217 - هذه ليست سرقة.. إنها توريد!

الفصل مائتان وسبعة عشر: هذه ليست سرقة.. إنها توريد!

بعد أن اجتمع الخطاف الحديدي ورفاقه مع بقية اللاعبين، توجهوا إلى أكثر الأماكن صخباً في "منطقة العامّة" بمدينة كينيغ: ملهى "日不落" (الشمس لا تغيب) السفلي. هناك، وسط المقامرة والنزالات غير القانونية، وضع اللاعبون خطتهم الأخيرة قبل تسجيل الخروج من اللعبة.

كان ني سي 0 (في جسد كلييه) قد اكتشف ثغرة في سجن العبيد: "الأعداد هائلة والحراسة هزيلة". قرر اللاعبون، بقيادة توي تانغ غو (التهرب)، استغلال الساعات الأخيرة من الليل للقيام بغارة خاطفة.

اقتحام سجن العبيد

بفضل "بوابة اللحم" (فتحة الفراغ) التي استدعاها نياو غي، تسلل اللاعبون إلى الطابق الخامس من سجن العبيد. كان المكان ضخماً، أشبه بقصر أوروبي قديم حُوّل إلى معتقل.

"تباً، المكان من الخارج يبدو كتلة سوداء جافة، ومن الداخل فخم جداً.. هل تبذير المساحات هذا مخصص للعبيد؟" تساءل الرومانسي وهو يستعيد ملابسه عبر "متجر النعمة" (0-Yuan Purchase).

أوضح ني سي 0: "هذا الطابق هو الأقل حراسة ليلاً. الحراس ينامون في الطابق الأول، والعبيد هنا مستسلمون لقدرهم."

بدأت العملية؛ فتح اللاعبون الزنازين واحداً تلو الآخر. لم يصرخ العبيد رعباً، بل نظروا للاعبين بخوف خاضع، ظانين أنهم حراس لنبيل آخر جاءوا لنقلهم في منتصف الليل. هذا "السوء فهم" سهّل مهمة اللاعبين كثيراً.

بوابة الحرية (أو الرعب)

عندما رأى العبيد "فتحة الفراغ" السوداء (التي تشبه فتحة أنف عملاقة)، بدأ البعض يرتعد. أمسك توي تانغ غو بأول عبد (من سلالة "ذوي الخرطوم") وهمس في أذنه بجدية:

"هذه بوابة الحرية. تذكر، أول جملة تقولها عند وصولك هي: 'توي تانغ غو، 1000 شخص على الأقل'. هل فهمت؟"

لم يفهم العبد المسكين شيئاً، وظن أنه يُساق للذبح، فبدأت قدماه ترتعدان. لم يمهله اللاعب "توي تانغ غو" وقتاً للتفكير، بل رفعه بقوة (مستخدماً نقاط القوة التي استثمر فيها) وألقاه داخل الفتحة كأنه "كيس بطاطس".

تكرر المشهد عشرات المرات. كان اللاعبون يلقون بالعبيد داخل البوابة بآلية ميكانيكية، كأنهم عمال في مصنع شحن.

"أسرعوا! أسرعوا! لقد شحنّا حوالي 700 أو 800 عبد حتى الآن."

"هذه ليست سرقة، هذا 'توريد' مباشر! غداً يجب أن نرسل 'شين تشينغ' لتدريب الدفعة الأولى ليكونوا دعاة للحرية ويقنعوا البقية بالقفز طواعية."

في مدينة الفجر: مركز الهجرة

في هذه الأثناء، كان "مركز الهجرة" بمدينة الفجر في حالة استنفار. فجأة، بصقت الفتحة السوداء أول "لاجئ": رجل من سلالة "ذوي الخرطوم"، عارياً تماماً ومرتعباً.

صرخ الموظف المناوب: "تفعيل خطة الطوارئ الليلية! يا حرس.. لدينا عمل!"

سقط العبد الثاني، ثم الثالث.. انخرط أحدهم في بكاء مرير عندما وجد نفسه لا يزال حياً، ثم تذكر "الكلمة السرية" فصرخ وهو يسجد أمام الحرس:

"توي تانغ غو.. توي تانغ غو.. 1000 شخص على الأقل!"

تبادل الموظفون النظرات بارتياح. ركض أحدهم ليقابل مونا (Muna) التي وصلت لتوها:

"سيدتي مونا، وصلت الشحنة! كلمة السر صحيحة: 'توي تانغ غو، 1000 شخص على الأقل'."

أومأت مونا بجدية: "هذه أوامر السيد 'التهرب'. استدعوا القائد دي يي (De Ye)، وفعلوا خطة 'الألف لاجئ' فوراً. مدينة الفجر ستزداد صخباً الليلة!"

......

استمر ولا؟

2026/04/28 · 4 مشاهدة · 456 كلمة
S.Stallone
نادي الروايات - 2026