وبعد إختفاء إبتسامتي ، أطلقت كل المانا لدي ، على الأقل نصفها أو ربما أقل ، حسنا أنا كنت غاضبا حسنا ، لذى لا أتذكر كم أطلقت بالضبط ، وأيضا هذه المانا من الرتبة LLL ، وهي غير محدوده ، لأني أستخدم المانا حولي ، وليس المانا في جسدي .

ثم مددت يدي وأشرت بأصبعي على حوته المسكين وقلت : " بما أن عزيزنا هنا من العصر الحجري ، فيجب أن أعلمك كيف تكون إنسانا متحضرا قبل أن تكون رجل ، وإلا فإن قيمك الغبية ستجعل كل الرجال مخنثين في نظر العالم ، أيتها السمكة العاهرة !! "

ثم رفعت إصبعي ورفع معه الحوت المسكين ، لا أعرف لما اطلقت غضبي على الحوت ، لكنه أفضل من أن أدمر هذا البعد مثل إحدى المراة السابقه ، وكذلك النظام لم يهدأ أيضا .

[ أيها الوغد مالذي تنوي فعله ، لا تدمر هذا البعد وتصرف كفاشل فقط ، هل من الصعب أن تكون أنت ؟؟ ، أوي سنقع في العديد من المشاكل إن قتلت كل كائنات هذا البعد ، تحكم في غضبك أيها المخبول !! ]

بالطبع لم أعرف هذا إلا عند رجوعي لسكن الأكادميه فقط ، أما الآن فقط حان الوقت لجعل هذا الحوت علبة سردينه !! .

فتحت يدي ثم قبضتها ، وقلت : " تراااا ، هكذا تصنع تونا في المنزل !! " .

لا أعرف إن كان الجميع مصدوما من قوتي الجنونيه ، أو انهم لم يفهموا نكتتي ، بصراحه أنا أميل للإحتمال الأول .

لكن التعليقات توقفت ، وأيضا كانت السمكة الغبية تظهر تعابير جميلة في الوقت الحاليه .

وبعد فترة من الصمت المحرج ، تكلمت أخيرا وأنا أنظر للسمكة البلهاء في الأسفل ، ويبدوا أن الزمن قد تجمد عنده .

" أوي ، يا نصف السمكة ، هل تريد اللحاق بعلامات رجولتك الغبيه ؟؟ " .

تحدثت بجديه هذه المرة ، ثم إختفيت وظهرت خلفه ، لا اعرف لما ؟؟ ، لكنه فزع عندما أمسكت بكتفه .

" إبتعد عني أيها المجنون ، ماذا فعلت لك لتأتي لباب منزلي وتهينني أمام الجميع ، وأيضا قتلت حوتي !! " .

ثم بدأ بالبكاء وهو يقول : " يا إلاهي ، حوتي ، حوتي المسكين مات بهذه الطريقه ، لما يحصل هذا لحوتي اللطيف ؟؟ "

" هل هذا الوقت المناسب لتهتم بعلبة الصردين ؟؟ "

حسنا في الوقت الحالي كنت أستخدم مهارة بارد الدم ، إنها مهارة جيده لإخفاء جميع مشاعرك وقتلها لفترة من الوقت .

في هذه اللحظه يبدوا أن الجميع قد تعافوا من الصدمة وبدؤوا بالتعليق مجددا .

" وااااو ، لقد حول حوتا لعلبة صردين حقا !! " مجهول

" هل هذه مهارة ، يبدوا أنه قوي على عكس شكله " أمير الأحلام .

" إذن أخي الأكبر هل تصبح حبيبي ؟؟ " جميله ولاكن

" هاااااااه ، هذا جنون ، لا تحاولي سرقته مني أيتها العاهرة " لطيفة أغلب الأوقات

" من قال أنه لك من البدايه !! " جميله ولاكن

" هوي ، فتيات ألم تلاحض تغيره في منتصف البث ، لقد أصبح باردا حقا وقتها " المحلل الأعظم

في هذه اللحظه تكلمت للكاميرا أمامي وقالت : " حسنا ، جميعا أظن أن علينا إنهاء هذه المهزلة بسرعه ألا تعتقدون ، الآن سيظر رابط أمام الجميع ، يرجى منك تقرير موت الشرير نصف السمكة أو حياته ~~~ "

ثم فتحت يدي وكأني أنتظر عناقا وقلت : " فالتبدأ محكمة أشوااااااار " .

ثم فتحت الموقع وكنت قد قررت إنهاء هذا بعد خمس دقائق .

بالطبع كان نصف السمكة يرتجف بجانبي ، نظرت له بسخرية و : " عزيزي ~~~ ، بإمكانك كرهي ، بإمكانك التخطيط ضدي ، بإمكانك محاولت قتلي ، بصراحة إفعل كل ماتريده ضدي ، لاكن لا تجمعني مع المخنثين ، وإلا فإن نهايتك ستكون أسوء من علبة الصردين ، أهذا واضح ؟؟ "

ومع نهاية حديثي كنت قد إبتسمت أمامه بلطف ، لكنه بدأ بالإرتجاف بشده ، وكأنه يرى شيطانا

حسنا أنا لم أهتم حقا بما يشعر به الآن .

لاكن من أجل إضافة المزيد من المرح ، فتحت له الموقع أمام ، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمامه ، وكانت عبارة عن صفحة بيضاء ، وفي وسطها مثل علامة المحاكم ، أو المزان القديم بكفتين .

فوق إحداها موت ، والأخرى حياة ، وفي أعلى منصف الصفحه كان مكتوبا باللون الأحمر ، ''محكمة أشوار " .

وعند رأية كفة الموت للأسفل ، شحب وجه السمكة ، وأصبح يبكي بحراره .

حسنا ، سأشرح قليلا من أجلكم ، هذا يسمى الخوف ، هل تعرفون الموت ، أنا متأكد أنكم تعرفون ، وأعتقد أنه مخيف أيضا ، أليس كذلك ؟؟ .

لاكن ما يسهل الأمر ويجعل الدماغ ينساه بسهوله ، هو أننا لا نعرف متى سنموت ، أو كيف ؟؟ ، بالطبع نصف السمكة عرف انه سيموت بعد أربع دقائق ، وكذلك أن حياته في يدي الآخرين ، وهذا زاد يأسه فقد كان التصويت لصالح موته بأكثر من مليون صوت .

حسنا ، أعرف أني أعذبه بهذا ، لاكن لا تكونوا رقيقي القلوب هنا ، هذا الرجل قتل الآلاف من الناس ، وكل هاؤلاء الناس يمتلكون عائلات وأحباء أيضا ، وكانت لهم أهدافهم الخاصه وأحلام يريدون تحقيقها .

وهو سلب حياتهم بكل سهوله ، راجعوا أنفسكم قليلا وقلوا هل تريدون نجاته حقا .

بكل الأحول كان أكبر خطأ له الآن هو إغضابي ، ومع أنه سيموت بكل الأحوال إلا أنه أخذ واحدة من أصعب الطرق للموت .

وكما هو متوقع من الجمهور ، لم يخيبوا ظني ، وبعد إنتهاء الوقت ، كانت كفة الموت تحمل 17,853,075 صوت ، أما كفة نجاة السمكة المسكينه فكانت 21،562

صوت .

عندها ظهرت إبتسامة مرحه على وجهي ، وكذلك بدأت أضحك بجنون .

" اليوم هو يوم حصول الجمهور العزيز على سمكة طازجة ، ومشوية على نار عاليه ~~~ "

ثم فرقعت بإصبعي ، ليظهر برنامج لي كنت صورته سابقا ، وأنا أشرح طريقة تنظيف السمك وشويه .

" حسنا جميعا ، معكم اليوم أشوار لبرنامج طبخ السمك العالمي ، أولا للمكونات نحتاج لسمكة طازجه ، وقد إخترت فيش مان لذلك ، إن لم تجدوا واحد ، بإمكانكم أخذ نوع آخر ، كحوت معلب ، او سلمون أو أي نوع آخر ، الشرط أن تكون السمكة طازجه " .

" ثم نبدأ في تنظيف السمكة "

وفي نفس الوقت كنت أضرب فيش مان ، بنصل الرياح ، بالطبع كان مؤلما لسمكة البائسه ، وبعدها بكل سهوله رميت بعض الملح والفلفل الأسود عليه "

أووووه ، صدقوني كانت الجراح تملأ جسده ، ثم ملح وفلفل عليها ، أراهن أنه مؤلم .

بالطبع أعدت الكاميرى عليه وأنا أتبل السمكه .

" لهذا اليوم وحتى لا تفقد السمكة طعمها ~~~ ، سنستخدم الملح والفلفل فقط ، بإمكانكم وضع ما تحبونه ، أنا لا أهتم ، ليست من سيأكل في النهايه "

أما التعليقات ، فهيهات هيهات ......

" ماذا ، ياإلاهي السمكة البائسه ... " مجهول

" هل سيشويه حيا ؟؟ ، أراهن أنه مؤلم " مجهول

" تراهن أنه مؤلم ، حتى لو كان شريرا فلا يجب أن يعامل هكذا " الشروق الجميل .

" حسنا ، لست أنا من سيشوى ، لما سأهتم ؟؟ " مجهول

" هاااه ، لكنه إنسان في النهايه " الشروق الجميل .

" لا ، تقنيا هو نصف سمكة ، هههههههههه " مجهول

بالطبع عقلية الجمهور ستختلف من شخص لآخر ، ومهما يكن رأيهم فلدي عمل يجب أن أنهيه .

نظرت لرجل المحيطات ، ثم تظاهرت بمسح دموعي الغير موجوده ، وقلت بحزن شديد : " يأسفنا جميعا توديع أحد ظواهر الشر ، سيد الكائنات البحريه ، رجل المحيطات ، فييييش مااااان ، فراقك مؤسف ومؤلم للروح ، ويخلف ندوبا للقلب ، لاكن لكل بداية نهاية ، ولكل قصة تتمه ، والآن كان حضورك معنا لهذه الليله شرفا لا ينسى لي خاصة ، ولكل سكان العالم الذين يشاهدونك عامه " .

و فرقعت بأصابعي وأصبح سمكة مشويه ، بالأحرى محروقه .

إقتربت منه وبعد أن شممت رائحته قلت : " يا إلاهي ، لقد أفسدت عشاء الليله ، لقد أصبحت سمكة محروقة بدلا من مشويه " ثم نظرت للكاميرا وقلت : " لا تجربوا هذا في المنزل ، سيفسد مطبخكم " .

لوحت بيدي للجميع وأنهيت البث ، بالطبع كان بعض من الأبطال يحمون في الجوار ، وحتى بعد أن لاحظوني لم يقوم بأي شيء .

وعندما هممت بالرحيل ، سمعت صوت أحدهم يناديني ، بالطبع لم أهتم وإستخدمت النقل الآنيه لأعود لغرفتي في السكن الأكادميه .

وبهذا أكون قد قمت بقتل أول شرير لي في هذا البعد ، ومزال أمامي ثلاث أخرون ، ياإلاهي أنا متعب حقا وأحتاج للنوم .

يتبع ........

2023/07/01 · 211 مشاهدة · 1363 كلمة
Ms_kende_2020
نادي الروايات - 2026