه ، حياتي صعبة حقا !!
بكل تأكيد لن أضحي بنومي لأي سبب الآن ، حتى لو كانت نهاية العالم ، لن أتحرك من سريري .
أغرقت رأسي في الوسادة وأنا أنتظر أن يمل هذا الأبله ويرحل ، وبعد بضع دقائق رحل أخيرا .
تنهدت براحة وأردت أن أعود للنوم ثم
ترينج ترينج ترينج !!
بدأ هاتفي في الرنينج ، "تبا تبا تبا تبا يا إبن$#^#&%^#&^$^$*$***$^#%#&^#^#^#^$^#^&$&!^!^$&" .
وصدقوني انتم لا تريدون فهم هذه الرموز ، بالطبع ما فعلته بعد ذلك كان واضحا ، أخذت الهاتف وضغضت على زر التشغيل وأطفأت الهاتف .
أخيرا بعض من الهدوء لأنام في سلام .
لاكن !!
خلع باب غرفتي ورأيت غوريلا ضخمه أمام غرفتي وهي تمسك ببابي ، نقرت على لساني وفكرت " تك ، هذا لا ينتهي حقا ، ماذا تريدون مني في هذه الليلة البائسه ، ألا يمكنني النوم في سلام ؟؟ " .
بدأت بالشكوى وهذا كل ما يمكنني فعله في الوقت الحالي ، لكني أضفت ملاحظه لقائمة الموتى في مؤخرة رأسي ، وكان هذا الأبله فحو الملاحظه .
تقدم هذا التافه وقال : " المديرة تريد رأيتك "
" ماذا ؟؟ تريد رأيتي !! ألا يمكنها إنتظار الصباح ؟؟ ، أنا لا أقدم خدمات السرير لأي شخص !! " .
بعد نصف ساعة ...
كنت جالسا أمام المديرة !!
نظرت المديرة لي ، ثم للأحمق الذي جلبني إليها وقالت : " جورج لما وجهه متورم هكذا ؟؟ " .
لابد وأنكم عرفتم ما حصل ، لقد ضربت وأحضرت رغما عني .
وقبل أن يجيب جورج تكلمت أنا وأجبتها : " يبدوا أن لمديرتنا ميولا ساديا ، وقد ورث حارسك الأحمق ميولك ، فقد خلع باب غرفتي وأحضرني رغما عني ، وعندما قاومت ضربني وجرني لهنا ، سأشتكي لنقابة المستيقظين غدا بالتأكيد !! "
بالطبع كان هناك قوانين لحماية الناس العاديين من المستيقظين ، ومع مهارة الغش خاصتي لن يعرفوا أني مستيقظ أبدا .
والعقوبات على أي شخص يستخدم قوته على مدني عادي غاية في الروعه ، وإن لعبة حيلي جيدا قد يحصل على تذكرة للجحيم .
في هذه اللحظه تغيرة تعبيرات الحارس ، وبالطبع حاولت المديرة أن تخدعني وتهددني من أجل حارسها
" السيد هيرو ، لما أنت منزعج لهذه الدرجه ، ليس الأمر وكأنها نهاية العالم ، أليس كذلك ؟؟ ، كما أننا وجدنا لك وظيفة لدى أحد النبلاء لتدرس إبنته ، وطلبت من حارسي إحضارك لنعلمك بهذا فقط "
ههههههه ، إسمعوا ما تقوله هذه العاهرة ، قد لا تفهمون ما تقوله لذى إسمحوا لي بالتوضيح ، معنى كلامها انه لا يجب علي الذهاب إلى نقابة المستيقظين وإبلاغهم او انها ستفصلني لهذا السبب ، أيضا هو تهديد لأنها قد تحمل هذا ضدي في المستقبل .
وأتعرفون ، هناك بعض الأشياء التي أكرههى بشده ، ومن قبيل المصادفه ~~~ ، كون أن يتم تهديدي إحداهى .
في هذه اللحظه إختفت جميع التعابير من وجهي ، وأصبح وجهي بارد بدون أي مشاعر ، وبالتأكيد قبل هذا قمت بتعطيل جميع الكاميرات وأجهزت التسجيل في الغرفه ، ثم وضعت رجلي فوق الأخرى على الطاولة أمامي
" يبدوا أنك تظهرين ألوانك أخيرا ، هل إعلامي بهذا يقضي تحطيم باب غرفتي ، وضربي وجري كرها لهنا ، أوه ، ماذا يسمى هذا ، ممممممم ، أوه أجل إنها إسائة لإستخدام السلطه ، أليس كذلك ؟؟ "
ثم أخرجت قطعة USB ورميتها لها ، نظرت المديرة للشيء الذي رميته بتعجب إلى أن سمعت صوتي مرة أخرى .
" إفتحي هذا الشيء اللعين وألقي نظرة لمحتوياته ، فأنا أكره أن يتم تهديدي حقا !! "
رغم أن صوتي كان هادءا للغايه ، إلا أن المديرة والحارس كانوا متأكدون من أنه الهدوء قبل العاصفه .
أخذت المديرة USB وأحضر حارسها حاسوبا محمولا ، وألقوا نظرة على محتوياتها .
بالطبع غالبية من لديه سلطه كبيره حصل عليها بأساليب غير مشروعه ، ثم بدأ بتنظيف صورته أمام الآخرين ، وهذه العاهرة اللعين ليست إستثناء .
إنتظرت حتى إنتهوا من فحصها ، لكن الغريب أن الحارس قد أغلق الغرفة بحاجز مرتفع المستوى ، ورمقني بنظرة قاتله
لو كانت النظرات تقتل لكنت ميتا آلاف المرات الآن .
أوه ، تذكرت أنا لدي مهارة القتل بالنظر ، وبتصنيف SSL ايضا ، لذى بإمكاني القتل بالنظر مادام الشخص أضعف مني بقدرة التحكم بالمانا .
في هذه اللحظه تكلمت المديرة وقالت : " من هو سيدك ، إن أجبت بصدق فقد أنقذ حياتك "
حسنا ، شباب لقد حاولت حقا ، حاولت بكل ما لدي ، لكني لم أستطع كبح نفسي بعد الآن .
"ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
ضحت مثل المجنون المختل ، ضحكت حتى بدأت بالبكاء ، وأخيرا عند إنتهاء ضحكي نظرت للمديرة التي كانت تنظر لي كمجنون مختل
في الواقع لا ألومها على هذا ، فأي شخص في موقفها سيظن ذلك أيضا .
" أوه ، يا إلاهي ، لم أعلم أن لديك جانبا فكاهيا أيضا ، إن كان لي سيد كما تدعين ، فهل سأريكي هذه الأشياء ، ألن يكون من الأسهل نشرها مباشرة ، وأيضا حتى لو كان لي سيد وهو يعلم أن هذا الموقف سيحصل ، فلن يجعلني أعرفه حتى لا أشي به "
في هذه اللحظه أصبحت المديرة غاضبة حقا ، لكن هذه أول صدمت نويت إعطائها لها فقط ، فكما قلت أنا أكره أن يتم تهديدي .
" حسنا ، أنا أيضا لا أحب الأمور القانونية أيضا ، إنهم ضيقوا الأفق حقا ، لذى " .
عند قول هذا تغير الضغط حولي ، وكذلك أصبحت درجة حرارة الغرفة في إنخفاض مستمر ، حتى أنك تستطيع رأية الثلج ينزل داخلها .
وبالطبع وضعت جدار مانا أقوى مما وضعه الحارس الأحمق ، في السابق لو أعتذروا وقاموا بتعويضي وتغيير معاملتهم لي ، لتركتهم في حال سبيلهم .
لاكن الآن لا مجال لمثل هذه المفاوضات السهلة بعد الآن ، فور أن رأى الحارس ما أفعله هاجمني بأقوى هجوم يملك ، وبيدوا أنه هجوم جسدي .
إقتربت يده مني بسرعه ، لكني لم أهتم ولم ألقي له حتى نظرة واحده ، وفي الثانية الأخرى أصبح مكعب ثلج .
بالطبع المديرة كانت إحدى الفتيات النبيلات التي تمتعت بقدر كبير من العناية منذ ولادتها .
وجدير بالذكر أن وجهها الآن تحفة فنيه حقا ، مع مزيج من الرعب والخوف وعدم التصديق ، كان الأمر مذهلا لدرجت أني تمنيت أن ألتقط صورة الآن .
" تسك تسك ، حارسك أصبح قطعة جليد الآن ، ماذا لديك أيضا " ، نهضت من مكاني وأنا أتحدث للمديرة وأمشي نحوها .
في هذه اللحظه ظننت أني قمت بتجميدها بدلا من الغوريلا التافهة قبل قليل ، أعني لما لا تتحدث معي هل أنا مخيف لهذه الدرجه ، هل تظنني معتوه مجنون خرج من الا مكان وأتى ليقتلها .
" لما لا تتحدثين الآن عزيزتي المديره ~~ " بالطبع ناديتها بهذا لأني لا أعرف إسمها حقا ، وفي نفس الوقت كانت ندرجة حرارة الغرفه منخفضة لدرجة لا تصدق .
لذى فرقت بأصابعي لتعود الحرارة لوضعها الطبيعي ، وبالتأكيد لن أعيد هذه الغوريلا الحمقاء بهذه السهوله .
" أن ... أنت مستيقظ ؟؟ ، وأيضا مستيقظ قوي من الرتبة SSS ؟؟ " .
هل تعرفون ماذا ؟؟ ، الآن أظن أن هذه المديرة مازوشيه تستمتع بتعذيبها ، بالطبع كان هذا بناءا على تعابير وجهها .
أصبح وجه المديرة أحمر ، وزادت حرارة جسدها بدلا من أن تنخفض ، وكذلك بدأت تتنفس بسرعه ، كان مشهدا غريبا وغير متوقع حقا .
ثم نظرت لي وكانت أعينها تظهر الرغبه الشديده .
" لما تعتقدين أني مستيقظ من الرتبة SSS ؟؟ " .
كان هذا سؤالا يحيرني حقا ، كيف تمكنت من معرفة رتبة مهارة التحكم بالحرارة خاصتي ؟؟ ، هل لديها مهارة كشف ، أم أنها مجرد توقعات ، أو أنها مرت بشيء مشابه قبلا .
بكال الأحول بدلا من أن أتعب نفسي في التفكير ، بإمكاني أن أحصل على الإجابة منها بسهوله .
" لأنك هزمت جورج بسهوله ، وجورج من الرتبة SS ، وهذا يعني أنك واحد من أقوى الأشخاص على هذا الكوكب ، لكن لما لم تظهر نفسك حتى الآن ، هل أنت شخص يحب الهدوء والبساطة أو أنك شرير متخفي؟ "
حسنا ، هذه العاهرة ذكية بعض الشيء ، وأيضا ثرثاره جدا لكني كنت حذرا منذ البدايه ، لذى لا تستطيع أن تمسكني .
في هذه اللحظه جلست على مكتب المديره ، وأمسكت بذقنها وقلت " هل سمعتي سابقا بشرير يمتلك قدرة الجليد بهذه القوة ؟؟ "
في هذا الوقت لم تكن أفكاري هادءة مثل ما أظهرت على وجهي .
رجاء رجاء ، إجعلها تصدق هذا ، إجعلها تصدق هذا ، في الوقع حتى لو أمسكت بي ليس لديها أي دليل ، وأيضا لقد حطمت كل أجهزة التسجيل والمراقبه لذى لا تستطيع إحضار أي دليل لإدانتي .
" إذا لما طلبتي من تلك الغوريلا الغبة إحضاري في الليل ، فكما قلت أنا لا أقدم خدمات السرير ؟؟ " قلت مع إبتسامة خبيثة على وجهي .
ثم رفعت يدي ، وأرسلت شعاعا أسود اللون إلى رأس الغوريلا ، وبهذا لن يتذكر شيء مما حصل اليوم أبدا ، وأيضا قد يعاني من بعض المشاكل في عقله .
لاكن اتعرف ماذا ، هذا الغوريلا لا تمتلك عقلا في الأساس، لذا لن تعال مشاكل كبيره ، أليس كذلك ؟!!
وفي هذه اللحظه تكلمة المديرة المستبده ، وكأنها مراهقة عذراء واقعة في الحب !! .
حسنا ، أعرف أني مغري ، لاكني لم أتوقع أن إغرائي وصل لهذه الدرجه ، كان هذا الإحتمال الأول .
والإحتمال الآخر ، انها تضيع الوقت حتى وصول شخص ما ليساعدها .
وبالتأكيد أين يكن الأمر ، لن تهرب بدون عقاب هذه الليله ، حتى لو دمرة هذا البعد أيضا .
[ أيها الوغد التافه ، تدمر ماذا ، هل تظن أنك حاكم ما ، إغراء .. إغراء!! ، هل فقدت عقلك ، إنها تحاول النجاة من براثنك فقط ، أما ما يدور في عقلك النرجسي ، فهو خيال وسيبقى مجرد خيال فقط ]
أوه ، كان هذا خيارا ثالثا أيضا ، لكنه بعيد عن الحقيقة ، لذى لم أفكر به
وأيضا إن كان أحد يعرف عنوان هذا اللعين الذي يتحدث معي من خلال النافذة الزرقاء فاليخبرني ، وسأتأكد من الدفع له جيدا ، أعدكم بهذا .
في الوقت الحالي كامت إبتسامتي تزداد شرا وخبثا مع كل ثانية ، لكن المديرة كانت تنظر بنفس نظرتها الأولى ولم تتغير
لذى مسحت بيدي على خدها وقرصتها بلطف ، وقلت " الآن ألم يحن الوقت بعد لإخباري عن سبب إستدعائك لي في هذه الليل اللعينه ؟؟ "
يتبع ........