معلومات العالم

القارة المركزية: أيثرس

أكبر القارات وأكثرها تطورًا. تضم ثلاثة أوراق وعرقية رئيسية: البشر، والأقزام، وأشباة البشر (المستذئبين/الوحوش).

* إمبراطورية البشر:

* الاسم: إمبراطورية أوريليان

* نظام الحكم: ملكي (على الطراز الغربي)

* العاصمة: أوريكس برايم

* السكان: الأكبر عددًا في العالم

* الوصف: إمبراطورية شاسعة تتنوع فيها المناطق والتقاليد، وتتميز بطابع حديث يشبه كوكب الأرض في القرن الحادي والعشرين.

* نسبة السيطرة على القارة: نحو 50% من قارة أيثرس.

* مملكة الأقزام:

* الاسم: جمهورية خاز-دوريم

* نظام الحكم: ديمقراطي

* العاصمة: نكسوس

* الوصف: مدن عملاقة تحت الأرض، وأسياد والهندسة السحرية وصناعة الأسلحة.

* أمة أشباه البشر:

* الاسم: غوراث

* العاصمة: حصن الناب الدموي

* الوصف: مدن شبه حديثة ممتزجة بالطبيعة، وتضم محاربين أشدّاء للغاية.

القارة الشرقية: إيليثرين

* السلطة الحاكمة: مملكة إلف معزولة وموحدة.

* العرق: يقطنها عرق الإلف (الجن) فقط.

* الطبيعة: سحر متطور للغاية، مع أدنى مستوى من التلوث الصناعي.

* العاصمة: لوناثيل

* الوصف: مدن تنمو وتنبثق من الأشجار الحية ومبالغ مانا الكريستالية.

القارة الغربية: إنفيرنيكس

* تُعرف بـ: قارة الشياطين.

* الاسم: إمبراطورية بيلغور

* البيئة: أراضٍ بركانية ومناطق مانا فاسدة.

* الحاكم: إمبراطورية مطلقة واحدة.

* نظام الحكم: ملكي.

القارة الشمالية: غلاسيارا

* ثاني أكبر قارة في العالم.

* اللقب: القارة المتجمدة.

* الحالة: غير مأهولة بالسكان.

* الوصف: قارة مكبلة بالجليد الأبدي، خالية من أي حضارات أو أطلال، ولا وجود فيها للمصائب أو الوحوش (على الأقل رسميًا). العواصف الثلجية لا تتوقف أبداً، والمانا تتصرف بغرابة، والتكنولوجيا تفشل فيها بشكل غير متوقع.

----------------------------------------

الفصل الأول: مقدمة

في غرفة نوم لم تكن بالكبيرة ولا الصغيرة، لم يكن هناك أي ضوء مضاء. كان الشيء الوحيد الذي يضيء عتمة الغرفة هو شاشة الحساب الآلي (الكمبيوتر).

على المكتب، كان الحاسوب يعمل، وأمامه جلس شاب في العشرين من عمره تقريبًا. كان يتملك شعرًا أسود غير مرتب، وعينين من اللون نفسه. كان كل تركيزه منصَبًّا على الشاشة.

تثاءب الشاب—

"كم الساعة الآن؟" سأل نفسه بصوت خافت. ثم تفقد الوقت على هاتفه المحمول الذي كان ملقى بجوار لوحة المفاتيح مباشرة.

عندما نقر مرتين على شاشة الهاتف، أضاءت الشاشة موضحة شاشة القفل.

زفر قائلاً وهو ينظر إلى الوقت: "إنها الواحدة وأربع وعشرون دقيقة صباحًا."

لماذا كان مستيقظًا في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل؟ لم يكن هناك سبب جلل، مجرد روتينه المعتاد؛ يقرأ بعض روايات الإنترنت (الويب) لبعض الوقت، ثم يشاهد بعض المسلسلات، وبعد ذلك يبدأ في لعب الألعاب على حاسوبه. كان هذا روتينه اليومي في كل ليلة.

في تلك اللحظة، كان ينتظر انتهاء تحميل لعبة جديدة.

نعم، لعبة جديدة! كان متحمساً حقاً لتجربتها. كانت اللعبة حديثة الطرح، إذ أُطلقت قبل أسابيع قليلة فقط، لكنه لم يجد الوقت لتجربتها من قبل.

ليس لأنه لم يرد ذلك، بل لأنه كان مشغولاً تمامًا بدراسته الجامعية. أوه، في الحقيقة ليس بالدراسة نفسها، بل بقضاء الوقت مع أصدقائه.

لم يكن "آرون" شخصًا يحب الخروج كثيرًا؛ إذ كان يفضل البقاء في المنزل وقضاء وقته براحة بين القصص المصورة، والأنمي، وروايات الويب، والألعاب أحيانًا.

لكن ما عساه يفعل؟ كان أصدقاؤه عنداء للغاية، ويجرّونه دومًا إلى الخارح. لذا كان يستمتع بصحبتهم بين الحين والآخر. بيد أنهم كانوا جميعاً ثلة من الأوغاد؛ ففي كل مرة يخرج فيها معهم، كانوا يتبادلون الإهانات والسخرية. والغريب أن آرون كان يعجب ذلك، فالمزاح والمضايقات بين الأصدقاء لها متعة خاصة. لذا سيكون كاذباً لو قال إنه لا يحب الخروج معهم.

بييييب!

في تلك اللحظة بالذات، أصدر حاسوب آرون صوتًا يعلمه بأن اللعبة قد اكتمل تحميلها وأصبحت جاهزة للتشغيل.

إعلان

"أخيرًا!" هتف بابتسامة حماسة.

اعتدل آرون في جلسته على الكرسي، متناسيًا الإرهاق لبرهة. اختفى شريط التحميل، ولتحل محله أيقونة سوداء أنيقة حُفرت عليها حروف ذهبية. طار النوم الذي كان يداعب جفنيه في توّه.

[ملحمة حرب الحكام الأبدية ]

كان الاسم وحده يحمل طابعًا ثقيلاً؛ من نوعية الألعاب التي تنطوي على موت الآلهة، واحتراق العوالم، وصرخات الأبطال في أنفاسهم الأخيرة بأسلوب سينمائي مهيب.

تحتوي اللعبة على أكاديمية في بداية القصة، حيث تقع الأحداث الرئيسية هناك، ولاحقًا سوف تركز القصة على العالم الخارجي في التحديثات القادمة؛ هذا على الأقل ما جمعه آرون من معلومات عبر الإنترنت.

فرقع أصابعه وقال: "حسناً... لنشاهد ما الضجة المثارة حول هذه اللعبة."

لم يكن آرون لاعباً محترفاً بأي حال؛ لم يكن يهتم برفع تصنيفه، أو منافسة قوائم الصدارة، وبالتأكيد لم ينفق أمواله على المظاهر والشكليات. كانت الألعاب بالنسبة له مجرد وسيلة أخرى للاسترخاء، تماماً كروايات الويب والأنمي أو مشاهدة المسلسلات حتى الثالثة فجراً في أوقات لا ينبغي له فيها السهر.

لكن الأمر أصبح عادة لديه الآن.

أظلمت الشاشة فجأة.

ثم...

بوم!

تردد صدى بوق عميق وقديم عبر سماعات رأسه.

انقشعت الظلمة لتكشف عن ميدان معركة مدمَّر ممتلئ بالدماء، حيث ترفرف الرايات الممزقة مع الريح. كانت جثث البشر والوحوش تناثر في كل مكان، والسماء ذاتها بدت متشققة بينما تتغلغل فيها صواعق قرمزية.

صوت عميق وشبيه بالنداء الإلهي ينبعث متصاديًا:

> "عندما يشن الحكام الحرب، يتحول الفانون إلى رماد."

>

هتف آرون بغبطة: "الرسوميات في قمة الروعة!"

استمر المشهد السينمائي كأنه فيلم سينمائي؛ جيوش تتصادم، وتنانين تسقط من السماء، وهيئة مضيئة تُخترق برمح أسود ليتناثر ضوؤها كأنه زجاج مكسور. وفي مكان ما وسط هذا الخراب، وقفت ظلال معزولة فوق جبل من الجثث، ترنو إلى السماوات بعيون باردة ومتمردة.

اقشعر جسد آرون حماسة.

تمتم وهو يقترب أكثر من الشاشة: "حسناً، هذا مذهل حقاً."

تلاشى المشهد التدريجي.

[مرحباً بك في ملحمة حرب الحكام الأبدية]

ظهرت القائمة الرئيسية أولاً.

وكان هناك خيار المعرض، الذي يحتوي على قائمة الشخصيات المهمة في القصة.

نقر عليه قبل أن يبدأ لِعبه الأول.

انسدلت عشرات الأسماء على الشاشة، كل اسم يرافقه صورة شخصية صغيرة ولقب:

> داميان أشورث

> ليريا صن ويف

> كيلان نايت فول

>

تصفح آرون القائمة بكسل، وقرأ معلومات بعض الشخصيات. وأثناء القراءة، توقفت أصابعه عند اسم معين:

> نوح إلدريتش - ؟؟؟

>

"... هاه؟"

جذب ذلك الاسم انتباهه؛ فالصورة كانت لشاب شديد الوسامة، ربما الوسيم الأبرز بين كل الشخصيات الذكورية حتى الآن، بل وأجمل من البطل نفسه! لكن خانة اللقب كانت فارغة، ولم تكن هناك أي أوصاف أو مهارات أو معلومات عنه. لا، في الواقع كانت هناك معلومة واحدة فقط في الوصف... كلمة واحدة:

"إضافي؟"

تمتم آرون غاضباً: "هذا غريب... لماذا يضعون صورة لشخصية ثانوية؟ هل له دور صغير ولكنه مهم؟"

ربما كان اسمًا افتراضيًا؟ أو مجرد شخصية مؤقتة؟ هز كتفيه متجاهلاً؛ فالألعاب الجديدة لا تخلو أبداً من الأخطاء والبرمجيات.

وقبل أن يضغط على أي شيء آخر، انبثقت نافذة أخرى:

[المقدمة: بداية النهاية]

[هل تريد تشغيل المشهد السينمائي؟]

تردد لحظة، ثم ضغط على "نعم".

خفت ضوء الشاشة مرة أخرى.

وهذه المرة، انتقل المشهد إلى مدينة عظيمة مبنية من الحجارة البيضاء والأبراج العالية. كان الناس يسيرون في شوارعها، يضحكون ويتتاجرون ويعيشون بسلام، غير مدركين تماماً للظلال التي تتسلل نحوهم.

كان هناك شاب يقف على شرفة متطلعاً إلى السماء.

همس الراوي بصوت خفيض:

> "القدر شيء قاسي... خاصة لأولئك الذين لا يعلمون أنهم يقفون في مركزه."

>

كان للفتى شعر أسود قصير، وعينان ذهبيتان ساحرتان.

لقد كان هو بطل هذه اللعبة، الشخصية القابلة للعب.

انحنت شفاه الشاب قليلاً، وكأنه يبتسم لآرون مباشرة!

'ما هذا؟!'

وقبل أن يستوعب آرون تلك الفكرة، تشوشت رؤيته. انقطع المشهد السينمائي فجأة، وحلت محله القائمة الرئيسية للعبة مجدداً:

[المستوردات متصلة بالشبكة]

[ادخل العالم]

حدق آرون في الشاشة لثوانٍ، ثم تثاءب بقوة وهو يفرك عينيه:

"حسناً... هذا يكفي لهذا اليوم."

لم يحفظ تقدمه ولم يختر أي شخصية، بل أغلق اللعبة مباشرة.

وقال لنفسه: 'سألعب غداً بحق.'

أغلق حاسوبه، لتغرق الغرفة في ظلمة دامسة. زحف إلى سريره دون حتى أن يكلف نفسه عناء ضبط المنبه. كان عقله شارداً، ولقطات المشهد السينمائي تتكرر خلف جفنيه المغلقين.

تثاؤب—

'سألعبها بشكل جيد ليلة الغد...'

الحكام، الحرب، تلك الشخصيات... بدأ يفكر فيهم جميعاً، فقد قرأ معلومات جميع الشخصيات كي لا تواجهه أي مشاكل لاحقاً. وبينما كان يفكر في ذلك، غلبه النوم وسحبه إلى الأعماق فوراً.

لم تكد تلك الفكرة تنتهي في عقله حتى سيطر عليه النعاس تماماً.

وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي سينام فيها في غرفته...

وفجأة، بدأ يحس بشيء خاطئ.

تسللت إلى أنفه رائحة غريبة وغير مألوفة... رائحة معدنية حادة!

ثم انفجر ألم حارق ومفاجئ في جسده! كان ألمًا كاسحًا وعنيفًا، يمزق أطرافه وصدره وكل كيانه، وكأن جسده يُمزق ويُعاد تشكيله في الوقت ذاته! احتبس نفسه في حلقه، ولم يستطع إخراج أي صوت.

صرخت حواسه من الهول...

لم يكن هذا حلمًا!

وبصعوبة بالغة، أجبر جفنيه الثقيلين على الانفتاح...

ليجد نفسه في مكان مختلف تمامًا!

م.م: قمت بتغيير كلمة آلهة الي حكام

لأننا مسلمون

2026/09/23 · 136 مشاهدة · 1327 كلمة
Rams
إعلان
نادي الروايات - 2026